رواية وكانت صدفة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نور ناصر

الصفحة الرئيسية

رواية وكانت صدفة البارت السادس والعشرون 26 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة الفصل السادس والعشرون 26

نديم وهو يتحدث بالهاتف وباحضانه ريهام: خلاص ي كمال جاي اهو نص ساعه وهكون عندك.. 
كمال بحده: انجز ي نديم مش هاخر الفرح عشانك اناا هاا.. 
نديم بحده: شووف اهو انا بقولك اقفل عشان اجهز واجيلك وانت عمال ترغي ومعطلني.. 
كمال: نديم وحياة ابوك مش وقت هزار لازم تيجي عشان تظيط امن المكان والجو ده لان فتحي بكلمه من الصبح مش بيرد.. 
نديم بملل: يالااا هي حوريه عدتك بالرغي اقفل وجاي والله..
 _ اغلق نديم معه بغيظ، ثم التفت الي تلك التي تخبئ وجهها بأحضانه بخجل.. 
نديم بمشاكسه: والله انا لو عليا نفضل كده شهر قدام بس احنا لازم نجهز عشان نروح الفرح.. 
ريهام بتوتر وهي تبتعد عنه محكمه قبضتها ع الفراش حول جسدها: لا طبعا لازم نروح الفرح بس هنروح ازاي انا كنت عامله حسابي اني هجهز فالاوتيل.. 
نديم بثقه: عيب عليك ي سطا ودي تفوتني برضو، اجمل ديرس لاجمل ريهام فالدنيا هنا فالدولاب، يلااا بقي قومي البسيه خليني اشوفه عليكي.. 
ريهام بحده: امم والله، قوم اطلع بره ي نديم عشان اقوم البس.. 
نديم وهو يغمض عين ويفتح الاخري: متخفيش ي حبيبتي قومي انتي وانا هغمض عنيا اهوو.. 
ريهام بحده: قوم ي نديم مبهزرش انا.. 
نديم بمشاكسه: يعني انتي مكسوفه من اي مانا شوفت كل حاجه كتير قبل كده.. 
ريهام بخجل غاضب: نديييم والله لو مخرجت مهقوم بس.. 
نديم وهو ينهض ويذهب للخارج بعد ان ارتدي ملابسه: هطلع بس هتندمي ع فكره هااا هتندمي.. 
ذهب هو للخارج واغلق الباب خلفه، لتهم هي بالنهوص ولكن تراجعت عندما دلف نديم مجددا للغرفه واردف بغمزه: متفكري كويس طيب.. 
ريهام بحده: اطلع بره ي نديم.. 
نديم وهو يدلف للداخل ويغلق الباب: قولتي فالاخر ي نديم، نعم ي حبيبتي عايزه حاجه.. 
نظرت له ريهام بحده ليردف نديم بفقدان امل: خلاص متبصيش كده هطلع.. 
_ دلف هو للخارج، لتهم هي بالنهوض، ولكن مجددا تراجعت عندما دلف نديم للغرفه مره اخري.. 
ريهام بغضب: يااربي بقي عليك ي نديم.. 
نديم: والله داخل اخد هدومي وهروح اخد شاور والبس فالاوضه التانيه اللي هنا.. 
اخرج ملابسه واردف بحزن مصطنع وهو يغادر: وبعدين ي هانم متزعقيش فيا تاني، انا راجل وليا هيبتي.. 
ابتسمت ريهام بقلة حيله عليه وع مرحه.. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالفندق.. 
كانت ام ابراهيم جالسه بجوار سما، بأنتظار قدوم العروس والعريس... 
عزيز وهو يرمق ام ابراهيم بنظرات اعجااب فكم تبدو جميله وراقيه للغايه بذلك الرداء الاسود الهادئ الفضفاض والحجاب الاسود ايضا الذي يزينه بعض الفصوص البيضاء، وما زاد القمر جمالا هو وجهها الجميل والطبيعي الذي يخلو من مساحيق التجميل.. 
عزيز بخبث: احم لو سمحتي ي ام ابراهيم عايز حضرتك فكلمتين.. 
ام ابراهيم بجديه: حاضر ي عزيز باشا، دقيقه ي سما وجيالك.. 
عزيز بحزن ع سما التي يظهر عليا الحزن بشكل كبير: سما حبيبتي هبعتلك عايده تقعد معاكي ماشي.. 
سما بهدوء: مفيش داعي ي انكل، خليها تتبسط هي فالفرح انا قاعده اهو هروح فين يعني.. 
ام ابراهيم بحنان وهي تربت ع كتفها: انا هجيلك اقعد انا وانتي عشان نكمل تنمر ع الناس.. 
ابتسمت سما بأتساع، فهي تحب ام ابراهيم وحديثها للغايه واردفت بخبث:ماشي ي ام ابراهيم،بس مظونش ان بعد اللي هيحصل دلوقتي هيكون ليكي مزاج تتنمري معايا ع حد.... 
ام ابراهيم بقلق: هو اي اللي هيحصل.. 
عزيز وهو يمسك بيد ام ابراهيم ويذهب لاحد الغرف: تعالي بس معايا انا هقولك.. 
_ ما ان دلف عزيز وام ابراهيم للغرفه، لتصدم هي من وجود كمال ونديم وامجد وريهام ووالدهاا ورجل اخر نعم انه المأذون.. 
ام ابراهيم بقلق: متجمعين عند النبي خير.. 
عزيز وهو ينظر لها بمشاكسه: العروسه اهي ي شيخ نبدأ بقي فكتب الكتااب.. 
ام ابراهيم بحده: عروسة مين وكتب كتاب مين ي راجل انت بتخرف تقول اي... 
تجاهلها عزيز وجلس بجوار نديم.. 
ريهام وهي تذهب لها واردفت بسعاده: خلاص بقي والنبي ي ام ابراهيم وبعدين عمو عزيز ده قمر والله، ولولا اني مرات ابنه كانت حاجات كتير هتتغير.. 
نديم بحده من خلفها: كتري فالكلام وهتلاقي الجزمه فوق دماغك... 
عزيز بجديه: تعالي ي ريهام اقعدي، وانتي ي وليه هاتي بطاقتك وكفايه عند ولعب عيال.. 
ام ابراهيم بحده وغيظ: شوفو مين بيتكلم ع لعب العيال.. 
عزيز بخبث: طب والله والله تاني لو موافقتي ع جوازنا دلوقتي، لا مهيبقي في فرح لكمال ولا جواز لحد خاالص النهارده.. 
كمال وهو يذهب ويقبل يد ام ابراهيم برجاء: ابوس ايدك ي ست الكل توافقي لحسن بنت الجزمه اللي فوق دي مستنيه اي حجه عشان تخلع... 
ام ابراهيم بتوتر وغضب لعزيز الذي يرمقها بخبث: يعني انت كده بتلوي دراعي.. 
عزيز وهو ينظر لها بانتصار، فهو رأي بعينها القبول ولكنه يعلم انها تعاند فقد: ايوه، هاا قررتي اي.. 
صمتت ام ابراهبم وهي تنظر حولها بتوتر.. 
نديم بمرح: السكوت علامة الرضا... 
امجد بمرح وهو يعطي المأذون بطاقته: ابدأ ي عم الشيخ وادي بطاقتي انا كمان.. 
محمد بسعاده لصديقه: وبطاقتي انا كمان اهي.. 
كمال بمرح: بسرعه والنبي ي شيخنا لحسن العروسه فووق خللت..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حوريه بدموع: انا مبسوطه اووي ي تيته انك جيتي وهتشاركيني فرحتي.. 
الجده وهي تربت ع كتفها بحنان: مكنتش اقدر اسيبك ي بنت الغالي لوحدك النهارده ولولا عمك ورفضه اني اجيلك، كان زماني ع طول معاكي.. 
حوريه بتعجب: واشمعني وافق تجيلي النهارده.. 
الجده: مش عارفه، ده حتي هو وسعيد تحت هيحضرو الفرح.. 
حوريه بخووف: ربنا يستر وميكونوش بيخططو لحاجه.. 
الجده بلوم: اخص عليكي ي حوريه اياً كان عمك وابن عمك عصبين شويه وبيغلطو بس هما مش وحشين للدرجه دي.. 
حوريه بسخريه: امم معاكي حق ي تيته.. 
_ قاطعهم صوت طرق ع الباب الغرفه ويليه دخول ريهام.. 
ريهام بمرح وسعاده: اي القمر ده ي حوريه، بسم الله مشاء الله ملاك نازل من السما بجد.. 
حوريه بمرح: طيب ي سيدي شكرا، جيبتيلي الاكل.. 
ريهام بضحك: هههههه للاسف جيبت وام ابراهيم اخدته مني تحت.. 
حوريه بغيظ: وانا اللي كنت فاكره هتتلهي فكتب كتابها.. 
ريهام بمرح: اسكتي انتي فاتك كتير فكتب الكتااب، يالهوي ع عمو عزيز وام ابراهيم والله كابلز يجنن.. 
حوريه بحماس: متقلقيش هنعيش معاهم وهنشوف كتير.. 
ريهام وهي تحتضنها بقوه: هنبقي سلايف وكده عاااا.. 
حوريه بسعاده: بجد دي احلي حاجه فالموضوع.. 
كمال من خلف ريهام بمرح وهو يحمل باقه رقيقه من الورود: قصدك تاني احلي حاجه بعد انك هتتجوزيني.. 
ابتعدت ريهام عنها، لينظر لها كمال بدموع لمعت بعينااه وهو يري معشوقته ترتدي ذلك الفستان الابيض الواسع للغايه وضيق بقوه من الصدر للخصر بأكمام خفيفه واسعه وفتحة صدر مربعه، وشعرها الذي كانت ترفعه للاعلي ويزينه ذلك التاج المرصع بالالماس ويتدلي من الخلف ع ظهرها بشكل جذاااب للغايه.. 
حوريه بحده: خربيت سنينك، معملناش الفيرست لووك.. 
كمال وهو يمسح ع وجهه بغضب: فصيله فصيله فصيله حتي النهارده فصيله، اسمعي ي بت انتي هما دقيقتين هنترزعهم تحت مع النااس وهنطلع اوضتنا ومسمعش صوتك.. 
نظرت له حوريه بغيظ وصمتت.. 
الجده بسعاده لهم: ربنا يتمملكم ع خير ي حبايبي.. 
كمال وهو يمسك يد حوريه بسعاده وفرحه لا وصف لها: شكرا لحضرتك.. 
_ اخذ حوريه وهبط للاسفل، كي يتممو زواجهم بذلك الزفاف الراقي، ولكنهم لا يعلمون بأن مصيرهم المجهول ينتظرهم بالاسفل..
رواية وكانت صدفة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نور ناصر
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent