Ads by Google X

رواية نيران في قلوب الصعايدة الفصل الخامس 5 بقلم نور الشامي

الصفحة الرئيسية

   رواية نيران في قلوب الصعايدة الفصل الخامس بقلم نور الشامي


رواية نيران في قلوب الصعايدة الفصل الخامس 

نظرت راويه بفزع ثم تحدثت مردفه:  مااله طارق يا كاظم 
كاظم بلهفه:  طارق رايح للبنت الرجاصه دي انا لازم امشي بسرعه 
القي كاظم كلمانه ثم ذهب اما عند فارس ذهب الي البيت هو والجميع وقاموا بمراسم الدفن وبعد الانتهاء وصل فارس الي بيته ودخل الي غرفه والدته فوجدها نائمه ووجهها شاحب ويبدوا عليها التعب الشديد فخرج ودخل غرفه احمد فركض اليه بسعاده وتحدث مردفا:  بابا وحشتني جووي 
فارس وهو يحتضنه:  وانت كمان يا حبيبي وحشتني 
ساره وهي تحتضنه:  خالو ماما فين 
فارس بضيق:  ماما نايمه يا حبيبتي شويه... انتي عايزه حاجه منها 
ساره:  لا بس هي وحشتني 
فارس:  معلش يا حبيبتي خليكي مع عمتوا دلوجتي واول ما ماما تصحي هتجيلك 
راويه بحزن: انزل احضرلك الواكل 
فارس بضيق:  لع انا ماشي...
القي فارس كلماته ثم ذهب اما عند صافي كانت تتحدث بخوف مردفه:  ياطارق لو حد عرف انك اهنيه هنروح في داهيه 
طارق بضيق:  محدش هيعرف بصي انا جاي اجولك اني هسافر بره جبل ما حد يعرف مكاني وعايزك تيجي معايا
جاءت صافي لتتحدث ولكن وجدوا كاظم يدهل بغضب شديد ويسحب اخيه ويدفعه علي مصطفي الذي سحبه خلفه بقوه ونزل الي الاسفل اما عند كاظم فنظر اليها بغضب شديد وتحدث مردفا:  دا اخر كلام عندي وبعدها انا هجتلك.... هديكي فلوس وتسافري من الصعيد كلها مش عايز اشوف وشك اهنيه تاني 
صافي بخوف:  حاضر.. حاضر 
اخرج كاظم شيك ثم وضعه في يديها وتحدث مردفا:  دا شيك بمليون جنيه بكره تجدري تصرفيه... بكره بليل لو شوفتك في الصعيد هجتلك... جسما بالله هجتلك بجد 
صافي بخوف:  حاضر... همشي والله 
نظر كاظم اليها بغضب واستحقار ثم نزل الي الاسفل فوجد مصطفي اخذ طارق وذهب الي المكان السري فركب هو سيارته وذهب واثناء طريقه الي بيت فارس وجد سياره تقف امامه فنزل ووجد شخصين يحملون اسلحه فتحدث كاظم بحذر مردفا: انتوا مين وعايزين اي 
احدي الاشخاص:  عايزين نجتلك.. الاوانر ال عندنا نخلص عليك 
كاظم بضيق:  فاارس 
صوب الجميع اسلحتهم تجاه كاظم اما عند فارس فكان ذاهب من طريق بيته فن ظر بصدمه عندما وجد هذا الشخص موجه سلاحا تجاهه فأقترب منه بسرعه ونزل من سيارته وبحركه سريعه ركله ووقع علي الارض فنظر كاظم اليه بدهشه وتحدث مردفا:  هو انت ال باعته وبعدين انقذتني 
فارس بحده:  وانا لو عايز اجتلك هبعت واحد علشان يجتلك ليه هو انا اتشليت... انا ال هجتلك بنفسي 
جاء كاظم ليتحدث ولكن فجاه نهض هذا الرجل فألتفتت فارس ودفع كاظم بسرعه وانطلقت رصاصه اصابت فارس ووقع علي الارض غارقا في دماءه فاقترب كاظم منه بلهفه ثم تحدث بصراخ مردفا:  فاااارس... فاااارس 
حمله كاظم ووضعه في السياره ثم ذهبوا الي المستشفي وبعد فتره وصل سامر ومصطفي والاء وراويه فنحدث سامر بلهفه مردفا:  اي ال حوصل.. فاارس ماله 
نظر كاظم بضيق ثم نحدث مردفا:  اتصاب 
نظرت الاء اليه بغضب شديد ثم اقتربت منه وصفعته علي وجهه بغضب شديد فنظر الجميع اليها بصدمه ثم تحدثت الاء بصراخ مردفه: انت السبب.. انت السبب في كل ال بيوحصل في عيلتي مش كفااايه انك جتلت بشاار كمان حاولت تجتل فااارس انا غبيه اني صدجتك لما جولت انك مجتلتش بشار... كنت غبيه.. تعرف اني بندم اني كنت مرتك في يوم من الايام يا ابن الجبالي.. ولة فارس حوصله حاجه جسما بالله العظيم ما حد هيجتلك غيري متنساش اني بنت الصياد 
كاظم بضيق:  الاء انا والله ما جتلت بشار ولا حاولت اجتل فارس وانتي عارفه لو انا ال عملت اكده هجول 
نظرت الاء اليه بضيق ثم تحدثت مردفه:  مبجيتش مصدجاك ولا عايزه اصدجك 
القت الاء كلماتها ثم ذهبت ووقفت امام غرفه العمليات ظل الجميع يقف قرابه الساعتين حتي خرج الطبيب فتحدث سامر بلهفه مردفا:  فارس كويس يا حكيم 
الطبيب:  لسه منقدرش نقول حاجه دلوجتي هنستني 24 ساعه الجاين وبعدها نقدر نكرر 
نظرت الاء الي كاظم بغضب ثم تحدثت مردفه:  اتفضل امشي بجا من اهنيه 
كاظم بضيق:  مش همشي يا الاء ومش بمزاجك 
اما في مكان اخر جلس هذا الشيخ بغضب شديد مردفا:  يعني اي اكده كل حاجه بتبوظ 
الحارس:  لو فارس بيه مماتش اكده هيتأكد ان فيه طرف تالت وممكن  يعرفوا طريجنا 
الرجل:  لع.. مستحيل حد يعرف حتجه.. حاولوا تخطفولي العيال الصغيره 
الحارس:  بس اكده يا بيه مش هنستفاد حاجه 
الرجل:  لع هنستفاد انا هنأذيهم بأي طريجه بس بلاش اخطاء المرادي علشان انا ال هحاسبكم 
مر هذا اليوم سريعا وكانت الاء حالتها صعبه جدا فأقترب منها كاظم وتحدث مردفا:  هتفضلي عنيده اكده لحد امتي 
الاء بعصبيه:  ملكش صاالح بيا انت السبب في كل ال حوصل 
اما عند راويه فدخلت الي العنايه المركزه بعدما ساعدها سامر وبدون ان يراهم احد وعندما دخلا نظرت الي فارس بحزن شديد ثم اقتربت منه ولامست وجهه وتحدثت بدموع مردفه:  فارس انا بحبك.. حتي بعد كل ال حوصل دا انا لسه بحبك.. ليه النار ال غرستوها في جلوبنا كلنا مش ملاحظين انك انت وكاظم اكار اتنين اتأذوا... فارس جووم وصلح كل حاجه واتحد انت وكاظم تاني وشوفوا مين ال بيلعب علينا كلنا دا 
سامر بحزن:  يلا يا راويه لازم نطلع جبل ما الحكيم يشوفنا 
نظرت راويه الي فارس بدموع ثم خرجت وفي اليوم التالي استعاد فارس وعيه ولكنه مازال مريض وطلب من الجميع ان يخرج عادا كاظم فتحدثكاظم بضيق مردفا:  اسف ان ال حوصلك دا كان بسببي 
فارس بتعب:  مش وجته... انا عرفت مين ال بيعمل اكده ومين ال جتل بشار... ومش هيسيب اخوك 
كاظم بلهفه:  ميين 
اما في مكان اخر عند طارق كان يجلس بضيق يشاهد التلفاز وفجأه وحد الباب يتكسر ويدخل منه احدي الظباط وتم القبض عليطارق اما في المستشغي كان كاظم يتحدث مع فارس حتي دخل مصطفي بسرعه وتحدث مردفا:  كاااظم.. طارق الشرطي مسكته 
نظر كاظم اليه بصدمه واغمض فارس عيونه بتعب وضيق وفي قسم الشرطي ذهب كاظم ومصطفي وقابلوا طارق الذي تحدث بخوف مردفا:، كااظم.. هيعدموني يا اخووي صح.. هما هيعدموني انا عارف 
كاظم بضيق:  اهدي يا طارق وانا هحاول اتصرف 
طارق بخوف شديد:  كاظم انا مجدرش اتحبس... لو حبسوني همووت طلعني يا اخوي بالله عليك.. ابوس ايدك طلعني 
كلظم بحزن:  اهدي يا طارق.. اهدي وانا هحاول اتصرف 
اما عند راويه فطلبت من الاء ان تذهب معها للبيت لتبدل ملابسها وترتاح وعند ذهابهم لاحزوا شكل سياره غريب يقف امام البيت من بعيد فطلبوا من الحرس ان يصعد احدهم ويظل مع االاطفال ثم ذهبوا الي السياره ووجدوا شخصين فتحدثت الاء مردفه:  انتزا واجفين اكده ليه 
نظر الرجال الي بعضهم بقلق ثم تحظث احدهم:  عادي احنا واجفين مستنين صاحبنا 
اشارت راويه للحراس من بعيد فلاحظوا الرجال وسحبوهم الاثنين الي داخل السياره وسط صراخهم وذهبوا بسرعه انا في مكان اخر وقف الحارس وتحدث مردفا:  اكده احنا هتتكشف يا بيه 
نظر الشيخ اليه ثم تحدث مردفا:  لع هما شاطرين معرفوش يجبوا العيال فجابوا اهاليهم.
الحارس:  بس يا حج محمد وووووو 


يتبع الفصل السادس اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent