رواية رفيق الليالي الحلوة الفصل العشرون 20 والأخير - بقلم روزان مصطفى

الصفحة الرئيسية

 رواية رفيق الليالي الحلوة الفصل العشرون 20 والأخير بقلم روزان مصطفى 

رواية رفيق الليالي الحلوة الفصل العشرون 20 والأخير

مع خالص إعتذاري لكُل من فقد شخصاً ما عزيز لقلبه ♡ 
•20•  الخاتمة  
* بعد مرور عام 
أصيل بزعيق لغالب فوق السطح : إنت بتميلها ليه ما تظبطها على اليمين عشان ميبقاش طرف مايل وطرف معدول ! 
بصله غالب بضيق وهو بيقول : متعليش صوتك عليا تاني عشان مخليش دمك خِتم المطواة بتاعتي 
عدلها غالب وهو بيقول لأصيل : كدا كويس ؟ 
أصيل بصوت عالي من فوق السطح : كويس كدا يا بسبوسة ؟ 
بسنت رجعت لورا شوية وهي ماسكة ضهرها وبطنها منفوخة : أه كويس إنزلوا بقى مين هينفُخ البالونات دي كُلها ؟ 
جت مليكة وهي شايلة صنية فيها ساندوتشات وعلب عصير : إحنا هننفخها سوا مش محتاجين ندفع فلوس أد كدا لناس على حاجة سهلة 
قعدت بسنت بدلع وهي فاردة رجليها وبتاخد ساندوتش وقالت : لا مش هقدر أنفخ أنا حامل ، أخري أقعد كدا وأقولكم عملتوا الشُغل صح ولا غلط 

مسكت مليكة البالونات وبدأت هي بالنفخ وبربطهم ، نزل غالب وقرب لمليكة ومسك إيديها اللي فيها دبلته وقال : حبيبي هينفُخ كل دا لوحده ؟
سندت مليكة براسها ورجعتها لورا على صدر غالب وهي بتقول : ما هي أبلة بسنت مش عاوزة تساعدني يا أبيه 
غالب بنظرة ذات معنى : تؤ ! أبيه تاني ؟ مش شايفة الخاتم اللي في صوابعك ولا أعلقهولك فوق راسك ، يابت إنتي بقيتي ملكي ، ليا أنا وبس 
بعدت مليكة وهي بتمسك البالونات وبتنفُخها في وش غالب ف بصلها بإبتسامة وهو بيقول : فرحك هيبقى أحلى من دا بكتير ، أوعدك ♡ 

جت عربية مكتوب عليها إسم محل حلويات مشهور ، ونزل منها عُمال ماسكين علب وصندوق كبير .. قرب واحد منهم لغالب وهو بيقول : تورتة الفرح يافندم ودي العلب بتاعة المعازيم ، هتحطوها في المطبخ ؟ 
غالب وهو بيحط إيده في جيبه : أيوة في الثلاجة جوا أنا شيلت الرفوف عشان تكفي 
العُمال : تمام يافندم 
دخلوا العلب على المطبخ وراح غالب معاهم ، حطوها في الثلاجات وحاسبهم ومشيوا ، حب يطلع يتطمن على أخوه العريس وهو بيقول : ها خلصت ولا إيه ؟ 
كان رفيق قاعد على الكُرسي وهو مرجع راسه لورا وبيحلق دقنه ، بص بإبتسامة لغالب وهو بيقول : أنا تمام على وشك أخلص ، خلصتوا إنتوا التجهيزات ؟ 

غالب وهو بيقفل الباب ورا الناس اللي كانت بتظبط رفيق وبيسند بضهره على الباب : أيوة يا سيدي بنخلصها ومقطوع نفسنا في نفخ البلالين عشان فرح أخونا الصُغير 
وقف رفيق قدام المرايا وهو بيعدل قميصه وبيضحك ويقول : صُدفة معرفتي بساندرا دي كانت أحلى صُدفة في حياتي ، يمكن متكلمتش عن دا قدام حد منكم بس كُل ذكرياتنا الحلوة أنا وهي سوا مرت قدام عيني وأنا قاعد بيجهزوني عشان فرحنا ! فرحي أنا وهي أنت مستوعب ؟ 
العُمر بيجري بسُرعة لدرجة وأنا ببُص لنفسي في المرايا دلوقتي مش هي دي ملامح رفيق بتاع الجامعة الشاب الهادي المُتفائل ، ولا حتى دي ملامح رفيق الطفل اللي كان بينم على طرف الثوب بتاع والدته ! في حاجة غلط ، أنا فرحان بس شايل هم . أنا مبسوط بس ضحكتي مكسورة برضو 
وطى غالب راسه وهو بيقول بأسى : دي تروما في نفسيتك ، زي اللي عندي في نفسيتي أنا وأصيل بالظبط .. كان نفسك والدتك إيمان تكون موجودة في يوم زي دا .. عارف وحاسس بيك 
رفع رفيق راسه وبدأت عيونه تجمع دموع زي الغيمة المُثقلة بمياه المطر وقال بحُزن : وكان نفسي يكون ليا أب بيحبني ! مبيحرمنيش من أمي وبيعذبني ويعذب إخواتي ، الفرح دا ناقصه حجات كتير ، والحقيقة اللي بتوجع أي حد مشتتة سعادتي .. بس أنا مُمتن إن ربنا عوضني بيكم 

فرد غالب دراعاته وهو بيقول بصوت خالد صالح بهزار : أنا بابا يالاا .. تعالى في حُضني 
جري رفيق على حُضن غالب وحضنه ف قال غالب بإرهاق : سحابة سودا هنعديها ، عارف إن أثرها موجود لكن هنغلبه طول ما إحنا سوا ، روح إغسل وشك دا عشان أحطلك البرفان الجامد اللي جيبتهولك .. عروستك زمانها جاية مع أمها وبنات عيلتها 
مسح رفيق عيونه وهو بيقول : حاضر 
خرج رفيق من الأوضة ف ظهرت تكشيرة على وش غالب وهو بيتنهد وبيقول : من كُتر ما إنت راجل مؤذي مش قادر أترحم عليك .. الله يرحمك يا أمي ويجعل تعبك مع الراجل دا شفيع ليكي 
خرج غالب من الأوضة وراح عشان يجهز نفسه 
* في حديقة القصر 

بسنت وهي مرجعة راسها لورا وأصي بيدعكلها رجليها .. هي بتعب : أااه فوق شوية معلش ، حاسة إن عضلات رجلي مشدودة 
أصيل وهو بيبوس رجليها وبيوسع فُستانها : هنا تُقصدي ؟ 
نزلت بسنت فُستانها وهي بتقول : إحنا في الجنينة ف لم نفسك شوية ، العروسة إتأخرت كدا ليه ؟ 
قرب أصيل لبسنت وهو بيقول : عاوزك لما تولدي تاخدي بالك منه ومن صحته عشان يكبر بسُرعة ويكون فيكي حيل نجيب عيل وإتنين وتلاتة كمان 
بعدت بسنت عنه وهي بتقول : إنت بجد مش هتتغير أبداً ! دا همك ؟ مش خايف مثلاً أموت وأنا بولد ولا يحصلي مُصيبة إنت بجد بقيت صعب ومش عارفة أتعامل معاك 
حط إيده على كتفها وهو بينزل حمالة فُستانها وبيبوس كتفها بهدوء .. بعدت بسنت عنه وهي بترفع حمالة فُستانها تاني وبتبُصله بعتاب 
أصيل وهو بيبُص لحتة بعيد وبيقول : هي مش دي العروسة ؟ 
بصت بسنت مكان ماهو بيبُص راح حاطط إيده تحت رجلسها ورفعها بين إيديه .. بسنت وهي تعبانة : ضهري وبطني في حد يشيل حد كدا !! رايح فين إنت دلوقتي ؟؟ 
ظهر غالب وهو لابس قميص البدلة والبنطلون وبيقول : صحيح يا أصيل رايح فين ؟ 
أصيل بغمزة : هروح أغير هدومي وواخد بسنت معايا تنقيلي حاجة على ذوقها ، في إعتراض ؟ 
غالب بضحكة : خُد راحتك أنا موجود مكانك 
طلع أصيل وهو شايل بسنت ف قربت مليكة لغالب وهي بتقول : حرام ، أبلة بسنت شكل الحمل تاعبها بجد 
بصلها غالب بطرف عينه وهو بيقول : هو إنتي كُل دقيقة بتحلوي ولا أنا نظري تعبان ؟ 
إبتسمت مليكة بخجل بعدها قالت بعشق : هو في زي عيونك يا أبيه 
غالب رفع حاجب ف صححت مليكة كلامها وهي بتقول : يا غالب 

رفع حاجبه التاني ف ضحكت وهي بتقول : طب إيه ؟ 
رفع إيده وشاورلها على الدبلة ف قالت : يا حبيبي
حط إيده على قلبه بتمثيل وهو بيقول : رشقت في قلبي والله 
ضحكت مليكة وبعدها قالت بسعادة : العرووسة جت ، هو مش المفروض أبيه رفيق يروح ياخدها ؟ 
غالب وهو بيبُص لساندرا : يابنتي الإتنين دول مجانين من ساعة ما كانوا زمايل في الجامعة ، مبيمشوش على عادات ولا تقاليد .. مريحين دماغهم المُهم يكونوا مبسوطين 
جريت مليكة على ساندرا وحضنتها وبعدها بعدت عنها وحطت إيديها على بوقها وزغرطت بصوت عالي 
ضحك غالب وهو بيستقبل عيلتها والناس 
بنات خالة ساندرا : يالهوي إنتوا لسه مخلصتوش البلالين ؟ 
مليكة بتعب : أه كويس إنكم جيتوا عشان تساعدوني
بنت خالة ساندرا : يلا يا بنتي الليل هيليل علينا والعرسان قربوا يجتمعوا 
فضلوا ينفخوا في البلالين سوا وغالب بيقعد الناس وهو بيبُص لساعته مستني الناس اللي هتنظم الفرح وتجهز التقديم للمعازيم 
* بالليل / وقت الفرح 
على موسيقى إليسا أغنية " في عيونك " 
في عيونك .. الشرق وليله وسحره 
في عيونك .. الغرب نسيمه وبحره .. بتغرب لبلاد وأجمع كُل ورود بغداد عشان عندي الليلة ميعاد جوا عيونك ♡ 
كانت ساندرا بتتمايل رقصاً داخل أحضان رفيق ، ومُنظمي حفل الزفاف بيقوموا بدورهم على أكمل وجه 
ميل أصيل على غالب وهو بيقول : عُقبال ما نفرح بيك إنت ومليكتك 
غالب بهدوء : عن قريب إن شاء الله ، شرب مراتك مياه شكلها تعبانة 
قرب أصيل لبسنت وهو بيقول بقلق : إنتي بخير يا حبيبي ؟ 
بسنت بتعب : لا حاسة أن جسمي كُله بيوجعني.. خايفة أولد 
أصيل بقلق : ممتخافيش يمكن تعب عادي مفيش حاجة 
غالب ميل على أصيل وقاله : الأنوار الملونة اللي عاملينها المُنظمين دي حسستني بدوخة ، هطلع أغسل وشي عشان أفوق
أصيل بهدوء : خُد راحتك 
دخل غالب القصر وطلع الدور التاني ، دخل الحمام وقفل على نفسه وميل على الحوض وهو بيغسل وشه ، إتعدل وبص في المرايا لقى وراه صفية 
لف وبص وهو عينه مزغللة لقاها لسه واقفة ومُبتسمة ، قربتله وهي بتملس على وشه المبلول وبتقول بصوت هادي جداً : يا إبني يا حبيبي ، لو إحتاجتني في أي وقت أنا حاسة بيك .. أنا هنا 
ميل غالب بوشه على إيديها الناعمين .. من غير ما يسأل نفسه هي إزاي هنا أو في أيه 
في نظره هي موجودة وساند وشه بين إيديها الدافيين ، لكن لو حد شافه من بعيد هيشوف غالب ساند على الهواء 
فتح عينه ملقاهاش 
ف عيط .. 
( بكيت ك طفل مُشرد ، ذهبت أُمه إلى السوق في ليلة شتوية ولم تعُد للمنزل إلى الأبد ، منذ ذلك اليوم أشتاق للمستك الدافئة .. لقد حصلت عليها اليوم ، أصاب جسدي قشعريرة البرودة مرة أخرى عندما فتحت عيناي ولم أجدك 
ثُم نظر إلى السماء وهو يتحدث بتقطع من البُكاء ويقول : ولكنك تشعُرين بي أليس كذلك ؟ هل أنتِ بخير يا أمي ؟ في العالم الأخر تشعُرين بالدفء والونس ؟ أنا نصف بخير ، والنصف الأخر الذي بخير مني رحل معك ) 
ضم غالب رجليه لصدره وسند راسه عليهم وهو بيعيط زي العيال والمياه مفتوحة 
خرج من الحمام بعد مُعاناة وقعد في مكانه في الفرح تاني وهو شايف رفيق بيرقُص مع ساندرا بسعادة 
مليكة قربت لغالب وقالت بقلق : إنت بخير ؟ 
هز غالب راسه بإبتسامة ف قعدت جنبه وهي حاضنه إيديه وبتطبطب عليه 
نزل مطر وهما بيرقصوا ف بصت ساندرا لرفيق وهي بتضحك بهستيريا وقالت : لا شكل المطر مستقصدنا بقى 
رفيق وهو بيحضن خصرها : من زمان وهو كدا ، فاكرة ؟ 
حضنته جامد وجه المُنظمين بعدوهم عن المطر 
عند باب القصر كان مكتوب أساميهم على يافطة كبير اوي 
رفيق بكري السُلامي & ساندرا 
مسكت ساندرا القلم وحطت غطاه في بوقها وجت تحت كلمة رفيق كتبت ( الليالي الحُلوة ) 
رفيق
الليالي
الحُلوة ♡
رفيق بسعادة : حلمك إتحقق أهو 
حطت هي صابعها على شفايفه وهي بتقول : بس بطريقة أجمل .. إتحول من كابوس لحلم ♡ 
مسم رفيق القلم منها وراح ناحية كلمة بكري السُلامي وشخبط عليها
رفيق بهدوء : وكدا أنا مبسوط أكتر 
بسنت بصوويت : إلحقوووووني أااااه 
كلهم جريوا عليهم وغالب ساند أصيل وبيساعدهم يقوموا عشان يوصلوها مُستشفى تحت المطر 
وفي وسط زحمة الناس اللي بتحاول تلحقهم وقف غالب وهو باصص ناحية الجنينة الفاضية شاف صفية تاني !
كانت واقفة بتبُصلهم وهي مبسوطة ، وفجأة نزل من عنيها خطين دموع وهي مبتسمة 
وغالب حس إنه إتحول فجأة الطفل أبو أربع سنين ، روحه الصغيرة دي جريت على صفية وحضنتها وهي واقفة ولسه نظرها متشالش من على غالب الكبير 
وفجأة إختفت مع ضربة الرعد 
جري غالب وهو بيوسع الناس ووصل لأصيل وهو بيقول بصوت عالي : لو مراتك جابت بنت سميها صفية !! أنت سامعني ؟؟ سامعني يا أصيل سميها صفية 
أصيل عينيها إحمرت وقفل باب العربية عليه وقال من الشباك المفتوح : من غير ما تقول هعمل كدا .
إتحركت العربية بيهم وغالب واقف باصص للمكان اللي كانت واقفة فيه صفية ملقاهاش 
( أمي ، السيدة صفية الجميلة ، رسالتي لكِ في السماء السابعة أن تظلي تظهري لي بطيفك الحنون .. ف طيفك هو " " رفيق الليالي الحُلوة " لي 
إشتقت لكِ ) 
غالب السُلامي
لكُل منا شخص ما هو رفيق الليالي الحُلوة ، حياً كان أو ميتاً لا يغيب عن الذاكرة .. وأنا أُهدي تلك الرواية لرفيق الليالي الحُلوة الخاص بي .. أتمنى أن يقرأها يوماً ما 
#الكاتبة
تمت ♡ 
اقرا ايضا رواية أحببت طفلا كاملة عبر دليل الروايات للقراءة والتحميل
رواية رفيق الليالي الحلوة الفصل العشرون 20 والأخير - بقلم روزان مصطفى
Nice Novel

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent