رواية رحم بديل الفصل الثامن 8 - بقلم زينب سعيد

الصفحة الرئيسية

رواية رحم بديل الفصل الثامن 8 بقلم زينب سعيد

رواية رحم بديل الفصل الثامن 8

لتجحظ عين أدم بشدة وهو يجد الغرفة مزينة بالبلالين والشموع وطاولة طعام مزينة وضحي تجلس بجوارها ترتدي فستان سهرة. 
لتقف بلهفة عندما تجد أدم وتركض تجاهه وتحتضنه ليظل أدم علي صدمته. 
ضحي بفرحة:كويس يا بيبي إنك رجعت بدري أيه رأيك في المفاجأة دي أنا قولت نحتفل بالبيبي. 
ليبعدها أدم بهدوء ويتحدث بإبتسامة مصطنعة :حلوة يا حبيبتي بس أنا تعبان ومحتاج أنام. 
ضحي بدموع مصطنعة :عشان خاطري يا بيبي متكس.رش فرحتي. 
لينظر أدم لها قليلا ثم يتنهد بقلة حيلة :حاضر يا ستي. 
لتصيح ضحي بفرحة وترتمي بأحضانة. 
ليتنهد أدم بقلة حيلة ويبتسم لها بإصطناع. 

في المستشفي. 
تصرخ عبير بفزع: عندما تجد الدماء تنزل من فرح يا نهار أسو. د لتتركها بفزع وهي تنادي علي طبيب لإغاثتهم. 
بينما فرح ترفع يدها وتنظر للدماء التي تنزل منها بحسرة وتستند علي الحائط وتجلس أرضاً وهي تتحدث بشرود:كان لازم تموت. 
 #
في شقة عبير. 
تجلس سحر في غرفتها بسعادة وهي تتحدث في الهاتف:ألو أيوة يا حبيبي بتعمل أيه لأ يا سيدي ده حصل حاجة كده مفرحاني فقولت أكلمك لتصمت فجأة وتتحدث بشر صوت مين ده يا زف. ت ضحي بسخرية واحدة بتشتري علاج بالسهوكة دي طيب أخلص ومشيها بدل ما أنزل أكس. ر الصيدلية فوق دماغكم يا دكتور الغابرة سلام سديت نفسي لتغلق الهاتف وترميه جانباً وتنهض وتقف أمام مرأتها وتحدث حالها بغنج وهي تلعب بخصلات شعرها :أه منك يا أمي مش كان زماني أنا وأنتي بنتنغنغ في العز بس أقول أيه فيكي ثم تكمل بشماتة بس خلاص خلصت وفرح هترجع لشغلها تاني زي الشحاتين ثم تكمل بتوعد صبرك عليا يا فرح الك. ل. ب هخلي الحارة كلها تعرف عملتك الو. سخ. ة يا فرح يا بنت أم فرح. 
 #
في المنصورة. 
في منزل متوسط الحال. 
تجلس والدة ضحي وشقيقتها ضي. 
رقية والدة ضحي بفرحة :خلاص هانت العيل يجي ثم تكمل بغيظ عشان بنتي تكيد الع.قارب إلي هناك. 
ضي بسخرية:متفرحيش أوي يا ماما ما يمكن الحمل ما يكملش. 
رقية بغل وهي تض. رب. ها في زراعها:بعد الشر أنا مش فاهمة أنتي بتكرهي أختك ليه ثم تكمل بسخرية ده كله عشان معرفتيش توقعي المحروس أسر إبن عم أدم وسبتيه لواحدة ولا تسوي. 
ضي بحزن:أنا كنت بحب أسر يا أمي مش بحب فلوسه زي ما بنتك بتحب فلوس أدم. 
رقية بكبرياء :مش مهم بتحب أيه المهم دلوقتي أن أدم وفلوسه بقوا في جيب أختك دلوقتي وخلاص هنقب علي وش الدنيا. 
ضي بسخرية وهي تنهض:تبقي بتحلمي شوفي بنتك متجوزة بقالها أد أيه عمرها جت تشوفك عمرها فكرت تسألك محتاجة حاجة ولا لأ دي بقت ضحي هانم يا ماما دي بتستعر منا خلاص سلام يا ماما هروح أنام تصبحي علي خير. 
لتنظر لها رقية بإشمئزاز وتتحدث بغيظ:غوري سديتي نفسي يا بعيدة لتكمل بخبث لما أكلم أختي حبيبتي أفرحها لتمسك الهاتف وتتصل بلهفة. 
 
في قصر العامري. 
يجلس الجميع يتناولون العشاء ليرن جرس الهاتف. 
لتنهض سهير بهدوء:هقوم أرد لتذهب للهاتف وترفع السماعة وترد سرعان ما يظهر الإمتعاض علي وجهها أهلا يا رقية أزيك يا حبيبتي بخير حاضر هناديه لتنزل السماعة وتضعها جانبا وتعود للسفرة وتحدث أم أدم. 
سهير بغيظ:رقية علي التليفون يا عليا. 
عليا بإستغراب:رقية بتتصل متأخر كده ليه. 
سهير ببرود:ما عرفشي. 
لتنهض عليا وترد علي الهاتف بقلق وسرعان ما تترك السماعة وتسقط مغشيا عليها. 
لينهض الجميع بلهفة ويحملها زوجها إلي غرفتهم ويصيح في شقيقه أن يتصل بالطبيب. 
لترفع سهير سماعة الهاتف المفتوحة وتتحدث بغيظ:قولتي أيه يا ست أنتي خليتي البت تقع من طولها لتجحظ عينها بشدة وتتحدث بشرود حامل. 
 #
في المستشفي. 
نقلت فرح لغرفة العمليات بينما بقيت عبير في الخارج تبكي حظها العاثر لتفكر في شئ ما وتحدث حالها:كده الباشا لازم يعرف ما هو أنا إلي هروح في الرجلين منك لله يا بنت بطني لتخرج هاتفها المتهالك وتبحث عن رقم أدم وتتصل به. 
 #
في فيلا أدم. 
في غرفة النوم. 
تنام ضحي بعمق وراحة داخل أحضان أدم بينما أدم ينظر للسقف بشرود تام يفكر فيما حدث معه في الفترة الأخيرة ليقطع شروده رنينن هاتفه وتململ ضحي في أحضان من صوت الهاتف ليجلب الهاتف من جواره ليجده رقم عبير فقد أخذه منه ليطمئن علي فرح لينهض بهدوء من جانب ضحي حتي لا تستيقظ ويتجه سريعا للبلكونة ويتحدث بلهفة :ألو يا عبير ليصمت قيليلا ثم يتحدث ببرود :مستشفي أيه تمام ليغلق الهاتف وينظر لضحي النائمة بسخرية ويتحدث في سره شكل فرحتك مش هتكمل يا ضحي ليذهب سريعا ليغير ملابسه ويتجه للمستشفي. 
 #
في قصر العامري. 
تفيق عليا وتجد الجميع حولها لتتحدث بلهفة :هو أنا كنت بحلم صح. 
لترد ريماس زوجة أسر بإبتسامة:لأ يا طنط ضحي حامل. 
لتنزل دموعها بصمت وهي تحمل الله لسجلس زوجها بجوارها بحنان ويحتضنها:مبروك يا أم أدم هتبقي تيتا. 
عليا بدموع:الحمد لله.
ليبارك الجميع لهم علي هذا الخبر السعير ويقرروا السفر في الغد لأدم من أجل أن يباركوا له علي هذا الخبر السعيد.
 
في شقة رقية. 
تضحك بشماتة وهي تتذكر ما حدث لشقيقتها عندما حلمت بحمل ضحي وتتحدث بمكر ولسه الواد ده هو إلي هيجيبكوا الأرض. 
 #
في المستشفي الحكومية. 
يصل أدم بسيارته ويسأل في الإستعلامات عن فرح ويخبروه أنها في العمليات. 
ليصعد لها سريعا وهو ينظر للمستشفي بتقزز وإشمئزاز من الإهمال ومناظر المرضي حتي يصل أمام  غرفة العمليات ويجد عبير تجلس أرضاً. 
لتنهض بلهفة عندما تجده.
أدم بحدة:أية إلي حصل.
عبير بتوتر:روحنا يا باشا لقينا أمها مغمي عليها ونقلنها هنا بس يعني من الخضة عليها وقعت علي السلم وجالها نزيف. 
أدم ببرود :تمام. 
ليفتح الباب ويخرج الطبيب. 
لتتحدث عبير بلهفة :خير يا دكتور. 
الدكتور بعملية :الحمد لله قدرنا نوقف النزيف والجنين بخير. 
عبير براحة:الحمد لله. 
لينظر الطبيب لأدم بتساؤل:هو حضرتك جوزها. 
أدم بثبات:أيوة.
الطبيب بهدوء :طيب ممكن حضرتك تتفضل 
معايا في المكتب شوية. 
أدم بهدوء:أتفضل ليتحرك الطبيب ويتبعه أدم. 
 #
بعد ساعة. 
في غرفة عادية. 
تركض فرح بسلام والتحاليل معلقة بيدها وبجوارها عبير. 
ليفتح الباب ويدخل أدم ليقف قليلا يتأمل وجهها الشاحب ليتنهد بأسي ثم ينظر لعبير بتساؤل:أخبار أمها أيه. 
عبير بتذكر:نسيت والله من إلي حصل هروح أسأل علي حالتها. 
أدم بهدوء :تمام لتغادر عبير ويجلس أدم بجوار فرح بشرود يا تري هتودينا لفين تاني يا ست فرح. 
 #
في قصر العامري. 
في جناح صابر وسهير. 
تمشي سهير في الغرفة ذهابا وإيابا بعصبية شديدة. 
بينما يجلس زوجها يتابع التلفاز بملل. 
لتتحد سهير بعصبية:طبعا قاعد تتفرج ولا همك حاجة وأنا يت.حرق دمي. 
صابر ببرود:وأيه إلي يح.رق دمك. 
سهير بعصبية وهي تجلس بجواره:دلوقتي ضحي حامل عارف يعني أيه آول مسمار في نعشنا هيندأ. 
صابر ببرود :ليه يعني. 
سهير بعصبية:لأن بمجرد ما أدم يخلف يبقي خلاص ست ضحي هتتمكن وتبقي ست البيت كمان وجوزها هيكوش علي كل حاجة.
صابربتريث:ما ياخدوا مش حقهم مش معني أني عايش هنا يبقي ليا حق متنسيش أن الحج مش أبويا ده عمي إلي رباني وحقي من أبويا أخدته إنما إلي بتتكلمي عنه ده حق صالح وإبنه أدم يعني ريحي نفسك. 
سهير بغل:بس بردو إبن ضحي لأ دي مش بعيد تخليه يطردنا بره. 
صابر بهدوء:أطمني يا سهير أدم عاقل ومش هيبيع أهله عشان خاطر مراته يلا هقوم أنام تصبحي على خير. 
سهير بشرود:يبقي بتحلم دي ضحي بنت رقية. 
 
في المستشفى. 
في غرفة فرح مازال أدم ينظر لها بشرود سارح في مدي برأة وجهها الملاكي ليفيق من شروده علي صوت تململها. 
لينهض من مكانه ويقف بجواره بجمود في إنتظار أن تفتح عينها. 
لتفتح فرح عينها بضعف وهي تأن وتضع يدها علي بطنها:أه.
أدم بهدوء :حمد الله علي السلامة. 
فرح بوهن الله يسلمك ثم تكمل بأسف أنا أسفة والله مكنتش في وعي. 
أدم بهدوء :متتأسفيش وأكيد مش هتكوني قصدا توقعي نفسك وأطمني البيبي بخير.
فرح بإستغراب:وقعت إيه أنا مش فاهمة حاجة. 
أدم بإستغراب…. .
أدم باشا قالتها عبير التي دخلت في التو وتنظر لهم بتوجس. 
أدم بهدوء :تعالي يا عبير عاملتي أيه. 
عبير بأسف…

رواية رحم بديل الفصل الثامن 8 - بقلم زينب سعيد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent