رواية جوازة صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة محمد

الصفحة الرئيسية

رواية جوازة صعيدي البارت الثالث 3 بقلم رحمة محمد

رواية جوازة صعيدي كاملة

رواية جوازة صعيدي الفصل الثالث 3

فاطمه :مالك يا يونس ابوك كان عايزك في أي
يونس :تصدقي والله ما اعرف لأن جات هنا بنت عمتي زهره ومقلش حاجه
فاطمه :هنا دي مجتش هنا من سنين يا ولدي فيها أي
يونس :أصلها..

 وانا مرضتش وقولت معنديش أغلى منك عاد
فاطمه :ومن امتى يا ولدي وانت بترد حد عايز مساعده منك هو انا ربيتك على كدا
يونس :بس دي من طرفوا هو مالنا وماله تاني عاد بيه
فاطمه بصرامة :يونس إلى حصل كان بيني وبين ابوك انت ملكش دعوه بيه ولولا ناديه أنا كنت أجب؛ رتك تفضل سند ابوك ربنا وصاك بينا وإياك ثم إياك اعرف انك فكرت تعص؛ ي ابوك وتقوله لا إذا احتاجك
يونس :انتي اي انتي مش بتشوفيه بيتكلم عليكي كيف ولا بيقول اي وانتي عيزاني اعمل اي لا يا ما انا مش ملاك بجناحات محدش تعب عليا كدك محدش شال معاكي انا مليش غيرك
فاطمه :خلاص يا ولدي ساعد البنيه وقف جنبها
يونس :لا هو قال إنه هيساعدها يتصرف عاد؛
 انا هشوف مين بيخبط؛؛ انتي 🤨🤨يا بت انتي جايبه الجرا؛ ءه دي منين يخرب بيتك
هنا :بقولك وسع كدا انا جاايه لطنط فاطمه مش ليك يا عم انت
يونس :يا بت انتي عارفه ناسي كلهم وانا اول مره اشوفك في حياتي كيف ديه
هنا :زي الناس يا عنيا وبعدين اوعا كدا ياخالتي يا بطوط شوفي الجح؛ ش ابنك ده
يونس مسكها من الجاكيت :نهارك مش فايت يا بت انتي لسانك ده اي اني نفسي افهم  ها عماله تشت؛ مي فيا اي قل؛ ه الربايه بقيت موضه عندكم
هنا :اولا يا وحش اعتبرها عيله وغلطت وبالنسبه لكرامتي فخد راحتك لكن كله الا الشكته عليا الطلاق ما خلصت الأقساط بتاعتها
فاطمه :هههههه سيبها يا يونس وانتي تعالى يا هنا
هنا :حضرتك عرفاني صح اناا اعرفك من كلام ماما الله يرحمها بس
فاطمة :الله يرحمها اكيد اعرفك امك كانت اكتر من اخت وهي اللي كانت دايما بتساعدني وكانت بتبعتلي صورك كمان
هنا :الله انتي ست عسل كدا ازاي ومخلفه التر؛ له ابنك ده مش عارفه سبحان الخلاق
يونس؛ لا والبت مؤمنه سبيني يا ما على البت دي عشان لو مموت؛ هاش هتش؛ ل انا سبيني
هنا :😭شوفتي بيجي على الضعيف ازاي
فاطمه :ههههه صح عندك حق
يونس :اماااا
فاطمه :خلاص مش قوي اهدي هههههه وانتي بقى تعالى جاري هنا واحكي يا بتي اي إلى خلاكي تسيبي مصر وتيجي هنا وعايزه يونس يساعدك في أي

رواية جوازة صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة محمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent