Ads by Google X

رواية عشق الغيث الفصل العاشر 10 بقلم ايمان شلبي

الصفحة الرئيسية

   رواية عشق الغيث الفصل العاشر بقلم ايمان شلبي


رواية عشق الغيث الفصل العاشر 

نهضت رانيا لتسير بمياعه وصوت حذائها يُثير العصبيه بداخل تقي والتي كانت تقف وتحاول ان تكتم شهقاتها بصعوبه ....
كادت ان تخرج رانيا ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان حيث وجدت غيث امامها ...
رانيا بدلع:غيث ازيك 
غيث بصوت خشن وثبات اتقن في اظهاره:ازيك مدام رانيا ....خير حضرتك مشرفانا النهارده 
رانيا بمياعه وهي تهتف بمكر :اه كنت عايزه مدام تقي في موضوع 
غيث بشك :موضوع ايه 
مفيش ياحبيبي مدام رانيا كانت بتاخد رأي انها حابه كل شهر تتبرع للناس الغلابه اللي في المستشفي ....لتقترب منهم بثبات وهي تهتف بأبتسامه صفراء:مش كده يامدام رانيا ؟!
صدمتها رده فعل تقي الثابت وتلك الثقه والتي اتقنت في اظهارها لتبتلع ريقها بصعوبه وهي ترمش بعينيها عده مرات في محاوله منها ان تستوعب ثباتها : ها 
ابتسمت تقي بمكر لتقترب من غيث والذي يقف ويتطلع اليهم بشك لتتسع حدقتيهما معا عندما وقفت تقي علي اطرافها وقبلته من وجنتيه لتهمس بخفوت وقد احرقت انفاسها الساخنه وجهه:صباح الخير ياحبيبي ....
تطلع غيث الي رانيا والتي مازالت تحت تأثير الصدمه ليهتف :نورتينا يامدام رانيا 
رانيا بخبث وغيره وهي تتطلع الي تلك الواثقه :نورك ياغيث بيه ...عن اذنكوا سلام يا يامدام تقي 
تقي بقرف:سلام


خرجت رانيا لتبتعد تقي علي الفور وهي تلتفت للذهاب الي مكتبها ولكن وجدت نفسها في اقل من ثانيه ملتصقه بصدره عندما جذبها بقوه  ...شهقت بفزع لترفع وجهها وتتطلع اليه  بذعر وهي تتوقع ان يثور لما فعلته صباحا ولكن مهلا !! ....لانت ملامحها عندما وجدت ملامح وجهه خاليه من اي تعبير صامت يتطلع داخل سواد عينيها وكأنه وجد النجوم والقمر وكأنه وجد العالم بداخلها ....سرحت هي ايضا في سودواتاه وقد تناست ما حدث وكأن العالم وقف بهما في تلك اللحظه .....
قطع غيث الصمت وقد اخرج حروفه بصعوبه بالغه :انا ..ا اسف
وكأن اعتذاره كان اشاره لان تنفجر في البكاء المرير لتبكي وتبكي حتي تحولت دموعها الي شهقات لم يكن منه سوي ان يجذب رأسها الي صدره وهو يهتف بوجع ونيران مشتعله بداخله:عيطي خرجي كل اللي جواكي 
تشبثت في قميصه وهي مازالت تبكي حتما ان لم تفعل ستموت ...
تقي وهي مازالت متشبثه بأحضانه :ا انا ت تعبانه اوي اهئ اهئ و وانت بتقسي عليا و وميان اختي تعبانه و وانا مش عارفه اعملها ايه و وبابا وحشني اوي ...لترفع وجهها المغرورق بالدموع وهي تهتف ببراءه:هو سابني  ليه وانا مليش حد غيره ...
غيث بلهفه وهو يحاوط وجهها ويمسح دموعها :انا موجود اهو انتي مش لوحدك ....حقك عليا والله ما هزعلك تاني ابداً
حاوطت عنقه بقوه ودموعها الساخنه تسيل علي رقبته لتهتف بحزن :احضني اوي 
وما كان منه سوي ان يضمها بأقوي مالديه ....
لم تكن لديها اقارب ..
لم تكن لديها اصدقاء ...
وعند الحزن تذهب اليه و تدفن رأسها في صدره وكأنها تقول له انت 
مُلجأي ...


وكان مُلجأها❤)
................................................................................
في منزل امجد وخاصه في الغرفه والتي تجلس بها صبا ...
كانت تجلس في شرفه الغرفه وتترك لشعرها العنان يتطاير مع نسمات الهواء البارده وتتذكر ما حدث ليله امس عند وصولها الي ذلك المنزل والتي شعرت ولأول مره انها تنتمي الي منزل ما ....
فلاااش بااك 
وصل امجد بسيارته امام المنزل ليركنها ويلتفت بجسده الي تلك الشارده ودموعها تسيل كالشلالات وكأنها في عالم اخر عالم موازي للعالم الذي خذلها بكل قسوه ....
امجد بصوت هادئ:صبا 
فاقت من شرودها لتمسح دموعها بسرعه وهي تلتفت اليه وياليتها لم تفعل فقد اهتز قلبه بعنف بين ضلوعه عندما نظر داخل عينيها البنيه والتي بها سحر خاص حتما حركت تلك الجنيه مشاعره حركتها منذ اللقاء الاول ....لم يعترف بالحب في حياته ولو مره واحده ...لم يكن يتوقع ان يقع اسير فتاه فهو امجد السيوفي المُلقب بعدو الحب بل عدو المرآه ولكن ها هو وقع اسيرها وكأنها السجان وهو المجني عليه .....
(ستظل بعيناك تُنكر ان ما الحب الا اوهام الي ان يأتي من يجعل من الاوهام حقيقه  ستشهدها الايام❤)
صبا بحشرجه:نعم 
امجد وهو يقترب منها لتبتعد هي بخوف وتلتصق بباب السياره لتجده يمد يديه ويمسح دموعها برقه 
طول ماانتي علي زمتي مش عايز اشوف دموعك ممكن ؟!
هزت صبا رأسها ليبتعد هو ويهبط من السياره ويلتفت اليها ليفتح اليها الباب وتهبط ...
رفعت اليه رأسها لتتطلع اليه بأعجاب وقد اخترقت رائحه عطره انفها لتغمض عينيها بتأثير ....احست بأنفاسه بجانب اذنيها لتفتح عينيها بسرعه لتجده يهتف :للدرجادي ريحه البرفن بتاعتي مؤثره ؟! 
احمرت وجنتيها خجلا لتهتف بعصبيه:اي اللي انت بتقوله ده ...ل لو سمحت يااستاذ امجد الزم حدودك احنا متجوزين علي ورق وبس ...
وضع امجد يديه في جيب بنطاله وهو يتطلع الي خجلها والذي زادها جمالا فوق جمالها ليبتسم بمرواغه وهو يهتف بأبتسامه مستفزه:طب يالا 
صبا وهي ترفع حاجبيها وتتسأل بجهل:يالا فين؟!
امجد بأستغراب ومكر:نطلع البيت ...ايه هنبات في الشارع ولا ايه !!
صبا وهي تبتلع ريقها بصعوبه وقد احمر وجهها اكثر فكيف ستبقي معه في منزل واحد بمفردها الفكره نفسها مُربكه حقا :ها ...طيب اتفضل 
اقترب منها امجد ليجذب كف يديها الصغير بين كفه وهو يهتف بتأكيد:هنتفضل* 
ليتجه نحو المنزل وهو يسحبها خلفه ويصعد درجات المنزل وهي مع كل خطوه تزداد وتيره انفاسها تشعر انها عند وصولها ستنعدم من الخوف و الخجل ايضا...
حتي وصلوا الي المنزل ليفتح هو الباب ويلتفت اليها ليهتف بهدوء :اتفضلي ..
ظلت صبا تتفحص المنزل من الخارج بخوف وقد ارتعش جسدها وهي تتذكر ما حدث من حمزه اكثر شخص كانت تثق به ولكنه في النهايه خذلها وكاد ان يؤدي بحياتها الي الدمار ....لتسقط دموعها رغما عنها وهي خشيه ان تدلف او حتي تثق بشخص !!
كل ذلك وامجد يقف ويتطلع اليها بغموض ...وقد فهم ماتشعر به بالحرف ...
امجد :انا مش حمزه !!
رفعت رأسها اليه بعدم استيعاب ليهتف هو :يعني متقلقيش مش هخذلك ياصبا لاني مش حمزه ده اولا....ثانيا اخواتي الاتنين متجوزين اخواتك يعني لو انا فكرت اضرك مستحيل اخواتك يشفعوا لاي حد قريب مني ...ممكن تدخلي ؟!
وها للمره الثانيه قد اقنعها لتهز رأسها بأطمئنان وتدلف بخطوات بطيئه ليدلف امجد خلفها ويغلق الباب ...
امجد :ديه اوضتك اللي هتنامي فيها وانا في الاوضه اللي جمبك ...ولو احتاجتي اي حاجه في اي وقت خبطي عليا ....في اكل في التلاجه لو حابه تاكلي ...تصبحي علي خير ...
ليدلف كلاً منهما وبداخله مشاعر مختلفه
بااااك
فاقت صبا من شرودها علي صوت صراخ بالاسفل لتنظر وتجده امجد ويُكيل اللكمات لشخص ما....اتسعت عينيها بصدمه فكان الرجل وجهه ممتلئ بالدماء وامجد يصرخ به والجميع ملتفون حوله يحاولون ابعاده ولكن دون فدوي ....
امجد بصراخ وهو يسبه بأبشع الالفاظ:بقي بتبص علي مراتي يابن ***** والله ما هسيبك هموتك النهارده 
استمعت صبا الي صراخه وقد علمت سببه لتبتسم بداخلها علي تلك الغيره 
صبا بصوت عالي:امجد خلاص سيبه عشان خاطري ...
رفع وجهه ليجدها صبا ليبتعد عنه علي الفور فكيف له ان يرفض طلب لأجلها ...
امجد وهو يركله في معدته:قومي من هنا ورحمه امي لو شوفتك هنا تاني ما هرحمك ...
ليتجه نحو المنزل وهو يتوعد لها بأن يجعلها ترتدي الحجاب وان كان رغما عنها ولكن لن يري احد خصله من شعرها ...تمني لو يُخفيها عن عيون الناس لتظل له فقط ..!
...............................................................................
في الفيله وخاصه في غرفه ميان ويونس 
كان يونس يجلس علي الاريكه يتطلع الي ميان بحزن وندم علي ما وصلت اليه بسببه ....
تمللت ميان لتفتح عينيها ببطئ وهي تحاول استعاب اين هي وماذا حدث ...لتلتفت بجسدها وتجد يونس يجلس ويتطلع اليها بوجه خالي من اي مشاعر .....
واخيرا استوعب عقلها اين هي استوعبت ما حدث امس وجعلها بتلك الحاله ....لتنتفض من الفراش...
ميان بعصبيه:انا ايه اللي جابني هنا ...
يونس ببرود:انا 
ميان بعصبيه اشد:وانت ازاي تجبني اوضتك بعد ما طلقتني انت مجنون ...انا مش مراتك عشان ابقي في اوضتك ...
يونس وهو ينهض ويضع يديه في جيب بنطاله ليسير اليها ببطئ وهي مع كل خطوه تزداد وتيره انفاسها حتي وصل امامها ....ليميل بجسده قليلا بجانب اذنيها
هو انا مقولتلكيش ؟!
ميان وهي تبتلع ريقها وتهتف بتوتر:ق قولتلي ايه ؟!
يونس ببطئ وخفوت :اصل انا رديتك النهارده ..
اتسعت حدقتيها بصدمه لتهتف بصدمه:ايه ؟! 
يونس وهو يبتعد عنها ليقف بثبات ويهتف ببرود:زي ماسمعتي انا رديتك 
ميان بصراخ وقد فاض الكيل:لا انا مش تحت امرك ....انا مش موافقه ومش هكمل معاك فاهم مش هكمل معاك ....وانت هتطلقني ورجلك فوق رقبتك ...انا بكرهك !!
يونس وهو يشد علي شعره ويجذ علي اسنانه بعنف:ميان انا ساكت ومتحمل بالعافيه ....احترمي نفسك وانتي بتكلمي جوزك ....وارضي بالمكتوب انتي مراتي وطلاق مش هطلقك تاني يابت الناس ....وكلمه زياده وقسما عظما هكسرلك ايدك عشان لا تبقي ايد ولا رجل ....فاهمه ؟!
لم ترد وانما كانت تتطلع اليه بذعر من حالته تلك والتي لم ترها من قبل فحتي وان كان يصرخ في وجهها دائما ولكن اليوم مختلف فقد كان حقا مرعب ولأول مره تخشي منه هكذا ...
يونس بحده:اعملي حسابك بليل هاخدك وهنروح للدكتور اللي هيتابع حالتك ...ودلوقتي الاكل هيجيلك يخلص كله وتاخدي العلاج لو منفذتيش اللي قولت عليه مش هيحصلك كويس ....
قال جملته ليخرج ويصفع الباب خلفه بغضب فهو بالفعل غاضب وقد توعد ان يقتل حمزه علي ما فعله بشقيقته ....
...............................................................................
في المساء كانت تقف تقي امام المرآه في غرفتها وهي متردده اتذهب ام تثق به ؟!
ليجيبها قلبها علي الفور الي الذهاب الي ذلك المكان ...
بعد فتره وصلت الي تلك العماره الراقيه وهي تدعو ربها ان يكن ظنها في محله ولن تجد غيث ...
لتسير بخطوات بطيئه وتصعد درجات السلم ببطئ ورعشه تناجي ربها الا يصبح ما قالته رانيا صحيح ...
حتي وصلت الي  باب المنزل لتغمض عينيها بخوف وهي تضع يديها علي المقبس .....
بعد ثواني فتحت لها رانيا وهي تبتسم بخبث وقد كانت ترتدي فستان اسود قصير الي ما قبل الركبه وتترك لشعرها العنان وتضع كميه لا حصر لها من مساحيق التجميل ...
تقي وهي تبتلع ريقها بصعوبه :ف فين غيث؟!
رانيا بخبث:اتفضلي 
دلفت بخطوات مرتعشه لتتسع عينيها بصدمه عندما وجدته يجلس علي الاريكه بأريحه وبجانبه مجموعه من المُحرمات والخمور 
انتفض غيث بصدمه عندما وجدها ليتطلع الي رانيا والتي تبتسم بخبث...ليجدها تنظر اليه بشماته 
تطلع مره اخري الي تلك المصدومه والتي سقطت دموعها الساخنه علي وجنتيها ......
غيث وهو يقترب منها ليهتف بلهفه:ت تقي انتي فاهمه غلط انا..... .
قطع جملته عندما نزلت صفعه علي وجنتيه بقوه لتهتف بدموع وغضب:انت حيوان حقير .....ورقه طلاقي توصلي النهارده ولو موصلتليش هرفع قضيه خلع عليك ..


يتبع الفصل الحادي عشر اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية عشق الغيث" اضغط على اسم الرواية 
google-playkhamsatmostaqltradent