رواية برواز قديم الفصل الخامس 5 - بقلم روزان مصطفى

الصفحة الرئيسية

  رواية برواز قديم  الفصل الخامس 5 بقلم روزان مصطفى

 رواية برواز قديم  الفصل الخامس 5

إنفتح الباب وطلع صوت قديم ف خرجت منة من الشقة وأول ما خرجت الباب إترزع وراها ف إتنفضت..  بهدوء قفلت الباب الحديد ونزلت جري على السلم وهي شايفة أمها وإخواتها بيطلعوا الأكياس
والدتها بقلق:  مبترُديش على التليفون ليه يا بت؟  قلقتيني يخربيتك موبايلك ماله!  
منة بتوتر وهي بترجع شعرها ورا ودانها:  هاتي بس يا ماما الأكياس اللي في إيدك دي،  الله أنا شامة ريحة سمك 
جنة وهي بتطلع وراهم:  سمك إسكندراني مش هتلاقي زيه في أي مكان تاني 
فتحت منة باب شقتهم ودخلوا الحاجة..  قعدت والدتهُم على الكُرسي وقالت بتعب:  إقفلي الشباك دا الجو تلج،  ٱظن ملكوش حجة عشان نقعُد ناكل على رواقة هنمسك الشقة دلوقتي ننفُضها ونمسحها ونخليها فُلة،  ومنونة هتعملنا رز حلو من إيديها 
منة بكسل:  لا مش قادرة خلينا نرتاح إنهاردة
دُنيا بعصبية:  نعم ياختي؟؟  ترتاحي من إيه من الراحة دا إحنا اللي إتمرمطنا ونزلنا 
منة بهدوء:  خلاص خلااص هتاكلوني ولا إيه!  جهزوا الحاجة طيب عشان ننجز 
بدأوا في تنضيف الشقة من غير ما يرتاحوا،  كنسوا ونفضوا ومسحوا وبدأوا يفرشوا الملايات اللي لسه شاريينها على السراير ونفضوه كويس..  ووقفت والدتهُم تعمل الرُز والسلطة 
منة وهي بتقلع التيشيرت بتاعها:  أنا هدخُل أستحمى عشان خلااااص جبت أخري،  ماما ينفع أشغل السخان؟؟ 
والدتها بصوت عالي من المطبخ:  شغليه والباب مفتوح عشان لو لاقدر الله حصل حاجة..  
جنة:  حظك حلو إنه سخان كهربا،  متقعُديش سنة جوا 
منة:  شششش نظفي يا خدامة
حذفت جنة عليها المقشة وهي بتقول:  أنا هوريكي يا أم لسان طويل
دخلت منة تاخُد شاور وخلصت وقعدوا يتغدوا 
وبعد ما خلصوا والدتهم قالت:  يلا شطبوا المواعين دي وإدخلوا إرتاحوا عشان بُكرة واحدة منكم هتروح معايا البنك نستلم حوالة خالكُم
جنة بتعب:  دُنيا ومنة بقى يشطبوها..  أنا هلكت 
منة وهي بتشيل الأكل:  هخلصها عادي مش حوار
دخلت منة وهي بتغسل الأطباق كانت دُنيا بتمسح الرُخامات وبتقول:  بس بجد مكونتيش بترُدي على تليفونك ليه قلقتينا
منة بضيق: خلاص يا جماعة مردتش عادي مكونتش جنب الفون 
لاحظت منة وهي بتغسل الأطباق إن في طبق مُختلف عن أطباقهم!  ومكانش محطوط على الغدا ف قفلت المياة وقالت بتساؤل وإستغراب ل دُنيا:  دُندُن!  الطبق دا مش بتاعنا صح؟ 
قربت دُنيا وهي بتدقق في الطبق وقالت:  لا مش بتاعنا،  إحنا جايبين طقم أطباق كلهم نقشة واحدة ولونهم أبيض..  أما الطبق دا لونه باهت وشكله قديم!  لقيتيه فين دا؟ 
منة بصدمة:  وسط المواعين في الحوض! 
دُنيا بإستغراب:  غريبة دي،  دا إحنا مفضيين الأطباق في الحوض بنفسنا  ..  عامة إركنيه على جنب يمكن كان في الشقة ومأخدناش بالنا منه
منة بضيق:  إزاي يعني يا بنتي إحنا مش عميان للدرجادي 
إفتكرت منة وهي فوق في الشقة وفي المطبخ تحديداً..  تحت المغارف القديمة المتعلقة على المسمار المُتهالك كان الطبق دا مركون!  وجنبه أزايز الفيروز اللي مليانة مياه قديمة 
برقت منة وهي بتحُط الطبق وبدأ نفسها يضيق من الخوف
منة بتكشيرة:  هي ماما نامت؟ 
دُنيا وهي بتحُط فوطة المطبخ:  أيوة نامت من التعب يابنتي من الصُبح بنلف على رجلينا 
سندت منة على الحوض وهي بتقول:  يااه..  طب وإنتي هتعملي إيه دلوقتي؟ 
دُنيا بتعب:  هدخُل أستحمى أنا بقى وأنام عشان مش شايفة قُدامي.. قفلي النور وراكي عشان أمك متصوتش لأحسن دفعت دم قلبها في الكهربا إنهاردة
خرجت دُنيا من المطبخ وراحت للحمام..  بصت منة حواليها وراحت ساحبة الطبق في إيديها وراحت ناحية باب الشقة
الأوكرة كان فيها سلسلة المفاتيح واللي منهُم مُفتاح الشقة اللي فوق 
فتحت الباب بالراحة عشان محدش يسمع لكنه عمل صوت
والدتها من جوا:  مين بيفتح باب الشقة
منة بخضة وصوت متوتر:  أءء. أنا يا ماما،  هرمي الزبالة تحت عشان فيها زفارة 
والدتها بحزم:   إقفلي الباب هنبقى نرميها بُكرة 
منة بتصميم:  هرميها تحت بسُرعة وأجي عشان الشقة متقلبش ريحتها زفارة وقرف 
والدتها:  طب متتأخريش 
رجعت منة للمطبخ وسحبت كيس الزبالة بعدها ركنته جنب باب الشقة وطلعت لفوق وفي إيديها الطبق
فتحت الباب الحديد وبعدها حطت المُفتاح في الباب الخشب
فتحته ودخلت ولسه ملحقتش تقفله راح إتقفل لوحده 
إترعشت لكنها مسكت نفسها وهي بتحُط الطبق على الكومودينو وبتبُص للشقة الفاضية تماماً وبتقول:  أهو طبقكُم شكله جه بالغلط عندنا.. 
مفيش حاجة غير صوت صفير البرد 
منة ميلت راسها على جنب وبعدين حست إنها هبلة وقالت:  إيه الهبل اللي أنا بعمله دا بجد 
جت تدي ظهرها للشقة وتروح ناحية الباب سمعت صوت أنثوي بيقول:  كُنت بدور على طبقي 
وقفت منة مبرقة ومتسمرة مكانها من الخوف ومن غير ما تلف كان في لوحة ورا الباب لونها إسود عليها ورود.. وإزاز اللوحة كان مبين واحدة ست شعرها مُجعد واقفة ورا منة تحديداً...  من الصدمة منة خافت تلف وتشوفها.. 

يتبع الفصل الخامس 5 اضغط هنا
رواية برواز قديم  الفصل الخامس 5 - بقلم روزان مصطفى
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent