رواية واتساب زوجتي الفصل السادس و الأخير 6 بقلم وسام الفراجي

الصفحة الرئيسية

 رواية واتساب زوجتي بقلم وسام الفراجي 


رواية واتساب زوجتي الفصل السادس و الأخير 6


بعد رجوعي من العمل جلست في الشقة التي اخترتها تكن لي مكانا للراحة من العمل والجهد، قمت بمراجعة ذكرياتي معها، زوجتي التي كافحت كثيرا لكي احصل عليها، التي خسرت بها دراستي وقسمي الذي احببه فقط لأجل ان اتزوجها، انتظرتها سنوات بشغف كبير، كسرت قلبي، كيف لي ان اعيش مع خائنة، احبها جدا لكن هذا ليس بالكافي لتقبلها بعد ان خانتني، فكرت في جميع الحلول وكلها تحوم حول #الطلاق لكي ابعد نفسي عن غضبي الجـ//ائر، وربما اجباري
 لـ قتـ ///لهما .. 
 وانا افكر في هذا الامر وصلت رسالة لي من سهام تقول :
" انني حامل " كانت اربع حروف #حامل لكنها حاوطتني بالامان من اربعة جهات! مشاعر الانسان هشة وركيكة لدرجة ان يومه الكامل قادر انو يتعكر بسبب كلمة او نبرة صوت وأن يسعد بحروف اربعة!، ‏بعد أن خذلني الرفاق والعائلة، والشخص الذي أحبُه، حتى الأيام لم أسلم من خذلانها، ها قد رزقني الله بالعوض،
انطفئ توهجي الغائر حولها كأنها لم تفعل شيء، اصبحت اتغافل عن افعالها، #وبرئتها من كل الشكوك التي كانت تجتاحني، ذهبت للبيت مسرعا، اقود سيارتي وافكر، اخيرا سأكن ابًا، سيناديني طفلي #ابي، توقفت عند بيتنا، نزلت وفتحت الباب، ركضت نحو غرفتي، وجدتها تنظف في البيت، مسكتها وقلت لها : من الآن فصاعدا لا تتعبي نفسك، سأجلب لك #خادمة تخدمك، اياك والعمل، طفلنا الصغير يحتاج لعناية وراحة، هي تنظر الي بإستغراب! 
هل انت نفسك زوجي! لم اعرفك بتلك الحنية، ألست انت من كسرت يدي، ألم تكن شكوك عقلك تط!!عن بي، كل عطفك هذا من اجل طفلك ليس من اجلي! لذلك انا حزينة ..
قلت لها لماذا حزينة الا تحبي ان نسترجع الماضي، فقالت: لا خير في شعور لا يُخالطه الأمان مهما بدا الشعور جميلًا.. لا خير في شيء لن يبقى وإن كان مكثه طويلًا، إنما العبرة بالخواتيم ..
تغيرت معاملتي معها جذريًا، اصبحت اعتني بها، براحتها، بطمأنينتها، بأناقتها، اجلب لها انواع الاكل المغذي لها ولطفلها، هذه الشهور تتوالى وانا انتظر #مولودي الجديد، مضت الايام والاسابيع والشهور، وها نحن في الشهر #التاسع من الحمل، القلق يجتاحني حول ولادتها، وبالفعل في ليلة ظلماء قالت لي انني اتوجع احضر عدتنا للذهاب للمشفى، وقت ولادتي قد حان، وبالفعل بدأت تصرخ من الم الولادة، ادخلوها غرفة الولادة، انتظرتها في الباب، ذهبت الدقائق واحدة تلو الاخرى، كانت تعادل سنين العمر، الانتظار صعب جدا، 
خرجت الممرضة مبارك لك اتاك #ولد 💛
يا الله لم تسعني الارض فرحًا، اين اين هو، انتظر لا زال في الانعاش، لكنني اريد رؤيته، انتظر ارجوك، بدأت اعصر يدا بيد، اذهب هنا وهناك، لم اعد احتمل، اريد رؤية طفلي المدلل، وبعد انتظار جا!!ئر، تمكنت من رؤيته، وقلت سأقوم بتسميته على اسم رفيق دربي الذي وعدته بذلك #طارق، كان #بديل عملي، له اسبوعين في العمل و لي اسبوعين، كان لطيفا جدا معي ..
ابا طارق ههه ما اجمل اللقب، اخذت الممرضة طارق الصغير من يدي، ذهبت لأطمأن على حال #سهام، ومن بعد ذلك اخرجتها للبيت، 
وفي #اول_اسبوع ..
ذهبت لإستخراج اوراقه الثبوتية، واستخراج هوية وطنية له، وتعديل قائمة العائلة، و ما الى ذلك ..
وبعد #شهور ..
قمت بأخذه لتلقيحه من الفايروسات ووضع مضاد حيوي، حيث اخبرني الجميع بأهمية ذلك، وكذلك طلبوا تحليل د،مه ليعرفوا فصيلته وما الى ذلك من الاجراءات، فكان جوار التحليلات هناك قطاع خاص بالتحليلات الجينية DNA , وبما اني اعتني به جدا قمت بمراجعة هذا القطاع بالصدفة ولإملاء فضولي، واخذوا مسحة جينية له، وطلبوا مني ساعة لمراجعتهم والتأكد من الجينات، 
في هذه #الساعة 
قمت بأخذه على السوق، وجعله ينظر للمناظر الجميلة هناك، ويتنفس الهواء النقي، وقمت باللعب معه، والغناء له، ومن ثم رجعت للتحليلات الجينية، قاموا بمراجعة اسمي، ونظر لي الدكتور نظرة غير طبيعية سألني هل انت والد الطفل؟ ..
نعم دكتور .. 
هذا الطفل ليس #ولدك، هنا بدأت الفا!!جعة لكن كيف ؟ هذا ولدي ، قال اعتذر منك اتمنى ذلك، لكن عدت التحليل مرتين للاسف ليس بطفلك ..
"القصة للكاتب وسام الفراجي"
ذهبت للبيت، وجدت تمسك جوالها، اخذته منها دون أن #اغلقه، وضعته جانبا، كانت تراسل على الواتساب، وبقيت الشاشة مفتوحة عليه، مسكت سهام من عنقها، صرخت بوجهها، هذا ابن من ؟ وانا اشير لطفلي طارق ..
 هيا تكلمي بصوت ممزوج بالبكاء والندم والخوف والهلع، لم تجيب، تشتد قبضة يدي على عنقها وانا اصرخ ابن من هذا ؟ ولم تجيب،  بدأ نفسها يضيق وهي تمسك يدي تحاول افلاتها عن عنقها، لكني كنت مُصرًا لم افلت يدي الا بعد ان تقول ابن من. ؟
اشتد الخناق، بدأت تهز بأرجلها، تضربني محاولة فك يدي، تكلمي هيا، وبعد دقيقة استسلمت للخنق، سقطت تحتي بلا اي نفس، وانا لا اعير اهتماما لا زلت اصرخ عليها وهي مختنقة ابن من هذا ؟ ..
ما!!تت بين يدي، وصلت رسالة واتساب لجوالها بتلك اللحظة من #شغف تقول 
" هل رجع زوجك الاحمق ام لا زال " 
قرأت رسالة زوجتي قبل تلك الرسالة قائلة فيها...
( حبيبي #طارق لم يتبقَ سوى ثلاثة ايام ويذهب للعمل زوجي وتأتي انت اشتقت لأحضانك )
تيقنت بعدها لم تكن هزائمنا أبداً من الأعداء، لقد هزمنا من الأصدقاء، من الأحباب، والقريبونَ من قلوبنا، وممن كنا نظن بهم خيراً 
 تمت بحمد الله 
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: "رواية واتساب زوجتي" اضغط على أسم الرواية



رواية واتساب زوجتي الفصل السادس و الأخير 6 بقلم وسام الفراجي
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent