رواية عصافير الغرام الفصل الحادي عشر 11 بقلم تسنيم محمود

الصفحة الرئيسية

  رواية عصافير الغرام الفصل الحادي عشر بقلم تسنيم محمود


رواية عصافير الغرام الفصل الحادي عشر

في فيلا العسيلي 
استيقظ حمزة على صوت رنين هاتفه فرفعه بنوم: فينك يا أيهم عشان بترن بدري كده؟ 
...:**** 
فزع حمزة وقام من نومه مخضوض 
.....
عند همس 
صباح بضيق: سيبى الكتب اللي ف ايدك دي العريس وأهله جايين بالليل 
همس وهي مركزة في الكتاب: أهلا وسهلا بيهم 
صباح: طب ياختي قومي اعملي فطار، هنزل عند ام سما واجي 
همس بخوف: عمو حمدي موجود؟ 
نظرت لها صباح باستغراب: ايوا.. يلا قومي 
همس: حاضر 
دلفت همس إلى المطبخ تحضر الإفطار إلى ان استمعت صوت هامس من ذاك الحيوان الذي لا تصدقها أمها لأجله حمدي: مش هسمحلك تكوني لغيري همس قلبها اتنفض فقالت بضعف: ابعد مينفعش كده 
حمدي: ليه مينفعش؟ انا بحبك 
همس بعصبية ونظرات القوة التي حاولت استجماعها: حبك جن أزرق، هتحب واحده اد بنتك؟ 
حمدي: انا أصغر من امك بسبع سنين يعني متناسبين واظن انتي عارفة انا اتجوزت امك عشان اعرف اوصلك بعد ما رفضتيني 
همس بخوف: ابعد بدل ما تصرفي مش هيعجبك!! 
حمدي بسخرية: هي القطة بقا ليها ضوافر وبتخربش؟ انا بحب العنف ... ويلمس وجهها الرقيق بشهوه وبدأ ف الاقتراب منها بوقاحة ولم يعد هناك فاصل بينهم عيطت ولم تستطع دفعه فالفارق بينهم كبير
جاءت صباح من الأسفل ودلفت إلى داخل شقتهم وكان هناك هدوء قاتل يسيطر على المكان صباح بحيره وعدم فهم: في ايه؟ ايه اللي بيحصل هنا؟ 
..... 
في سيارة حمزة متجها نحو المشفى 
حمزة بغضب: انا شفت وشه خالص من امبارح؟ 
سامر: طيب اهدى هو مش أول مره يتصاب.. ودي طبيعة عمله 
حمزة: عارف بس المره دي إصابة ف صدره 
سامر: انا جاي انتو مستشفى ايه؟ 
حمزة: لا انت روح الشركة عشان المشروع والعماير اللي هتتسلم آخر الأسبوع لازم الشغل يكون جاهز 
سامر بقلق: تمام ابقى طمني
حمزة: ماشي .. سلام 
...... 
عند همس 
زقها حمدي بعيد عنه وقعت ف الأرض: تعالي شوفي بنتك المحترمة الشريفه 
همس ببكاء وتوسل: ابوس ايدك يا ماما صدقيني مره واحده 
صباح بغضب أعمى ومسكتها من شعرها تحت الحجاب: انتي فعلا واحده سافله ومش محترمه 
همس بعياط: حتى انتي كمان مش مصدقاني ومهما ابررلك مش هتصدقيني 
حمدي فك ايد مراته من شعر 
همس: خلاص عيله ومتفهمش متعكريش دمك يا حياتي... وحضنها ودخلوا اوضتهم 
حمدي بحنية: خلاص يا حبيبتي متزعليش نفسك.. والله بنتك دي بنتي اللي مخلفتهاش ... يلا روحي جهزي الأكل عشان هروح الشغل 
صباح: حاضر يا حبيبي 
...... 
وصل حمزة المستشفى العسكري بهيبته وكبرياؤه المعتادين 
الممرضة: يا نهار اسود .. ايه ده؟ 
ممرضة أخرى: هم دول جايين منين؟ والمقدم أيهم قمر برضو 
ممرضة١: جاتهم القرف ف حلاوتهم بعنينهم الزرقا دي 
دكتور: واقفين بتعملوا ايه كل واحده على شغلها يلا 
حمزة: أيهم فين؟ 
المدير: اهدى يا حمزة بيه هيكون كويس 
حمزة: اقسم بالله لو أيهم حصله حاجه لهدفنكوا كلكوا 
المدير: أخوك فخر للبلد وبفضله قدرنا نقبض على أكبر عصابة لتجارة السلاح والممنوعات 
حمزة بصله والمدير اتوتر من نظراته التي تنذر بالهلاك المبكر
فلاش باك 
أيهم عرف مكان وموعد التسليم كان الساعة 4 الفجر جمع الفريق وكان في واحد من أصحابه 
أيهم: جاسم خليك هنا وانا ههجم لوحدي عشان نشتتهم وبعدين انت والفريق وباقي الكتيبة 
جاسم بغضب: انت اتجننت؟ تهاجمهم ازاي لوحدك لا طبعا انا جاي معاك 
أيهم: مش وقته الكلام ده اسمع اللي بقولك عليه 
جاسم: لا انا جاي معاك 
أيهم بغضب: مينفعش لازم حد يكون مع الكتيبة 
جاسم بقلة حيلة لقنه الشهادة واستعد أيهم للنزول إلى تلك الباخرة التي يتم فيها تسليم صناديق كبيرة الحجم حتى جاءه صوت من خلفه 
شاكر رئيس العصابة: جاي للموت بنفسك يا سيادة المقدم؟ 
أيهم: لأ... جاي عشان اخد روحك عارف ياما اتمنيت اليوم ده شاكر بسخرية: ايه الكلام الجامد ده؟ انت واقف على حاجه ملكي يعني ف أقل من دقيقه ممكن اخلص عليك 
أيهم بسخرية مماثلة: وانا في أقل من ثانيه ممكن انهيك من على وش الدنيا بس تعال معايا بهدوء عشان المكان كله محا.. 
لم ينهي حديثه حتى بدأ جاسم وباقي الكتيبة ف الظهور أمام أفراد العصابة واشتبكت قوات الشرطة وبدأ ضرب النار في كل مكان 
اتصدم أيهم من غباء صاحبه وهجومه في الوقت الخطأ 
لم يجد أيهم جاسم بجواره وسكوت رهيب حل على المكان بأكمله وظهر شاكر يمسك جاسم ومقيده لا يستطيع التحرك 
أيهم بحذر: سيبه 
شاكر: لا يا سيادة المقدم.. نزل مسدسك واحدفه هنا والا هقتله أيهم بهدوء نزل مسدسه وحدفه برجله عند شاكر: اقسم بالله لو فكرت تقل بأصلك لأكون قاتلك 
ضحك شاكر بسخرية: أموت أنا في تهديداتك يا سيادة المقدم 
ظل أيهم يترقب اللحظة المناسبة حتى استطاع افلات جاسم من يده وأمسك رأس شاكر كسرها فسقط ميتا لا حول له ولا قوة فلم يأخذ بيده دقيقة حتى انتهى أمره .. قبضوا على كل المشتركين في هذه الصفقات المشبوهة وأمسك أيهم جاسم من هدومه 
جاسم بضحك: انا آسف يا باشا 
زقه أيهم على المقعد: اعمل بيه ايه انا أسفك ده هاااا؟ اصرفه من انهو بنك 
فجأة ظهر مساعد شاكر وأطلق رصاصة أصابت صدر الوحش الكاسر جاسم صرخ بأعلى صوته: أيهمممممممم 
أيهم بتعب: اوعى يهرب منكم 
حضنه جاسم اكتر ودموعه بتنزل وبيصرخ: متقلقش مسكناه المهم انت دلوقتى 
أيهم بألم شديد فهو الان في صراع مع الموت: ان.. انا كويس... فقد الوعي من شدة النزيف 
جاسم بصراخ: إسعاف إسعاف أيهم وقعععععع محدش بيرد عليا ليييييه أيهم 
نهاية الفلاش باك... 
بعد فترة خرج الدكتور من غرفة العمليات وتوجه حمزة وجاسم ناحيته قائلا بقلق: أيهم اخباره ايه؟ 
الدكتور بأسف: إصابة بالغة ف صدره بس الحمد لله قدرنا ننقذ الموقف و خرجنا الرصاصة وقدرنا نعوض النزيف، هو حاليا عدى مرحلة الخطر... حمدا لله على سلامته 
حمزة بقلق وتوتر: اقدر اشوفه؟ 
الدكتور: ساعتين وهيفوق من البنج .. وتقدروا تتطمنوا عليه.. عن اذنكوا 
مرت الساعات وأيهم فاق ونقلوه اوضة عادية 
حمزة: الف سلامه عليك يا أيهم.. انت كويس؟ 
أيهم بيمثل التعب: تعبان اوي يا حمزة حاسس اني هموت 
حمزة حضنه براحة وسرعة: بعد الشر عليك يا أيهم متجبش سيرة الموت على لسانك 
أيهم بضحك: اللي يشوفك كده ميشوفكش وانت بتضربني ومربيلي الرعب 
حمزة بعد عنه ومسكه من شعره بغضب: حيوان 
أيهم: آآآآآآه آسف آسف شيل ايدك... آخر مره 
جلس حمزة مره أخرى بهدوء: بضربك ليه يا أيهم؟ 
أيهم: عشان انت مفتري!! 
حمزة: امم نتكلم ف الموضوع ده لما تفوق دلوقتي ارتاح انت لسه تعبان 
أيهم نام فالبنج لسه مأثر فيه 
..... 
خرج حمزة من المستشفى ومشي قاصدا الشركة وقف لما شافها قاعدة ع الأرض وبتعيط نزل من العربية ربت على كتفها: همس همس 
رفعت همس وشها بخضة: انت؟!! 
حمزة: قاعده كده ليه؟ وبتعملي ايه هنا؟ 
همس ببكاء: سيبني لوحدي لو سمحت 
حمزة بهدوء: طب تعالي نتكلم ف العربية 
همس بعصبية: حضرتك استحليتها ولا ايه؟ قال نتكلم ف العربية قال مكنتش غلطة لما ركبت معاك 
ابتسم حمزة بخفة: خلاص براحتك 
شعرت همس بالاحراج ثم نظرت له والدموع تغرق وجهها: انت بتعاملني كده ليه؟ انا مجرد نادلة عندك 
حمزة اتنهد وبص ف عنيها الخضروات: مش عارف 
همس: انت فعلا عايز تتكلم معايا؟ 
حمزة بحب: اومال لو معزتش اتكلم معاكي هعوز اتكلم مع مين؟ 
همس: احم ممكن تقعد هنا .. وشاورت ع الأرض 
حمزة بصلها وبص للأرض بصدمة وعدم تصديق: لا شكلك فهمتيني غلط، عايزة حمزة العسيلي يقعد على الأرض!!؟ همس: علشان مغرور... سلام 
حمزة مسكها من معصمها: استني هنا رايحه فين؟ انا بكلمك همس: مبكلمش المغرورين!! وبعدين سيب ايدي انت مينفعش تمسكني كده 
حمزة ابتسم وساب ايدها: خلاص اهو سيبتك 
همس: طيب عشان انا ماشيه.. احم هو مينفعش اكلمك اصلا بس كنت حابه اختبرك 
حمزة ضحك وسند على عربيته: ونجحت؟!! 
همس حست في شعور غريب بيحركها: لا اخدت صفر!!
حمزة غمض عيونه: طب كويس 
همس: اممم انا همشي بقا وبما اني شفت حضرتك يبقا استأذن اني مش هاجي الشغل النهارده 
حمزة بتساؤل: ليه؟ 
همس بارتباك: هاا علشان.. عشان النهاردا في عريس متقدملي حمزة: مبروك 
حزنت همس للغاية وترغرغت الدموع بعنيها... حمزة: اسمه ايه خطيبك؟ 
همس: احمد مهران دكتوري ف الجامعة 
حمزة بلامبالاة: طيب ما اعطلكيش بقا.. سلام يا عسل 
ركب سيارته وانطلق وظلت هي تبكي بكسرة لعدم شعوره بحبها له ثم ظلت تنهر نفسها نعم ان شخص في مكانته ومركزه سينظر لخادمته؟ هل جننت أنا؟
......
في مقر شركات العسيلي 
سامر بصوت قاسي: ممكن تفهمنى ايه ده؟
واحد من العمال: آسف يا فندم محتاج شهر كمان وضع سامر الملف من يده على المكتب بقوة كبيرة قائلا بغضب: انت مجنون يالا؟ العماير دي هتتسلم آخر الأسبوع وانت تقولي شهر؟
العامل: مشكلة بسيطة وهتتحل بإذن الله 
سامر وعيناه بدق شرار: المشكلة البسيطة دي وصلت المقر الرئيسي لشركات العسيلي يعني معنى كده انها كبيرة.. عارف ليه؟ عشان مشغلين شويه بهايم 
العامل وعيناه أرضا: يا فندم رئيس العمال طمع في فلوس زياده وانا رفضت اديله فوقف الشغل وسحب العمال بتوعه من الموقع 
سامر بعصبية: عايز اسم الحيوان ده فورا لازم يعرف هو غلط مع مين!! عشان يكون عبره لغيره .. وتشوف واحد تاني الشغل ده لازم يخلص قبل نهاية الأسبوع ده فاااهم؟
العامل برعب: فاهم يا فندم 
خرج الكل من المكتب وشدد سامر على شعره الطويل بغضب مصحوب ببعض الخوف: يارب الحمد لله ان المشكله دي وصلتني انا بدل حمزة الحمد لله ... ياربي كان زماني مدفون هنا 
حمزة بهدوء قاتل: بتكلم نفسك يا حبيبي؟ 
سامر بفزع: عاااااا انت بتطلع منين؟ 
....... 
في مكان آخر مجهول١: ايه اخبار أسهم شركات العسيلي ف السوق؟ 
مجهول٢: عاليه جدا يا فندم 
مجهول١: رغم كل اللي حصل بس المعتوهة مكانتش بتشتغل لصالحنا ومش شايفه ادامها غير تار أبوها اللي هو ميعرفش عنه حاجه اصلا
مجهول٢: حمزة العسيلي حاليا اقوي بكتير واي حد بيقف في طريقه بيدوسه من غير تفكير.. وكان كاشف اللعبة من أولها 
مجهول١ بضحكة شريرة: لسه في أمل!! 
مجهول٢ بعدم فهم: ازاي يا فندم هو دلوقتي اخد ميار وعصام وابنه ومحدش عارفلهم سكة 
مجهول١: الحل ان عصام يمثل دور التعب وهيطر يخرجه.. 
مجهول٢ بخوف ظاهر: لا يا فندم انا بقول نبعد عن طريقه الا حمزة العسيلي.. ده صدق من سماه الخطر 
مجهول١ بزعيق: انت خايف ولا ايه؟ ولا تكنش ناوي تتخلى عننا وتشتغل لحسابه؟ 
مجهول٢ برعب: ابدا يا فندم 
مجهول١: وتنفذ اللي قولتلك عليه بالحرف الواحد 
مجهول٢: تحت أمرك 
مجهول١ بصله بطرف عينه: اممم ابقى افتكر انه يوم تفكر انك تتخلى عن العصابة هيكون آخر يوم في عمرك انت فااااهم؟ 
مجهول٢ بلع ريقه بصعوبة: فاهم يا فندم 
مجهول١ بزعيق: على شغلك يلا متقفش كده 
......
في فيلا العسيلي
لم تستطع همس الذهاب إلى جامعتها فذهبت لترى مليكة وتطمئن عليها كانت تجلس في الحديقة شارده للغاية فها قد أصبحت لا تستطيع المشي 
همس: صباح الخير
مليكة وهي تنظر للفراغ: صباح الخير.. 
همس: ممكن اقعد معاكي؟ 
مليكة: اتفضلي 
همس: انتي زعلانه عشان تعبانه شويه؟ 
مليكة دمعت: لا عادي 
همس: ازاي بقا؟ تحبي احكيلك قصة جميلة؟ 
مليكة: ممكن 
همس : هحكيلك قصة سيدنا أيوب عليه السلام.. سيدنا أيوب كان غني جدا جدا عنده من كل شئ حدائق وأشجار وخدم وحشم وأربعة عشر ولد وبنت وزوجة صالحة وكانت جميلة جدا، والناس كانت بتبوصله انه نبي وغني وثري كل هذا الثراء بدأ البلاء على سيدنا أيوب بمرض دب به فقد أولاده وثراءه حتى الخدم اللي كانوا بيشتغلوا عنده سابوه فقد كل حاجه ف حياته لدرجة ان الناس مش كانت حابه انها تقعد معاه عارفه يا كوكي المرض ده كان بيخلي جلد جسمه يتساقط وتخرج منه رائحة مش لطيفة فالناس كانت تخاف انه ينقولهم المرض... قعد 18 سنة مريض فعلا مثال عظيم للصبر 
مراته كانت بتخدم الناس عشان تقبض شويه قروش عشان تقدر تجبله اكل بعدما كانت ذات ثراء ليس له حدود 
في مره راحتله زوجته تلك المرأة الصالحة التقيه وقالتله يا أيوب انت نبي وربنا هيستجيب لدعائك بس سيدنا أيوب مكنش بيبالي للمرض يعني مش بيهتم بيه فقالها يا رحمة كان اسمها رحمة .. انا قعدت كام سنة في ثراء ونعيم؟ فهي قالت ببساطة سبعون سنة!! فسيدنا أيوب عليه السلام قال ربنا سبحانه وتعالى أنعم عليا بالصحة والعافية سبعين سنة وانا مش قادر اصبر على المرض سبعين سنة أخرى؟ 
في يوم من الأيام كانت تروح عشان تشتغل فالناس كانت بتعاملها معامله وحشه جدا .. وبيطردوها من بيوتهم فهي معرفتش تعمل ايه.. بس من رحمة ربنا بيها كان في الزمن بتاعهم ضفائر الشعر بتتباع.. فهيا قصت شعرها اللي كانت خصلاته ذهبيه والسيدات بيحسدوها عليه وباعته 
تاني يوم راحت لسيدنا أيوب وهو سألها ليه مقولتليش ان الناس بيطردوكي من العمل؟ زعلت جدا وقالتله كل يا نبي الله وبعدين احكيلك.. رفض سيدنا أيوب وبعد اصراره قصت عليه كل شئ وكشفت عن خمارها 
هنا سيدنا أيوب عليه السلام وصل لقمة الصبر ودعى ربنا بس لما دعى ربنا قال ربي اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين 
عارفه مطلبش من ربنا بطريقة مباشرة هو قال يارب الضر لمسني.. يعنى بعد 18 سنة تعب وعذاب قال لمسني الضر 
مليكة: كلامك حلو اوي 
همس بغرور مصطنع: اممم مبحبش اتكلم عن نفسي كتير والله 
ضحكت مليكة بشدة... 
تحدثت همس مع والدتها واخبرتها بتأجيل عريس الغفلة كما أطلقت عليه ميعاد زيارتهم 
همس: بت يا مليكة انتي عيونك زرقا بجد؟!
مليكة: اه كلنا عيونا زرقا اصلا 
همس بضحك: اممم دا انتو حلوين اوي بقا 
....: اه انا وسيم جدا على فكرة 

يتبع الفصل الثاني عشر اضغط هنا 
رواية عصافير الغرام الفصل الحادي عشر 11 بقلم تسنيم محمود
rana elhady

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent