رواية بحبك يا بنت عمي الفصل السابع عشر 17 بقلم مصطفى كامل

الصفحة الرئيسية

   رواية بحبك يا بنت عمي الفصل السابع عشر بقلم مصطفى كامل يوسف


رواية بحبك يا بنت عمي الفصل السابع عشر 

احببتكي رغم عني ولن أتخلى عنك مهما فعلتي 
في الكافية 
مازن : هبه انتي مش ملاحظة أنك مش بتقولى حاجة مفيدة 
هبه : ها ليه كده 
مازن : يلا نروح انا تعبان 
هبه : لا خليك شويه 
مازن : عاوزة تقعدى براحتك انا ماشي 
في الفيلا
مي : حرام عليك أنت بتعمل كده ليه 
وليد : مزاجي 
مي : انت معندكش أخوات بنات. لا حرام عليك يا مازن يا مازن 
وليد : محدش هيرحمك مني 
مي خبطت وليد بالاباجورة وجريت على البلكونة حد يلحقني يا ناس يا مازن يا مازن يا دادة الحقوني 
مازن كان لسه داخل الفيلا بالعربية 
وليد سحب مي من رجليها للاوضة ، مي لالالا يا مازن يا مازن 
مازن : ايه ده مش ده صوت مي 
هبه : مش عارفة 
مازن طلع جرى على السلم ودخل اوضة مي لقي وليد بيحاول يعتدى عليها 
مازن مسك وليد ونزل فيه ضرب انت ازاى تتجرأ 
ليلى دخلت بسرعة ايه يا مازن سيب الواد هيموت في ايدك  
مازن : انا لازم اموته الحيوان ده 
وليد ضرب مازن بوكس وجرى مازن كان هجرى وراه لقي مي هدومها مقطعة وقاعدة جمب الحيط.. ليلى طبعا جريت ورا وليد 
مازن قلع جاكت البدلة ولبسه لمي وقومها ، مي اترمت في حضنه وقعدت تعيط  
مازن : خلاص خلاص يا حبيبتي انا معاكي متخافيش ، والحيوان ده والله لاموته 
فجأه 
مي زاحت ايد مازن بعيد عنها ، اطلع برا 
مازن : في ايه يامي 
مي : اطلع برااااا 
مازن : حاضر حاضر اهدي بس 
طلع مازن وكان بيدور على حد يعمل لمي لمون يهديها ، ملقاش حد فعملها هو بنفسه ، مازن لسا طالع السلم لقي مي نازلة وفي ايدها شنطة هدومها 
مازن : مي انتي رايحة فين 
مي : مردتش عليه ونزلت السلم ومازن جرى وراها ومسك ايدها مي ردى عليا رايحة فين 
مي : سيب أيدي 
مازن : لا مش هسيبها ولا هسيبك تمشي من هنا 
مي : انا مستحيل اقعد في البيت ده 
مازن : يا مي انا خلاص ضربته ومش هسيبه الا فالسجن 
مي : انت اصلا كداب ، انت اكيد اللي مخطط لكل ده 
مازن بصدمه : مي انتي بتقولى ايه ، انتي بنت عمي ، وشرفك من شرفي 
مي سابت الشنطه وقعدت تضرب في مازن ، انت بتكرهني ومش بتعتبرني بنت عمك وكل اللي قولته امبارح كان كدب كانت خطه عشان ارجع من الشغل بدرى والحيوان ده يعمل ... وقعدت تعيط 
مازن : انتي مجنونة ، انا مستحيل اعمل كده انتي شرفي انا انتي اتجننتي 
مي : انا لو فعلا شرفك مكنتش تخلى راجل غريب يسكن قدام اوضتي وانت عارف انه صايع وبيشرب ، انت لو عندك ذرة نخوة ولا رجوله مكنتش تسمح بكده ابدا 
مازن : مي والله انتي فاهمة غلط
مي : مردتش على مازن وخدت شنطتها وخرجت من الفيلا
مازن جري وراها ، مي مي استني ارجوكي يا مي والله انا بحبك 
مي : كفايا كدب بقي يااخي 
مازن : والله انا مش بكدب انا بحبك 
مي : وانا مبكرهش حد قدك 
مازن اتصدم ووقف مكانه 
مي خدت شنطتها ومشيت ، مي خبطت على باب بيت سارة 
أم سارة : خير يارب مين إلى جاي الساعة دى 
سارة : افتحي يا ماما 
أم سارة : فتحت الباب ، ايه ده مي 
مي حضنت أم سارة وقعدت تعيط 
أم سارة : مالك يا بنتي 
سارة : مي ادخلى ادخلى ايه يا حبيبتي مالك في ايه 
مي حكتلهم كل حاجة 
أم سارة : منه لله الحيوان 
سارة : الحمد لله ربنا انقذك منه 
مي : معلش يا طنط هزعجكم كام يوم 
أم سارة : متقوليش كده يا بنتي انتي زي سارة 
مي : ربنا يخليكي يا طنط 
أم سارة : سارة خدى مي عشان ترتاح وانا هعملها لمون عشان تهدي اعصابها 
سارة : حاضر يا ماما 
عدا أسبوع ومازن قالب الدنيا على مي ومش لقيها حتي انه راح اسكندرية  لمنار وبرضو ملقهاش هناك وكل يوم يروح الكليه ويسأل عليها ميلقيهاش 
في الشركة 
أسامة : ها لقيتها 
مازن : هستنا كام يوم لو مرحتش الكليه هبلغ البوليس 
أسامة : طيب اهدي شوية 
مازن : اهدي ازاى بس ، انا السبب انا السبب دى قالتلى بكرهك 
أسامة : متزعلش هي بس متعصبه من الموقف و معاها حق لما تهدى ابقي فهمها كل حاجة 
مازن : كله من الحيوان وليد 
أسامة : انت لسا ملقتهوش 
مازن : لا ، بس الاقيه هقطعه مليون حته 
أسامة : أهدا ومتضيعش نفسك 
مازن : يعني ايه مضيعش نفسي ده كان..... وسكت مش قادر اتكلم مش قادر ، مش قادر انسي كلامها اني مش راجل وإني معنديش شرف وخبط ايده على المكتب 
أسامة : أن شاء الله هتلاقيها 
مازن : يارب 
عدا كام يوم ومازن كان مستني مي في الكلية زي كل يوم شافها جايه هي وواحدة صاحبتها جرى عليها بفرحة 
مازن : مي 
مي اول ما شافت مازن اتخضت واستخبت ورا سارة 
مازن : مي انتي خايفة مني...

يتبع الفصل الثامن عشر اضغط هنا
رواية بحبك يا بنت عمي الفصل السابع عشر 17 بقلم مصطفى كامل
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent