Ads by Google X

رواية فتنت بانتقامي الفصل الثامن عشر والأخير 18 بقلم رغدة

الصفحة الرئيسية

    رواية فتنت بانتقامي  الفصل الثامن عشر والأخير بقلم رغدة


رواية فتنت بانتقامي  الفصل الثامن عشر والأخير

عدت أيام وشهور على زواج ابطالنا

استيقظت فاتن في الصباح المبكر دلفت إلى الحمام وتوضأت خرجت وأدت فرضها ودعت بدوام نعم الله وصلاح الحال

كان ممددا على سريره يتأملها بكل عشق وابتسامة جميلة تزين محياه

وما ان انتهت حتى عدل جلسته وقال : تقبل الله يا فاتنتي

التفتت له بابتسامة صغيرة وقالت : منا ومنكم صالح الأعمال.... ممكن اعرف ليه مصحيتنيش اصلي لما نزلت المسجد تصلي الفجر

قام من سريره واقترب منها قبل جبينها وجلس بجانبها واحتضنها بحنان وحب وأخذ يتلمس بطنها وقال : انا حاسس بيكي طول الليل بتتقلبي ومنمتيش كويس قلت اسيبك نايمه شوية يا حبيبتي

فاتن وهي تعقد حاجبيها: مهو عيالك مش مخليني اعرف انام طول اللي بيتحركوا تقول في ماتش ملاكمة جوا

قهقه على كلامها ووضع رأسه على انتفاخ بطنها وهمس بصوت خفيف : مزعلين ماما ليه يا اولاد
مش انا قولتلكم اللي يزعل ماما كأنه زعلني انا

وما ان انتهى من كلماته حتى عادت حركة الأجنه فأسرع يضع يديه الاثنتين على بطنها وهو فرح بحركة أطفاله

رمقته بغيظ وقالت : اهو زي كل مرة تتكلم معاهم وهما يلعبوا كورة ارحموني بقا
وقف واسندها حتى وقفت : يا حبيبتي عيالي بيحبوني اعمل ايه يعني
فاتن : تعمل ايه ....لا ولا حاجة انت متعملش حاجة خالص

طبع مراد قبلة صغيرة على شفتيها ليسكتها: شششش ولا تزعلي نفسك اقعدي هنا وارتاحي وانا خمسه وجاي

استلقت على سريرها لتربح جسدها وأغمضت عيونها لتعود لستة شهور مضت

استيقظ مراد على صوت تأوهات فاتن الخارجة من الحمام فأسرع نحوها وهي تترنح ممسكة بمعدتها: فاتن حبيبتي مالك فيكي ايه يا قلبي

فاتن : تعبانه يا مراد مش قادرة شكلي وخده دور برد جامد

مراد: دور برد ايه يا حبيبتي انتي بقالك كام يوم كده لا بتاكلي كويس ومعدتك على طول تعبانه وبترجعي

فاتن : متخفش يا حبيبي هقولهم يعملولي حاجة سخنه وهرتاح بعدها

مراد : مفيش حاجة سخنه تعالي اساعدك تغيري هدومك وننزل المستشفى
ولا اقولك ارتاحي وانا هتصل بالدكتور قال كلماته وهو يجذب هاتفه فامسكت يده وقالت : لا بلاش ييجي ونقلق ماما
خلاص هنروح المستشفى ونقعد بعدها بمكان هادي

مراد بابتسامته المعتادة التي لا تظهر الا بوجودها : انت تؤمر يا جميل احنا نقضي اليوم كله برا بس بعد ما اطمن عليكي

بعد قليل تجهز الإثنان ونزلوا ليتجهوا للمشفى

كان محمد ورانيا يتناولون الافطار على طاولة السفرة كعصافير الحب ف محمد منذ تزوجها لا يتركها لحظة واحدة ويغدق عليها بكل ما يملك من حب كان عوضا جميلا انعم الله به عليها بعد سنين من الظلم والقهر وهي أيضا لا تبخل عليه بحبها

رانيا : صباح الخير يا اولاد انتو خارجين
مراد : ايوة يا طنط ونظر لفاتن بعشق احنا هنقضي اليوم برة محتاجين حاجة
محمد لا يا حبيبي خد بالك من فاتن
مراد : دي بعيوني وقلبي يا ابو مراد بس انت اللي خد بالك من المزة بتاعتك
رانيا : ولد
ضحك الجميع وخرج مراد بصحبة فاتن

بعد كشف الطبيبة وظهور النتائج
الطبيبة : الف مبروك يا مراد بيه الف مبروك يا هانم
نتيجة الحمل إيجابية

مراد : حمل انتي بتقولي حمل وايجابية
يعني انا حامل
ضحكت الطبيبة وفاتن بصوت عال على ما تفوه به
الطبيبة : لا حضرتك المدام هي اللي حامل

هنا لم يتمالك نفسه وانتشل فاتن بين احضانه ودار بها عدة مرات
فاتن : يا لهوي هقع يا مراد
الطبيبة: ميصحش كده يا فندم لازم تهدى شوية
والحركة بحساب الفترة دي عشان اول شهور الحمل بتكون محتاجة راحه وتغذيه كويسه ومتابعة مستمرة للحمل
انا هكتبلها شوية مقويات ومكملات اغذية تستمر عليهم عشان سلامتها وسلامة الجنين

ولكن مع من تتحدث فهم منذ اللحظة الأولى غابا بعالمهم الخاص غارقين معا بحبهم وثمرة عشقهم التي نبتت
عيونهم أباحت بمكنونات قلوبهم دون كلام ودون أن ينطقوا بحرف واحد
اقترب منها وعيونه تلمع بفرحة جديدة وهمس لها : مبروك علينا يا فاتنتي
ابتسمت بخجل : الله يبارك فيك
احتضنها ثانية ولكن هذه المرة بحنان كبير

شكر الطبيبة مع وعد بلقاء قريب للاطمئنان عليها مجددا وخرج وهو متشبت ب فاتن كأنها طفلته الصغيرة
قضوا يوما بمنتهى الجمال لم يترك محال ولا مول الا دخله واشترى الكثير من الالعاب والملابس للأطفال رغم اعتراضها ولكنه كان كالمهووس ... سيصبح اب لطفل ممن عشقها حتى النخاع
عادوا مساء للقصر
مراد بصوت عال : بابا يا بابا انت فين
محمد وهو يهبط الدرج مسرعا وخلفه رانيا : في ايه يا مراد بتزعق ليه
ركض باتجاهه واحتضن والده
نظرت رانيا لابنتها التي كان وجهها مشعا بنور واقتربت منها واحتضنتها : الف مبروك يا حبيبتي
رانيا بخجل كبير جعل وجهها احمر اللون : الله يبارك فيك يا ماما
محمد : في ايه يا ابني مالك
مسح مراد دموعه التي ملأت عيونه يخفيها عن الجميع : هتبقى جدو يا بابا عجزت بدري
فرح محمد بالخبر واحتضن ابنه مجددا : الف مبروك يا حبيبي ربنا يتمم على خير واخيرا هبقى جد

اقترب من فاتن وقبل جبينها : مبروك يا بنتي
مراد بالمناسبه دي تصرف مكافئة لكل الموظفين بالشركات والمستشفى والقصر
مراد : من غير ما تقول يا بابا انا هعمل كده
حور : في ايه بتباركو على ايه
مراد وهو يقرص خدها بمشاغبة : هتبقي خاله يا لمضه
حور : خالة يعني في بيبي صغير هييجي
مراد ايوة
ذهبت واحتضنت فاتن : يااااا واخيرا هيبقى في أصغر مني بالعيله دي
فاتن : لا والله
حور : اه والله ده انا هطلع عينه
مراد : عين مين يا بت انتي
حور : عين ابنك اومال مين ده انا هطلع عليه القديم والجديد
اقترب منها مراد فجرت من أمامه وهي تنادي : تيتا يا تيتا الحقيني المفتري هيفترسني
الجده وهي تخفيها خلفها : ايه يا واد مالك عليها

مراد: انا عاوز اعرف هو مين حفيدك فينا انا ولا هي
حور من خلف الجده كانت تخرج له لسانها فاستشاط غضبا : تعالي هنا يا بت انا هضربك
الجده : ولد ابعد من هنا ومحدش يقرب من حور
ضحك الجميع على المشهد الذي أصبح شبه يومي والنتيجة دائما نفسها وهي انتصار حور على الجميع بأمر محسوم من الجدة
فرحت الجده بالخبر كثيرا ودعت لهم بالذرية الصالحة

مراد وهو يفرقع بأصابعه : فاتن يا فاتن
فاقت من شرودها :مراد
مراد : قلب مراد وعمر مراد وروح مراد سرحانه فين

فاتن : ها لا ولا حاجة
مراد بنظرة لعوب: بتفكري بيا
ضحكت وقالت : لا بفكر بعيالك
مط شفتيه للامام: هما مش سايبينلي حاجة الا خدوها حتى افكارك
لفت يديها حول رقبته وقالت بدلال : انت مصدق اللي بتقوله ده
اقترب منها أكثر حتى التصقت وجنته بوجنتها وحركها يحنان دبت الرعشة بجسدها فشعر بها وأبتسم وأعاد الكرة ثانية فابعدته عنها قليلا وقالت بتلعثم : انت بتعمل ايه
مراد وهو يخفي ابتسامته ويرسم البرائة على وجهه : بعمل ايه معملتش حاجة انتي اللي مسكتي بيا
نظرت له شزرا وقالت : طب ابعد كده انا جعانه وهنزل اكل
مراد بمناغشة وهو يرقص حاجبيه : طب وانا جعان
فهمت ما يرمي إليه فرفعت اصبعها بوجهه : مراد بس بقا عيب
مراد بتفاجؤ: عيب هو انا قلت ايه بقولك جعان واقترب منها ثانية
فتراجعت للخلف وقالت : وبعدين بقا
ضحك على خجلها وقال : عارفه اكتر حاجة بعشقها فيكي .... خدود الفراوله دي ... وخجلك اللي مش بيفارقك
امسك يدها وقبلها : تعالي انا جبت الفطور هنا هنفطر سوا عاوز أأكلك بأيدي
تناولوا افطارهم الذي كان لا يخلوا من مناغشات مراد وكلماته الرومنسية لفاتنته
ارتدى ملابسه ووقف أمام المرآة يصفف شعره وهي تراقبه
فاتن : مراد بقولك ايه
مراد : أؤمري يا حبيبتي
فاتن وما زالت تراقبه يرش البرفان ببذخ : هو انت رايح فرح
عقد حاجبيه: فرح مين يا فاتن انا رايح الشركه
اقتربت منه تستنشق رائحته وقالت : ولما انت رايح الشركه بترش كل البرفان ده ليه وبقالك ساعة بتمشط بشعرك أمسكت جاكيت بدلته اقلع البدله دي والبس غيرها
مراد : ايه في ايه بتقلعيني ليه مالها البدله
فاتن : مراد انا بقولك اقلعها
مراد وهو على وشك الوقوع من كثر الضحك: انتي بتغيري
فاتن : بغير ايه لا طبعا بس بس البدله دي مش حلوة
مراد : مش حلوة ازاي وانتي اللي اختارتيهالي
فاتن : بص يا مراد متحورش بالكلام انا جبتها وانا بقولك اقلعها
لف يديه حول خصرها وقربها منه أكثر وطبع قبلات رقيقة على رقبتها جعلتها مغيبة عن الواقع هائمة معه تستنشق شذى عطره الأخاذ الذي من اول حملها أصبحت مدمنة عليه كأنه ترياق يسكرها

فاقوا على طرقات الباب : مراد بيه محمد بيه منتظرك تحت عشان تروحوا الشركه مع بعض
مراد وهو يتأفف : يووووو ده وقته الست دي هادمة للملذات
اخفضت رأسها بخجل كبير قبل وجنتها وخرج مسرعا فانتبهت لخروجه فلحقته : مراد انت متغيرتش البدلة تعال
نزل الدرج مسرعا متفادي الاصتدام ب رانيا : صباح الخير يا طنط
صباح الخير يا حبيبي
مراد : ابقي اطلعي هدي جنونتها
ضحكت رانيا وقالت : تاني هي مش هتبطل
اشار لها بيديه: يووووو الحالة بتزيد معاها ههههه
رانيا : ربنا يسعدكم يا حبيبي يلا باباك مستنيك وانا هطلعلها

عدى شهرين لا تخلوا من الحب والعشق والغيرة وكان مراد أكثر من سعيدا بغيرتها حتى أنه كان يتعمد إثارة غيرتها ليرى شراستها التي لا تظهر سوا بالغيرة

استيقظت على آلام مبرحة بجسدها ومغص يقطع احشائها
فاتن وهي تصيح : مراد مراد
قام فزعا : ايه مالك
فاتن وهي تتشبث بالسرير : مش قادرة آه شكلي بولد
مراد يقف على السرير : بولد بولد
فاتن: مراااااااااااد
مراد: اه اه طب يلا او استني انا هصحي طنط
ركض لغرفة والده وطرق الباب بعنف: طنط يا طنط
فتحت الباب بسرعة : في ايه يا مراد فاتن فيها حاجة
مراد: شكلها بتولد
رانيا طب روح غير هدومك وانا جايه وراك عشان ننزل المستشفى واتصل بدكتورتها عشان تستنانا
مراد : حاضر يا ماما
وصلوا المشفى وادخلوها على السرير المدولب وهي متشبثة بقميص مراد الذي كاد أن يقع أكثر من مرة

استقبلتها الطبيبة : انا هدخلها أوضة الكشف استنو هنا
فاتن : لا مدخلش لوحدي انا خايفة
مراد وهو يمسح حبات العرق عن جبينها متخافيش يا حبيبتي احنا هنا وانا مش هسيبك ادخلي مع الدكتورة أوضة الكشف وانا هتعقم وجاي وراكي
فاتن ودموعها تتسابق : توعدني
مراد: اوعدك
ادخلتها الطبيبة وكشفت عليها وكانت على وشك الولاده طمأنتها الطبيبة ان كل شيء على ما يرام

تم تعقيم مراد وارتدى اللباس المخصص
دخل مراد واقترب منها يحاول أن يهدئها ويبث لها الأمان قرأ ما تيسر له من القرآن حتى شعرت بسكينة
الطبيبة: تحبي نستخدم مخدر موضعي
فاتن بسكينة : لا
مراد: ليه يا حبيبتي
فاتن : عاوزة احس بيهم وهما بييجوا للدنيا عاوزة اعيش معاهم كل لحظة

اشتد الألم عليها وسالت دموعها مع صرخاتها التي زادت امسك بها يشدد من قبضته عليها حتى مرت ولادتها بسلام
ضحكت لصوت أطفالها رغم تعبها : مراد عاوزة اشوفهم

التفت للطبيبة فأومأت برأسها : ثواني ويكونوا عندك ما شاء الله بنت وولد زي القمر
ابتسم كلاهما تناول منها طفلته ويديه ترتجف وعيناه تدمع قربها منها : بصي البت دي حور الخالق الناطق
ابتسمت له قربها مني قربها لها فقبلتها بحنان ونظرت له وقالت دي بجد حور
مراد : انا هخبيها منها ههههه
ضحكت له اقتربت الممرضه وتناولت الصغيرة من بين يديه لفحصها وتجهيزها
سلمها الممرضة واستلم الطفل من الطبيبة وقربه من فاتن بصي ده شبهي
تثاءب الطفل قليلا وفتح عينيه قليلا : بصي بصي ده واخد عيونك
فاتن : زين وزينة
ابتسم لها وهز رأسه موافقا : زين و زينة

حقنتها الطبيبة بمسكن فغطت بنوم عميق ارتاحت به من آلام المخاض والولاده

خرج مراد من الغرفة
محمد ورانيا : طمنا
مراد : اطمنوا الحمد لله هي كويسة والعيال كويسين
خرجت الممرضة بيديها الطفلين : يتربوا بعزكم يا فندم أخذت رانيا الفتاة : بسم الله ما شاء الله
تتربى بعزك يا حبيبي الف مبروك
مراد الله يبارك فيك يا طنط واخرج مبلغ من جيبه وأعطاه للممرضه : خدي دول حلوان
الممرضة : ربنا يزيدك يا فندم متشكرة أوي

امسك ابنه واقترب من محمد : ها يا بابا مش هتشوفه
مد محمد يده وأخذ حفيده : بسم الله الرحمن الرحيم ربنا يبارك فيهم يا ابني ويجعلهم ذرية صالحة هتسميهم ايه

مراد : فاتن اختارت الأسماء من وقت ما عرفت انهم ولد وبنت
رانيا : سمتهم ايه
مراد : زين و زينة عشان يزينوا حياتنا

عدت اربع سنوات من حياتهم عاشوا بها اجمل سنين العمر اكتملت عائلتهم بهذين الطفلين
حور : يلا يا فاتن كلمي مراد ييجي موعد الطيارة هيفوتني
فاتن : يا بنتي انتي متصربعة على ايه مهو قلك انو على وصول
رانيا وهي تدلف لهم خدي يا حور حطي دول بالشنطة
حور : يا ماما الشنطه هتتفرتك وانا مش عاوزة هدوم هشتري من هناك
فاتن : سلميلي على أحمد وطنط فاطمه دول وحشوني أوي
حور : حاضر يا حبيبتي انتي خدي بالك من نفسك
رن هاتف حور : ده أحمد ده احمد الو ايوة يا احمد
........
شوية وهروح المطار .... لا مش هنسى الأوراق وبعدين بطل تعاملني زي العيال الصغيرة ده انا جاية الجامعة مش حضانة ........ بقولك ايه حضر نفسك هتكون المرشد السياحي و عاوزة اعمل شوبينج
سحب مراد الهاتف منها : حبيبي ابو حميد ازيك عامل ايه ........ الحمد لله احنا بخير والعيال بيسلموا عليك ..... لا دي متروحش بيها حته دي تعمل عليها تحفظ واقفل عليها لو خدتها تعمل شوبينج هتفلسك وانا مليش دعوة
أخذت الهاتف منه مجددا : لا خفيف ملاكش دعوة انت
ايوة يا احمد اقفل عشان هنروح المطار بس بعد ما اعمل الواجب مع الجماعة

أقفلت الهاتف وهمت بالهجوم على مراد ولكن وقفت فاتن و رانيا بينهما : وبعدين بقاااااا هو انتو ضراير
حور : هو اللي بيخرجني عن شعوري
مراد : شعور ايه يا ام شعور هو انتي مصدقة اللي بتقوليه ده انتي مصيبة على رجلين
حور : سامعينه بيقول عني مصيبة
فاتن : كفاية يا مراد
مراد: انا اللي كفايه دي أفسدت عقول العيال معرفش اقعد خمس دقايق من غير مقالبهم
حور : وانا مالي انت اللي عيالك عفاريت
مراد: عفاريت عيالي عفاريت هو في عفريت غيرك
حور: طب بما اني عفريت خاف على نفسك يا خفيف
مراد: بت يا لمضة
رانيا : باااااااااااس دماغي هتفرقع منكم
يلا يا مراد عشان نوصلها المطار
حور : هو انتي هتيجي معانا مش قولتلك ارتاحي
رانيا : واسيبكم لوحدكم عشان تتخانقوا بالعربية وتعملوا مصيبة لا انا لو محمد هنا كنت قولتله هو اللي يوصلك مش ضرتك
فاتن لم تستطع كبح ضحكتها : والله يا ماما دول لو ضراير مش كده

ركض الطفلين ووقفا أمام مراد
زينة : بابا وحش
زين : ايوة انت بتزعق لحور
زينه : انا عاوزة اسافر مع حور مش عاوز افضل هنا
زين : احنا حضرنا هدومنا وهنعمل شوبينج مع حور
مراد : اهو ده اللي كان فاضل
محمد : مالكم صوتكم واصل برا
رانيا : الحمد لله انك جيت يلا هنوصل حور على المطار بدل مراد
محمد : اه طبعا طبعا خليك يا مراد مع بلاويك وانا هوصل البلوة دي
مراد وحور : بلوة انا بلوة .. عيالي بلاوي
يلا يا رانيا هنتاخر وخرج دون أن يستمع لهم فهو يعلم أنه ان لم يفعل هذا لن ينتهوا اليوم

خرجت حور بعد أن ودعتهم وسط بكاء زين و زينة
اقترب مراد من فاتن : ما تيجي اقولك كلمتين لوحدنا
زينة من بينهم : كلمتين ايه اللي هتقولوهم لوحدكم
نظر مراد ل فاتن : لا خلاص مفيش لا كلمتين ولا حتى حرفين ضحك الأطفال على والدهم فهم هنا ينفذون ما طلبته حور بكل إخلاص وتفاني 

تمت رواية كاملة عبر مدونة دليل الروايات
google-playkhamsatmostaqltradent