رواية أسيرة ظنوني الفصل الثالث عشر 13 بقلم رحمة جمال

الصفحة الرئيسية

   رواية أسيرة ظنوني الفصل الثالث عشر بقلم رحمة جمال


رواية أسيرة ظنوني الفصل الثالث عشر

(خزان احزان 😥😭)
عند الفتيات الذى لم يأخذوا ثوانى حتى انفجار جميعهم فى بكاء شديد و انسحاب احمد و تركهم مع چيمى
چيمى بقوة و هو يكاد يبكى على بكاء اطفاله لكنه تماسك امامهم : بصوا يا حبايبى انتوا النهاردة هتقعدوا معايا و انا هتصل بالواد مراد و نصار و عامر و الشافعى و ابعت اجيب مريم و عمر كمان يقعدوا معانا ايه رائيكم
الفتيات بهمس و هم يشدوا من احضانه : ماشى يا چيمى
چيمى بابتسامة : طب يلا يا حبايبى امسحوا دموعكم و يلا بينا على المطعم تلاقى الواد حسن دلوقتى هو و الواد حسين خلصوا الاكل تعالوا نحطوه و نغلفه و اخلى احمد يتصل بالشباب يوزعوه على القرى اللى حولينا و بالمرة تحكولى مالكم ماشى يا حبايب چيمى
الفتيات بابتسامة : ماشى يا چيمى
* استوووووب *
تعالوا البنات كل واحدة فيهم هتحكى على مشكلتها بنفسها و عن السبب اللى خلها تبكى
تالين : هبدا انا علشان انا حكاية طويلة شوية
تالين :-


انا تالين 20 سنه تانية علم نفس و شكلى انتو عارفينه تعالوا هقولكم ليه داخلت علم نفس داخلت علم نفس علشان اعلج الناس من المشاكل النفسية صدقوا او لا تصدقوا بس الامراض و المشاكل النفسية اصعب بكتيررر جداا من الامراض العضوية او الجسمنية تعالوا اقولكم انا المشكلة بتاعتى بدات من امتى من و انا عندى عشر سنين كنت دايما اشوف بابا و لو انه خسرة فيه كلمة اب بس ما علينا كان بيضرب ماما بوحشية انا كنت ببقى مستخبية بس كنت بشوفة و هو بيضربها و ماكنتش بقدار اعمل حاجة (و بدات دموع تالين بالهطول) بس هو ماكنش كده فى الاول بالعكس كان حنين جدا و كان بيحب ماما اوووى فوق ما تتخيلوا فضلنا على الحال ده خمس سنين لحد ما بقى عندى 15 سنه و انا كنت كل يوم اروح ابكى لچيمى و اقوله على بيعمله و چيمى كان كل يوم يروح و يقوله ويزعق معه و يضربة و يقوله انت عمرك ما كنت كده يا ابراهيم (ثم ابتسمت بسخرية من وسط دموعها) نسيت اقولكم ان اسمى تالين ابراهيم المهدى و كان دايما يقوله ايه اللى غيرك ايه اللى حصلك و هو كان كل بيعمله انه كان بيبكى و يقوله معرفش معرفش اى حاجة لحد ما جه فى يوم و كان داخل البيت سكران و كان معه مسدس و كان بيبص لماما و عيونه كلها دموع و كان بيقولها اسف على اللى هعمله فيكى دلوقتى بس علشان بنتنا تعيش لازم اعمل كده و قبل ما ماما تستوعب اى حاجة كان كان قتلها كل ده كان قدام عينى انتو متخيلين شعورى ايه وقتها و انا شايفة بابا بيقتل ماما قدام عنيا مستحملتش المنظر راحت جريت على ماما و قولتلها ماتسبينيش بس لا لا هى سبيتنى بابا وقتها استغراب من وجودى ما هو كان فكرنى عند چيمى بس انا كنت لسه مروحتش و بعدها لقيت المسدس بتاعه مرمى على الارض روحت جريت عليه و مسكته و قالتله هتقلك هتقلك و بعدها قبل ما عمل اى حاجة لقيت ثلاث رجالة و معهم ناس كتيرر جدا لبسين اسود و مسكين سلاح و كانوا قعدين يضحكوا انا لحد دلوقتى فاكره صوت ضحكهم لحد دلوقتى صوت ضحكهم بيرن فى ودانى (ثم وضعت يدها على اذنها و جلست على الارض و اخذت تبكى بشدة)


بعدها انا محستش بحاجة بس اخر حاجة فاكرها انه بابا كان بيبكى و بيقولهم سيبوها و كان بيترجهم انهم يسبونى بعدها انا داخلت فى غيبوبه قاعدت حولى شهرين فى الغيبوبة و بعدها قومت مش فاكره اى حاجة خالص لحد ما من سنتين روحت الڤيلا القديمة بتاعتنا ما انا ماكنتش ناسية كل حاجة كل حاجة كنت فاكره لحد ما كان عندى عشر سنين المهم روحت الڤيلا و ياريتنى ما روحتها افتكرت كل حاجة كل حاجة بعدها اغمى عليا و صحيت لقيت نفسى فى المستشفى و چيمى قالى انى لازم اسافر علشان اتعالج عند دكتور نفسى صاحبه كان اسمه دكتور وائل و بصراحة الرجل كان طيب اووى كان مش بيخلف اعتبرنى بنته هو طنط وفاء اعتبرونى بنتهم و چيمى برضو مسبنيش بالعكس كان دايما بيزورنى و دكتور وائل برضو كان ليه دور كبير فى انى ادخل الكلية لحد ما نزلت من يومين و السبب اللى خلنى ابكى هو ان الغبى عامر فاكرنى بيهم لما قالى هاجى اتقدام لولدك و و لدتك 
جميلة : تعالوا نتكلم عن حكايتى شوية
جميلة :-
انا بقى مشكلتى تتلخص فى انى اتربيت من غير ام بس حرام چيمى كان دايما بيحاول يعوضنى بس انتوا عرفين يعنى ايه اتربيت من غير ام كنت دايما بشوف العيال امهم بتوديهم المدرسة و بتحضنهم و بتبوسهم كان نفسى اجرب الشعور ده شعور ان يبقى عندى ام و اخد من الميكاب بتاعها و احط منه من وراها و انى البس من لبسها و هى تقعد تطير ورايا كان نفسى اجرب الحاجات دى اووى كان دايما العيال فى المدرسة يقولوا عليا انى نحس علشان انا معنديش ام (ثم اخذت تبكى) هو نحس فعلا و كانوا دايما يقولوا انى السبب فى موتها علشان هى ماتت و هى بتولادنى هو انا فعلا ابقى كده السبب فى موتها طب هو انا معنديش ام زى الباقى حتى ماما ثنيه اللى كنت بعتبرها ماما اللى هى مامت احمد هى التانية ماتت و سبتنى هو فعلا انا نحس يا بنات حد يقولى انا كده ابقى نحس طب هو ليه كلهم بيمشوا و بيسبونى هو انا وحشة علشان كده كلهم بيسبونى

(ثم وقعت على الارض و هى تبكى و تصرخ) حتى يقولى طيب حد يفهمنى طيب ليه كلهم بيسبونى ليه (و قالت الاخيرة بصرخ شديد اتهزت له اركان الڤيلا) و بالنسبة لسبب اللى خلنى ابكى فهو علشان شوفت وحدة من كانوا بيضحكوا عليا فى المدرسة و بيقولوا عليا نحس
ليان : تعالوا اقولكم مشكلتى انا بقى
ليان :-
انا بقى لا عندى ولا اب ولا ام انا و عامر اخوات اه بس احنا معنرفش مين هما اصلا اهلنا الحقيقين اصل انا و عامر من  الملجا بيقولوا ان هم لقونا قدام الملجا فى عربية للاطفال بتاعت العيال دى عرفناها و عامر اه اكبر منى بخمس سنين بس كان مش فاكر حاجة كان مكتوب اسمنا على سلسلة كنا لبسنها انا ليان و هو عامر و كان مكتوب اسم بابنا جنب اسمنا كنا نقدار نعرف اهلنا الحقيقين منها لكن للاسف السلاسل كانوا دهب فالمربية خداتهم و باعتهم و عامر لحد دلوقتى بيدور و عايز يعرف هويتنا الحقيقة المهم انا قولت ان خلاص الحياة هتضحك فى وشنا بعد ما فريد الشرقاوى اتبنانا اصل احنا تعبنا جامد فى الملجا و كانوا بيخلونا نمسحه و نطف السجاد زى فى مسلسل لولو كده بس احنا كنا صغيرين انا كان عندى خمس سنين و عامر 10 سنين كان هو اللى بينطف مكانى علشان انا ماكنتش بقدار و كان بيهتم بيا جدا و لما كان يجى حد علشان يضربى كان هو اللى بيضرب مكانى بس كل ده طبعا كان بيحصل من غير ما صاحب الملجا يعرف اللى هو چيمى و كمان موضوع السلسة ده اللى قالتلى عليه عاملة فى الملجا بس معرفنش نوصلها بس چيمى لما عرف اللى كان بيحصلنا طرد الناس دى كلها بعد ما عقبهم عقاب شديد المهم الشرقاوى اتبنانا هو و مراته ما هم ماكنوش بيخلفوا فخدونا انا و عامر بس للاسف بعدها بخمس سنين الشرقاوى مات كان عنده السرطان و بعده مافيش بسنه ماتت مراته و عامر بقى عليه مسئوليات كتير الشركة و دراسته و انا انتوا عارفين يعنى ايه ابقى 11 سنه و انا معنديش لا اب ولا ام حتى كان شعور صعب اووى و الناس مش بترحم و كمان قرايب بابا فريد اللى هو الشرقاوى اول معرفوا انه كتب كل حاجة باسمى انا عامر كانوا هيتجنوا و حاولوا كذا مرة يتخلصوا مننا بس چيمى وقف جانبنا و كان دايما بيساعد عامر و كان بيحاول يعوضنى بس انتوا عارفين يعنى ايه وحدة عندها 11 سنه عاشت كل ده نفسى القى امى و احضنها مش عايزة اعرف هى ليه سبتنا بس احضنها و بس (ثم بدات فى بكاء حاد) صدقونى هاحضنها بس لو حد فيكم يعرفها يقولها انا بنتك انا بدور عليكى انا عامر انتى و بابا فينكم نفسى احضنكم اووى اما بالنسبة فانا ليه النهاردة كنت ببكى فده علشان انا شوفت شاهى واحدة من قرايب بابا فريد و قالتلى كلام جرحنى اووى قالتلى انى تربية ملجأ (ثم جلست على الارض و اخذت تبكى و تصرخ بحرقة) انا تربية ملجأ
حنين : تعالوا بقى نتكلم على مشكلتى شوية
حنين :-
انا بقى عندى اب و ام بس تقدروا تعتبروا انى معنديش برضو يعنى عندى زى معنديش (ثم بدات تتكلم بسخرية و دموعها ايضا بدات بالهطول) يعنى سوزى هانم و مدحت بيه شبة ميعرفوش حاجة عن بنتهم الوحيدة طول حياتهم مقضينها فى السفر ياما الشغل و بنتهم طظ فى بنتهم طول عمرى عايشة وحدى عمرى ما حسيت ان عندى ام او اب عمرهم ما حاسسونى انهم موجودين اصلا عارفين يعنى ايه يبقى عندك ام و اب و عايشين بس يبقوا بالنسبة ليكى ماتوا عمر ما حد فكر ياخدنى فى حضنه تخيلوا ابسط حقوقى احضنهم انا بكرهم اووى دايما چيمى بيحاول يعوضنى تخيلوا كمان انى بسببهم انا اتعقدت من الجواز ببقى خايفة انه اتجوز و بعد كده ماهتمش بعيالى خايفة ابقى شبه سوزى هانم و عيالى يعيشوا اللى انا عشته عرفين قبل كده قولتها خدنى فى حضنك قالتلى لا و بطلى دلع انا مش فاضية ليكى راحت انا قاعدت ابكى و زعقت قولتلها انتى دايما مش فاضية بقولك احضنينى خدنى فى حضنك انا تعبانة و محتاجة حضنك صاحبتى فى المستشفى و كمان داخلت فى coma (غيبوبة) تالين يا ماما داخلت فى coma و بيقولوا احتمال مش هتفوق تانى و قاعدت ابكى قدمها عرفين قالتلى ايه ياريتك كنتى بدلها على الاقل كنت هارتح منك انتو متخيلين لما ام تقول لبنتها كده انا بكرها و بكره الشبة اللى و بينى و بينها (ثم ابتسمت بسخرية من بين دموعها)  نسيت اقولكم اصل شكلنا واحد اما بقى بالنسبة ليه انا ببكى فده علشان انهاردة شوفت نظرات الاعجاب من رامى ليا فى الشركة و افتكرت ان شكلنا ده واحد و انى بسببها مش عارفة و مش قادرة لا احب و لا اتجوز (ثم جلست على الارض و اخذت تبكى و تصرخ) انا بكرهك يا سوزى هانم بكرهك
نورين : تعالوا نتكلم فالسبب اللى خلنى ابكى النهاردة
نورين :-
انا بقى معنديش مشاكل حياتى حلوة الى حدا ما لحد ما عرفت النهاردة انتوا عرفين مين اللى كان خطفنى عمى تخيلوا عمى هو اللى خطفنى انا عرفت انهاردة قبل ما البوليس يوصل بالظبط جالى عرفين قالى ايه قالى برضو زكية يا بت نصار و عرفتى تتصرفى و البوليس فى الطريق لهنا لكن متقلقيش هجيبك برضو و سعتها هوريكى النجوم فى عز الضهر و هخلى قلب نصار يتحرق عليكى هخليه يموت بقهرته انا استغرابت


جدا من اللى بيقوله و سالته ليه كده ايه كمية الغل اللى فى قلبك دى مش ده بابا اللى دايما بتقوله يا اخويا انا عنديش غيرك يا اخويا يا اخويا و دايما تضحك فى وشه راح قالى كله بسبب ابويا هو اللى خلنى اكره كان بيميزه عنى فى كل حاجة دايما نصار كويس مافيش زيه و انا الوحش اللى متهور اللى منفعش فى اى حاجة ليه كل حاجة لنصار و انا ماليش حاجة راحت قولته بس هو ايه ذنبه الذنب ذنب جدى هو اللى فرق بينكم الغلط غلطه بابا ماليهش ذنب قالى بكل غل و حقد و غيرة و غضب لا ليه كان يقدار لما بابا كتبله كل حاجة كان يقدار يدينى نصيبى لكن هو معملش كده و انا هحرق قلبه عليكى بس مش دلوقتى و بعدها هرب عارفين كان ايه شعورى و انا بشوف عمى اللى كنت بعتبره فى مقام بابا عنده كمية الحقد دى و كمان عايز يقتلنى علشان يحرق قلب بابا اللى هو اخوه بس انا مش بلغطه جدى هو السبب فى كل ده هو اللى فرق بينهم 
جويلية : تعالوا نتكلم يمكن انتوا تفهموا
جويلية :-
انا معنديش مشاكل انا كل مشكلتى تتلخص فى جاسر انا و جاسر كنا احلى قصة حب ممكن تشوفها كنا بنحب بعض جدا لحد السنه اللى فاتت كان قرار انه يخطبنى بس بابا  ماكنش راضى بس احنا مستسلمناش و فضلنا وراه لحد ما وافق و اتخطبنا بعدها بشهر جاسر سيبنى من غير اى سبب انتوا متخيلين حب عمرى سبنى و بطل يكلمنى لاكتر من سنه من غير سبب لحد النهاردة لما كنت مخطوفه قالى انى خُنته خنته ازى بس حد يفهمنى (ثم جلست على الارض و اخذت تبكى و تصرخ و تضرب بيدها صدرها مكان قلبها) ازاى ده يخونك ازاى حد يفهمنى ازاى يااااارب ريح قلبى يااااارب انا بحبه اوووى يااارب
كارمن : تعالوا نتكلم مع بعض شوية
كارمن :-
انا بقى معنديش مشاكل حياتى حلوة اووى صحاب و اهل و اخوات و چيمى و چيمى احلى حاجة حصلت فى حياتنا كلنا عارفين نورين كان لما اى حد من العيال فى المدرسة يدايق جميلة او حنين او ليان نورين كانت تنزل فيه ضرب احنا صحاب حلوين خالص صحابى شافوا كتيرر اوووى فى حياتهم كل يوم بدعى ربنا يعوضهم و يريح قلبهم انا بحبهم اوووى اما ليه كنت ببكى انهاردة فده علشان شوفتهم بيبكوا راحت انا التانية اقعدت ابكى علشان انا عارفة هما ليه بيبكوا تعالوا انا بقى هسالكم النهاردة من رايكم انهى مشكلة اصعب فى مشاكل صحابى و مين اكتر حد عانى فيهم عايزة اعرف رايكم و طبعا رحمة مش هينفع تعمل ميمز للبارت ده يلا بقى باى 

يتبع الفصل الرابع عشر اضغط هنا
رواية أسيرة ظنوني الفصل الثالث عشر 13 بقلم رحمة جمال
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent