رواية ملاكي البريئ الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم محمد

الصفحة الرئيسية

رواية ملاكي البريئ البارت السابع عشر 17 بقلم مريم محمد

رواية ملاكي البريئ كاملة

رواية ملاكي البريئ الفصل السابع عشر 17

عشق :هرجع معاك بس بشرط
سليم بفرح وهو يمسح دموعه وينهض لكي يضمها إليه
سليم :وانا موافق على كل اللي هتقوليه
عشق :بس خليك عندك ومتقربش مني واسمع اللي هقوله
سليم :حاضر
عشق :مش هتلمسني ولا هتقرب مني ولا هتمسك ايدي ولا حتى تنام معايا في الأوضة وتبعد عني
سليم :إيه اللي انتي بتقوليه ده يا عشق ازاي هقدر اتعامل معاكي وكإنك غريبة، انتي خايفة مني
عشق :والله ده اللي عندي لو عاوزني ارجع معاك وايوة خايفة منك يا سليم، هو بعد اللي انت عملته المفروض اطمن وانا معاك
سليم بحزن:موافق انا عندي اشوفك قدام عيني أهون من إني اتحرم منك طول حياتي، ومتخافيش مني يا عشق أنا آخر واحد في الدنيا دي ممكن تخافي منه واطمني انا مش هقرب منك إلا لما تسمحيلي بس ارجوكي حاولي تسامحيني
عشق :انا تعبانة وعاوزة انام ياسليم
لو سمحت اتفضل
سليم :طب نامي وانا هفضل جنبك 
ومش هقرب منك والله
عشق :لأ لو سمحت اخرج
سليم :حاضر... انا هكون واقف قدام الباب بره لو احتاجتي حاجة نادي عليا
مرت الأيام وخرجت عشق من المستشفى ورجعت البيت وهي مازالت لا تسمح لسليم بالتحدث معها ولا الإقتراب منها
دادة أحلام :نورتي بيتك يا بنتي والله، كل حاجة وحشة من ساعة ما مشيتي بس دلوقتى الحمدلله رجعتي وهترجع معاكي الضحكة هنا في البيت، قالت دادة أحلام هذا الكلام وهي تنظر إلى سليم
عشق :شكراً يادادة بس لو سمحتي في ناس انا عاوزاهم بعيد عني وياريت يخرجوا من هنا
عرف سليم انها تقصده هو بكلامها ف خرج ونظرة الحزن واضحة في عينيه وعلى وجهه.
نظر زياد إلى صديقه التي تسوء حالته يومًا بعد يوم وهو خائف أن يحدث له شئ ويفقده ولا يستطيع إنقاذه فقرر التحدث مع عشق
زياد :حمدالله على سلامتك، عاملة إيه دلوقتي
عشق :الحمدلله بخير
زياد :دادة أحلام ممكن تسبينا لوحدنا خمس دقايق عاوز اتكلم مه عشق ف موضوع على انفراض
دادة أحلام :طبعًا يا ابني انا هنزل أحضر لها الأكل لحد ما تتكلموا، عن اذنكوا
زياد :اتفضلي....... أنا عاوز اتكلم معاكي شوية ممكن؟
عشق :طبعًا.... اتفضل
زياد :أنا عارف إن الموضوع ده بينك وبين سليم وانا مليش حق ادخل مابينكوا بس انا خايف على صاحبي
غصب عني ارجوكي قدري موقفي
 عشق :انا مش فاهمة حاجة
زياد :انتي سامحتي سليم؟
عشق :لأ
زياد :طب ناوية تسامحيه ولا لأ
عشق :معرفش
زياد :طب ارجوكي اسمعي كلامي ده وبعد كدة قرري واعملي اللي انتي عايزاه، صدقيني كل اللي عمله سليم كان في لحظة إندفاع وغصب عنه وعمره ما كان هيعمل كده لو كان في حالته الطبيعية ده روحه فيكي وميقدرش يعيش من غيرك، ف ارجوكي سامحيه لإني خايف عليه
عشق :خايف عليه من إيه
زياد :وانتي ف المستشفى سليم جتله ساكتة قلبية من الزعل عليكي والدكاترة لحقوه بصعوبة
عشق بخوف :انت بتقول إيه
زياد :صدقيني هو ده اللي حصل ف لو سمحتي حاولي تسامحيه عشان حالته كل يوم بتبقى أسوأ من الأول
عشق :صدقني هحاول
زياد :شكراً..... عن إذنك
عشق :اتفضل
خرج زياد من الغرفة وترك عشق في دوامة أفكارها وهي متردده في أن تسامح سليم ام لا، أما زياد فنزل عن صديقه كي يطمئن عليه
سليم :انت كنت عند عشق بتعمل إيه
زياد :طب قولي اقعد الأول
سليم :انطق يا زياد كنت عندها ليه
زياد :في إيه يا عم كنت بطمن على مرات اخويا فيها حاجة دي
سليم :لأ يا اخويا بعد كدة تطمن على مرات اخوك ودادة أحلام معاها والأحسن منه إنك متطمنش عليها أساساً
زياد :يالهوي عليك وعلى غيرتك المجنونة دي ده انت بتغير عليها من الهوا.... المهم انت عامل ايه
سليم بحزن:تعبان يا زياد عشق مش راضية تخليني أقرب منها ولا اتكلم معاها وحشتني أوي، انا مش عارف لو هي فضلت مصممة على موضوع
الطلاق ده انا هعمل إيه مقدرش اتخيل حياتي من غيرها
زياد :اهدي ياسليم وهي هتسامحك هي بس محتاجة شوية وقت وهترجعلك صدقني
سليم :مش قادر استنى يا زياد
زياد :لازم تستنى وتصبر ياسليم عشان متخسرهاش خالص
سليم :هحاول
زياد :طب انا همشي عشان عندي شغل الصبح وهكلمك اطمن عليك.. خلي بالك من نفسك
سليم :تمام
جلس سليم في غرفة بجانب غرفة عشق، فهي ترفض أن يبقى معها وحاول النوم اكثر من مرة فقرر الذهاب إليها 
دخل الغرفة وجدها نائمة على السرير ولكن في الواقع هي كانت مستيقظة ولكن عندما شعرت به يدخل الغرفة اغمضت عينيها 
سليم :عشق
عشق :.......
سليم :عشق لو انتي صاحية ارجوكي خليني انام معاكي اعملي أي حاجة فيا، بس بالليل خليني في حضنك عشان انام انتي عارفة إني مش بعرف انام إلا معاكي ارجوكي يا عشق
كانت عشق تريد أن ترفض ولكنها تذكرت كلام زياد وخافت أن يتكرر ما حدث له ف تحركت قليلاً لكي ينام بجانبها، وبالفعل نام بجانبها وظل ينظر لها يريد الإقتراب منها ولكن خائف من ردة فعلها ، أما هي فنظرت له وجدت الدموع في عينيه
ف رق قلبها عند رؤيته بهذا المنظر، فمدت يدها إليها لكي ينام وهو أسرع وارتمي بين احضانها يبكي بشدة مثل الطفل الذي فقد أمه
سليم :أنا آسف... آسف يا عشق ارجوكي سامحيني انا مش عارف انا عملت كدة ازاي آسف يا ملاكي آسف
عشق :خلاص اهدي ياسليم ونام دلوقتي
سليم:بس....
عشق:مفيش بس نام دلوقتي وبكرة نتكلم
سليم :لازم تعرفي السبب اللي خلاني اعمل كدة، استنيني انا راجع على طول
عشق :رايح فين
سليم :هنزل اجيب حاجة من المكتب وجاي
ذهب سليم إلى المكتب واحضر الملف الذي يثبت أن عشق بنت عثمان وأعطاه ل عشق 
عشق :إيه ده؟
سليم :أنا آسف بس لازم تعرفي
عشق :اعرف إيه؟
سليم :افتحي الملف وأقرئي المكتوب فيه
عشق بصدمة:......... 
سليم :عشق
عشق :......
سليم :بالله عليكي ياعشق ردي متخلنيش اندم اني قولتلك ردي ياحبيبتي متخوفنيش عليكي
عشق بدموع:ااا. انا..ه هو الكلام ده بجد قولي انه كدب والنبي ياسليم ارجوك
ضمها سليم إلى حضنه وندم انه اخبرها :بس خلاص اهدي الكلام ده مش هيغير حاجة مابينا
عشق :يعني الراجل اللي انا عايشة معاه طول حياتي مش بابا يعني كل حياتي كانت عبارة عن كذبة وكمان يطلع ابويا الحقيقي اكتر واحد ظلمك في حياتك، لأ يا ربي والنبي
سليم :اهدي ارجوكي انا مش قادر اشوفك بالمنظر ده، اهدي يا روحي.
اعتبري إن مفيش حاجة حصلت
عشق :احكيلي كل حاجة من الأول يا سليم
سليم :بلاش يا حبيبتي انا مش عاوز ازعلك اكتر من كدة
عشق :بس انا مش هرتاح الا لما اسمع احكيلي ارجوك
سليم :حاضر...... وحكي لها سليم جميع ما حدث ، انا اسف آسف كان ممكن تخسري حياتك بسببي بس صدقيني مقدرش اعيش من غيرك
عشق :انت مغلطتش يا سليم اي واحد  مكانك كان هيعمل أكتر من كده، انا اللي لازم اعتزرلك لإني بنت
الراجل اللي دمرلك حياتك وانا مش هجبرك على حاجة، لو عايز تسيبني ف صدقني انا مش هعارض لأنك معاك حق
سليم :اسيبك إيه ده انا روحي فيكي، هو انا اقدر اتنفس من غيرك حتى
عشق بدموع :بس انا هفكرك بيه لإني بنته
سليم وهو يمسح دموعها:لأ يا حبيبتي انتي بنتي انا وملكيش غيري أنا ولا انا ليا غيرك، وإحنا الإتنين ملناش غير بعض، الله عليا بقول شعر والله
ضحكت عشق بقوة وهو فرح لأنه استطاع إخراجها من حزنها لو قليل المهم أن تضحك
سليم :انتي بتضحكي على جوزك قرة عينك مش عيب
عشق بضحك:منظرك فظيع مش قادرة
سليم:وده ليه ان شاء الله شيفاني ارجوز ولا إيه؟
عشق :لأ اصل انت قدام الناس حاجة ودلوقتي حاجة تانية خالص مين يصدق ان سليم التهامي اللي كل بيترعب من إسمه قاعد بيهزر معايا دلوقتي
سليم :عشان انتي مش أي حد انتي غير الكل وعمرك ما تحطي نفسك ف مقارنة مع اي حد في الدنيا مهما كان مين هو سامعاني
عشق :اي أوامر تانية حضرتك
سليم :يا روحي دي مش أوامر وبعدين انتي اللي تؤمري وانا انفذ، اسمعي الكلام اللي قوله انا عاوز نبدأ حياتنا سوا ونفتكر أيامنا مع بعض وننسى أي حاجة تانية ماشي
عشق :بس ياسليم....
سليم :مفيش بس ولا في اي حاجة تانية في هننسي الأيام الوحشة عشان نعمل ايام لينا حلوة مع بعض 
عشق :حاضر
سليم وهو يغمز لها:حبيبتي المطيعة ام احلى غمازات
عشق بخجل:بس بقى ياسليم
سليم :افضلي كدة كل اما اقول حاجة تقوليلي بس ياسليم وانتي أساساً اللي حلوة اوي اوي اوي يعني وبعدين ما انتي عارفة إني قليل الأدب إيه الجديد
عشق :كان عندي امل إنك تبطل قلة أدبك دي
سليم :لأ يا حبيبتي امل ماتت واتحرقت متفكريش فيها كتير واتعودي بقى لإني هفضل طول عمري قليل الأدب
عشق :نام يا سليم
سليم :هنام يا أختي.. انا أساساً عندي شغل الصبح وشكراً على كلامك الحلو معايا
عشق بضحك :هو انت بتروح الشركة أساساً؟
سليم :لأ بشتغل رقا'صة بعد الضهر عشان أصرف عليكي 😂
عشق :يالهوي مش قادرة هموت من كتر الضحك
سليم :هو كلامي بيضحك أوي كدة
عشق :لأ اصل انا اتخيلتك ببدلة الرقص والناس بترمي عليك فلوس وبتشجعك، وانفجرت في الضحك مجددًا
سليم (بصوت حزلقوم 😂) :هار اسود إيه اللي انتي بتقوليه ده
عشق :وانا مالي مش انت اللي قولت الأول
سليم :نامي يا عشق وعدي الليلة دي على خير... ربنا يستر
عشق :تصبح على جنة ياسليم
سليم :وانتي من أهلها يا روح قلب سليم
عشق :سليم انت نمت
سليم :لأ يا حبيبتي مستني أسئلة قبل النوم
عشق :بس المرة دي انا مش عاوزة أسألك انا عاوزة اقولك حاجة
سليم بنوم:قولي يا روحي انا سامعك
عشق :انا... أصل.. انا.. هو.. انا يعني
لاحظت عشق  أنه سينام وقررت ان تستغل هذا وتقول بسرعة كبيرة
عشق :سليم أنا بحبك
سليم:وانا بعشقك ياروح سليم
حمدت ربها انه شبه نائم، أما هو استوعب ما قالته قبل دقائق وفتح عينيه على أخرها ونهض سريعاً من جانبها ووقف على السرير، أما هي فغطت وجهها بالغطاء 
سليم :انتي قولتي إيه..... قولي اللي قولتيه من شوية
عشق وهي تحت الغطاء:مقولتش حاجة
سليم :لأ بقولك إيه مش وقت كسوفك ده خالص.. قوليلي قولتي إيه يا عشق والنبي....قوليها تاني ارجوكي
عشق وهي مازالت تحت الغطاء:دي تهيؤات يا سليم نام
سليم :اه قولتيلي تهيؤات... طب تعالى بقى
عشق :انت بتعمل إيه
سليم:هوريكي معنى التهيؤات اللي انتي قولتيها 
عشق :سليم ابعد مينفعش كدة
سليم :طب قولي تاني اللي قولتيه وانا هبعد
عشق :لأ مش هقول حاجة
سليم :طيب انتي اللي جبتيه لنفسك
طلع النهار وكان هذا أجمل صباح يمر على سليم ف صغيرته وحبيبة قلبه أصبحت ملكه واخيرًا.. ظل ينظر لها وهي نائمة قبل أن يقاطعه من يطرق على الباب، ف نهض ولم يلاحظ انه لم يرتدي تيشرته  فتح الباب بنوم.. ف كانت الخادمة التي نظرت إليه وتاهت في ملامحه
سليم بنوم :في إيه؟
الخادمة:أصل.. يعني.. هو دادة أحلام قالتلي انكوا اتأخرتوا على الفطار، وقالت اني اطلعه ليكوا
استيقظت عشق في هذه اللحظة وعندما رأت سليم يقف أمامها هكذا
ونظرات الإعجاب من الخادمة إليه
حتى أسرعت وارتدت قميصه  وقامت من على السرير واسرعت نحو سليم دفعته من أمام الباب إلى داخل الغرفة وكاد أن يقع على الأرض من قوة دفعها وبنظر لها بصدمة
سليم :فى ايه؟ مالك
عشق بعصبية:ادخل جوة ياسليم
سليم :ليه ايه اللي حصل
عشق :انا قولت ادخل جوة واستر نفسك... استر نفسك
وجهت عشق كلامها للخادمة وهي تضع يدها على الباب
عشق :نعم؟؟!!
الخادمة بإرتباك:أصل دادة أحلام طلبت مني اطلع ليكوا الفطار عشان اتأخرتوا
عشق :وانتي طلعتيه اهو مستنية إيه تاني ولا بتبصي على إيه
الخادمة :لأ انا نازلة اهو عن إذنك
عشق :اتفضلي يختي وبعد كدة متبصيش لحاجة مش بتاعتك عشان كدة عيب
دخلت عشق الغرفة وأغلقت الباب وسليم مازال واقفاً في مكانه وهي تنظر له بغضب فبدأ يخاف منها هو لأول مرة يراها هكذا
سليم :في إيه؟؟...انا عملت ايه؟!
عشق بعصبية:يعني انت مش عارف انت عملت ايه
سليم :والله ما عملت حاجة
عشق اقتربت منه وشدته من شعره
ونظرت إليه نظرة يقسم إنه خاف منها
عشق :يعني انت تقف قدامها كدة وتقولي معملتش حاجة
سليم:والله ما كان قصدي وبعدين مخدتش بالي  ولا بصيت ليها أساساً
عشق :بس هي بصت ليك
سليم :طب وانا مالي حاسبيها هي انا مليش دعوة
عشق :آخر مرة يا سليم تقف كدة قدام أي حد انت فاهم
سليم :حاضر
ابتعدت عنه ولكنها ظلت تنظر له بغضب
سليم :خلاص والله ما هتتكرر
عشق :انا بفكر انقبك
سليم :نعم يختي؟؟!! ايه اللي انتي بتقوليه ده
عشق :إيه فيها ايه.. بفكر اخليك تلبس نقاب عشان مفيش واحدة تبصلك
سليم :هو مين الراجل فينا؟
عشق :خلاص اسكت انا مش طيقاك أساساً
سليم :إيه بقى النكد ده على الصبح
ما احنا كنا حلوين
عشق :عشان بعد كدة تحترم نفسك وتحرم تعمل كدة تاني
سليم :والله حرمت خلاص بقى يا عشقي سامحيني
عشق:خلاص ماشي.. انا هدخل اخد شاور
سليم بغمزة :اجي اساعدك
عشق بخجل:انت قليل الأدب
سليم :قليل الأدب طب هاتي القميص بتاعي بقى
عشق :طب وانا مالي بالقميص بتاعك
سليم :انتي لابساه
عشق :والله انت كلمة قليل الأدب قليلة عليك
سليم بضحك:عارف... في حاجة عاوز اقولك عليها
عشق :إيه؟
سليم:زياد عاوز يخطب
عشق بفرح:بجد.. الف مبروك
سليم :انتي عارفة العروسة على فكرة
عشق :مين
سليم :ليلي صاحبتك
عشق :والله طول عمرنا بنتمني نتجوز اتنين صحاب
سليم :هو كلمني وطلب مني إنك تتكلمي معاها ومع أهلها وتاخدي ميعاد عشان نروح نتقدم.. زياد ملوش غيرنا وإحنا هنروح معاه
عشق :هكلمها النهاردة وارد عليك
سليم :ماشي.. . عاوز اقولك حاجة كمان
عشق :إيه هي؟
سليم:غمازاتك قمر أوي
عشق بخجل :بس بقى يا سليم
سليم :روح قلب سليم من جوة 

رواية ملاكي البريئ الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم محمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent