رواية أحببتها في ثأري الفصل الثامن 8 بقلم يمنى الباسل

الصفحة الرئيسية

   رواية أحببتها في ثأري الفصل الثامن بقلم يمنى الباسل


رواية أحببتها في ثأري الفصل الثامن 

وجع 
سطعت شمس يوم جديد تحمل وجع وخسارة لم تكن فى الحسبان. 
فى سرايا الهوارى 
هبطت الدرج كعادتها فى الساعه 8 صباحا مثل كل يوم منذ مجيئها لذلك البيت تفعل الروتين الى يكون الاصول والتربية من وجهة نظهرهم ولكن من وجهة نظرها وجبها الى ان تنتهى تلك الزيجة التى سلبت حقها ولكن بمعجزة تردت دون اى جهد منها ولكن تصمم على الانفصال لانها ليست سلعة تباع او تشترى او تضع كحد كما يفعلون مع باقى الفتيات تزوجت فقط من اجل كلمة والدها ولوا ذالك لم تتزوج بتلك الطريقة. 
دلفت للمطبخ تعد الطعام الى ان انتهت .
لتدلف عليها شهد مثل كل يوم بغضب. 
شهد : انا مش قولت لما انزل مشوفش خلقتك هنا محدش طلب منك تعملى حاجه وكلك زى الزفت محدش طايقة ولا انا كمان طايقة ولا حتى طيقاكى تعاودى اوضتك ومشوفش خلقتك يالا. 
كان تنظر لطعام بنظرت رضا دون ان تعيرها لوجودها شئ . 
غالية : حلو اوى كدا. 
لتوجه حديثها للخادمة تدعى ايمان.
غالية: ايمان ممكن تطلعى الاكل بره؟ 
ايمان : حاضر يا ستى. 
غالية باعتراض : ايمان 
ايمان : يا ستى مينفعش. 
غالية : طيب يالا طلعى الاكل هيبرد. 
لتفعل ما طلبته منها على الفور. 
لتسحب من طبق الفاكهة توت تتذوقة بتلذذ وهى تتجاهلها تماما. 
لتقترب منها بغضب تسحبها من زراعها . 
لتدور كرد فعل. 
شهد : انا مش بكلمك متتجهلنيش كده . 
لتبعد يدها عنها وهى تجيبها. 
غالية : نعم فى حاجه؟ 
شهد : تغورى من هنا ومشوفش وشك هنا انتى فاهمه. 
غالية باستفزاز : لا. 
شهد : انتى باى حق هنا ومين سامحلك انك تدخلى هنا من اساسه؟ 
غالية : واضح انك نسيتى بس عادى افكرك 
لتقترب منها تنظر فى عينيها بتحدى تجيبها وهى تضغط على كل حرف يخرج من فمها . 
غالية : مرات الفهد عرفتى انا باى حق هنا عشان مرات كبير هوارة ومرات كبير السرايا يعنى ادخل اى مكان انا عايزة ومن غير استاذن حتى ولو عايزة اطرد اى حد اقدر فهمتى. 
لتراقب نظرات الكره والغضب تزداد. 
غالية بتحذير : واياكي تحاولي تكلمينى باللهجة دى تانى او حتى توجهى ليا اى كلمة مفهوم. 
لتسحب الصينية الطعام وتخرج دون النظر لها. 
لتسحب تلك الغاضب الكوب وتلقية بغضب جامع. 
لتتحدث بصوت عالي وهى تتنفس بصعوبة. 
شهد : ماشى يا غالية مبقاش شهد اما ربيتك على كلامك الى بتتحدينى بيه وكمان عشان تتحامى فى فهد كويس. 
لتصرخ بغضب وهى ترمى كوب اخر بعنف. 
لتدلف والدتها على صوت التكسير. 
حميده : فى اية يابتى حصل اية؟ 
لتسحبها بغضب حتى اصطدمت بالحائط. 
حميده بخوف : فى ايه اول مرة تعملى كده معايا؟ 
شهد : بس 
لتنكمش فى نفسها بخوف منها. 
شهد : انتى السبب انتى السبب انتى الى خليتى وحده حرباية تحط راسها براسى انا الى كنت ست البيت هنا فجأة فى يوم وليلة تبقى هى ازاى وكل شوية تقوليلى هعمل واسوى ومبشوفش منك حاجه لحد ما دلدلت راجلها علينا ولمت كل حاجه حتى فهد شكله حبها انتى مشفتيش نظراتهم وكل كلمها تقولها يوافق عليها من غير ما يفكر ولا يعترض ليه بقاش انا ليه. 
لتكمل بتحذير. 
شهد :عارفى لو مخلتهمش يسيبوا بعض ويطرتها طردت الكلاب هخلى الفهد نفسه يرجعك عند رشوان فاكره رشوان ولا افكرك؟ 
حميده بخوف : لالالالالالا حاضر هفرقهم بس اهدى يابنيتى اهدى. 
شهد : معاكى يومين بس؟ 
حميده : ازاى قليل قوى 
شهد بسخرية : لا استنى لحد ما تجيب وريث هواره. 
حميده : لا خلاص هما يومين وعد خلاص. 
شهد بتحذير : يومين يابنت الهوارى. 
وتتركها وترحل. 
حميده بحيره : ودى اعملها ازاى بس؟ 
لتخطر على بالها شخص ما وهى تبتسم ابتسامه لم تبشر بالخير. 
فى الخارج. 
كانت تصعد للدرج هى تحمل الصينيه تصدم بيه دون ان تراه. 
ليمسكها من خصرها بيده واليد الاخر تمسك الصينية لتقع عيناه على وجهها ليتأملها وكانه يرى القمر فى ضوء النهار وكأنة هو الذى يضئ الدنيا وليست الشمس. 
كانت تغمض عينيها بخوف وهى تتمسك جلبابه بقوة. 
فهد : على فكره موقعتيش. 
لتجيبه وهى ما زالت تغمض عينيها. 
غالية : بجد ولا عتضحك عليا؟ 
فهد : لا مش بضحك عليكى بجد. 
لتفتح عينيها لتقع على عيناه الحاده للتأمله بثبات شديد . 
لم يعلموا كم مره على ذالك الوقت التى يشعروا فيه من قرب بعضهم لينتبهوا على صوتها. 
شهد : مفيش اى حياء مينفعش تبقوا كده فى العلن . 
كانت تتحدث وهى تشعر بغيره شديدة. 
كادا الابتعاد عنها ولكن كانت تتشبث بيه. 
غالية : واحنا عملنا ايه وحد وبيساعد مراته فيها حاجه. 
لتتحدث بغضب طفيف وهى تصعد لغرفتها. 
شهد على راحتكم. 
كادت الابتعاد عنه بعد رحيلها بارتباك وخجل يسبقه. 
ليسحبها بقوة له حتى اصطدمت بصدره العريض. 
لتبلع ريقها بصعوبة وهى تحاول الابتعاد عنه ولكن كان يقيد خصرها بقوة. 
غالية : ابعد 
فهد : مش لما اعرف ايه الى قولتيه دا الاول. 
غالية بارتباك : انا ماشيه حسب الاتفاق مش اكتر. 
فهد : لدرجه التمادى 
لتبعدة عنها بعنف. 
غالية بتحذير : اياك تلمسنى تانى مفهوم ؟ 
فهد : وانتى بطلى كل شوية توقعى. 
غالية : مش لما تبطل تطلعلى فجأه. 
فهد : يعنى انا السبب؟ 
غالية : ايوة 
فهد : المرة الجاية هسيبك رقبتك تتكسر بس ياكش لسانك يتعدل. 
غالية : بعينك وبعد كدا عشان اطلع الاكل للحجه روحية. 
فهد : نسيت اقولك جبت علاج جديد دلوقتى معاده بعد الفطار علطول. 
غالية : ماشى. 
لتاخذ منه الصينيه وتكمل صعودها. 
ليوقفها. 
فهد : غالية. 
لتدور له. 
غاليه : نعم. 
فهد : شكرا عشان عتهتمى بأمى رغم انه مش فى اتفقنا. 
غالية : دا واجبى مش من ضمن الاتفاق. 
لتتركه وتصعد. 
ليبتسم لها ويرحل الى المجلس . 
فى سرايا الشيخ عدنان. 
دفعتها بعنف على الارض وجلست على الكرسى تضع قدميها فى وعاء الماء كحال كل يوم تنتظر ان تغسلهم. 
وضعت يدها على بطنها بألم شديد لم تتحامل ألمها النفسى والجسدي بعد ان تحدكم كبرياءها وسقطت كل حقوقها بكلمه منه مع كل آآآآآه تخرج منها تكره بشده وتكره تلك اللحظه التى شعرت بيها بحبه وتكره ذالك الثأر الذى جعلها من أميرة لخادمة وحتى الخدام كانوا افضل منها منذ دخولها ذالك البيت وهى تشعر انها فى سجن مؤبد حكم عليها بالاعمال الشاقه دون رحمه او شفقه وكانه كانت سبب فى ذالك الثأر وتجنى نتيجته وبالفعل جنته حتى اصبحت ضحيته. 
عليا : غسلى انا مش فايقة لدلعك دا اخلصى. 
صفية : يا جبروتك يا عليا كان نفسى اعمل كدا فى غالية وازلها بس كنت بستمتع بصراخه فى الضلمة والفيران بتنهش فى لحمها. 
لتشهق بصدمة لم تصدق انها كانت تفعل معها هكذا. 
لتدفعها بقدميها بقوة.
لتصرخ بألم. 
عليا بغضب : احمدى ربنا انى عاصى شال الاوضة كلها من البيت كان زمانى مربياكى كويس اغسلى يالا. 
عاصى غضب : أمــــــــا 
لتقوم بخضة. 
عليا بارتباك وخوف : عاصى انت رجعت امتى ؟
اقترب منها بغضب جامح يتحدث بغضب هزار جدران البيت. 
عاصى : اية الى بتعمليه دا؟ 
لينزل لمستواها لمسك يدها. 
عاصى بخوف : ليلى انتى كويسه؟ 
سحبت يدها بعنف منه وهى تتحامل على ذاتها حتى قامت والألم قد بلغ اقصد حد له. 
تتحدث بوجع. 
ليلى : اسريحت وشوفتنى وانا مزلوله مش كدا مش دا الى كنت عايزة عايز تنتقم منى عشان اخدتك من غالية وبسبب التأر مش كدا استريحت لما شوفتنى مكسوره استريحت لما خدت حقك منى صح 
عاصى : لا ليلى اسمعينى 
ليلى بغضب : اسمع ايه تانى بعد كل دا ارحمنى بقى ارحمنى. 
كاد الحديث ليوقف صراخها القوى وهى تمسك بطنها . 
لينظر لها بصدمه قوية وفستانها ملطخة بالدماء ويتسقط  على الارض ايضا 
كادت السقط بعد ان فقدت وعيها. 
لينتشلها سريعا يحملها بين يده وقلبه ينتفض . 
عاصى بخوف : ليلى ليلى فوقى ليلى. 
لتقترب منها سمر بعد ان تخلصت من صدمتها . 
سمر : يالا نوديها المستشفى نشوف مالها. 
ليرحلوا على الفور. 
لتجلس بعدم تصديق. 
عليا بخوف : هيقوم القيامه لما يرجع كيف مقالش راجع زى كل مره والدم دا ما ايه معقوله الضربه تجبلها نزيف.!! 
صفيه : يا خوفى تبقى حاجه تانى وعاصى متتوقعيش هيعمل ايه؟  
عليا بخوف : حاجه ايه قوليلى؟ 
صفيه : تكون حمله . 
عليا بصدمة : حامل يا وقعتي ويا هولتى 
دلف عدنان على  صوت تهويلها لينظر الارض بصدمة. 
الشيخ عدنان بقلق : فى ايه ايه الدم دا؟ 
ليقوموا بخضه وخوف. 
صفية بارتباك : ابدا ياخوى مفيش حاجه 
الشيخ عدنان : صفية فى اية 
صفيه بخوف : عليا ضربت ليلى وشكلها حمله وعاصى حده المستشفى. 
لينظر لهم بصدمة. 
الشيخ عدنان : منكم لله زى بعض فول وتقسمت نصين زى بعض بتحبوا تأذوا الغلابه الى ملهمش قدره افعوا عن نفسهم انتوا ايه مش بشر عمى ازاى جايب بنات بالحقد والغل والكره دا انتوا ايه مش بشر ايه القدر الى انتوا فيه دا اقول ايه للناس الى ما امنت على بنتهم عندينا منكم لله حسبى الله ونعم الوكيل فيكم يارب فوضت امرهم ليك خدوا بعضكم على دار ابوكم انا معتدش عايزك يا صفيه وانتى يا مرات اخوي عاصى لو رجع وشافك هنا مش ضامن ممكن يعمل ايه وغاليه مش اهنيه تهدى الغضب الى هيطلع منه. 
ليتركهم ويرحل. 
صفيه بغضب : عجبك اهو هجرنى؟ 
عليا : احسن كدا متعدلين يابنت ابوي بقيتى زى وزى ما جينا هنا على بكيفنا هنرجع غصب عننا . 
فى سرايا الهوارى
فى غرفة روحية. 
دلفت لتجدها تجلس على الفراش تقرأ القرآن. 
لتغلف المصحف بعد ان صدقت على دلوفها . 
روحية : تعالى يابتى. 
غالية بابتسامه : صبح الخير. 
روحية : يسعد صباحك يا ست البنات. 
غالية : جيبالك احلى فطار لاحلى ست عسل . 
روحية : ههههه بطلى بكش مفيش حد احلى منك ومن عيونك الحلوه ولا فى حلاوة يدك ووكلها. 
غالية : بالف هنا عليكى يا ست الكل يالا بقى كلى. 
روحية : لا مش قادره خليها بعدين. 
غالية باعتراض : مينفعش دا اجباري وكمان اتعامل تتحسنى بسرعة عشان ترجع تباشرى امور بيتك انا مطاره امشى. 
روحية : على فين.؟ 
غالية : على كليتى وشغلى 
روحية : مينفعش بتأجل ؟ 
غالية : للاسف مش هينفع . 
روحية : ربنا يبارك فيكى ويكرمك يارب. 
غالية : تعرفى بفرح جدا لما تدعيلى وكانى امى هى الى بتدعيلى 
روحية : الله يرحمها كانت كيف العسل الى بيحلى الدنيا كمان كلامها حلو قوى وضحكتك جميله زيها . 
غالية : انتوا تعرفوا بعض ازاى؟ 
لتقص عليها صلة القرابه التى بينهم. 
غالية : بجد عمى مصطفى قريبك انا مره اعرف حتى لهجته مصرى مش صعيدي مخطرش على بالى ابدا انه صعيدي . 
روحية : شوفتى بقى. 
غالية : سبحان الله 
غالية : طيب احكى عنها انا مش فاكره غير حاجات بسيطه يعنى مش متذكرة طفولتى كويس. 
ليمر الوقت وهى تقص عليها كل ما يخص والدتها. 
روحية : بس كدا
غالية بفرحه : يااااااه كل دا وانا مكنتش فاكره. روحية : واديكى افتكرتى. 
غالية : نسيت الدواء 
لتقوم وتجلبه. 
لتاخده منها وتتجرع الماء خلفه. 
غالية : بالشفاء ان شاء الله. 
روحية : ربنا يباركلى فيكى 
غالية : سؤال اخير وهسيبك ترتاح. 
روحية : قولى. 
غالية بفضول : عندى فضول اعرفه يعنى مين قتل ماما؟ 
روحية بحده : معرفاش ومتسأليش تانى احسن ليكى 
نظرت لها باستغراب من تغيرها المفاجئ . 
غالية : حاضر. 
لتشعر بأنقباض قلبها ليظهر على ملامحها
غالية : فى حاجه حضرتك كويسة ؟ 
روحية : مش عارفة قلبى انقبض مرة وحده قلبى وكلنى على ليلى بتى. 
غالية : طيب كلميها. 
لتسحب هاتفها تتصل عدة مرات ولكن لم تتلقى اى رد 
روحية بخوف : بتى فى حاجه حتى كل ما اكلمها صوتها متغير وتقول واخده دور برد يا ملل من القعده. 
غالية : طيب اهدى وانا هكلم الشيخ عدنان. 
لتتصل بيه سريعا ليجيبها بعد وقت. 
غالية : كيفك يابوى. 
الشيخ عدنان : غالية. 
غالية بقلق : مال صوت حضرتك فى حاجه. 
الشيخ عدنان : كويس انك اتصلتي كنت ليه هكلمك. 
غالية : فى اية يابوى انا قلقت قوى. 
ليقص عليها ما يعرفة ويغلق . 
روحية بقلق : فى اية قوليلى بتى فيها حاجه؟ 
غالية بابتسامه : لا يا حبيبتى دى خرجت مع عاصى وسابت تليفونها وابوي لسه عارف لما سألهم. 
روحية : بس قالتلى جوزها مسافر. 
غالية : لا رجع رجع انهارده وخرجع معها عشان اتوحشها المهم دلوقتى ارتاحي ونامى شوية وانا هروح انام كمان شوية ولو عزتينى اتصلى بيا علطول متبعتيش حد وليلى هتكلمك علطول لما تشوف المكالمه متقلقيش . 
روحية : ماشى يابنتى. 
غالية : عن اذن حضرتك. 
لتتركها وترحل 
روحية ظلت تدعوا الى ان ذهبت فى سبات عميق. 
خرجت فى تتصل على فهد. 
فى المجلس انهى عمله يخرج متجها لسيارته تعد بها وقادها لينتبه على صوت هاتفه ليرى الاسم باستغراب تلك المره الثانية التى تتصل بيه بعد اول مره تخبره بتعب والدته ليجبها بعد ان شعر بقلق. 
فهد : عايزة...... 
قاطعت حديثه. 
غالية : فينك؟ 
فهد : حاجه متخصكيش. 
غالية : مش وقت خناق فينك؟ 
شعر بوجود خطب ما ليزداد قلقه اكثر. 
فهد : امى كويسة؟ 
غالية : ايوة الحمدلله. 
فهد : طيب انتى كويسة. 
غالية : تمام بس عايزاك فى حاجه مهمه هتتاخر؟ 
فهد : لا فى الطريق 5 دقايق واكون جيت. 
غالية : طيب انا مستنياك بره يالا. 
فهد بشك : لو حاجه مهمه اجيبها انا وبلاش وقفتك بره. 
غالية : لا انا مستنياك سلام. 
لتغلق على الفور. 
لينظر لهاتفه باستغراب من هروبها الغير مبرر . 
امام سرايا كانت تنتظره بعد ان انهت المكالمه معاه تستجمع كلامتها حتى تخبره بما حدث. 
لتشعر باحداً ما يبعدها هو يمشى سريعا. 
غالية : مالها دى مستعجله ليه يالا انا مالى ميهمنيش اصلا. 
لترى سيارته تقترب وتقف وهو يهبط منها. 
اقترب منها باستغراب. 
فهد : يالا على جوه احسن نتحدد 
غالية بارتباك : لا هنا 
فهد بشك : فى ايه؟ 
غالية بارتباك : يعنى هنمشى نروح مشوار. 
فهد : مشوار ايه؟
ليزداد ارتباعها اكثر
غالية : نروح.... يعنى....نطمن.....يعنى... 
فهد : فى اية مش مجمعه الكلام ليه فى حاجه حصلت؟ 
غالية بصراحه : ليلى تعبانه فى المستشفى. 
فهد : ليلى مين؟ 
غالية : اختك. 
ليمسك زراعيها بغضب. 
يتحدث بهدوء مميت. 
فهد : ليه. 
ابتلعت ريقها بصعوبة وهى ترى نظراته لا تبشر بالخير مثل المرة السابقه التى احتجازها بذالك البيت المهجور. 
فهد : ردى عليا ليه؟ 
غالية : واضح انتى مرات عمى عملتلها حاجه دا الى فهمته من كلام ابويا. 
ليقترب منها يهمس بجوار اذنيها كفحيح الافاعى. 
فهد : ليلى بعليتكم كليتها. 
ليتركها ويتجه بسيارة يصعد بها. 
لتتخلص من صدمتها سريعا وتصعد بجانبه. 
ليقود السيارة متجاهاً للمستشفى بسرعه عالية . 
فى المستشفى 
كان يقف امام غرفة العمليات ودمعة تتحجر فى عيناه يحمل نفسها ذنب ما حدث على تركها تعانى من والدته التى لم يتخيل ابداً انها ستؤذية فى قلبه .
يقف يقف وقلبه ينزف دمئا على ما اوصلها له ولكن ليس باليد حيلها تركها حتى يتجنب العصبيتها وغضبها حتى لا تفقد صوتها بسببهم. 
اقتربت منه تربت على كتفيه. 
سمر : هتبقى كويسه ان شاء الله. 
لينظر لها بضياع. 
عاصى : اول مره احس انى مكسور قوى كدا امى اذتنى فى قلبى كيف قدرت تعمل كدا فى مراتى كيف كيف!؟ 
سمر : اهدى كل حاجه هتبقى كويسه وهى كمان. 
عاصى : لو حصلها حاجه انا ممكن اموت فيها انا بحبها قوى قوى يا سمر 
سمر : وغالية . 
عاصى : غالية اختى وبس وعمرها مهتكون غير اختى  لكن من يوم ما اسمى ارتبط باسم ليلى وهى دخلت قلبى من غير استاذن او طلب كنت فاكر لما هبعد هنسى لقيت نفسى راجع وعايز ابدأ معها حياتى . 
الشيخ عدنان بحزن : هونها ياولدى عليك كل دا قدر ومكتوب. 
لينتبهوا على خروج الطبيب. 
ليقترب منه سريعا. 
عاصى بلهفة : طمنى علي ليلى يا دكتور
الطبيب : انا جوزها؟ 
عاصى : ايوة فى اية؟ 
الطبيب : لاسف الطفل نزل. 
عاصى بصدمة : طفل
الطبيب : المدام كانت حامل فى اكتر من 40 يوم 
ربنا يعوض عليكم المدام اتنقلت اوضة 400 عن اذنكم. 
ورحل لعمله
كان يقف مصدوم من كونها تحمل ابنه. 
ليضرب الحائط بقوة عدة مرات. 
حاولو منعه ولكن قوة غضبه وحزنه تخطت كل شئ. 
الشيخ عدنان : يا ولدى حرام عليك هتكفر. 
عاصى بغضب : امى موت ابنى وكانت هتموت مرات  عايزنى اهدى ازاى. 
دلفوا للممر غرفة المعمليات يستمعوا لحديثه بصدمه وكان تلك الصدمة تحولت لغضب عند الفهد ليقترب منه يسحبه من يده يلكمه بغضب. 
ليحاولوا منعه ولم كان الفهد الثائر يهجم فريسته بلا رحمه. 
لتقف بينهم تحاول منعه ولكن لم يراها من دة غضبه. 
فهد : بقى هى دى الامانه الى مامنهالك هى دى الكلمه الى وخدها منكم هتحافظوا على خيتى بس واضح انى اديتها لعيل عشان كدا هخدها منك تانى. 
لم يتحمل تلك الفكرة ليلكمه بغضب الاخر. 
لتصرخ هى بغضب. 
غالية : كفاية بقى انتوا بتعملوا ايه ولا واحد فيكم حاسس بيها وبتتخانقوا هى ايه لعبه فى ايدكم؟ 
عاصى : محدش هياخد مراتى منى على موتى. 
كادا الاقتراب منه لتمسك يدة بقوة. 
غالية : كفاية حرام عليك عشان اختك. 
ليسحب يده منها بغضب يقترب منه. 
فهد بتحذير : اخر فرصة ليك فاهم. 
نظر له مطولا ليتركهم ويتجهه لغرفتة. 
فى مكان بعيد عن البلد 
خرجت من ذالك البيت المبنى بجذوع النخل وهى تبتسم يخبث فى طريقها للبيت تتقابل به عند مدخل الطريق . 
اوقفها بصوتة الخشن التى كرهته طول تلك السنوات بسبب اخيها. 
حميده : عايز ايه يا رشوان؟ 
رشوان : اهلا بست الحسن اتوحشتك يا حلوة 
حميده : لو فاكر انى كده قلبى هيلين تبقى عتحلم 
رشوان : بقيتى قاسيه قوى 
حميده : اتعلمتوا على يدك من غير سلام عشان مش بنا. 
لتتركه وترحل 
رشوان : ومالوا هستناكى مسيرك ترجعى. 
فى المستشفى
فى الغرفة ليلى. 
دلف لداخل يقترب منها ليجلس بجانبها على الفراش يمسك يدها يقبلها بعمق دموعه تتساقط من على ما حدث لها ليأتى اليوم التى يتخلى عن جزء لرجولته لاجلها  . 
وضع يدها على وجهها يجفف حبات العرق التى تتساقط منها. 
عاصى بانكسار : اول مرة احس انى ضعيف قوى بالطريق دى انا مش عارف كيف سيبتك وبعدت وانتى كل يوم وكل لحظه كنتى معايا فيها انا اتخليت عنك فى اكتى وقت كنتى محتاجه تعرفى انى مش ممكن اذيكى ولا اقلل منك كرامتك وكبرياءك دول قبل اى حاجه منكرش فى اول يوم ليكى وانتى معايا فيه كنت محتاجه تحسى انك انتى الى معايا مش حد تانى بس حطى نفسك مكانى وفكرى زى وسألى نفسك ليه انا متمسك بغالية قوى كدا ومش بتحمل كلمه عليها عشان فاكرها هتتجوز قاتل زى ما الناس كلها بقول وهى بنفسها زمان بعديتنى عنه كنت زى اى واحد عايز ياخد تأر ابوه لكن قالتلى جملة مستحيل انساها اكبر سلاح تمسكه هو تعليمك وشهادتك هى دى الى هتجبلك حقك وتكسر عين اى حد مهما كان الحق بياجى من عند الى خلقنا وربنا هيجيبلى حقى في يوم بدام معصتهوش هى ساعدوني فى مقابل انى كنت بساعدها لما مرات عمى تقفل عليها فى اوضة ضلمة مليانة فيران من وكل ولا شارب كنت بعد ما يناموا اجبلها وكل ومياه واجبلها كشاف  وقعد معاها لحد  الصبح بس قبل كده مكنتش اعرف اعمل كده وكانت الفيران والخوف والرعب ياكلوا فيها من غير رحمه لحد ما روحنا الكليه حتى انها عرفت تعيش ومبقيتش تاجى غير زى الضيفة بس فكرتى اتغير بعد ما فهد عمل عشانها الى محدش يقدر يعمله وعارف ومتأكد انى اى كلمة عنها عتوجعك بس هى كانت ومازالت صديقتى قبل اختى وقبل اى حاجه وكله من خوفى عليها بس بعد ما شوفتك وعرفتك دخلتى قلبى علطول حبيت عصبيتك وغضبك وكل حاجه فيكى بس مكنتش قادر ابين او مش عارف عشان كدا كنت بهرب منك وكمان عشان عصبيتى مش عايزك تجربيها عشان معتهونيش عليا واصل فكيف اخلى امى تاذيكى وحياتك عندى لو كنتى قوليلى من الاول كنت وقفتها عند حدها بس والله يا اجيب حقك انا اسف ضيعتك وضيعت ابننا اسف مقدرتش حبك ولا اسمعتك انا اسف انى محولتش اديكى فرصه وادى لنفسى فرصة انى اعرف قد اية بتحبينى حتى مع كل مرة بتقوليلي بكرهك بسمعها بحبك زى مقولتيها بس كانت بوجع ونفسى اسمعها واعيشها معاكى كل يوم. 
كانت تستمع لحديثه دموعه الساخنه تتساقط على يدها لتفتح عينيها تنظر له. 
عاصى بفرح : ليلى انتى كويسة؟ 
تساقطت دموعها بانهيار . 
ليلى : ابنى راح مش كده مات صح. 
ليسحبها بقوة لاحضانه يضمها له بقوة. 
لتتشبث بقميصة بقوة . 
ليلى : لا ااااااااااااااااه
عاصى : ليلى اهدى 
ليلى : ابنى مات اااااااااااااه ابنى ااااااااااااااااه 
عاصى : قولى الحمدلله بكره ربنا يعوض علينا وتمليلى البيت عيال اهدى عشان خاطرى 
ظلت قرب ساعتين تبكى حتى هدئت. 
ليشعر بسكونه ليعيدها للفراش ويجفف دموعها. 
ليلى بتعب ونوم : مش هسامح بسهوله بردو. 
عاصى : حتى بعد كل الى قولته ده ؟ 
ليلى : لا 
ليقترب منها 
عاصى : بحبك يا ليلى . 
لتفتح عينيها تنظر له مطولا من اعترافه انتى تمنت ان تسمعه منذ سنوات ولكن يجب ان يعانى مثلها لتغمض عينيها وتذهب فى سبات عميق. 
ليقبل رأسها بعمق. 
عاصى بأمل : هحاول مش هيأس. 
فى الخارج. 
سقطت على زرعها وهى نائمه فكانت حياتها منقلب معه هو ينام طول الليل وهى تنام بعد ان تعد الفطار وتستيقظ بعد الظهيرة. 
ليحملها بين يده بعد ان اطمئن على اخته واستاذن للرحيل. 
خرج من المستشفى ليضعه فى سيارته واغق الباب. 
لينظر لساعة ليجدها ال 3 ليصعد سيارته ويتجهه لبيته. 
فى سرايا الهوارى 
فى الاعلى 
وقفت تتلفت حولها امام غرفة فهد تضع بعض الماء امام الباب وترحل لغرفتها بابتسامة انتصار
فى الاسفل
كان يجلس فى الجنينه ينتظر قدومه . 
كان يتصفح التابلت الخاص بيه ليأتيه اتصالا فيديو من والدته . 
شروق بشوق : ادهم حبيبى طمنى عليك وحشتنى اوى يابنى. 
ادهم : الحمدلله يا أمى طمنينى عليكى. 
شروق : مش ناقصني غيرك يابنى نتجمع تانى كل دا بعيد عنى يابنى احنا ذنبنا ايه بس. 
ادهم باستعجال : ماما عندى شغل مهم سلام. 
سحبت الهاتف منها تتحدث معه. 
........ : عجبك ال بتعمله فى ولدتك دا هى ذنبها ايه وبعدين هى دى التربية الى ربهالك والدك بتردهالوا كدا. 
ادهم : انا..... 
قاطعته
.......... : انت ايه انت واحد جبان محدش قلهالك انا هقولهالك انت جبان ومتستهلش لا الى اهلك بيعملوا على شانك ولا حتى انك كنت فى يوم ظابط انا عمرى ما شوفت ظابط ضعيف وبيهرب ومن مواجهة الحقيقة لما تفوق هتلاقى كل دا راح سلام . 
كان يسمع حديثها وهو يعتصر قبضت يده غضب ليرمى التابلت بقوة حتى اصطدم بالشجر  .
ليمسح على رأسه بغضب . 
ليستمع لها كانت انت وهو يتحدث مع تلك الشخصية. 
شهد : مكنتش اعرف انك متجوز مراتك حلوه اوى هاجرها ليه وجاى للصعيد وقرفه. 
لم يجيبها ظل صامت. 
شهد بملل : انت علطول كدا مش بتكلم غير فهد. 
ليدور ينظر إليها الاول مرة لينصدم من شدة جمالها لم يتخيل انها بذالك الجمال حيث عيونها السوداء الواسعه وبشرتها القمحى وجسدها الممشوق وكانه يقف امال فتاة فرنسى ما يميزها هو حجابها الصعيدى . 
ادهم باعجاب : واوووو. احمممم
ليغض بصرة على الفور يستغفر ربه. 
استغربت من تغيره المفاجئ. 
ليحدثها وهو ينظر للجهه الاخر برأسه
ادهم : حضرتك تأمرى بجاحه؟ 
شهد : حضرتى! 
تعجبت ان احد يتحدث معها بطريقة محترمه او ما يطلق عليها بالاتيكيت الى كانت تراه على شاشات التلفزيون. 
شهد : لا انت عتعمل ايه هنا ؟ 
ادهم : منتظر فهد يا هانم. 
رفعت حاجبها باستعجاب. 
لتتركه وترحل. 
ليعود يجلس بشرود. 
وصل فهد وهبط من سيارته واتجه لها فتح الباب 
كادا ان يحملها ليرى وجهها متعرق وفهم من علامات وجهها انها تحلم ليحول افاقتها . 
لتفقيق بخضه وقلبها يخفق. 
فهد : اهدى خلاص صحيتى. 
لتنظر له ثم تغمض عينيها تستمد ذاتها. 
فهد : غالية. 
لتفتح عينيها تنظر له 
غالية : نعم 
فهد : انتى كويسة  ؟ 
غالية : ايوة 
لتنظر حولها 
غالية : انا جيت هنا ازاى؟ 
فهد : انا جبتك. 
غالية : هو انا كل ما هصحى هلاقى نفسى فى مكان شكل؟ 
فهد : حبى المغامرات زى 
غالية : بحبها بس لسه لا مشوفتش ولا عشت مغامرة ولا حتى طلعت مكان خاص بالمغامرات بس امنيتى. 
فهد بغموض : ومالو 
لم تهتم لحديثه
غالية : طيب ابعد عشان هموت وانام. 
كان ينظر لها . 
لتنظر لقربه وتبعده عنه سريعا وتهبط وتسرع فى خطواتها للاعلى هروبا منه. 
اما هو راقبها حتى اختفت وليذهب لصديقة. 
ليصعد بعد عدة دقائق يجدها نائمه بملابسه. 
لتاخذه قدمية حتى تمدد بجانبه. 
لتلف يدها حول زراعه تضمه بقوة. 
ليبتسم على فاعلتها. 
ليميل يقبل رأسها. 
ليتنهد بعمق وهو يحدث نفسه وهو يتأملها
فهد : وبعدين كل يوم بلاقى نفسى بقرب اكتر هيحصل ايه بعد كده. 

يتبع الفصل التاسع اضغط هنا
رواية أحببتها في ثأري الفصل الثامن 8 بقلم يمنى الباسل
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent