رواية قسوة اطاحت بي الفصل العاشر 10 - بقلم ديانا ماريا

الصفحة الرئيسية

رواية قسوة اطاحت بي البارت العاشر 10 بقلم ديانا ماريا

رواية قسوة اطاحت بي كاملة

رواية قسوة اطاحت بي الفصل العاشر 10

وئام بنبرة مرتعشة: ا.اا اتجوز؟
قالت رحمة بندم: أنا آسفة أوى يا وئام مكنتش عايزة أقولك لكن اصريتي وأنا مقدرش اكدب عليكِ.
قالت وئام بنبرة جامدة: تمام يا رحمة.
قالت رحمة بقلق: وئام بالله عليكِ متزعليش أنتِ تستاهلي أحسن من كدة بكتير.
أكملت وئام حديثها بصرامة: خلاص يا رحمة اقفلي دلوقتى.
أغلقت معها الهاتف ثم عادت إلى غرفتها وجلست على سريرها تضم ركبتيها إلى صدرها ثم وضعت ذقنها عليها.
جلست لفترة طويلة تنظر إلى الجدار بعيون لا حياة فيها حتى تحررت دمعة انهمرت على وجهها، تبعها أخريات بصمت تام.
بقلم ديانا ماريا
فى الصباح استيقظت والدة وئام ثم دلفت لغرفتها لتجدها مستيقظة.
قالت بإبتسامة: الله أنتِ صاحية ده أنا...
توقفت حين رأت وجهها، كان الدموع جافة على وجهها ف تركت أثرا ك الخط على وجنتيها و عيونها حمراء من قلة النوم و وجهها متعب و شاحب.
جلست أمامها بخوف: وئام حبيبتى مالك يا بنتى؟
رفعت وئام بصرها لها وقالت بصوت مبحوح: اتجوز.
أدركت والدتها ما تقصده ف احتضنتها وقالت: متزعليش يا حبيبتى أنتِ مش لازم تزعلي أنتِ اللى ينزعل عليكِ.
بكت بصوت منخفض : طب ليه يا ماما؟ ليه أتوجع كدة ؟ ليه حبيته وهو مش ليا؟
قالت والدتها بحكمة: متقوليش ليه ربك لما بيعمل أي حاجة بيبقي ليه حكمة فيها يا حبيبتى لو عيشنا عمرنا كله 
ممكن منعرفهاش بس هقولك حاجة أنتِ و حمزة حبيتوا بعض لو كنتوا كملتوا و اتجوزتوا يا تري كنتِ هتعيشي مرتاحة؟
ابتعدت عنها وهى تقول بإستغراب: قصدك إيه يا ماما؟
والدتها: قصدي لو تفكري فيها إزاي كنتِ هتعيشي مرتاحة مع حمزة و مامته مش بتحبك كدة؟ كنتوا إزاي كلكم هتعيشوا مع المشاكل اللى ممكن تعملها؟
قالت بحيرة: إزاي بس يا ماما ما أنا ممكن اتجنبها و ...
قاطعتها والدتها بجدية: لحد أمتي؟ طب وحمزة؟
هيتعامل معاكم أنتوا الاتنين إزاي؟
أكملت بحنان: يا حبيبتى أنتوا فى الأول ممكن يبان لكم أنكم قادرين تتأقلموا مع الوضع لكن بعد كدة ممكن الوضع 
هيكبر أكتر أنتِ بتتجوزي حمزة اه لكن فى نفس الوقت مع وجودك قريبة من مامته لازم علاقتكم تبقي كويسة يعني أنتِ هتفضلي مستحملة معاملتها دى لحد أمتي؟ هتعدي و تسكتي كام مرة؟ و لو رديتي عليها هتطلعي مش كويسة وأنك بتردي على حماتك و أكيد هى صح، طب نيجي لحمزة نفسه هيكون مشتت بينك و بين مامته حتى لو معاكِ دايما هيبقي محتار المفروض أنتِ مراته يصونك وميجيش عليكِ و دى مامته بردو هيبقي عايز ميزعلهاش و يراضيها و مرة ورا مرة أنتم الاتنين هتزهقوا من كتر المشاكل و الضغط و الزعل، فاكرة قصة سيدنا خضر يا بنتى لما قت*ل الغلام الصغير اللى كان هيكبر يبقي عاصي لابوه و أمه و هيرهقهم من كتر طغيانه وربنا رزقهم واحد غيره تقي صالح الأب و الأم دول كانوا يعرفوا الكلام ده؟
كانوا يعرفوا أنه ابنهم ده كان هيبقي عاصي ليهم ؟ ما يمكن هما عاشوا عمرهم كله من غير ما يعرفوا أنه ده كان خير ليهم و زعلانين على ابنهم اللى مات صغير لكن شوفي حكمة ربنا هنا المهم أنه اللى حصل لهم كان خير حتى لو هما مش عارفين، الحاجة المهم هنا أنك يا وئام تؤمني أنه أي حاجة تحصل ليكِ هى خير حتى لو معرفتيش الخير فين، فهمتي يا حبيبتى؟
تنهدت براحة: فهمت يا ماما .
أمسكت بيدها: أنا مش بقولك متزعليش ده مش بإيدك لكن متديش زعلك أكبر من وقته ولا حجمه .
أومأت برأسها وهى تمسح دموعها ف قبلتها والدتها على رأسها و نهضت .
بقلم ديانا ماريا
استيقظ حمزة و مريم فى الصباح على طرق قوى على الباب ف نظر حمزة للساعة بعدم تركيز ثم توسعت عينيه بعدم تصديق: الساعة سبعة الصبح!
قالت مريم بنعاس: مين بيخبط دلوقتى ؟
نهض حمزة بعبوس: هقوم أشوف.
فتح باب الشقة ليجد والدته أمامه ف قال بدهشة: ماما!
قالت بسعادة: صباحية مباركة يا حبيبى صباح الفل.
قال بتعجب: صباح الخير يا ماما الساعة سبعة الصبح في حاجة؟
رفعت حاجبها: لازم يكون فيه حاجة يعني؟ ده أنا حتى كنت جاية علشان اصحيكم تنزلوا تفطروا معايا تحت.
حمزة بذهول: كمان!
تجاهلته والدته و نظرت خلفه بفضول: آمال فين مريم؟
عقد حاجبيه بوضوح: مريم نايمة.
شهقت بإستنكار: نايمة لدلوقتى! لا صحيها يلا و تعالوا أنا مستنياكم تحت ولا أدخل اصحيها؟
قال بصوت حازم: لا أنا هصحيها، اتفضلي أنزلي وأحنا جايين وراكِ
نظرت له بحنق ولكن غادرت ف أغلق حمزة الباب ثم زفر بإستياء.
تقدمت منه مريم: مين يا حمزة؟
قال حمزة بإبتسامة مصطنعة: دى ماما كانت جاية تقولنا علشان ننزل نفطر معاها.
سقط فك مريم من شدة الدهشة ولكن تمالكت نفسها : وماله يا حبيبى اديني دقيقتين ألبس.
عقد حاجبيه: أنتِ هتنزلي بجد!
رفعت كتفيها بإستسلام: قدامنا حل تانى ؟ مامتك مستنيانا وأنا مش عايزة ازعلها ولا اكسر بخاطرها.
أبتسم لها بإمتنان ف ردت له الإبتسامة ثم بدلا ملابسهما وهبطا للاسفل.
وجدا والدته فى انتظارهم وقالت بإبتسامة: اتفضلوا يا حبايبي، تعالي يا مريم صباحية مباركة يا عروسة.
مريم بخجل: شكرا يا خالتو.
نظر لوالدته بتعجب: آمال فين إخواتي يا ماما؟
قالت له وهى تأكل: نايمين يا حبيبى ياعيني عليهم بقا من التعب بتاع الفرح.
حدق بها بعدم رضى ولكن بدأ يتناول الطعام مع مريم .
بعدما انتهوا قالت والدة حمزة وهى تتنهد بتعب زائف: أما أقوم أشيل الأطباق واغسلهم مع أنه أيدي بتوجعني.
قالت مريم بلطف: خليكِ يا خالتو أنا هعملهم بدالك.
أوقفها حمزة بيده وهو يقول بصرامة: خليكِ يا مريم 
واحدة من اخواتي هتعمل ده .
بعد حديثه خرجت شقيقة له من الغرفة ف نادى عليها: أميرة.
قالت بذهول: ايه ده حمزة أنت هنا دلوقتى بتعمل ايه؟
أبتسم لها : كنا بنفطر مع ماما، حظك الفطار لسة موجود أهو افطري و شيلي الأكل و أنا و مريم هنطلع لشقتنا.
قالت له بسعادة: تمام صباحية مباركة ليكم.
أمسك بيد مريم و صعدوا بينما جلست والدته مكانها تكاد تتميز من شدة الغيظ الذى تشعر به و عدم التصديق للتصرف الذى قام به حمزة.
بقلم ديانا ماريا.
دلفت والدة وئام إلى غرفتها تقول: مؤمن برة عايز يتكلم معاكِ.
قالت بهدوء: مش عايزة أتكلم مع حد يا ماما قوليله نايمة.
ارتفع صوت من خارج الغرفة يقول: مش هيدخل عليا الكلام ده يا وئام مش همشي إلا لما أتكلم معاكِ.
نظرت بدهشة لوالدتها التى أبتسمت لها : البسي حجابك يلا علشان يدخل.
ارتدت حجابها وقد كانت ترتدى عباءة فضفاضة ، دلف مؤمن وهو يقول بصوت عالى: أقدر أعرف مختفية فى أوضتك ليه؟
قالت بتوتر: مفيش حاجة مليش نفس بس أخرج منها.
جلس على كرسى بعيد عنها: على فكرة مامتك حكت لي كل حاجة.
اشاحت بوجهها عنه وقالت بألم: طب بتسأل ليه بقا؟
قال بجدية: علشان مفيش فايدة فى اللى بتعمليه ده على فكرة ده هبل.
نظرت له بغيظ : هبل! طب لو سمحت قوم برة بقا.
نهض وتبسم بسخرية: هخرج علشان تغيري هدومك علشان هنخرج كلنا سوا.
قالت بعناد: مش هخرج فى مكان.
سار إلى الخارج وهو يؤشر لها بيده: يلا قدامك خمس دقائق بسرعة.
جلست وهى تحدث نفسها أنها لن تخرج ولكن وجدت نفسها ترتدي ملابسها بسرعة ثم خرجت إلى غرفة المعيشة و وجدته يجلس، رآها ف نهض وابتسم.
قالت بكبرياء: على فكرة أنا لبست بس علشان مزعلش عمو.
قال بتهكم: ايوا ايوا يلا بينا .
صعدوا جميعا إلى سيارة مؤمن، والده فى الإمام أما الباقى يجلس فى الخلف ثم قاد السيارة حتى وصلوا إلى مكان جميل يظهر عليه الرقى.
نظر ل وئام بإبتسامة خبث: و دلوقتى وقت نغمض لوئام عينيها.
وئام بإستغراب: تغمضوا عيني ليه؟
قال كارم بحماس: علشان خاطري يا وئام غمضي عينيك بس.
أبتسم الجميع أما وئام ف تأففت بملل و أغمضت عينيها، أمسك بها أخيها يرشدها عبر الطريق وهو يصر عليها إلا تفتح عينيها.
بعد فترة توقف كارم و استمعت لصوت مؤمن بقول: يلا يا كارم.
قال كارم بحماس وهو يمسك يدها يهزها بقوة: يلا فتحي عينيك.
فتحت عينيها ببطء ثم توسعت من شدة المفاجأة: ايه ده!

رواية قسوة اطاحت بي الفصل العاشر 10 - بقلم ديانا ماريا
روايات حصرية

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent