رواية تتدبير العشق الفصل الثاني 2 بقلم دينا ابراهيم

الصفحة الرئيسية

   رواية تتدبير  العشق الفصل الثاني بقلم دينا ابراهيم

 رواية تتدبير  العشق الفصل الثاني 

كان فى خيلات بتيجلها فى دماغها...صوت بتسمعه ....انتى تسمعى الكلام ....انتى ملكيش تتكلمى ....انتى هتلبسى نقاب ...انتى ممنوع الكلام .....نور انا بحبك...
وبتيجى عند الكلمه دى وبيغمى عليهااا ....وفجاه عبد الرحمن بيتخض ...مالها دى بس ياربى
...هو انا ناقص..
بيحطها على السرير بهدوء وبيروح لوالده....
بابا لوسمحت....ممكن تيجى تكشف عليها لان معرفش اغمى عليها ليه...
نتعرف على والد عبدالرحمن....الدكتور سليمان البحراوى ..دكتور مخ واعصاب .. شاطر جدااا فى مجاله....اتخض وجرى عليها....لانو بيحبها زاى بنته خديجه...
خديجه بتكون ام معاذ....واخت عبدالرحمن ....وهى مطلقه عايشه مع اهلها...
راح بسرعه يقيش نبضها لاقاها كويسه وهى من الضغط بس اغمى عليها فاسبها ترتاح...
هى كويسه يابنى وتقريبا نايمه....انا مش هقولك اى اللى حصل لان دى حياتكم سوا م
ن دلوقت...بس عايزه اقولك حاجه واحده بس....نور كويسه جداا جدااا متظلمهاش يابنى ....انا لما جوزتهالك كنت عارف انها هتكون نعمه الزوجه...وهتكون انتا راجل...
عبدالرحمن بهدوء يابابا انا مش هقدر اطمل معاها كزوجه صدقنى....دى مرات اخويا...
سليمان بهدوء كانت يابنى كانت....وسابه ومشى فى افكاره ...
عبدالرحمن بص لبرائتها وجمالها... ازاى افكر كداا وراح خد حمام علشان عقله يبطل تفكر....
خلص وراح نام جنبها وغضب عنه خدهافى حضنه ونام
جيه الصبح...
عبد الرحمن قام قبلها وانصدم الاول انها فى حضنه وحاول يقوم لكن نور قامت وبصتله ببراءه وبسته من خده...صباح الخير يعمو 
مصطفى زقها بصدمه ...انتى اتجننتى...
نور الدموع اتجمعت فى عيونها ليه يعموو...هو انا عملتلك حاجه.....
عبدالرحمن اتعصب اكتر لما شاف دموعها انتى بتعيطى ليه دلوقت ....
نور المرادى عيطتت جامد ....انتا بتزعقلى ..
عبدالرحمن حاول يتحكم فى عصبيته...خلاص متعطيش ....ولكنها استمرت فى العياط...فقرب منها براحه....وطبطب عليه متزعلش منى....وبلاش عمو دى ....مش انا قولتلك اسمى....
نور سكتت ببراءه ايوا...خلاص متزعلش هقولك يابودى ....زاى معاذ...بقوله ميزو..
عبدالرحمن حط ايده على وشه وابتسم...والله وبقيت زاى معاذ يابودى....
طب يستى قومى يلا اتوضى وصلى علشان ننزل نفطر...
نور ببراءه طب شيلنى ودينى الحمام....
عبدالرحمن بصدمه نعم....لا طبعا...
نور قربت منه علشان خاطرى يابودى انا رجلى وجعانى خالث...
عبدالرحمن كان متوتر ...وبيحاول يبعد طب بكرا 
نور ببراءه لا دلوقت يلااا....عبدالرحمن قرب وشلها وهى اتعلقت فى رقبته....كان فى مشاعر متلغبطه جواه توتر ....ورعشه بسيطه .....
نور اتعلقت فى رقبته بفرحه ....الله انا مبسوطه اووى ....وبسته تانى من خده
عبدالرحمن وهو بيحاول ميبصلهاش يلا خلصى وانزلى...
عبد الرحمن بيخلص ويلبس وينزل تحت ونور بتكون نزلت....
بيكونوا قاعدين على السفره بيرمى السلام ويقعد....
معاذ بيكون قاعد على رجل مامته بتوكله وعمال يغيظ نور فانور قامت وراحت عند عبدالرحمن وقعدت على رجله ....عبدالرحمن اتخض واتكسف وقام وقف ...
خديجه اتكسفت وسليمان ابتسم....وامه ضحكت لو نور اتعلجت وبقت كويسه وعرفت اللى عملته هتتمنى الارض تنشق وتبلعها  وضحكتك اكتر والكل شركها الضحك...اما عبدالرحمن فكان متعصب بس مش عايز يزعل اهله وقعد تانى بهدوء وهو بيبصلها بغيظ....انتو بتضحكوا على اى اشمعنا معاذ وانا لا....مليش دعوه....
وبصت على سليمان مش انتا قولتلى يابابا اى حاجه عايزاها بودى هيعملهالى ...
عبدالرحمن بعصبيه لا كدااا كتير انا مش قادر استحمل اكتر من كدااا ...صوته كان عالى لدرجه ان معاذ اتخض ونور رجعت لورا بخوف ومسكت دماغها....
سليمان قام بحده .....لا انتا توطى صوتك ....هو اى حصل لكل دااا ....
عبدالرحمن بعصبيه اكبر ....يابابا انا مش افهمنى انا كل مابشوفها بفتكر موت اخويا....انا مش مرتاح والا عايزها فى حياتى اصلا....فوق كل داا مطلوب منى استحمل طفولتها دى ...
نور ببراءه بتروحله ...طب انا اسفه يابودى مش هزعلك تانى 
عبدالرحمن بيمشى ويسيبها بغيظ.....لا كداا كتير انا ماشى....
الام بتكون سعاد....مش بتشتغل وهى سليمان كانو قصه حب...
خديجه ....كانت متجوزه ابن عمها معتز ....كانو بحكم حب العلتين فى بعض متجوزين من الطفوله ....معتز كبر وكبر حبه لخديجه ...بس خديجه كانت مضايقه ان معتز مفروض عليها...كانت حاسه انها بتحبه...بس موضوع انه مفروض عليها خلاها تكره ...وعلى قد حبه كانت بتكره او بتبين انها بتكره....لحد لما اتجوزو...وفى لحظه ضغف حملت خديجه فى معاذ ...ساعتها خديجه اتهمته انو استغلها ....وانها مش عايزاه ....معتز رغم حبه ليها الا انه كرمته مسمحتش لكل داا اتقبل منها كتير ...حاول يخليها تحبه بس فى الاخر اعترف لنفسه انها مش هتحبه....وساعتها طلقها ....وقال ان هو مش مرتاح والغلط منه هو...خديجه بعد مابعد اعترفت لنفسها انها بتحبه ....وهو مزال بيحبها بس كرامته منعاه... بس ياترى اى اللى هيحصل فى الاخر ...ودا هنعرفه مع الاحداث..
جيه بالليل وعبدالرحمن...جيه من عيادته....
ملحوظه بردوو...عبدالرحمن دكتور نسا....
لاقى الكل قاعده سهران ...فاقعد معاهم يتفرج على فلم...الشموع السوداء...
معتز جيه بعدها ...واستاذن الاول منهم علشان حرمه البيت...خديجه نزلت نقابها....بس نور ببراءه صرخت وجريت فى حضنه.....
ودا عصب عبدالرحمن جداا....وانو ميقدرش يستحمل كداا بقاا وراح شدها بالعنف منه 
وووو


رواية تتدبير  العشق الفصل الثاني 2 بقلم دينا ابراهيم
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent