رواية أحببتها في ثأري الفصل السادس 6 بقلم يمنى الباسل

الصفحة الرئيسية

   رواية أحببتها في ثأري الفصل السادس بقلم يمنى الباسل


رواية أحببتها في ثأري الفصل السادس 

قراءة ممتعة 
ذكريات ووجع ماضى
فى المستشفى 
حيث بداخل غرفة الفهد. 
قام مثل الفهد الذى على وشك ألتهام فريستة من مجاهلتها له وكأنه لم يكن زوجها وصاحب الكلمه الاولى والاخيرة ، قام وهو غير عابئه بجرحه يخرج خالفها والغضب قد تمكن منه. 
ابتسام ذالك الخبيث بمرح شديد وهو يحدث نفسة بسعادة. 
رضوان : شكلنا هنتسلى كتير قوى مع الغالية والله فرحان فيك ياشيخ عدنان من الى هيحصل فى بتك عشان تعرف ترفضنى زين لو كنت وافقتوا من زمان كان زمانها اميرة فى سىرايتى بس ومالو مسيرها تاجى راكعه لحد عندى. 
ليتذكر لقاءة بها منذ خمس سنوات. 
كانت عائده من درسها قرب الساعه التاسعه من القرية المجاوره لهم لتستمع صوت صريخ فتاة مكتوم لتمشى فى اتجاة الصوت الى ان وصلت. 
لترى رجل طويل القامه يجرد فتاة من ملابسها بدون اى احترام لها او انه فى الطريق العام. 
لتقترب منه بغضب شديد تسحبه من يده بقوة لتهوى على وجه بصفعه قوية. 
رأته وجهه لنتظر له بضع لحظات تحاول ان تتذكر من هو ولكن لم تسعفها ذاكرتها لتتحدث بلهجة غاضبة. 
غالية : انت شخص مش محترم ازاى تعمل كدا فى بنتك لحمك ودمك! 
لتتحدث الفتاة صاحبه ال 15 عاما بأنهيار تام. 
الفتاة : دا مش ابويا دا رضوان الهوارى عايز ياخدني على بيته عشان ابويا مش معاة يدفعة دية الارض وهى ارضة خدنى وابوي مقدرش يعمل حاجه عشان يمنعه ابوس يدك ساعديني. 
لتقترب منها تحتضنها بقوة
غالية : متخفيش محدش يقدر يقرب منك وانتى معايا. 
كان يقف يتأمل وجهه باستمتاع شديد وهو يتذكر ذالك الوجه فى وجهها المصغر . 
لتقترب منه بغضب. 
غالية : بقى انت رضوان الهوارى الى ماشى تاكل وتجلد فى الناس من غير رحمه وكمان بتعتدى على البنات من غير اى وجه حق. 
ليقترب منها ينظر فى عينيها بتحدى. 
رضوان : ايوة انا يا حلوة زى ما هعمل الى بعمله فيكى ودلوقتى مش فى سرايتى. 
ليحاول ان يضع يده على كتفه هو ينظر لها بوقاحه نظرات تستقز منها . 
لتبعد يده عنها بعنف وهى تهوى بيها الاخرى على وجهه بغضب فاق الحدود. 
غالية : اية الوساخه الى انت فيه دى انت مش بنأدم انت حيوان لا حرام كدا بهين الحيوان عشان بيحس عليك لكن انت مفيش كلمه توصف غير انك متستهلش كلمه راجل عشان انت فعل مش راجل انت باى حق عايز تعتدى على البنات مفيش اى رحمه ولا حياء ولا عيلتك معلمتكش يعنى ايه احترام المرأة. 
اتكمل بسخرية. 
غالية : طبعا ما انتوا بتقتلوا الناس من غير رحمه هيهمكم تعبهم وشقاهم ولا حتى بناتهم منكم لله ربنا على الظلم والمفترى. 
لتكمل بتحذير. 
غالية : انا همشى ومعايا البنت دى واياك تمنعنى ولا حتى تمشى ورانا انت فاهم لانى والله مش ضامنه ممكن اعمل عليه فيكى . 
لتسحب الفتاة بعد ان وضعت شالها على اكتافها تحاوطها به. 
وهو ظل صامت يتطلع لسرابها بابتسامة تزين وجهه. 
عودة. 
رضوان : عيبك يا غالية لسانك تفضلى تكبر الموضوع وتنزلى على مفيش خدتى فترة مقومة البلد عليا وقضايا اعتداء وكل دا راح هدر تعبتى نفسك على الفاضى يابت الغالية البلد كلها تحت رجلى والكلمة كلمتى. 
ليهبط للاسفل. 
هابط غالية للاسفل لتمشى عدة خطوات سريعة. 
لتشعر بسحبها بقوة للخلف لتنظر له. 
غالية: بعد عنى انا مش عايزة اكون معاك ولا مراتك انتوا مش بنادمين انتوا ناس مش بترحم همكم الشرف وانتوا اصلا متعرفوش حاجه عنه بتنتهكوا حقوق غيركم ومش من حقكم انا مش ممكن اكون مراتك ولا مع عيلتك انا من من يوم ما جيت هنا كأنى دخلت جحيم لا ليه اول ولا اخر وكل يوم بغرق اكتر فيه بعد عنى وسبنى اروح لحالى. 
لم يسمع كلمه من حديثها كان يعتصر زراعها بقوة. 
فهد بغضب : انتى كيف تسبيني وتمشى فاكرة نفسك فى بيت ابوكى ياك بعملتك دى فتحتى على نفسك نار جهنم. 
ليسحبها فى اتجاة السيارة ويضعها فى السيارة بعنف ليركب بجانبها. 
فهد : اطلع على البيت الغربى ياعمى. 
ليلبى طلبه باستمتع ويقود السيارة حيث وجهتهم. 
كانت تقاومه بهستيريه شديدة ويدها الاخر تحاول فتح الباب. 
ليسحبها لاحضانه بتلقائية ليصتدم ظهرها بصدره العريض. 
ظلت تقاومة ولكن قوتها ضعيف امام قوة الفهد الغاضبة 
وصلوا بعد نصف ساعة للبيت الغربى ذالك البيت شبه معزول عن القرية. 
ليسحبها من السيارة حتى خرجوا ليكمل سحب وهى مازالت حالتها تقاومه. 
اما ذالك الخبيث كان يتلذذ على صوت صرخاته ومقامتها طول الطريق. 
ليفتح له الباب. 
رضوان بحزن مصتنع : بلاش ياولدى مكنتش تعرف العادت كويس وانها مسؤولة منك. 
لتشعر بوقوفه فجأة. 
لينظر فى ناحية الباب
فهد : عندك حق يا عمى يبقى تتعاقب عشان تعرف كويس. 
لتنظر لم ينظر لها لتجد الظلام الحالة بداخل ذالك البيت و خارجه ضوء القمر الذى يضئ مكان بين الاشجار. 
لتصرخ بعنف شديد باعتراض وهى تقاومه. 
ليدفعها لداخل بعنف ويغلق الباب دون ان يكترث لصرخاتها وتوسلاتها. 
فى الداخل اتفضت بعنف هى ترى غضب الليل من وجهة نظرها لتزداد صرخاتها والخوف قد تمكنه منها لتطرق على الباب بكل قوتها وبعنف شديد وصوت صرخاتها تزداد حتى تردد فى المكان ومنا حوله . 
لتجد نفسها بتلقائية تنادى عليهم. 
غالية بــــــــــــابــــــــــــا عــــــــــــاصــــــــــى. 
كان يستمع لصوت صريخها ليزداد غضبه بعد استنجادها بذالك العاصى وهو يضع يده على حرجه يضغط عليه بعنف. 
ليتحدث هو يصعد للسيارة. 
فهد : يالا ياعمى. 
كان يقف بالقرب من الباب وهو يستمتع بصرخاتها ويعرف حق المعرفة خوفها من الظلام. 
رضوان : فرحان قوى يا غالية وانتى بتواجهى اكبر خوف عندك بس المرادى يختلف انتى وسط الديابه والتعابين مش الفيران .
ليكمل بكره . 
رضوان : اتموتى افضل ما تكونى لغيرى وخصوصا للفهد . 
ليعود لسيارة ويصعد ويقودها. 
فى الداخل
استمعت لرحيل السيارة ليزداد بكائها وهى لتعود للخلف فى فشلها لنجاة من بين بيراثن الظلام. 
عادت للخلف وروحها تتساقط منها وكأنها اوراق شجر سقطت فى الخريف وهى لم تجد اى ماء للحياة . 
عادت للخلف وهى تتذكر ألمها ومعاناتها من الظلام والفترة التى تقديها بها عند رحيل والدها. 
تتذكر العاصفة التى كانت تعيشها وصوت الرعد الذي يضرب قلبها بعنف وصوت ضحكات صفية التى كانت تستمع له هى تتخيلها وكأنها امرأة شمطاء تخرج من فلم رعب لصوت الفئران والضفادع والسحالي والحشرات التى كانت تعم المكان ورائحته الكريهه التى تشمها كانت الدم متعفن لاحد الحيوانات وتحللها ايضا. 
لتدهس على شئ متحرك تصرخ بخوف وهى تجرى الى ان  اصطدمت بالحائط. 
لتجلس على الارض بأستسلام شديد. 
لتغمض عينيها بقوة ودموعها مازالت تتساقط كشلالات من انفجار بركانى اغمضت عينيها لترى أمأنها وهى تجلس فى مكان يعم بالورود. 
لتقترب منها بفستانها الوردى وتضع رأسها على احدى اقدام والدتها تحدثها بصوتها الطفولى
غالية : مقولتليش يا ماما لما اتقفل عليكى الباب عملتى ايه. 
ابتسمت لصغيراتها حتى اظهرت غمازاتها وهى تتذكر كيف نجاة من الظلام. 
غالية : غمضت عينى قوى ولقيت نفسى بقرأ آية من سورة النور والاية دى حلوة قوى بحسها بتنور الدنيا كلها والضلمة ملهاش اى وجود وكانى فى جنة ومحولتش اعرف معناها خالص عشان ممكن تفسيرها يطلع غيرى الى بتخيله بس احساسى كان مأمن بيها جدا انها هى الى هتنور العتمة . 
قامت الصغيرة لتجلس فى مقابلها  . 
غالية : وهى هى يا ماما عشان لو حصل معايا اقراها. 
كانها كانت تشعر انها ستكون جزء من حياتها
لتسحبها لاحضانها بخوف. 
غالية : ربنا ما يكتبها عليها يا حبيبتى . 
لتربت على ظهرها بحنو شديد وهى ترتل عليها تلك الاية التى انارت عتمتها. 
غالية : رغم انك بيعيدة عنى اوى الا انك لسه بتحمينى يا أمى. 
لترتل تلك الاية باستسلام شديد فى تسبح فى خياله تحتضن والدتها. 
ترتلها بصوت عالى. 
بسم الله الرحمن الرحيم 
{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }  [النور35] .
                      صدق الله العظيم 
سطعت شمس يوم جديد بعد يومين . 
فى سرايا  الشيخ كان يجلس بقلق شديد. 
ليقترب منه عاصى. 
عاصى : فى اية ياعنى مالك بقالك يومين حاسك فيك حاجه حضرتك تعبان اشيع حد يجب دكتور 
الشيخ عدنان باعتراض : لا انا كويس بس قلقان على غالية مش بتكلمنى بقالها يومين. 
عاصى بشك : حتى انا يادوب بتبعت رساله وقالت انها مشغوله مع فهد . 
الشيخ عدنان : والله نسيت اكلم الحجه روحيه اخد بخاطرها. 
عاصى : حضرتك تعرفها منين ياعمى. 
الشيخ عدنان : الحجه روحيه كانت مرات على صديقى حتى هى الى عرفتنى على الغالية 
عاصى : كيف دا؟ 
الشيخ عدنان : والد عمها الصغير مصطفى الصغير اصغر واحد فى خواته دخل كلية الطب فى اسكندرية وشاف اخد الغالية وجوزها ووالده قال مش غايز تاتى يشوفه بس الضنا غالى قوى ياولد وبعتله قبل ما يموت وخد بخاطر والده وجاب مراته وخيتها يا دوب كانت 20 سنه وقتها ومن يومها وهى مراتى. 
ليربت على قدمية بعد ان انهئ حديثة. 
الشيخ عدنان : ربنا يرزقك بالزريه الصالح ياولد. 
عاصي : دعواتك يا عمى. 
الشيخ عدنان : دايما مرفقاكم يا ولدى ها طمنى عامل ايه ما ليلى انا طول النهار مشغول فى المحصول ومش بشوفها غير مرة كل يوم الصبح تجيلى القهوة. 
نظر له باستغراب. 
عاصى : قهوة اية امى بتقولى مش بتنزل من الاوضة غير عشان تاكل. 
الشيخ عدنان : لا ياولدى مراتك من بيت اصل وعارفه حقوقها ووجباتها وبتقدم  بيها دى تربيت الحجه روحية يعنى بذمتك مش اكلها حلو بردو. 
انتشلة من تذكرة لحديث والدته فى الصبح وما يقوله عمه. 
عاصى بابتسامه : اة طبعا ودى عايزة اعتراض. 
الشيخ عدنان : ربنا يحنن قلبك عليها ياولدى. 
سرح فى تلك الجمله عدة لحظات لينتشله من تفكيرة. 
الشيخ عدنان : مخترتلكش غير الصالح ياولدى وانا وانت عارفين كويس انك عتحب الغالية كيف خيتك بالظبط. 
عاصى بحزن : مكنش فى ايدى اعمل غير كدا مكنتش عايزها تتهان فى عمى ممدوح ولدهم ميستهلهاش هتتعب قوى معاهم والغالية هنفضل غالية وغالية قوى كمان حتى بعد ما اتجوزت فهد الهوارى قلقى عليها ذات قوى اصعب حاجه ياعمى لما قولتلها جهزى نفسك هتتجوزى مكدبش عليك خوفت عليها قوى عشان عارف ومتأكد انى مش بتقبل حد يفرض عليها حاجه بس طبعا متقدرش ترفض لحضرتك طلب وطلبت منها اننا نبعد عنها هنا واتجوزها وهى رفضت وعقلتنى انه غلط مع انه مكنش فى حل تانى غير دا وصممت تتجوز الفهد ومتكسرش كلمة لكن انا عمرى مهفكر فى غالية غير اختى حضرتك عارف علاقتنا ببعض قوية ازاى لدرجه مقدرش اتخلى عن والغالية تحت اى ظرف. 
استمعت جملتة الاخيرة لتسقط الصنيه التى تحوى فوقها فنجان القهوة تضع يدها على فمها تكتم شفقاتهم لم تتحامل حديث عنها وكان لم يكن لها احترام كزوجة ويحاول التمسك بغيرها لتصعد الاعلى ودموعها تغرق وجهها. 
كان يراقبها بتستغراب مما حدث. 
الشيخ عدنان : مينفعش ياولدى الى قولته دا قدامها 
عاصى: هو انا قولت ايه غلط!؟ 
الشيخ عدنان : ياولدى انت صح محدش قال حاجه بس اعمل احترام لمراتك مينفعش انها تسمع بتتكلم عن وحده تانى غيرها. 
عاصى : ليه يعنى هيحصل! 
ابتسم له. 
الشيخ عدنان : غيرانه مثلا. 
لينظر له بصدمه. 
عاصى : غيرانه! 
الشيخ عدنان : ايوة غيرانه عليك من خيتك وبنت عمك وعمل حساب انك هتاخد مراتك معاك على قنا طول ما انت هناك بس مش هينفع دلوقتى عشان هى لسه عروسة مش عايزة حد بتكلم عليها. 
عاصى : هو انت ليه ياعمى بترفض العادة بتاعت ليلة الفرح هنا فى العيلة . 
الشيخ عدنان : عشان ياولدى دى حاجه خاصة وكمان فى بنات بيحصلها اغتصاب زى ما انت شايف فى رجاله شهمه بتحب تستر وتاجى عشان المنديل وتتفضح فراحم اصلا ياولدى نخرب عليها بعد ما ربنا اراد سترها وفى حاجات كتير كان لازم تتستر مش شرط البنت باختصار طول ما اتقفل على راجل ومراته باب محدش يعلم سرهم ياولدى  . 
عاصى : طيب ودا المقابل الى يحصل مع غالية. 
ليتنهد بعمق. 
الشيخ عدنان : الغالية ليها الله ياولدى يالا اطلع طيب خاطر مراتك. 
عاصى : حاضر يا عمى. 
ليرحل يلبى امره. 
ليمسح على وجهه وهو يستغفر. 
الشيخ عدنان : اة يا غالية لو تعرفى قلبى محروق قوى عليكى. 
ليخرج هاتفه يطلب عدة ارقام ينتظر الاجابة.
امام سرايا الهوارى
وقف يتجادل مع صديقة منذ يومين بسبب ما فعلة. 
ادهم : مينفعش الى بتعمله دا يا فهد انا تعبت معاك اوى بقى انت بتمشى بالمبادئ اول واحد بيظلم حرام عليك دى مراتك مش وحده مش الشارع . 
فهد بسخرية : انت الى بتقول كدا. 
ادهم : ايوة عشان هى من بيت اصل وبنت ناس محترمين  ومربين كويس وهى غير اى وحده انت فاهم لو مرحتش جبتها انا هجيبها دا لو كانت عايشة اصلا. 
ابتلع رقيقة بصعوبة بعد تلك الجملة.
ادهم : بترد المعرف بالاساءه انت مشوفتش حالتها كانت ازاى فى المستشفى وقلقها عليك حتى لما اتصبت صدى صوتها هز المكان كله عليك بقى بعد كل دا عايز تموتها بالبطئ فوق بقى مش كل الناس زى سارة وسهر فوق بقى 
ليتركه ويرحل 
ليدلف للداخل يفكر كل ما حدث. 
فى سرايا الشيخ عدنان 
فى الاعلى 
دلف لغرفة والدته دون ان يطرق بغضب. 
عليا بخضة : فى اية ياولد 
عاصى : ممكن اعرف حضرتك بتكدبى عليا ليه. 
ابتلعت ريقها بصعوبة. 
عليا : وهكدب عليك ليه ياولدى. 
عاصى : حضرتك مش قولتى انى ليلى مش بتساعدك بتكتبي ليه. 
عليا بغضب : مين قال كدا هى مش كدا؟ 
عاصى : عمى. 
لتلف للجهه الاخرى تبقى بتمثيل
عليا بهروب : يعنى انا كدابة قولها ياولد بعد العمر دا كله انا كنت بقولك كدا عشان اغزى العين انى ليلى شاطرة وقايمه بكل حاجه كويسة ومش مقصرة. 
عاصى : تعزى ايه الى بتقوليه دا ايه الجهل دا. 
عليا : خليك فى علامك احسن ملكش دعوة بكلام العادات. 
عاصى : عادات طيب براحتك بس خليكى هادية عليك شوية عن اذنك 
ليتركها ويرحل. 
لتغلق الباب خلف 
عليا بوعيد : بقى عتشتكينى لعدنان طيب يابنت روحية هفوجلق كويسه .
فى سرايا الهواري
فىةغرفة الحجه روحية
اجابة بعد ان رأت اسم المتصل 
روحية : سلام عليكم
الشيخ عدنان : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
كيفك يابنت عمى. 
روحية : نحمد ونشكر فضلة الحمدلله 
الشيخ عدنان :  يردهولك سالم يارب. 
روحية : يارب. 
الشيخ عدنان : غالية عاملة ايه؟ 
روحية كويسة لسه كريم جاى ومطمنى عليهم. 
الشيخ عدنان : الحمدلله  قلقان عليها عشان مش عاويدها متردش على تلفوناتى. 
روحية : كريم قالى تلفونها وقع منها والصوت مش شغال. 
الشيخ عدنان : الحمدلله انها جات فى التلفون المهم سلامتها هأمنك امانه بالله عليكى خلى بالك منها. 
روحية : متقلقش الغالية فى عيونى. 
الشيخ عدنان : دا العشم بردة يابنت عمى فى رعاية الله سلام عليكم. 
اغلفت الخط لتجلس على فراشها من وجعها على ما يحدث كانت تظن ان ثأر انتهاء ولكن عدوها الحقيقى من عائلتها لتتزكر ذالك الماضى المؤلم  الذى نتجة عنه ذالك الدمار والخراب 
لينتشلها من ذكرياتها طرقات الباب. 
لتسمح للطارق بالدخول 
نعيمة : ياستى الفهد وصل. 
روحية بفرحه : بجد 
نعيمة : ايوة ياستى فى مكتبه 
لتهبط للاسفل سريعا
كانت فى طريق العوده للبيت بعد ان جلبت بعض الملابس من السوق . 
لتقف عربية امامه لترتد للخلف بخصة. 
بيهبط من كان يقودها يقف امامها. 
سمر بغضب : انت مجنون ياك فى حد يوقف كدا؟ 
احمد : اتخضيتى يا قطتى ولا نقول يا سمر افضل؟ 
سمر : انت عتعرف اسمى منين. 
احمد : اة صح نسيت اعرفك بنفسى انا الرائد احمد. 
سمر : خلصت. 
أحمد : تقريبا 
لتتركه وترحل 
ليمشى خلف حتى وقف امامها. 
احمد بتحذير : انا لسه مخلصتش كلامى على  فكره وياكى تسيبني وانا بكلمك. 
سمر : عارف ياجدع انت لو مختفيتش من قدام هلم الناس عليك. 
احمد : وهتقوليلهم الظابط مواقف ليه 
كادت الحديث يقطع كلامها. 
احمد : انا هقولك عشان عايز يعرف حاولتى تقتلى اختك ليه يوم فرحها. 
نظرت له بصدمه من كيفية معرفته انها هى الفاعل. 
احمد : ونسأل اسألتنا المعتادة طبعا عرفها ما انتى بتدرسى حقوق. 
استجمعت ذاتها بصعوبة
سمر : لو عندك اثبت اثبت وشكرا على المعلومة انك فكرتنى اية الى بيتسأل فى المواقف دى وخاف على نفسك . 
احمد : دا تهديد صريح لظابط فى وقت ادارة عملة. 
سمر بضيق : بقولك ايه انا خلقى ضيق فسبنى فى حالى بدل ما تبقى التانى. 
لتتركه وترحل بغضب. 
ليراقب هو ذهابها. 
احمد : شكلنا هنتسلى كتير يا مدام احمد 
فى سرايا الهواري
هبطت الدرج بسعاده الى ان وصلت لغرفة مكتبه 
لتدخل سريعا. 
تفأج من دخولها ليقوم سريعا. 
فهد : أما مالك 
لتضمه لها بخوف عليه. 
روحية : وجعت قلبى عليك قوى يا فهدى 
فهد : حقك عليا ياما. 
ابتعدت عنه تتفحصة. 
روحية : انت كويس كيف تخرج من غير ما تكمل علاجك وراحتك؟ 
فهد : انا كويس عشان كدا خرجت وهكمل علاجى هنا. 
روحية : كويس هروح اطمن على غالية 
كادت الرحيل ليوقفعا بترد 
فهد : استنى ياما؟ 
روحية : عايز حاجه وياولدى؟ 
فهد : هى مش اهنيه.
روحيه : هى مين؟ 
فهد : غالية مش اهنيه 
روحية بقلق : فينها يكنشى تعبت وفى المستشفى؟ 
فهد : لا 
روحية : طيب فى ايه ما تقول علطول؟ 
ليقص عليها حدث 
ليتلقى صفعه قوية من يدها لاول مرة. 
روحية : يا خسارة يا خسارة تربيتي عليك بقى دى تربيتى بتستقوى على حرمه دى مش اى وحده دى مراتك ليه كدا انا ربتك كدا بتأذيها زيهم. 
نظر لها بأستغراب  . 
فهد : مين الى اذاها؟ 
روحية بغضب : اذيتها زيهم اى صفيه مرات الشيخ عدنان كانت بتعمل فيها زيك كدا بترميها بالايام فى اوضة ضلمة وسط الفيران تاكل فيها من غير ولا شرب طفله عمرها يدوب 8 سنين بقى عندها عقده لدرجه كانت هتموت فيها. 
نظر لها بصدمه لم يتحمل ان يتخيل طفله فى ذالك العمر تتحمل كل تلك المعاناة ليكملها هو بفعلتة الشنيعة ليخرج للخارج سريعا يصعد سيارته ويقودها سريعا الى ذالك البيت الغربى
جاهيلين عن من استمع لهم ليبتسم واعيد
وصل باعجوبة من سرعة الذائدة ليهبط من سيارته يمشى فى طريقة للباب وهو يبتلع ريقة بصعوبة . 
بعد لحظات وصل للباب وقف امامه لم يقدر على فتحه وتراوضة الف فكره وفكره. 
ليحسم امرة بفتح الباب . 
دفع الباب بقدمية بقوة وغضب لينهار الباب اما قوته . 
بحث عنها بعينها ليراها نائمة على الارض تضم نفسها بقوة تردد أية من القرآن بطريقة هستيرية 
لينظر للثعبان الى يقف امامها على وشك التهامها ولكن كان يشعر انه يوجد حاجز يمنعه من الاقتراب منها . 
ليقترب دون تردد ليوضع قدمية علية يدعسه بقوة حتى خرجت امعاءه . 
لينزل لمستواها ينظر لها يراها تنام بأستسلام وصوت ترتيلها يزلزل المكان. 
رأى خصلت شعر تمردت من اسفل حجابها ليقرب اطراف اصابعه منها تردد فى لمسهم ولكن شئً ما يجذبه لها بقوه ليستسلم للمس شعرها الحريرى ويعده مكانه مرةً اخرى ليلامس بشرتها التى تشبه نعومة الاطفال ببطئ شديد وهو يتأمله يعنف نفسه على ما سببه لها من أذئ. 
فهد: وحيات الاذئ الى شوفتيه والمعاناة الى كنتى فيها مهقرب منك ولا اذيكئ ولا حتى هخلى حد يلمس شعرة منك وحقك وشرفك هردهولك وعارف انك تسامحينى دا صعب بس هحاول لانى اول مرة الاقى حد نضيف قوى كدا ويقبلش على نفسه الظلم الخوف الى شوفة فى عيونك وصراخك عليا عمرى منساهم ووعد من فهد الهواري انى دموعك مش هتنزل بسببى وكسرتك دى مش هخليكي تنحنى ليها تانى وهديكى حقوقك كليتها حتى لو كان طلاقك هيريحك منى 
ليستمع لصوت فحيح الافاعى بكثرة لينظر فى اركان البيت ليرى غرفة ممتلئ فى الافعى على وشك التهام الفريسية تقف امام الباب وكانى بالفعل هناك حاجز يمنعهم من الاقتراب منها 
يحملها بين يدة. 
لتلف يده بتلقائية حلو عنقه وهى ما زالت ترتل الاية. 
ليخرج بها سريعا للخارج. 
وضعها فى السيارة . 
لتقبض على جلبابه بقوة وتتوقف عن ترتيل القرآن بعد ان شعرت بأمان يسرى بداخلها. 
لتفتح عينيها ببطئ شديد لتقع عليه لتبتسم له وتغمض عينيها باستسلام مرة أخرى. 
ليتأملها ببسمة. 
فهد : واضح انى فعلا محدش يتوقع ردود افعالك . 
ليفك قبضتها ويغلق الباب ويصعد هو الاخر ويقود سيارته فى اتجاة البيت 
فى سرايا الشيخ عدنان
فى غرفة عاصى 
دلف للغرفة ليجدها تحطم كل ما هو امامها 
ليقترب منها يمسك يدها يسحبها له حتى اصطدم ظهرها بصدره يقبض على يدها ليشل حركاتها ولكان كانت تقاومة بهستيربة. 
ليلى بغضب : بعد عنى سبنى انا بكرهك يا عاصى بكره. 
عاصى ببرود : خلصتى
لتحاول فك يدها ولكن قبضة يدة اقوى لتميل تلتهمها بس اسنانها. 
ليتركها على الفور بالم وهى تبتعد عنه وقلبها ينبض بقوة احاول اخذ انفاسها من شدة المجهود الذى افتعله
عاصى : فى حد يعمل كدا؟ 
ليلى : اهو كل يوم ده. 
عاصى بعصبية : انا تعب وزهقت دى مفقيتش عيشه ياشيخه كل شوية نكد وخناق انا ماشى ومش راجع غير بعد مدة وهاجر اطلقك علطول عشان نرتاح بقى ونخلص. 
ليسحب حقيبته من فوق الدولاب يضعها على الفراش بعنف ويفتح الدولاب يخرج ملابسه ويلقيهم فى الحقيبة وبعض اورقة ويغلقا ويخرج تحت انظارها المصدومه. 
لمجلس تبكى بحسرة على ما حدث . 
فى الاسفل 
هبط ليجد سمر تدلف للبيت. 
عاصى : سمر جهزى نفسك بسرعه هنسافر دلوقتى 
انتشلها من نوبة غضبها التى كانت تحدث بها نفسها. 
سمر بأستغرب : دلوقتى ليه؟ 
عاصى باختصار : عندى شغل مهم فى الكليه ليا. 
سمر : طيب هطلع اجهز شنطتى. 
عاصى : وانا هدى خبر لعمى. 
لتذهب هى لغرفتها وهو لمكتب عمه 
امام سرايا الهوارى
اوقف سيارتك ليهبط منها ويتجه لها يفتح باب السياره ويميل يحملها . 
واغلق الباب بقدمة. 
كادا الدخول للبيت ليقف امامه صديقة وهو ينظر للاسفل احترام لزوجته. 
ادهم بسخرية : اية الى حصل وقلب الاقدار فجأه؟ 
فهد : ادهم بعد عنى دلوقتى. 
ادهم : معقول بنت تعمل فيك كدا وتخليك مفيكش عقل. 
فهد : ادهم مش وقته ياريت تجهز بكره للمجلس والبلد كله تحضر فيه كلها. 
ادهم : ماشى ياصحبى اما نشوف مفاجأتك. 
وتركه ولرحل يلبى طلبه. 
دلف لداخل ليجدها تنظر فى اتجاة اخر ولكن تحاول تسرق نظرة منها للاطمئنان عليها. 
ليحدثها وهو يصعد الدرج. 
فهد : متقلقيش ياما هى كويس. 
لتحمد الله امها لم يمسها سوء. 
اصعد للاعلى يدلف لداخل حيث غرفته. 
وضعها على الفراش. 
وكادا الابتعاد ولكن كانت تتمسك بجلبابه بقوة. 
غالية بخوف : فهد متسبنيش. 
استمع لاسمه وكانه لحن يصدر منها. 
ليفك قبضتها. 
وكادا انا يقوم ولكن امسكت يدة بقوة . 
ليتمدد بجاورها باستسلام. 
لتحتضن زراعه بقوة.
لينظر ليدها واصابعها ويعيد النظر لها يجدها تنام بسلام تام. 
ليتذكر كيف فعله معها هكذا. 
ليراوضة ذالك المشهد الحاجز الى يفصل بينها وبيت الثعابين باستغراب شديد كيف حدث ذالك؟ 
ليشعر بالم حرجه لينظر له بعد ان ابعد طرف الجلباب عنه. 
فهد : وااااه بقيت بالجبروت دا ازاى يافهد مكنتش كدا واصل. 
لترى ماذا سيحدث بعد استيقاظ الغاليه؟ 
وماذا سيفعل الفهد فى المجلس وما غرضه؟ 
ماذا ستفعل عليا مع ليلى؟ 
وهل سيرتاح ذالك العاصى بعد رحيله؟ 
لما يسعى احمد خلف سمر بما يريدها زوجه له؟ 
كيف ستكون ردت فعل رضوان بعد ان يعلم انها ستكون على قيد الحياة؟

يتبع الفصل السابع  اضغط هنا
رواية أحببتها في ثأري الفصل السادس 6 بقلم يمنى الباسل
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent