رواية وصية واجبة التنفيذ الفصل العشرون 20 - فدوى خالد

الصفحة الرئيسية

رواية وصية واجبة التنفيذ البارت العشرون 20 بقلم فدوى خالد

رواية وصية واجبة التنفيذ كاملة

رواية وصية واجبة التنفيذ الفصل العشرون 20

نظر ذاك الرجل الذى يدعى حامد لتلك الصور التي التقطها و ابتسم بخبث، و من ثم توجه إلى يوسف، نظر ليوسف الذى ابتسم له قائلا : 
- شكرًا يا حامد مش عارف كنت هعمل أية من غيرك .
ابتسم له و هو يجيب : 
- الشكر لله يا يوسف باشا، دلوقتي صورت كل حاجة بالملي زي ما طلبت، بس الخطوة الجاية أية ؟
أدار وجهه و هو يتحدث بشرود :
- نقبض عليهم، و قريب التنفيذ .
أردف حامد بهدوء :
- بس أية إلِ خلاك متأكد أنهم ممكن يقتلوا، يعني عرفت ازاى ؟
استدار له و هو يقول ببسمة خبيثة :
- هحكيلك كل حاجة .
F.B.
نظر لأوراق القضية التى أمامه و يبدو أنها لمجرم محترف للغاية، و من الظاهر أن روح الإنتقام هى التى تدفعه للقتل، لتتركز مقلتاه على جريمة قتل من الواضح أنها ضمن ملف القضية و لكن ما جعله يشعر بالتساؤل وجود اسم عمه على ملف القضية " محمد منصور الشاذلي " بات التساؤل يتسلل إلى عقله، و من الملاحظ أن تلك القضية لم ينتبه أحدًا لها، ظل يفكر طويلاً لحين ما قرر فتح ذاك الملف مرة آخرى، بدأ بمراقبة الجميع المشتبه بهم فى تلك القضية، و من أكثرهم مصطفى و مدحت لعدم تواجدهم فى ذاك الوقت، و قد أكد ذلك هو المراقبة الدائمة لهم التى كشفت عن تفاصيل مهمة للقضية .
Back. 
استدار لينظر لحامد ببسمة هادئة، فصفق هو بيده قائلا : 
- لا بجد، أحيك على دماغك، بس المرة دي التنفيذ مش فى المكان نفسه، التنفيذ فى أسكندرية ؟
هز رأسه و هو ينظر له بهدوء :
- اة، التنفيذ هناك، و لحسن الحظ أحمد سهل عليا جدًا، و قال أنه عايز يغير جو، دلوقتي لازم أبقى عند مروان و أحاول أصلح الخلاف إلِ بينه و بين ريم، لسة عارف من شوية أنه هو إلِ هددها  .
Fadwa khaled. 
_________________________________
" عمار مين إلِ ابنك، اة .. عمار الدمنهوري افتكرت  "
أردف بها يوسف من خلفها فنظرت له بصدمة و سرعان ما تبدلت ملامحه للإبتسامة :
- يوسف، تعالى أتفضل .
خرجت هى لتحضر الضيافة، نظر له مروان بإستغراب ليس من العادة القدوم لذاك، من ثم ابتسم له ببرود قائلا :
- جاي هنا لية يا يوسف ؟
التفتت يمينًا و يسارًا و هو يتأكد أنه لا أحد بالجوار، و أخرج الهاتف و هو يعطيه المحادثة التى كانت بين ريم و مدحت قائلا : 
- دي المحادثة إلِ كانت بين ريم و مدحت الدمنهوري، و كان فى تهديد لريم، و أعتقد كان فى خناقة ما بينكم .
نظر لذاك الحديث القائم بينهم، و سرعان ما لانت ملامحه للصدمة و هو يخاطبه : 
- بتهزر صح ؟
هزت رأسه بالرفض و أخرج المحادثة المسجلة بينهم و هو يعيطه ليسمعها قائلا : 
- مش بهزر، أسمع المحادثة دي كمان، مدحت الدمنهوري بدأ يلعب من ورانا، بس للأسف هو مش أصل اللعبة الحقيقي، هو عبارة عن جزء من اللعبة .
استمع للحديث و سرعان ما أغلق الهاتف و هو يقول : 
- حد عرف بموضوع مدحت الدمنهوري .
كاد يجيب و لكن تلك الكأوس وقعت من يدها و هى تنظر لهم بصدمة و لا تعلم كيف تخرج ذاك الكلام العالق داخلها، جمعت الحديث و هى تستند على الكرسي قائلة : 
- م ...مدحت ؟ رجع و ه...هينتقم .
اقترب منها مروان بهدوء و هو يرد : 
- أهدي مفيش حاجة، هو معرفش يعمل حاجة و مش هيعرف، و متخافيش هنعرف نطلع عمار من إيده .
جلست على الأرض و هى تبكي، لا تعلم كيف الأنور تتأزم بتلك الطريقة عاودت النطق قائلة :
- مدحت هيأذيه، هيأذيه .
جلس يوسف على ركبتيه قائلا : 
- متخافيش خالص، أنا هتصرف و عمار مش هيحصله أي حاجة .
مسحت دموعها و شعور الأطمئنان يراودها .
Fadwa khaled. 
____________________________
أمسكت نسمة دفترها بسرعة قبل أن يفتحه، و تحولت للون الأحمر القاتم فى دقيقتين، نظر لها بإستغراب و من ثم أردف بهدوء :
- شديتي الدفتر لية ؟
نظرت للجهة الأخرى و هى تتحدث بتوتر ملحوظ :
- ها ... أصل الدفتر دة، اة .. فى حاجات بتاعة الشغل و مش عايزاها تضيع. 
نظر لها بشك و من ثم أردف :
- هعمل نفسي مصدق، هتسافري ؟
حبست دموعها فى مقلتايها لتجيب : 
- اة .. الطيارة على بكرة .
ابتسم و هو يقول :
- على خير .
ليكمل مازحًا : 
- على فكرة هاجي ليكِ علطول، فى صفقات هناك و هبقى معاكي .
أدارت ظهرها و هى تتحدث بهدوء : 
- تنور .
خرج إلى الغرفة و لكن بحركة سريعة التقط ذاك الدفتر بخفة يد بعدما تسلل الفضول ليقرء عن ماذا تكتب ؟ 
خرج إلى الخارج و خو بنصر، رفع حاجبيه ببسمة خبيثة على محياه، ليعاود التحدث : 
- كدة نعرف بتكتبي عن مين يا خبيثة ؟
" ولا أنتَ رجعت تكلم نفسك ولا أية "
أدرفت بها خالته من ورائه، ليخفي الدفتر خلفه و هو ينظر لها بإبتسامة سمجة و هيفرك شعره بحرج :
- أحم ... كنت بحسب كدة حسابات مع دماغي .
طالعته بشك و هى تمسك أذنه قائلة : 
- قول ياض عملت أية دا أنا إلِ مربياك أيام ما كنت بتعملها عليا يا معفن .
تأوه بتألم و هو يجيب :
- يا خالتو حرام عليكِ، أنا بقيت كبير و راجل مسئول و عندي شركة، هيفيد بأيه كل شوية تقوليلي كدة، و بعدين أنا لو حد شافني من الشركة و أنتِ بتعملي فيا كدة، هتبقى كرامتي فى الأرض .
تركت أذنه و هى تقول :
- ماشى يا كبير، أكبر ... أكبر بس مش عليا يا ولا .
ضحك و هو يغادر بحذر من أن يكشف : 
- أكيد طبعًا يا قمر، يلا سلام .
خرج من المنزل بسلام و هو ينتنهد بعنف لنجاته، حقًا قد كان نفسه يُقطع من كثرة الكذب .
Fadwa khaled.
______________________________
مر أسبوع بدون أحداث تذكر سوى أنهم الآن يخططون لكِ يتركوا ذاك المكان الملئ بالكوارث و يريحوا مجرى الفكر قليلا و يهدأوا، بينما ملك تحاول التأقلم مع تلك الأحداث، هبطت و هى ترسم السعادة و تقترب من أحمد بضحك : 
- أحمد متنساش القمر وراك .
أنتهت جملتها بغمزة ليلتفت للخلف ليجد هند، نظرت ببسمة ليفعل هو نفس الشئ، بينما خرجت ملك و هى تقفز على سامر بمرح .
تأوه و هو يحاول إنزالها قائلا بغيظ : 
- انزلي يا أختي أنتِ تخينة .
هبطت و هى تطالع نفسها بصدمة، نظرت ل ليلى و هى تتحدث بحزن مصطنع : 
- بقا تخينة يا بنتي، شوفتي بيقول عليا أية ؟
رتبت على كتفها بدراما قائلة : 
- معلش يا بنتي، هقول أية ؟ مبيفهموش، ما اسمهاش تخينة يا جاهل اسمها كيرفي، ملبن صافى، قمر ١٤ مش زيك معصعص .
نظر لهما بيأس، بينما ضربها مروان بخفة على رأسها قائلا : 
- اتهدي يا ملك و اقعدي فى حتة، خلينا نخلص و نروح على خير .
عقدت ساعديها بتذمر و هى تنظر لهم و من ثم أكملت مشاكساتها و كأنها لم تستمع لشئ مُنذ قليل .
كانت تلك السعادة منتشرة بينهم بسبب تلك المشاكسة ملك، و لكن فى الخفاء كانت تسير العديد من الأمور الغير معروف عنها شئ، أخرج مصطفى هاتفه و هو يتحدث مع مدحت بغيظ مكبوت :
- هنتقابل فى المكان إلِ قولتلك عليه، عشان الصفقة الجديدة .
ابتسم مدحت بخبث و فى داخله أمور مخطط لها بالفعل قائلا : 
- أكيد طبعًا .
أغلق معه الهاتف بينما يوسف كان يتابع الحوار و يستمع لمكالمته المسجلة، بينما مدحت على مخطط للقضاء عليه، دخل عليه عمار و هو ينظر له ببرود، فتحدث هو بإستغراب :
- عايز حاجة .
نظر له بغضب :
- عرفت دليل عنها و أنك القاتل، و لو طلع الدليل دة صح هتبقى نهايتك على إيدي .
خرج من الغرفة و هو ذاك الخبر يجوب عقله، و حسم أمره بأنه سيسافر للمكان الذى سيذهب إلية والده من المأكد أنه سيعثر على دليل حيال ذاك الأمر ، و لا يعلم ماذا سيحدث قريبًا، بينما مدحت قذف الكوب الذى بيده و نهض من مكانه على استعداد للتخلص منه قبل فوات الأوان .
Fadwa khaled. 
___________________________
بعدة عدة ساعات وصل الجميع إلى  المكان المتفق عليه، كان الجميع سعداء أو يحاولوا تمثيل أنهم بخير، بينما ريم كانت تجلس فى رُكن أخر و تختار العُزلة أو بالأصح تشعر بالوحدة، طبيعة الحال تغيرت بعد غيابه، كان كلماتها لها أثر عليه، فعملت كل ذاك لكى لا يلحق به الأذى أو أى شخص أخر، وحدته يحلس بجوارها و هو يبتسم لها كالعادة، رسمت شبح الإبتسامة و سرعان ما تذكرت و عاد الجمد لوجهها، أردف هو بإبتسامة :
- ماشى، حسابك معايا بيتقل، بس الحساب مش دلوقتي عشان يكون فى علمك .
و نهض من جوارها، اطلعت لأثره بإبتسامة هادئة، و هو تود الإفصاح عن ذاك الحب المكتوم فى أواصر قلبها .
وصل عامر للمكان المنشود و نظر لتلك العائلة بنظرة ثاقبة و هو يفكر فيما سينوي على فعله معهم، بينما استمع هو لرنين الهاتف ليعلن عن وصول رسالة، فتح تلك الرسالة التى كانت من والده تتطالبه بأن يأتي لذاك الموقع الذى بعثه له .
حرك عيناه بملل من والده و تقدم للمكان المنشود، استدار ليجد والده موجه المسدس عليه، طالعه بصدمة من جرأة فعله و ......
Fadwa khaled. 
___________________________
نظرت ملك لأحمد بملل و سرعان ما سحبت تلك الشطيرة الممسكة به بسرعة و هى تضعها فى فمها بسرعة، نظر لها بغيظ قائلا : 
- بس يا طفسة .
أخرجت لسانها بعدم ابتلعتها بسرعة قائلة : 
- بردوة خدتها منك تستاهل .
طالعها بملل فهو يعلم أنها تفعل ذلك كالعادة، استمعت لرنين هاتفها ليعلن عن وصول رسالة، فتحت الهاتف لترى فيديو و تحته جملة غريبة " بما أنك مشفتيش الفيديو على اللاب توب زي ما قولتلك، فبعتهولك عشان تمتعي نظرك بوالدك المحترم، و صح تعالي على العنوان دة هتشوفي حاجة هتحبيها أوي "
فتحت الفيديو لتتفأجأ بذاك الفيديو الذى فيه مقتل خالها، كتمت شهاقاتها المتتالية و لا تدري ماذا تفعل به ؟ عزمت على الذهاب لذاك المكان بسرعة، لعلها تعلم ما الحقيقة القادمة ؟
توجهت لذاك المكان لتري عمار و شخص أخر مصوب فى ناحيته المسدس، صرخت بإسمه ليلتفت لها، و تستمع لطلقات النار تنطلق و 
google-playkhamsatmostaqltradent