رواية فريسة الرعد الفصل الثالث 3 بقلم اسراء ابراهيم

الصفحة الرئيسية

  رواية فريسة الرعد الفصل الثالث بقلم اسراء ابراهيم

 رواية فريسة الرعد الفصل الثالث 

اتصدمت رهف لما حست برعد بيقرب منها وهيا نايمة وفجأة شالها ورهف قلبها دق جامد وجسمها اترعش وكانت خايفة بس عملت نفسها نايمة ولقته بيحطها في السرير وغطاها كويس وراح هو نام عالكنبة 
 فتحت  عنيها واتنهدت براحة وابتسمت وهيا شبه متأكدة انه فعلا انسان حنين وانه بيبين  بس عكس اللي  جواه وقررت تحاول تقرب منه وتعرف عنه  كل حاجة وايه اللي خلاه قاسي كدة وغمضت عنيها ونعست بجد وهيا مطمنة 
.................. 
تاني يوم فتحت رهف عنيها وبصت علي الكنبة ولقيتها فاضية بس سمعت صوت الدش في الحمام فعرفت انه جوه  شوية والباب اتفتح وخرج رعد وهيا كشرت ودورت وشها وعملت نفسها زعلانة من اللي قاله امبارح وكانت متأكدة انه مش هيعدي ضر*بها ليه بالقل*م ده ابدا بس اتفاجأت بيه بيقؤلها صباح الخير  يلا اجهزي عشان ننزل نفطر مع تيتة
برقت من الصدمة ولفتله وابتسمت وقالتله صباح النور ومن جواها  فهمت انه بيعتذرلها بس بطريقة مش مباشرة وده اداها امل انه ممكن يتغير فقامت من مكانها وراحت عند الدولاب  وطلعت فستان ودخلت الحمام وشوية وخرجت
 ورعد كان واقف قدام المراية بيحط البرفان  بتاعه واتصدم لما شافها في المراية كانت لابسة فستان ازرق قصير لحد الركبة بوسط ومنفوش من تحت وشعرها طويل لاخر ضهرها  وعيونها العسلي مع الكحل كانت قمر بجد 
رعد لفلها وبقي يبصلها بانبهار وهيا اتكسفت من نظراته وبصت بعيد عن عينيه بخجل 
رعد افتكر حسام اخوه وعينة احمرت من الغضب لمجرد انه تخيل انه يشوفها كدة وهيا لاحظت انه اتغير ولقيته بيقرب منها وبيقؤلها بعصبية وهو ماسك دراعها جامد:
 انتي مش هتنزلي كدة فاهمة ولا لا ادخلي غيري الارف ده 
رهف خافت من صوته وافتكرت انه شكلها وحش ومش طايق يشوفها كدة وقالتله بدموع حاضر حاضر بس سيب ايدي لو سمحت بتوجعني  
رعد شاف دموعها فاتنهد بغضب مكتوم وساب ايديها وهيا جريت عالدولاب اخدت هدوم تاني وجريت عالحمام علطول وقفلت الباب ووقفت وراه وقعدت في الارض وبقت تعيط بحرقة وبتشهق بوجع من معاملته ليها وقس*وته عليها من ساعت ما جت 
رعد كان سامع صوت عياطها وقلبه بيتعصر ومستغرب احساسه ده اول مرة يحس كدة ناحية بنت دايما كان شايفهم صنف واحد بس رهف حس انها حاجة تانية لدرجة انه مش قادر يسمع صوت عياطها ولقي نفسه بيقرب من باب الحمام وسند بايده عليه وقال بهدوء: 
رهف اانا،  مكملش كلامه وسكت كبريائة منعه وحس لو اتكلم هيبقي ضعيف فقالها بجمود بطلي عياط ويلا اخرجي 
رهف كانت سامعة كلامه وقامت من مكانها ومسحت دموعها وغيرت هدومها بسرعة وخرجت لقت رعد قدامها وغصب عنه لقي نفسه بيقرب فرجعت هيا لورا خطوة وقالتله بجمود: 
كدة كويس ولا برضه وحش 
رعد بصلها  بندم وهز راسه بايوة فمشيت من قدامه وفتحت الباب وخرجت وهو خرج وراها  
................... 
رقية خرجت من الجامعة بعد ما خلصت  محاضرتها وهيا ماشية في الشارع قابلت صحبتها وجارتها في البيت سهام فابتسمت ليها ووقفو الاتنين يتكلمو سوا ورقية قالتلها باستغراب: 
ايه يا بنتي اللي جابك هنا انتي حتي كليتك مش هنا خالص ومقؤلتليش يعني اما كنا بنتكلم امبارح انك هتيجي كنا اتقابلنا 
ابتسمت سهام وقالتلها وهيا بتشاور بايدها: 
لا انا اجازة اصلي مروحتش عشان نزلت مع   سيف اخويا يشتري بدلته اصل عقبالك هيخطب اخيرا 
رقية اتصدمت وبصتلها الدموع خلاص كانت متجمعة في عينها وقالتلها بصوت ضعيف: 
احم مبروك ربنا يتممله علي خير  وفركت عينيها وقالت بكدب التراب هنا فظيع عيني وجعتني منه وبصت لسهام تاني وقالتلها معلش همشي انا بقي عشان متأخرش علي بابا 
لسة سهام هترد سمعت اخوها بينده عليها وهو بيقرب عليهم: 
روحتي فين يا سهام سبتيني في المحل ومشيتي  وخلتيني بدور عليكي زي العيال 
ضحكت سهام وقالتله: انا كنت بشتري مية وقابلت رقية صحبتي 
ابتسم  سيف وهو بيبص لرقية بصة طويلة ومد ايده وقال:
ازيك يا رقية عاملة ايه
مدت ايدها وسلمت عليه بحزن باين في عيونها ونغزة في قلبها وكأنه قصد يجر*حها وقالتله: 
الحمد لله يا سيف والف مبروك عالخطوبة 
ابتسم سيف بهدوء وقالها: الله يبارك فيكي عقبالك 
هزت راسها وشبح ابتسامة علي وشها وقالتله  :  متشكرة  بعد اذنكم  عشان اتأخرت 
سهام سلمت عليها وحضنتها وقالتلها متنسيش تجهزي نفسك عشان هعدي عليكي يوم الخميس عشان تيجي معايا الخطوبة 
حاولت رقية تعتذر بس سهام صممت وقالتلها: 
متحاوليش يا روحي انا اصلا مش هعرف اروح من غيرك ما انتي عارفة وقاطعها سيف وهو بيقؤلها: 
يرضيكي تسيبي صحبتك لوحدها في يوم زي ده لازم تيجي  
ابتسمت رقية وقالتله:  حاضر ان شاء الله بعد اذنكم وسابتهم ومشيت ودموعها اتحررت ونزلت علي خدها بوجع سيف الانسان اللي اختاره قلبها وعشقته من وهيا صغيرة يبقي لحد غيرها  كان عندها امل  انه يحس بيها ويطلع بيحبها هو كمان بس للاسف طلع مش شايفها اصلا مسحت دموعها بوجع وروحت البيت وهيا بتدعي انها تنساه وتنسي حبه
...................
رعد نزل هو ورهف تحت واتفاجأ بسهير جدته قاعدة مع نيرة بنت عمه واول ما شافته قامت بلهفة وقربت منه وحضنته وهيا بتقؤله بدلع: 
هاااي رعد وحشتني اووي  انا جيت مخصوص عشان اشوفك فرعد ابتسم بمجاملة وقالها ازيك يا نيرة 
رهف كانت نازلة وراه واتصدمت لما لقت نيرة بتحضنه وكانت مضايقة اووي وحاسة انها عايزة تجيبها من شعرها وانتبهت لنفسها وقالت في سرها وانا مالي بيه يو*لع البني ادم المستفز ده وعدتهم ببرود وقربت من سهير وباستها من دماغها وقعدت جمبها وقالتلها: 
ازيك يا تيتة عاملة ايه انهاردة 
ابتسمت سهير بحب وهيا بتطبطب علي ضهرها بحنان وقالتلها:   
انا بخير يا حبيبتي المهم طمنيني عليكي  وقربت منها وهمست ليها: 
رعد عمل معاكي ايه امبارح انا كنت خايفة عليكي اووي 
ابتسمت رهف وردت بهمس وثقة:  متخافيش عليا يا تيتة انا بعرف اتصرف كويس 
اتنهدت سهير براحة ورعد قرب منهم لما لقاهم  بيتكلمو بهمس وقعد قدامهم وهو بيضيق عنيه وبيقؤل: 
بتتكلمو في ايه بصوت واطي كدة؟ 
رهف اتغاظت منه عشان ساب نيرة تحضنه واتجاهلت كلامه وقامت وقفت وقالت  هروح احضر الفطار يا تيتة عايزة حاجة 
اضايق رعد عشان اتجاهلته وقالها بعند متروحيش في حتة الشغالين هما اللي هيحضرو الفطار  
بصتله رهف بعند اكبر وقالتله وانا بحب اكل من عمايل ايدي  مش زي ناس مغرورة وشايفة نفسها عالفاضي ومستنية اللي يخدمها 
رعد. اتصدم من كلامها  وسهير ابتسمت واتأكدت ان  رهف هتسكن قلب رعد وهيا اللي هتدوب التلج اللي علي قلبه وترجعه رعد القديم وخصوصا انها شافت غيرته عليها امبارح كانت عاملة ازاي  وقام رعد بغضب وقرب منها ورهف اتوترت ورجعت لورا بخوف لما لقيته بيقرب وقالها بهدوء مخيف: 
مين الناس اللي تقصديهم دول اللي شايفين نفسيهم ومغرورين  
رهف خافت من هدوء ونبرة صوته فقالتله بخوف: 
اانا اقصد يعني ناس تاني ااه ناس يعني وقطع كلامها  نيرة اللي قربت منهم باستغراب وشاورت علي رهف وهيا بتسأل رعد: 
مين دي يا رعد  
رعد بص لسهير جدته وقال بثقة مراتي رهف تبقي مراتي يا نيرة 
رهف ابتسمت وقلبها دق لمجرد انه قال لنيرة بتملك انها مراته بس لقت نيرة اضايقت وبان عليها الصدمة وقعدت بحزن وهيا بتقؤله: 
اننت اتجوزت يا رعد 
رعد بصلها بلا مبالاه وقالها ايوة اتجوزت وسهير كملت  الكلام وهيا بتبص لرهف وبتقؤلها ودي تبقي نيرة بنت عم رعد يا رهف 
  رهف  هزت راسها وهيا من جواها متغاظة وبتقؤل لنفسها يعني مطلعتش اخته اهي عشان تحضنه وتبوسه قدامي كدة صحيح بت بجحة وابتسمت غصب عنها بمجاملة ومرضيتش تتكلم وسابتهم ودخلت المطبخ عشان تحضر الفطار 
......................... 
دخل سيف و سهام البيت وحطو الشنط اللي كانت معاهم عالسفرة وقعدو الاتنين يريحو من المشوار وقالت سهام بتعب وهيا ماسكة رجلها: 
منك لله يا سيف انت مشيتني  كتير اووي  كل ده عشان بدلة منك لله 
ضحك سيف عليها وقالها: 
ماكله بتمنه ولا نسيتي الفستان اللي دوختيني علي ما اخترتيه وكمان الاكل اللي كان علي حسابي صحيح زي القطط تاكلي وتنكري 
قلدته سهام بسخرية وقالتله  :  لا وانت كنت عايز تمشيني كل ده ومتأكلنيش يا شيخ منك لله  ده انا رجلي باظت بسببك هروح الفرح ازاي بقي 
سيف اتحمحم وقالها بتوتر: هو صحبتك كان مالها حسيتها غريبة كدة 
ردت سهام وهيا بترفع كتافها لفوق بتلقائية وقالتله:  
اه فعلا خدت بالي بس ممكن يكون جواز اختها ده اثر عليها لانهم كانه قريبين من بعض اووي وضيقت عنيها وقالتله بشك: 
ثم انت بتسأل ليه يعني وانت مالك ومركز معاها ليه يعني 
سيف اتوتر وقام من مكانه وقالها وهو بياخد الشنط:  
مركز ايه يا بنتي عادي البنت كان باين عليها بس مش اكتر فانا استغربت وحاول يغير الموضوع وقالها:  هروح اقيس البدلة واجي   هيا صحيح ماما فين 
لوت وشها وقالتله وهيا بتقؤم بتعب:  تلاقيها بتعزم الجيران ولا حاجة  زمانها جاية انا هخش انام احسن فرهدت من المشي  بسببك  يلا لكش يطمر فيك  في الاخر  ومترجعش تقؤل اختي موقفتش جمبي اااخ يا رجلي 
.................
كانت رهف واقفة في المطبخ بتحضر الفطار مع البنتين اللي بيشتغلو وحبو رهف اووي لطيبتها وانها اول ما دخلت بقت تضحك وتهزر معاهم وحسو انها متواضعة وجميلة من جواها  وكانت رهف مدياهم ضهرها وبتتكلم معاهم وواحدة  من الستات دول سألتها: 
هو انتي يا هانم بتعرفي تطبخي يعني  علي كدة 
ضحكت رهف بصوت عالي وقالتله: 
اومال ده انا عليا صنية مكرونة بشاميل تاكلو صوابعكم وراها  وكملت بحماس وقالت: ايه رأيكو  نعملها انهاردة عالغدا  ؟  مسمعتش صوت ليهم ومحدش رد عليها استغربت وبتلف لقت رعد في وشها اتوترت وزاغت بعنيها بعيد لما لقته واقف علي باب المطبخ بيتفرج عليها  والشغالين خرجو برة بصتله بزعل ولفت تاني وكانها بتعاقبه عاللي عمله فوق وجر*حه ليها 
اتوتر رعد وبقي مش عارف يقؤلها ايه هو لقي نفسه بيسيبهم وجاي عشان يشوفها لما غابت عنه ولما دورت وشها بعيد عنه عرف انها لسة زعلانة منه فاتحرج من رد فعلها وقالها:  انا كنت جاي عشان اشرب  
ابتسمت رهف وهيا مدياله ضهرها وعرفت انه جاي عشان يعتذرلها  بس كبريائه وغروره منعه انه يعترف  فردت عليه وهيا مدياله ضهرها  وقالتله بلا مبالاه :  وانا مسألتكش جاي ليه ده بيتك يا رعد بيه
اتحرج رعد من ردها واضايق انها بتتجاهله وبترد عليه ببرود ورهف افتكرت انه خرج فاتنهدت بيأس  ودورت بعينها عالملح ملقتوش ففتحت الضرفة بس كان الملح بعيد عنها وهيا قصيرة اوي وعمالة تشب مش عارفة تطوله وفجأة...

يتبع الفصل الرابع اضغط هنا 
رواية فريسة الرعد الفصل الثالث 3 بقلم اسراء ابراهيم
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent