رواية عشق القاسم الفصل الثاني 2 بقلم ندى أحمد

الصفحة الرئيسية

   رواية عشق القاسم الفصل الثاني بقلم ندى أحمد


رواية عشق القاسم الفصل الثاني

في المساء كان يجلس على بار احد الملاهي الليليه وبجانبه صديقه عادل . اقتربت فتاه ذات شعر اصفر بفعل الصبغات قصير يصل إلى ما قبل كتفها وفستان احمر عاری . 
عادل : الليله بدات یامعلم دنیا جایا عليك . نظر قاسم باهمال واستعلاء بجانب عينيه في اتجاها وقال بلا مبالاة : لأ بفكر اغير النهاردة مزاجي مش جاینی ليها . عادل : ياجدع دی دنيا السواح رجاله كتير تتمنى نظرة منها . بس هي عايزاك انت .
قاسم بغرور : وانا قاسم مهران . 
نظر اليه عادل بابتسامة فهو على علم بان قاسم مهران ترتمى تحت اقدامه نساء العالم اسمه معروف وكم من باستماته للحصول على ليله في فراشه ولكنه لا يبالي الاحدهن حتی دنیا تترك جميع من يسعون خلفها وترقد خلف قاسم وتلاحقه في كل مكان . اقتربت منهم قائله
: های یا جماعة . تجاهلها قاسم بغرور يليق به . ولم يرد غير عادل ; های دنیا . اخبارك . دنیا ونظرها لم يحيد عن قاسم : فاین . های قاسم .
قاسم ببرود : های دنیا : بتشرب ايه
قاسم : انتي شايفه ایه .
دنیا : امممم فودكا بموت فيها . اطلبلی کاس
قاسم محدثا البار مان ( النادل ) : جو كاس لدنيا . أومأ له جو باحترام فقاسم معروف جدا في المكان ومعظم الملاهي الليليه . التقط قاسم هاتفه ومفاتيحه ونهض واقفا ونهض على أثره عادل . 
تسالت دنیا باستغراب ; اية رايح فين . 
قاسم : هسهر في مكان تانی . 
دنیا بزعل : ليه ده المكان حلو 
قاسم : دنيا قلت مش عاجبني انتهت الكلام.نهضت من مكانها بسرعه والتصقت بزراعه كالعلقه قائله : اوکی هاجی معاك . تأفف قاسم بضيق ثم نظر لعادل الذي يجاهد لكبت ضحكاته .
قاسم بزهق : اوکی یالا . ضحكت دنيا فقاسم كما تعتقد لن يرد لها طلب لا تعلم انه لم يريد المجادلة وسيتركها في نهاية السهره . *************************** في الصباح في شركة قاسم مهران دخل قاسم الى شركته بكل هيبه ووقار بحلته الزرقاء وعطره الرجولى جعلت جميع الفتيات ينظرن اليه بوهله . صعد إلى مكتبه وبدء في مباشرة عمله 
. في مكتب عادل كانت مها تقف أمامه تسجل ملاحظاته وطلباته بمنتهى العمليه . 
عادل : تمام خلاص کده یا مها ده كل المطلوب وياريت تتابعي الجروب الجديد الى جای تحت التدريب . امتعض وجه مها من كثرة المهام . 
عادل بتفهم : انا عارف انك كده بتعملى شغلی آنا بس انا مش هسيبك تتابعيهم كتير يومين بس كده على ما يتعودو ماليش خلق انا للعيال الصغيره دی . بس هما شاطرين دول اوائل الدفعه في جامعتهم .
مها : اوکی يافندم 
عادل بتذكر : اه هي قريبتك جايه النهاردة صح .
مها : اها يافندم على 3 العصر كده . انا متشكره جدا الحضرتك . بصراحه دى اعجوبه آن قاسم بيه يوافق . عادل : بس مش هنبه علیکی تانی یا مها مش عايز ای مشاكل ومايحسش بوجودها خالص ولا تأثر على شغلك . 
مها بتفهم : لا ماتقلقش يافندم
عادل : تمام . اتفضلى انتى
  مها : عن أذن حضرتك . خرجت مها واتاها اتصال ففتحت الخط
مها : ايه ياحبيبتي نسيتي العنوان تاني ......
: ههههههههه لا لا فاكره ماتقلقيش بس اخدت بريك قولت اكلمك .
مها : اممممممم هعمل نفسی مصدقاکی ........ 
: ههههههه بصى انا بصراحه نسيت العنوان 
مها : ههههههههههههه والله كنت عارفه بصي با اختصارا للوقت روحي لسواق الباص الى هتروحي معاه النهاردة وانا هقولو العنوان عشان انتي اكيد هتنسی تاني . ........ 
: اوبس انا نسيت ان انا اصلا هغير الباص الى بروح فيه . 
مها : اصووت .......
: خلاص خلاص اخر اليوم هكلمك . 
مها : اوكی بای ياحبيبتي اغلقت مها الخط وبدأت في مباشرة عملها . 
في مكتب قاسم كان منكب على الأوراق التي امامه فهو في العمل لا يمزح طرقت سكرتيرته الباب ودخلت تتمايل في زيها العاري القصير وهي تحمل القهوة الخاصة به في يديها . نظر قاسم لها شزرا فهو يعلم غرضها منذ أول يوم عمل لها . 
قاسم : هو انتى الى جايبة القهوه ليه 
منى بمياعه عم اسماعيل مش فاضي قولت اجبهالك انا 
قاسم بصوت عالي : طيب حطيها واتفضلي اطلعي بره . وضعت القهوه سريعا وخرجت مسرعه في حين دخل عادل قائلا : ايه في ايه صوتك عالی ليه . 
قاسم متأفافا : السكرتيره الزفته دي .
فهم عادل مقصده فهذا هو الحال مع قاسم
عادل : ايه هتتردها هي كمان دي ماكملتش 3 شهور . كل واحده قیجی پاماتستحملش سفالتك يا تاخد منها الى انت عايزه وتتردها قاطعه قاسم مصححاالي هما عاوزينه , مش الى انا عايزه . والهانم إلى برا دی عايزه كده . 
عادل : بس عيبك انت المزتين بتوع امبارح كانوا جامدين
قاسم : هههههههه شوفت مش قولتلك التغيير حلو . عادل : هروح انا اكمل شغل , نبقى نتغدى سوا اوکی قاسم : اوکی .
غادر عادل الى مكتبه وانكب قاسم يستكمل عمله في تمام الساعة الثالثة عصرا وقفت مها أمام باب الدخول في الشركه منتظره باص المدرسة تناولت هاتفها وقامت بالاتصال بأحد الأرقام .. 
مها : ايوه ياعم محمد انا مستنياك اهو عشان تعرف المكان . 
السائق : خلاص شوفتك أهو . 
مها : تمام . واغلقت الخط ثواني ووفق الباص ونزلت منه فتاه انه من الجمال ترتدي بنطال جينز ازرق وتی شيرت ابيض عليه رمز المدرسة باللون الأحمر ترتدي حذاء رياضي أبيض وبشعر بني به تمويجه جميله ووجه برونزى بملامح رقيقه طفوليه و عيون رصاصى لامعه نزلت من الباص بضحك مع اصدقاءها وهن يلوحن لها من نافذات الباص .
ابتسمت لها مها بحب وامسكت احدى وجنتيها قائله بعتاب محبب : بقا کده یا جودی كل ده تأخير 
جودی : هههههه اصل الولاد وقفوا الباص عند اول الشارع جننوا عمو السواق . 
مها : طب يالا نطلع . اوماءت لها جودی وصعدت معها وهي تنظر بانبهار لهذا الصرح العملاق 
جودی بانبهار : وااااو ماكنتش متخيله ان المكان ضخم اووی کده 
مها : هههههه .
جودی : بتضحكي على ايه . 
مها : اصلى اول ماجيت هنا كنت مبهوره زيك كده . بس بعد كده اتعودت . 
نظرت لها جودی وصعدت معها الى الطابق الأخير . دخلت مها مكتبها وجلست عليه اما جودی فكانت تتفحص مکتب مها ثم قالت : حلو مكتبك يا مها . 
مها : عيونك الحلوه حبيبتي . ثم قالت اممممم تشربی ايه 
جودی بارهاق : نسكافيه عندی درس كمان كام ساعه . هتكوني كده خلصتي شغلك صح 
مها : اه ياحبيبتي . 
جودی : انا مش عارفة ليه اصريتي اني اجي معاکی هنا كان ممكن اقعد في البيت الكام ساعه دول خايفه اعملك مشاكل هنا . 
مها : مافيش مشاكل ولا حاجة اهم حاجة بس ماتروحيش ناحية مكتب صاحب الشركة . وبعدين کنتى عايزاني اسيبك لوحدك في العماره الجيران الجداد دول احنا لسه مانعرفهمش نطمن بس من ناحيتهم وبعدين هبقي مطمنه علیکی . 
جودی : مافيش داعي انا هظبط مواعيد السنتر یعنی اسبوعين تلاته كده بالكتير ماتقلقيش . 
مها : اممممممم ماشی هطلبلك النسكافيه . 
جودی بابتسامة : ثانكس ياروحي .
عند قاسم في المكتب شعر بالجوع نظر في ساعة يده الماركه وجد آن وقت راحة الغداء قد بدأ خرج من مكتبه وجد منى امامه اقتربت منه بدلع : قاسم بيه اطلبك غدا معايا . نظر لها قاسم شزرا وذهب في اتجاه مکتب عادل نظرت له مني بحنق وعزمت على الوصول اليه بأي طريقة .
كانت مها في مكتب عادل عقب استدعائه لها وتركت جودي تحتسي النسكافيه الخاص بها دخل قاسم الى مكتب مها الذي يسبق مکتب عادل . كانت جودی تقف معطيه ظهرها للباب تنظر من النافذه على المدينة ولم تنتبه لذلك الواقف خلفها يتفحص جسدها بجراءه . احست جودی بوجود احد معها بالغرفة اعتقدت انها مها عادت من جديد فتحدثت بصوت عذب 
قائله : اممممم المنطر من هنا حلو اووى یا مها .
عندما لم تجد رد أستدارت باستغراب ، فانبهر قاسم من كتلة الجمال والبراءة نظر الى وجهها المستدير وعيونها الرصاصى الامع وشعرها البنى و به خصلات صفر کم كانت جميله اما جودی فشهقت بصدمه من هيئته الضخمه فكم كان ضخم الجثه طويل بصدر عريض . فتراجعت خطوتين للخلف بذعر منه . رائی قاسم علامان الذعر ظاهره بشده على وجهها وكم استغرب من ذلك . جميع الاناث تعجب به وبهيئته الرجولية الضخمة ولكن عذر موقفها فهي قصيره جدا بالنسبة له . قطع الصمت خروج مها من مكتب عادل لاحظت ذعر جودي وتفحص قاسم لها فقالت بقلق
: مالك يا حبيبتي 
لم تتلقى جواب منها اما قاسم فكان مازال ينظر إليها فقالت موجه حديثها القاسم : قاسم بيه في حاجه 
. قاسم عينه على جودی : مين دی 
مها : دی جودی بنت خالتي 
اذن اسمها جودی تدارك قاسم نفسه وقال : هي دي قريبتك الى قولتي عليها . نظرت جودی له بغضب لما يتحدث بهذه الطريقة الفظه . اکمل قاسم بجمود : مش عايز مشاكل تمام 
مها : تمام يافندم . نظر ثانية الى جودي التي تحول وجهها من الذعر الى الغضب ثم دخل إلى عادل . نظرت جودي على أثره فقالت بغضب : ايه ده هو بيتكلم عني من طرف مناخيره كده ليه . 
مها : هو كده . بقولك ايه يا جودی مالكیش ای علاقة بيه لا من قريب ولا من بعيد ده راجل صعب اووی . جودی : اتعامل ايه بس ده شكله يخض اصلا عامل زي الوحش . 
مها : هههههههه ضحكتيني والله يا جودی 
في الداخل كان عادل يجمع اشياءه للخروج التناول الغداء دخل عليه قاسم 
فقال له عادل : انا كنت لسه جايلك عشان نطلع نتغدي . قاسم : ۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰
عادل : ايه مالك .
قاسم : احمم لا مافيش . يالا بينا . خرج الاثنين فوجد عادل مها جالسه مع فتاه صغيره معها حقيبة مدرسه فقال ل مها دي بنت خالتك صح 
مها بابتسامة : اه هي يا فندم ثم قالت موجهه حديثها لجودی : جودی سلمي على مستر عادل ده مديري في الشغل . 
جودی بابتسامه ناعمه لهذا الرجل المتواضع عکس صديقه : اهلا بحضرتك ثم مدت يدها بالسلام . صافحها عادل بابتسامه قائلا : اسمك جودی 
جودي : اها 
عادل : الاسامي بتاعت الجيل الجديد ده غریبه شويه بس حلو وصغنون زيك 
جودی بابتسامه رائعه : ثانكس ده من زوقك 
كان قاسم يطالعهم بنظرات خاويه من ای تعبیر لكنه لم يخفى عليه ترحيب جودي في الحديث مع عادل وملامح وجهها المنبسطه عکس الذعر والغضب الذي وجهتهم له فتحدث قائلا : مش يالا ولا ايه 
نظرت له جودی بغيظ 
فقال عادل بحرج من صديقه : اوکی باى جودي هشوفك اكيد بعد البربك . فابتسمت له متجنبة النظر لقاسم : اوكی . بای
عادل : بای 
نظر لها قاسم غضبا فلم يخفى عليه تجاهلها له وتعمد عدم النظر إليه . فغادر غرفة المكتب وتبعه عادل فقالت مها جودی هتتغدى ايه . 
جودي : اوف الراجل الضخم ده معصبنى
مها : ههههههه قاسم بيه بقى اسمه الراجل الضخم 
جودی : بتضحكي على ايه بس 
مها : خلاص خلاص ماتضايقيش نفسك هو مش بييجي مکتب مستر عادل غير كل فين وفين فامش هتحتکی بيه تاني وممكن اصلا ماتشفيهوش تانی . جلست جودي على الكرسي المقابل وقالت بغضب طفولی : طب اطلبیلی نسكافيه بدل إلى ماعرفتش استمتع بيه ده
مها : ههههههههه لا هطلبلك غدا قبل معاد الدرس بتاعك فاضل عليه ساعتين 
جودی : اوکی 
مها : هتعرفي تروحي لوحدك من هنا 
جودی : ماتخافيش يامن هيوصلني النهاردة هو بیته قريب من هنا ولما عرف اني هروح من هنا قالي ياخدني معاه اول يومين لحد ماعرف الطريق كويس . مها : امممممم مهتم بیکی اووي يامن ده 
جودی : بلاش مخك يروح لبعيد انا معتبراه صديق وبس 
مها : الأهم هو معتبرك ايه 
جودی : مش عارفة 
مها : طيب اطلبلك ايه . 
جودی : بینزا . 
مها : اوکی . 
في احد المطاعم الفاخرة جلس قاسم وامامه عادل الذي قال : ايه يا قاسم هتاكل ايه . 
قاسم : ................ 
عادل : انت يابني بكلمك .
انتبه قاسم عليه فقال : ايه كنت بتقول ايه . 
عادل : في ايه بالظبط وبعدين يابنی کنت بتكلم البنت كده ليه دي بنت . 
قاسم بغضب : مانت ماشوفتهاش اول ماشافتنی كأنها شافت عفريت قدامها . 
ضحك عادل عاليا مما زاد حنق قاسم أكثر ، حاول عادل كبت ضحكاته وقال : ماعلش يا قاسم اصلك فعلا بالنسبالها ضخم جدا . وهي طفله لسه اكيد ماشافتش حد كده قبل كده . 
قاسم : طب يلا اطلب الغدا ورانا شغل كتير . طلبوا الغداء وبعد فتره جاء النادل بالطعام فبدعوا في تناوله وهم يتحدثون عن احد الصفقات . بعد ساعتين كانت جودي تتجهز للذهاب إلى السنتر الخاص بالدروس ثواني ويرن هاتفها وكان صديقها يامن فتحت الخط واجابت قائله : الو 
يامن : الو ازيك ياجودی 
جودی : الحمد لله 
يامن : طب يلا أنزلی انا تحت الشركه اهو 
جودی : اوکی نازله اهو يالا بای . 
وأغلقت الخط ثم نظرت لمها قائله : يالا بای یامها . مها : بای ياحبيبتي خلى بالك من نفسك .
ابتسمت لها جودی بحب وقالت لها : وانتي کمان خلى بالك من نفسك . تم التقاط هاتفها وحملت حقيبتها ونزلت سريعا ليامن الذي ينتظرها بالأسفل . خرجت من باب الاستقبال وجدت يامن ( فتی من نفس سنها بشعر اسود مرتفع بطريقه تناسب سنه وعيون خضراء ووجه ابيض ) كان يجلس في سيارة والده فقد استعارها للذهاب السنتر الدروس ، فتح لها باب السياره فركبت بالخلف بجانبه فأمر السائق بالانتلاق . بعدها بدقائق كان قاسم وعادل بدخلون الى الشرکه من جديد صعدوا إلى الطابق الأخير وبعدها 
قال عادل لقاسم : يالا اشوفك بعد الشغل . 
تنحنح قاسم قائلا : احمم . لا انا جای معاك . 
عقد عادل حاجبيه باستغراب قائلا : ليه 
قاسم : مراجع معاك ملف الصفقة الجديدة . 
استغرب عادل كثيرة فقال : طب ما احنا مراجعینه امبارح . 
قاسم بتحجج : ااه . لا ماهو في شوية تعديلات هنعملها . 
نظر له عادل باستغراب ثم قال : تمام يالا بينا . 
دخلوا إلى مكتب مها وجدوها بمفردها آراد قاسم السؤال عن جودی ولكن لم يستطيع فهيبته وشموخه يمنعوه . فانقذه سؤال عادل لمها عنها فاجابته قائله : خلاص مشیت . 
عادل : هترجع على هنا . 
مها : لا هتخلص بالليل هكون انا روحت خلاص . عادل : اوكي ابقى سلميلى عليها . 
مها : الله يسلمك .
كان قاسم يستمع إلى حديثهم باهتمام . 
فقال عادل : اطلبيلنا اتنين قهوة يامها الوسمحتي . اتفضل ياقاسم نكمل شغل . دخلوا الاثنين . وبعد فترة دخل العامل بالقهوة . 
فقال عادل : ايه هي التعديلات بقا يا قاسم بيه 
قاسم : ها ... لا خلاص خلينا على اتفاقنا القديم . استغرب عادل كثيرا ولكنه لم يعير الامر اهتمام اما قاسم فكان يشغل باله هذه الصغيره بشعرها المموج وجهها الطفولي وطلتها الساحره .


يتبع الفصل الثالث اضغط هنا
رواية عشق القاسم الفصل الثاني 2 بقلم ندى أحمد
rana elhady

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent