رواية سجينة فؤاده الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رولا

الصفحة الرئيسية

رواية سجينة فؤاده الفصل السابع والعشرون 27 بقلم رولا

رواية سجينة فؤاده الفصل السابع والعشرون 27

نا هركب مع البتاع ده
بصلها سيف ببرود ومردش عليها وسابنا ومشي
فضلت اوصيها علي صحتها وتاخد بالها من والدتي وقريب
هنزورهم انا وحور .
دخلت شمس الطياره وانا خدت حور وطلعنا برا المطار ،
لقيتها هتدمع : مالك ي حوري
بصتلي وهي لاويه بوزها بحزن :- سیف هيوحشني جدا ي
نور ، مش متخيل انا افتقدته من دلوقتي
مسكت ايديها وقولتلها : متزعليش ، فتره صغننه قد کده
وهنروحله فرنسا
وشها نور من الضحكه : بجد ي نور
بجد ي روحي ... قولتها وانا باصصلها وبضحك وكملت
كلامي :- يلا عشان اوصلك واروح شغلي
ضمت شفا*يفها بحزن وقالتلي وهي بتتنهد : طيييب
ركبنا العربيه واتحركنا ، ف لقيتها بتقولي : هتتأخر ؟!
_ هحاول ارجع بدري
هزت راسها وسكتت وبعدين سألتني تاني :- هتتغدي في
الشغل !؟
۔ اممم ، رأيك اي!؟
ردت بخفه : يعني هو انا من رأيي انك تيجي تتغدي ف
البيت عشان مش هتحب أكل القسم وكده يعني ... وبعدين
بصتلي ب برائه
في ضحكت عليها وقولتلها : هحاول والله اجي
متكلمتش لحد م وصلنا البيت ، طلعت وانا مشيت
علي القسم ، دخلت مكتبي وناديت علي العسكري : دخلي
المتهمين يبني ..
دخلو واحد ورا التاني وخلصت شغلي بسلاسه ، فجأه لقيت مجدي داخل عليا : منور مکتبك يلخش
ألفاظك يعمنا ، قولتها وانا قایم بسلم عليه
مجدي : نورت مکتبك يعم نور
- نورك ياصاحبي ، تعالي اقعد ، ولا اقولك تعالا هنتغدا عندي ف البيت حور هتفرح بوجودك جدا
لا يعم الكون عزول ولا حاجه
...
يعم ولا عزول ولا حاجه ، هو انا هغير شويه بس مش
مشكله يعني
ضحكت انا وهو وخرجنا من المكتب ومن القسم كله
وقفنا برا في قالي : ها هنروح ازاي
- كل واحد ب عربيته عادي ، عشان ممكن اتغرغر واقعد
معاها في البيت
طب يلا يخويا ..
ركب عربيته وانا كذالك ، وروحنا علي البيت ..
طلعنا علي فوق خبطت علي الباب وفتحت ودخلت :۔
حووور ، ي حووور ..
كان مجدي واقف لسه برا ف قولتله : اتفضل ي مجدي
تعالا ..
دخل وانا دخلت ع الاوضه عشان اشوفها ، بس ملقيتهاش ،
روحت ع الحمام وبردو ملقيتهاش
خرجت برا وانا زي المجنون ، مسکت تليفوني وفضلت اتصل بيها لاكن جرس ومبتردش
قام مجدي وسألني : في اي ي نور
رديت بقلق وتوتر وخو"ف : حور ، مش لاقيها في البيت ي
مجدي
حط ايده على كتفي وهو بيقولي : تلاقيها نزلت تجيب
حاجه كده ولا كده ی نور متقلقش
_ لالا مبتخرجش من غيري خالص ..
..
رد عليا : طب متيجي نشوف التسجيلات ..
رديت عليه بسرعه : التسجيلات ، صح ، يلا ننزل بسرعه
نزلنا على تحت وفتحتنا الكاميرات وفضلنا نرجع ف
التسجيلات وفجأه لقينا حور نازله علي السلالم وفي واحد معاها
: با اس بااس ، هنا رجع الفيديو شويه
باااس هنا ، كبر الشاشه
اتصدمت منه ، دا أبوها ....
بصيت لمجدي بإستغراب وقولتله : خدوها ..
رد عليا مجدي : بس دي نازله بمزاجها ، مفيش حد خا"طفها
والواضح محدش جابرها علي حاجه ي نور ..
خرجت من غرفة التسجيل من غير م ارد عليه ف نزل ورايا
، ركبت عربيتي وهو ركب جمبي
طب احنا رايحين فين !؟ قالها مجدي في رديت عليه وانا
بشغل العربيه : علي بيت اهلها ...
فرد عليا : انت تعرفه !؟
وقفت العربيه بسرعه وبصيتله وقولت : لا معرفش هو فين
امال احنا رايحين فين !
اتنهدت وخرجت موبايلي وفضلت اتصل ب سيف بس
تليفونه مغلق لانه سافر ..
ضربت الدريكسيون ب إيدي وقولت بعصبي"ه : كل حاجه
اتفقلت ف وشي
رد مجدي وهو بيحاول يهديني : اهدي ي نور ، هنلاقيها
متقلقش
- هنلاقيها فيين ، ولا هنلاقيها ازاي اصلا وانا معرفش حتي هما فين ...
المستشفي ، اكيد هنلاقي عنوانهم او اي حاجه تخصهم هناك
، قالها مجدي فهزيت راسي وشغلت العربيه واتحركت ف طريقي للمستشفي
وصنا ودخلنا المستشفي ، سألنا في الريسيبشن
لو سمحتي في بنت اسمها حور محمد کانت مريضه هنا من شهرين ، عاوز اي معلومات عنها ..
كان مجدي بيتكلم بهدوء مع موظفة الريسيبشن اللي ردت
عليه : اسفين ي فندم منقدرش نطلع اي معلومات عن المرضي لأي حد، دي حاجه سريه في المستشفي
خبط بإيدي علي المكتب بعص"بيه وزعقت"لها :- ازاي يبتاعه
انتي ، ردي علي الاسئله احسن وديني اد"فنك مكانك .. قولتها وانا بز"عق وصوتي كان عالي لدرجة أنه سمع باقي المستشفي
رد مجدي وهو بيهديني : اهدي ي نور ، بعدين خرج بطاقته ن جيبه وقالها : شرطه ..
قامت وقفت وهي بتع"يط وبتقول : والله يا حضرة الظابط انا مقدرش افيدكم بحاجه دي أوامر وانا عبد المأمور هنا ..
كنت ببصلها بشر وانا بجز علي سناني ولسه هقدم منها
مسكني مجدي ورجعني لورا وقالها : فين المدير ؟؟
ردت بخوف وهي بصالي : آخر الطرقه ، الغرفه التانيه ..
روحنا لغرفة المدير ، خبطنا ودخلنا
وقف وقال : اتفضلو ، اقدر اخدمكم ب أي !؟
وراله مجدي الكارنيه فقال بتوتر : إت إتفضل يفندم ،
اتفضلو ..
ردت عليه بعصبيه : احنا مش جايين نتفضل ، احنا عاوزين ........ 
*******
رد بتوتر : اتفضلو وانا هطلبلكم الحجات دي لحد عندكم ...
مسك الموبايل واتكلم فيه :- سناء ابعتيلي المعلومات اللي
حضرة الظابط طلبها منك
مجدي قعد وانا فضلت واقف رایح ، جاي لحد م
جت البنت برقم التليفون و العنوان ، خدته منها ومجدي
اعتزر واستأذنا ومشينا
خرجنا من المستشفي ركبنا العربيه واتحركنا في طريقنا
وصلنا ، كان قصر كبير ملحق بجنينه وقدامه في
سیکیوریتي
رايحين علي فين ! قالها فرد من الامن.
فرديت عليه : داخل لمراتي ..
بصلي بإستغراب وقالي : في اذن !؟
رديت وانا بفتح باب العربيه : انا مبستأذنش قبل م ادخل
اي مكان ، انت فاااهم ، قولت الاخيره وانا بمسك ف خناقه فنزل
مجدي بسرعه بعدني عنه وهو بيقولي بهمس :- نور ، في كاميرات
هنا ، متتهورش ..
بصيتله وانا بزفر ورجعت خطوتين لورا وهو خرج کارنیه
الشرکه وورهاله ..
ف فرد الأمن قال : في إذن من النيابه بالتفتيش !؟
جزيت علي سناني وانا بقوله : خلينا ندخل بدال م والله
ادفنك مكانك هنا
رد عليا فرد الامن : مع احترامي لحضرتك بس لو مفيش
مذكرة تفتيش متقدرش تدخل
رد.عليه مجدي وهو بيحجز عليا : ممكن تعرفهم بس اننا
موجودين
هنا....
اتصل بيهم جوا وقالهم : في اتنين ظباط طالبين يقابلو
محمد بيه
 شال التليفون من علي ودانه وقالنا :- أسامي حضراتكم اي
مجدي ونور .. قالها مجدي بهدوء لفرد الأمن اللي حط
التليفون علي ودنه وقال للي بيكلمه أسامينا وبعدين قفل وبصلنا
وقال : خمس دقايق وهيردو علیای فندم
عروقي ظهرت وقتها من كتر العص*بيه وكنت رايح خلاص عشان اضر"به لولا مجدي للمره الخمستلاف يوقفني بكلامه :۔ متبوظش كل حاجه بعص"بيتك ، مش عاوزين يمسكو قشايه علينا
رکنت علي العربيه وانا بفكر ف حالة حور من غيري .. اکید
تعبانه ، طب بيعاملوها ازاي ، واي اللي خلاها تنزل معاه .. مليون
سؤال وسؤال رنو ف ودني لحد م فرد الأمن قطع شرودي وهو
بيقولنا :- اتفضلو ادخلو .. ووصفلنا الباب اللي هندخل منه عشان
نوصل للقصر
فرديت عليه : هو احنا داخلين متاهه ولا ايي ؟
بصلي وسكت فدخلنا ولفينا من الممر اللي قال عليه لقينا
نفسنا قدام باب القصر ، وهي واقفه قدامي ، لابسه دریس أبيض ، شكلها كان متغیر ، فيها حاجه غريبه ، ممكن شكلها ، او نظراتها ، او ممكن لهفتها عليا هي اللي متغيره ،
قربت وقولت بصوت شبه مهزوز : حووور
كانت بصالي ببرود وانا بقدم منها بلهفه ، قربت منها
ومسكتها من دراعها : انتي كويسه !؟
بصت لإيدي اللي مسكاها وسحبت ايديها مني ببرود وقالتلي :_ مستر نور ، نورت
مالك يحور ، حد عملك حاجه
ای اللى جابك !؟


رواية سجينة فؤاده الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رولا
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent