رواية المهندسة نور الفصل الرابع عشر 14 - بقلم وفاء الغرباوي

الصفحة الرئيسية

رواية المهندسة نور البارت الرابع عشر 14 بقلم وفاء الغرباوي

رواية المهندسة نور كاملة

رواية المهندسة نور الفصل الرابع عشر 14

فيه ناس هتتعرف عليها في حياتك هيبقى في منهم هديه ،وفي منهم ابتلاء لازم تعرف ان لكل حاجه سبب..
الهديه 
هتكون اجمل حاجه حصلت لك في حياتك
الابتلاء

هتكون درس واتعلمت منه لله اللي جاي مش اللي فات
والاكيد ان كلنا قابلنا دروس علمتنا كتير.
فيه روح هتحس معاها انك فعلا موجود.. الدنيا حلوه وجميله، وفي حد مهما كان علاقتك به حلوه هيجي عليك الوقت اللي هتحس مقصر في حقك .

دخل كريم البيت، عرف ان والده لسه موصلش ، فكر ان يكلمه بس اتراجع ، وشاف ان الحل المناسب هو الاقتحام ، قرر يروح لهم، منها يعرف هما ساكنين فين
ويحاول يحل الغاز كتير مش جواه بس ..للحظة فكر فيها انه لازم يتانى
هو عايز اى؟
ودا كان أصعب سوال قابله وسط دوامة تفكير..
عايز نور ؟
طيب ليه هى، كان فيه احلى منها مية مرة
شكلا وكمان دكتورة زيه ، على الاقل هتفهمه
ليه نور؟
طيب عايز يصلح من اللى باباه عمله معاهم زمان
طيب وهو ذنبه اى

طيب قلبه مال ؟ وشاف فيها الحلم اللى نفسه يعيشه
حياة الجنون؟الخروج عن واقع الأطباء الممل 
لحياة العناد واللا منطق والتفكير .
يبقى لازم يعرف نور بطريقة مختلفة جدا..او يبتدى صح ..ومنها لازم يروح لارضها، مكان عملها 
ويبتدى الحوار بأسلوب رسمى تماما

مشى العجوز بس ساب حيرة لياسمين مش عارفة تعمل اى..بتفكر مين دا؟
طيب شافها؟
يعرفها؟
فجاة لقت قلم على وشها بدون ذنب، برقت بعنيها من الصدمة، مامتها صرخت على اللى حصلها وكان من نصيبها هى كمان قلم وتطاول اكتر منها، لكن اختها الصغيرة خدت جنب واتكورت على نفسها
:بقت انتى ازاى بتتكلمى مع الراجل الكبارة كده 
دول اللى هيعملوا منك بنى ادمة وليكى قيمة 
وبعدين عمر ولا غيره المهم انك هتجوزى وتغورى من وشى 
قال بنات قال
مشيت ياسمين من قدام باباها وهى بتفكر ان الكلمة اللى قالها ومعاه حق فيها
انها هتمشى وتسيبه، اى مكان لو كان نار احسن من جنة بيت ابوها، ومامتها خدت اختها الصغيرة وقعدت تهدى فيها، بس فى نفس الوقت من جواها ساخطة على العيشة وجوزها الظالم اللى ظلمها وظلم بناتها وبيطلع عليهم ذنب حاجة مش هما سببها ، بس تفكيرها كان بتفكر فى مصلحة بناتها
احنا بقينا فى زمن الذئب والشاه والضحية معروفه مين 
يبقى لازم تتحمل وتحافظ عليهم على قد ماتقدر
وربنا كفيل بيهم .وتوصل كل واحدة لبيت جوزها 
وتدعى ربنا ان حظ بناتها يكون احسن منها وربنا يعوضها خير بفرحتهم، الحل هو الصبر. 
******
قعد محمود شويه بس حاسس بغربة وحنين فى نفس الوقت ..شعور متناقض
او نقول شعور الوحدة..الدم بيحن مش كلمة ، لا دا احساس جميل اقوى. غير كده عاشوا ايام جميلة فى شبابهم وحياتهم ..الذكريات بترجعهم
صلة الرحم دى ..بعد اكتر من عشرين سنه صلة رحم.
مفيش فايدة..السكوت خد اكتر من وقته 
خلاص لازم يمشى..واستاذن فعلا
بس الغريب كان طلب صلاح 
:محمود هستناك الجمعة الجاية ان شاء الله وتجيب 
كريم معاك ضرورى..
كان على لسانه سوال بس إجابة صلاح كانت أسرع
:معنديش إجابة لسوالك دلوقت 
سلم عليه وخرج من الباب، شاف نور واقفة ،متكلمش
معاها، سابها ودخل غرفته.
*****
دخل صلاح غرفته يرتاح، خبطت نور ودخلت ..قعدت على كرسى قريب من والدها، بتفرك ايدها، مش عارفة تبدأ منين بس سألت 
:ماما كانت حلوة
ابتسم صلاح 
:احلى ست فى الدنيا .. عينى وقلبى مشافوش احلى منها ،كانت نور قلبى وعقلى ودنيتي  
تشجعت نور فى الكلام 
:انا احلى ولا هى
ضحك صلاح ، وشاور على مكان 
:روحى هاتى الألبوم دا 
قامت من مكانها نور ،بس جواها نفسها تحكى لباباها
اكتر مما تسمع منه..هتحاول تسمع عشان تتكلم فى وسط الكلام والذكريات هيبقى عندها قدره انها على الاقل تخرج حاجه جواها بجد من القلب
رجعت بالالبوم وقعدت جنب باباها ، وفتح الالبوم وخرج منه ورقه وقال لها
: اول جواب انا كتبته مامتك عارفه كتبت لها ايه؟ فتحت الورقه ولقيت مكتوب فيها
صلاح..صلاح بنور صلاح
ضحكت نور 
: دي رساله ولا تعويذه 
ضحك صلاح قال لها 
:انت بتقولي فيها هي فعلا تعويذه بس تعويذه كان معناها ان صلاح مش هيبقى كويس غير  بوجود نور..
عارفه يا نور انا قلت الكلمه دي وانا مش عارف معناها، ولا عارف ايه اللي هيحصل بس كلمه جاءت في وقتها لان كل اللي حصل بعدها كان هي بدات الصلاح 
وقتها لما حصل الموقف  واتقلبت حياتي وحياتها
بقيت اشوفها في كل حاجه في حياتي.
في وسط كلام صلاح وذكرياته،  اتكلمت نور وقالت له
: انا جوايا حاجه مش عارفه ايه هي حتى انا بقيت بحسن فيا حاجه متغيره انا نفسي مش عارفاها في حاجه مش صح اول مره احس الاحساس ده..
سكت شوية وصلاح مش بيتكلم بيسمع وبس عشان تكمل كلامها
انا شفت حلم غريب حلم التفاصيل  ومش ممكن يحصل في الحقيقه .
وقتها اتكلم صلاح بعد ما قفل  الالبوم على ذكرياته 
:وانت مين قال لك ان هو مبيحصلش في الحقيقه 
مين قال لك ان انت في حالة ملخبطة مش يمكن هي دي الحقيقه 
على فكرة يا نور انت فاتك حاجات كثير قوي ، انت ما عرفتهاش يمكن انا سبب فيها 
اول حاجه اللي انت عرفتيه
ثانيل  عدم وجود مامتك بس صدقيني يا نور غصب عني يمكن اكون  جزء من اللي انت فيه، انا مش خائف عليك بس نفسي انك تعيشي كل حاجه صح و ادي لنفسك فرصه انك تشوفي الايام اللي جايه فيها ايه ؟؟
وقتها ردت نور بشبه انزعاج 
:يا بابا انت مش عارف انا شفت مين في الحلم طب انا حسيت وقتها ايه؟ ثاني يوم انا حسيت احساس ثاني خالص؟
رد صلاح  بهدوء 
:انا مش هاطلب منك  تقولي انت شفت ايه او مين اللي انت شوفتيه ا؟؟
نا باسمعك وعايز اسمع كل كلمه انت هتقوليها
ردت عليه بخجل وهدوء
: يا بابا انا شفت كريم فى الحلم  ودا غير الواقع واللى بحسه لما بشوفه
سكت وسالها 
الحلم اجمل  ولا الواقع يانور؟
سكت نور ومردتش 
رد عليها صلاح عشان يفهمها 
:يا نور احلمي..والحلم أمنية وافتكرى  انت لما كان نفسي انك تدخل كليه الهندسه مش ده كان حلم وفضلت  تدعي ربنا عشان  تحققتي حلمك يا نور.
ربنا يحقق لك اللي نفسك فيه.
سكت الحديث بينهم ونور بتجاهل تخرج الكلام
: حتى لو كان كريم يا بابا 
:ومالو كريم يا نور عشان باباه.. هو ما لوش ذنب يمكن محمود ما كانش كده خالص وللاسف الحياه ضحكت علينا فى حاجات ومواقف مفهمنهاش غير لما عدى وقتها.. بس مضطرين نعيشها
وافتكرى دايما  يا نورسين  احنا مش ربنا عشان نحاسب احد بذنب احد انا كل اللي طالبه منك يا نورسين شوفي قلبك واحساسك هيقول لك ايه 
وافقت نور على كلام باباها وارتاحت شويه..
بس افتكرت حاجة مهمة خالص
:يا بابا صحيح نسيت اقول لك انا عندي انترفيو بكره في الشركه فاكرها ده انا كنت قدمت فيها من فتره على شغل بعد الظهر دي
: ايوه فاكرها يا نور هتروحي امتى
: هاروح الصبح ان شاء الله
: ربنا معك ابقي طمنيني لما ترجعي وانا هرتاح مش هنزل الشغل خالص دلوقت. 
*****
دخلت ياسمين الاوضة، طال صمتها مع تفكيرها ودموعها سابقاهم ، تليفونها رن وكانت نور بس مردتش عليها.
قررت انها تقوم تصلى وتنام يمكن تعرف تهرب كويس من الحاضر المولم اللى عايشاه
وبعد وقت من الصلاة ، خلاص هتنام ، جه على بالها 
اسم 
عمر..عمر
دورت فى كل اللى تعرفهم مالقيتش حد خالص 
طيب مين عمر ؟
هو فيه حد ممكن يتجوز من غير مايشوف العروسه
دا فى حالة انه مش تخليص حق
او راجل كبير
طيب زى ما والده وصفه، شاب ، متعلم ،مكانته مرموقة
ليه ياسمين؟
وسط الحرب الدائرة فى دماغها اللى على المخدة
وصلت رساله على موبايلها القديم 
" عارف انك اكيد سهرانه بتفكري مين عمر والله هي ياسمين انا اسف ان حطيتك في دوامه التفكير دي بس ما كانش قدامي طريقه ثانيه..يارب تسامحيني ولما تعرفى اكيد هتعذرينى"
قفلت الموبايل بعد ما قرات الرساله 100 مره و مفهمتش منها مين عمر، قررت انها تنام وزي ما ربنا حطاها في الموقف ده ،قادر يحميها، يعرفها اللي جاي بس صحيت ثاني يوم  الصبح ، فتحت  موبايلها ولقت رساله
" صباح الخير خلي بالك من نفسك وانت رايحه الكليه النهارده اظبطى مع زمايلك انك هتاخدى اجازه اسبوعين مده الفرح ، وبعدين ترجعي الكليه ان شاء الله،  واما تخلصي كلية  ب ابعتي لي رسالة انك وصلتى البيت "
اتضايقت ياسمين وقفلت الموبايل خالص ،مش عايزه منه اي رسائل،  مين الشخص المجهول،  هتتجوزوا ازاى؟؟
   بيبعتلها الرسائل حتى مش بيكلمها في التليفون هي معقول ممكن تتجوز واحد هتشوفوا مره بس اول يوم الفرح طب ازاي ياسمين سكتت.. وقالت يا رب عارفه ان ربنا يعوضها عن كل اللي شافته في حياتها دي تعودها اللي بتتمناه بس الاغرب من كده ما رجعت فتحت التليفون ثاني وكلمت نور ..ردت عليها نور وقالت لها انها رايحه انترفيو ولما تخلص هتكلمها واتفقوا يتقابلوا فين..
بعد ما قفلت مع نور اتصل عليها ثاني رقم عليها فضل يرن كثير عشان ترد  بس مردتش.
فصل المره الاولانيه ورجع اتصل ثاني بس ده رقم غريب بيبعث لها رسائل فكرت كثير انها ما تردش بس في الاخر رد ت والمفاجاة ان  كان والد عمر
اتكلمت برقة وزوق ، وهو كمان اطمئن عليها وقال لها كل  يوم هيكلمها يطمئن عليها وانها  زي بنته و انه  مبسوط ان هتتجوز عمر
كان نفسها تصرخ وتقول مين عمر ..عمر
*****
قفل معاها العجوز وافتكر مكالمة عمر وكلامه 
:
بابا ياسمين بنت طيبة بس ظروفها وحشة ، نفسها تلاقى حد يحن عليها ، ابوها قاسى، مامتها طيبة بس مبتعملهاش حاجة ، نفسها فى الأمان والعطف وكلمة طيبة
ومفيش حد احسن منك يعمل كده
بخبرة العجوز سأل ابنه
:طيب دورى وانا عارفة وفهمته كويس وانت يا  عمر 
هتجوزها شفقة...يبقى انا هقفلك
:لا يابابا وبكرة الايام تثبت لك ..بس هى لازم تاخد وقت وتعرفنى  كويس وقبل دا كله تعوض اللى راح من حياتها مش جواز وخلاص 
ياسمين نفسها فى الفرحة ..وانا عايزها تفرح
ياسمين عاملة زى الوردة اللى نشفت من قلة الاهتمام
ضحك العجوز
:بس بس ..كل دا شعر فى ياسمين 
اصلها خدت من القلب قبل العين يابابا 

رواية المهندسة نور الفصل الرابع عشر 14 - بقلم وفاء الغرباوي
روايات حصرية

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent