رواية المهندسة نور الفصل التاسع 9 - بقلم وفاء الغرباوي

الصفحة الرئيسية

رواية المهندسة نور البارت التاسع 9 بقلم وفاء الغرباوي

رواية المهندسة نور كاملة

رواية المهندسة نور الفصل التاسع 9

ليت كل أمنية تشغل بالنا ،نحقهها
ولكن هل تعلم الغيب؟؟
ربما قدرك ان يبتليك ..فتصبر ولا تجزع..لتشكر ملئ قلبك ،  وتزيد حمدا 

وقفت نور شويه تفكر وخناقة جوه عقلها 
هو كريم زعلان ...طيب مايزعل يتفلق.
وبدات نور تكلم نفسها
:هو انا قلت ايه يزعل ؟

براحته ما ليش دعوه بيه..
مشيت شويه ورجعت ثاني وقفت و بصت عليه وهوماشى..
انا متضايقه ليه ان هو زعلان ..يوووه احسن حاجه اعملها انى  انا اروح اطمن علي بابا.
مشيت شويه وقبل ما توصل الغرفة.. لقيت محمود خارج 
وقفت وبصت  له كتير..هو كمان بص لها بس نظرة حزن وخزى منها
يمكن نور قالت فى نفسها 
:مش دا الراجل اللى شفته اول مرة يوم ماجه يزعق على الترخيص 


وفى نفس الوقت ..يمكن فرحانه باللى حصله دا
بس رجعت انبت نفسها ..ازاى انها تشمت فى حد  
بعد وقت طويل من صراع وتبادل النظرات والوعيد
اتكلم محمود

: سامحيني يا نور..انا غلطت فى حقك..حقك عليا
ردت نور بقوة وصوت جليدى 
:انا  نورسين مش نور... نور ماتت من زمان
  قوي ..يمكن فيه شبه كبير بينا بس انا من قلبي غيرها.. انا متأكده لو كانت عايشه ، كانت سامحتك 
لكن للأسف 
محمود اتكلم وهو بيحرك ايده ناحيتها
:يا بنتى
صرخت نور بحدة

:انا مش بنتك .. وعمرى مااكون اللى بينك وبينك عرض أمى وشرفها
فاكر عملت اى فيها
عمل اى يانور؟
ودا كان سوال كريم لما وصل وسمع كلامهم
ردت نور 
:والداك المحترم يا دكتور كريم عمل..
وسكتت نور عن الكلام ومرضتيش تكمل كلامها 
اتكلم كريم بصوت مهزوز 
:سكت ليه يا نور كملى كلامك ..بابا عمل فيكم اى
وفى مامتك اى بالذات 
:مش من حقى اتكلم فى حاجة مش تخصنى وخصوصا انها تمس أمى..كل اللى انا عارفاه انى مش مسامحة والداك ..بس ماما قابلت وجه كريم وهى مسامحة الكل 
لكن مااخصتش باباك ، ومش عارفة سامحته ولا لا
*******
هتقول على NSMولا لا؟؟
رد صلاح على احمد بحكمة
:لا مش دلوقت 
:ليه؟؟
:نور مقدمه تشتغل فيها بعد الظهر ، لما اشوف هتعمل اى فى الانترفيو، هتيجى فى الشركة ازاى، هتعجبها ولا لا..سيبها لوقتها
رد عليه أحمد بكل ثقة
:بنتك لو دخلت الشركة دى هتقلب نظام الحكم فيها
ضحك صلاح بس من جواه مبسوط بشخصية نور ، بس وسط الصورة اللى راسمها للكل دى جواه قلب ابيض 
،قلب نور امها 
:كويس انها ليه شخصية وتعرف تاخد حقها
:انا هسيبك ترتاح ، بكرة هجيلك ، وأن شاء الله كلها يومين وتشد حيلك وتخرج من هنا 
*******
خرج  احمد من الغرفة وهما واقفين، سمع جزء  من كلام نور 
هو متأكد ان صلاح استحاله يحكى لها حاجة ياترى عرفت منين؟؟
نور وهى بتكمل كلامها
:اوعى تكون فاكر ان بابا قالى حاجة، او حكى كلمة، 
بابا دا  من عجينة ماما ..مفيش نقطة أذى فى دمه
انا عرفت من مذكرات ماما
ووجهت كلامها ل كريم 
:عارف ماما كان ليها مذكرات ليه
كلهم بصوا لها باهتمام 
:عشان مكنش ليه حد..أهلها اتبروا منها..مكنش فيه غير صلاح   بس لما كان بيزعلها او يزعلوا سوا
كانت بتروح تكتبها ..حياتهم مكنتش سهلة 
والفضل للسيد الوالد فى الاذية
وسابتهم ومشيت ، محمود مكنش عارف يروح فين من نظرات كريم ، احمد وقف شويه معاهم وسابهم ومشى
لكن اللى عمله كريم عكس المتوقع، حط ايده فى ايد والده ومشى بس ماتكلمش خالص
بس وهو خارج من المستشفى ومعاه باباه، شاف زغلول
تجاهلته تماما ، هى اصلا متعرفش هو مين بس هو اتكلم 
:بكيزة جوه
رد زغلول بكبرياء
: يارب تكون خدت نصيبك منها، والله تستاهل
ضحك كريم ومشى مع باباه لحد ما رجعوا البيت..وهما ساكتين
*******
وقفت قدام الغرفة انها تدخل ، بس غيرت رأيها انها تستنى شويه ، يمكن كلامها عن والداتها والذكريات خلاها عصبيه ، فضلت انها تهدى الاول
جت عليها ممرضة 
:لو سمحتى يا انسه ،الوقفه هنا ممنوعة ، حضرتك روحى وبكره ان شاءالله تعالى يكون والدك اتنقل غرفة عاديه
:ودى بقا أوامر المستشفى ولا دكتور كريم
:يا انسه دى عناية ..يعنى الخوف على راحة المرضى قبل ما يكون أوامر من حد   فهى حاجة مش محتاجة جدال 
نور وهى بتكلم نفسها،  يمكن الممرضة معاه حق فى كلامها ، ردت بزوق
:انا هاقول له انى هارجع البيت وهاجى بكرة مش هدخل 
فعلا وافقت الممرضة ونفذت نور  ، دخلت كلمت باباها
وهو رد عليها
:خلى ياسمين تبات معاكى 
وافقت نور ،من غير اى كلام ، سابت باباها ومشيت، بس جواها حزن كبير
ازاى هتسيب باباها هنا لوحده
ازاى هترجع البيت وهو مش فيه
ازاى هيبقى حال ليلتها وحيده 
فى عز تفكيرها لقت ايد على  كتفها، انتبهت عليها وبصت لقيت زغلول ، بس زغلول حط ايدها على وشها وتمثل الخوف..استغربت نور 
بس يمكن كانت تايهه ، مش فاكرة اول ما بتشوف ياسمين بتعمل اى، اتكلمت ببراءة اوى 
:مالك يا ياسمين
نزلت ياسمين ايدها، وبتبرق فى نور ، هى ازاى بتتكلم بالراحة كده 
:ما سعادتك هتطلعى هم اليوم فيا ..بخبى وشى عشان كلامك زى السم ممكن يأثر عليا 
ضحكت نور وافتكرت قالتها 
:تعالى يا هبله ، انت خدت نصيبك الصبح 
ياسمين وهى بتدعى النسيان 
:تصدقى كنت ناسية
وبدات تسأل نور عن باباها، وهى خايفة عليها ولازم تكون قويه ، باباها هيقوم بالسلامه بس افكرت كريم انها شافته هنا
:نور صحيح..الواد بتاع الصبح شفته هنا
ردت نور بلامبالاه
:ايوة ماهو الدكتور اللى بيعالج بابا ...يلا نروح
سألت ياسمين بقلق 
:وباباكى
:مش هينفع نستنى معاه ، نيجى الصبح ان شاءالله 
:خلاص هبات معاكى
مشيوا شويه بس خطر على بال نور 
هى ممكن زغلول تكون بتزعل من عصبيتها 
هى اول مرة تتخانق معاها بايدها النهاردة، وقفت 
:ياسمين انت بتزعلى منى ،لما بكون عصبية وبزعق او بيتخانق معاكى..انت عارفة انى 
حطت  ياسمين ايدها على بقها
:قبل ما تكملي اى كلمة ، نور انا لايمكن ازعل منك 
انت اخت الكبيرة، فرق العمر بينا اكتر من ٥ سنين 
وفرق المستوى كمان، عمرك ما حسستينى انك اعلى منى ، ايوة بيتخانق.. بس الخناقة ستار لحاجة جواكى مش قادرة تقولى عنها
تعالى نروح يا نور انت محتاجة ترتاحى، وبعدين افكرك انت مقابل خناقة مرة بتبقى احسن كام مرة
وخرجوا من المستشفى بس نور كانت مسنودة على ياسمين. 
*****
اخيرا بقى صلاح لوحده ،فكر فى تفاصيل اليوم من الاول لحد ما افتكر
الحقني يا صلاح؟
استغاثة نور بإسمه، هو مش فاهم حاجة، حاول يجرى يلحقهم بس للاسف 
محمود شده ورجعوا البيت.. مثل محمود دور الشريف والواعظ
:هى دى البنت اللى بتتكلم عنها
احمد ربنا خلاك تشوف حقيقتها، قبل ما تقع معاها
بس صلاح كان فى دوامة تانيه، مش سامع كلمة من اللى محمود بيقولها..استاذن منه يسيبه لوحده، خرج محمود وبقا صلاح يفكر مع نفسه
هو عرف بنات كتير، نور مختلفة غير اللى عرفهم
كان واضح عليها
بس هو فيه حد ممكن يدعى البراة كده 
لالا مش معقول ، قضى ليلة عصيبة فى التفكير 
وفى الاخر قرر أن يروح لها ويسأل فى اى
تانى يوم الصبح ..خرج بدرى جدا مش عارف يروح فين
راح الكليه..بس محمود كان عمل أسوأ من اللى عمله
والكلام وصل الكليه
وسمع كلام كتير جدا من الناس
منهم اللى مبسوط واللى شمتان 
والى مفكرة حكاية قبل النوم مبسوط بالشمع
بس لاقى صاحبتها اللى بتمشى معاها بتعيط فى جنب
راح عليها
:صاحبتك فعلا كده 
ولا بريئة؟
وقفت قدامه بقوة 
:صاحبتنى احسن منى انا شخصيا وبكرة الحقيقة تبان و خافوا على نفسكم من عقاب ربنا  برمى المحصنات .
سابها ومشى وقرر اهم قرار فى حياته

رواية المهندسة نور الفصل التاسع 9 - بقلم وفاء الغرباوي
روايات حصرية

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent