رواية ملاكي البريئ الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد

الصفحة الرئيسية

رواية ملاكي البريئ البارت الثاني 2 بقلم مريم محمد

رواية ملاكي البريئ كاملة

رواية ملاكي البريئ الفصل الثاني 2

سليم :هتجوز عشق
الأب :انت بتقول إيه..هتتجوزها ازاي
سليم :زي الناس مالك في إيه
&بعد شوية & 
والد عشق :خلاص انا عملت اللي انت عايزه ودلوقتي هي بقت مراتك
سليم :تمام انا هسيبكوا تمشوا بس بشرط
والد عشق :هو لسة في شروط تاني 
سليم :هتعرف دلوقتي
*في المستشفى *
ذهب سليم إلى المستشفى
 ودخل غرفة عشق
سليم :تعرفي إنك حلوة اوي.الواحد لما بيشوفك بيحسك دعوة حلوة من عند ربنا..ابتسامة جميلة تمحي الهموم .. انا أدفع عمري كله ومشوفش نظرة الحزن اللي في عنيكي دي.
وفي هذه الأثناء استيقظت عشق
عشق بصراخ :ابعدوا عني انا معملتش حاجة والله..بس كفاية محدش يضربني..انا جسمي وجعني ابعدوا عني والنبي..يابابا كفاية والله ما عملت حاجة. يا ماما الحقيني. حد يلحقني 
سليم :اهدي....اهدي محدش هيقرب منك ولا هيلمسك بس اهدي.اهدي متخافيش انا جنبك 
عشق بدموع :لأ هيموتوني. قولهم اني معملتش حاجة والله.خليهم يبعدوا عني.. دول حرقوني
سليم ضمها إلى حضنه وبكى بشدة رغماً عنه وهي قاومته ظنت أنه سيؤذيها، ولكنها استسلمت بعدما شعرت بالأمان
سليم وهي بحضنه :اهدي مفيش حد هيقدر يلمسك طول ما انا عايش
عشق :انا... انا... انا... ب
سليم :بس خلاص مفيش حاجة تخوفك 
عشق :انا.. انا بخاف من الضلمة. شغل النور والنبي
وقعت هذه الكلمات على قلب سليم مثل النار وشعر بالغضب وأراد قتل أهلها في هذه الثانية لأنهم السبب في كل هذا
عشق بدموع :حد يشغل النور...انا خايفة أوي
سليم :متخافيش طول ما انا جنبك
مش هسيبك وامشي انا معاكي
عشق :طب شغل النور والنبي انا خايفة.
سليم :بصي هو الموضوع انه. يعني اللي حصل.. عينيكي فيها مشاكل ومش هتشوفي بيها لفترة صغيرة
بس مش كتير
عشق :قصدك اني بقيت عامية
سليم :لأ هي فترة صغيرة وهترجعي تشوفي تاني
عشق :بس انا بخاف من الضلمة
سليم :متخافيش انا هفضل جنبك ومستحيل اسيبك
عشق :انت مين
سليم :هتعرفي دلوقتي
وفي هذه الأثناء دخلت والدة عشق 
بعدما تركها الحراس يأمر من سليم
الأم :عاملة إيه دلوقتي يا بنتي
بعدما سمعت عشق صوتها خافت وارتعشت؛ ولاحظ سليم هذا واخذها في حضنه حتى تهدأ
الأم :انا مش هعملك حاجة انا جاية اقولك كلمتين وماشية... احنا خلاص مش عاوزينك والجدع اللي جنبك ده هو اللي هياخدك.. متجيش لينا ولا تقربي مننا ابعدي عن حياتنا واحنا هنبعد عنك.. وهتروحي بيت جوزك
عشق: إيه جوزي مين وازاي.. لأ والنبي يا ماما متسبنيش انا هعمل
اي حاجة بس خديني معاكي
الأم :خلاص انتي بقيتي مراته. وملكيش علاقة بينا.. سلام
عشق بدموع :ماما... يا ماما استنى متسبنيش والنبي 
سليم :اهدي عشان خاطري اهدي
عشق :هعمل إيه أنا دلوقتي.. اكيد هيعذبني زيهم. وكمان انا عامية هتصرف ازاي 
سليم :مين قال إنه هيعذبك..ليه بتقولي كدة
عشق :أومال اتجوزني ليه. وكمان انا معرفوش.. انا خايفة يعمل معايا حاجات وحشة ويضربني ويحرقني  
زيهم
سليم وهو يضمها لحضنه:متخافيش انا مستحيل اعمل كدة.. انا اموت نفسي قبل ما افكر ازعلك
عشق :قصدك ايه... هو انت
سليم :أيوة أنا جوزك.. جوزك يا مدام عشق
عشق :إيه ....جوزي... جوزي.. ازاي
سليم :انتي بتترعشي وخايفة ليه كدة... اهدي ياقلب سليم انا مستحيل اعملك حاجة وحشة 
عشق بدموع :طب اتجوزتني ليه، اهلي باعوني ليك صح.. انت هتعمل فيا ايه ارجوك سيبني انا مش عارفة اعمل ايه، وكمان بقيت عامية ااااااااه.. يارب ساعدني انا تعبت 
الدنيا دي وحشة اوي..يارب ريحني انا مفيش حد بيحبني خدني وارحمني يا رب
جاء الأطباء واعطوا عشق إبرة مهدئة؛لأنها كانت في حالة إنهيار
أما سليم لم يستطع رؤيتها بهذا الشكل و خرج من المستشفى بأكملها
بعد مرور بعض الوقت
الدكتورة :سليم بيه عاوزة حضرتك في حاجة ضروري.. ممكن تيجي معايا
سليم :عشق حصلها حاجة.. انطقي ساكتة ليه
الدكتورة :حضرتك هي كويسة ونامت بعد المهدئ.. انا عاوزة اقول لحضرتك على حالتها وتتعامل معاها ازاي
سليم :ماشي.. قولي اللى عندك
 الدكتورة :المريضة حالتها وحشة جدا سواء الجسدية أو النفسية
علشان كده لازم تفضل في المستشفى 
سليم :لأ
الدكتورة:هو إيه اللي لا حضرتك.. انا بقول الكلام ده عشان اساعد المريضة
سليم :خلصتي اللي عندك انا بقول الكلام مرة واحدة، هي لأ يعني لأ هاخدها معايا وهعرف اخلي بالي منها كويس
الدكتورة قامت من مكانها وقربت من سليم وحطت ايديها على صدره
وقالت بدلع :على فكرة انا ممكن اجي معاك واساعدك إنك تساعدها
سليم :شيلي إيدك بدل ما اكسرهالك
الدكتورة :تؤتؤ.. هي مكانها حلو كدة.
سليم :طيب.. انتي اللي جبتيه لنفسك
الدكتورة :ااااه... انت عملت إيه انت كسرت ايدي... ااااه
سليم :والله انا حزرتك وانتي حيوانة مبتفهميش..انتي لمستي حاجة مش بتاعتك.. انا قلبي وكل حاجة فيا ملك لواحدة بس هي الوحيدة اللي ليها الحق تلمسني.
أما انتي بقى بسبب اللي عملتيه اعتبري نفسك مفصولة من المستشفى،وصدقيني مفيش مستشفى هتقبلك بعد ما اوصيهم عليكي.. امضي استمارة الخروج اخلصي..سلام يا.. يا دكتورة
وبالفعل اخذ سليم عشق إلى الڨيلا 
الخاصة به، ووضعها على سريره في
جناحه الخاص والذي لا يدخله احد 
إطلاقاً غيره
سليم :نورتي بيتك يا قلب سليم
انتي بقى ملكة القصر ده وقبل كل حاجة  ملكة قلبي وروحي وكل حاجة فيا، قومي بقى انا وحشني صوتك أوي، ووحشتني عيونك اللي بتوه فيهم دول..صدقيني هعوضك وهنسيكي أي حاجة وحشة حصلتلك في حياتك.. وايامك الجاية كلها هتبقى فرح وسعادة وضحكتك مش هتفارق وشك أبداً

رواية ملاكي البريئ الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent