رواية جاريتي الصغيره الفصل السابع 7 - سمسمة سيد

الصفحة الرئيسية

رواية جاريتي الصغيره البارت السابع 7 بقلم سمسمة سيد

رواية جاريتي الصغيره كاملة

رواية جاريتي الصغيره الفصل السابع 7

رفع راسه سريعا ماان استمع لصوتها ليردف بصدمه :  _انتي؟  ارتفعت ابتسامه خبيثه علي ثغرها ، لتنظر اليه بهدوء مردده :  _انت تعرفني ؟  رفع حاجبه بااستنكار ناظرا الي والده مرددا :  _ذوقك انحدر للدرجه دي ؟ هتتجوز رقاصه!!!  شهقت بااستنكار مردده بصدمه :  _رقاصه !! ايه ال انت بتقوله ده !!  حولت نظرها للاخر مردده :  _هو ده ابنك ال هيحترمني ياسمير !! جايبه يهزقني في احلي يوم في حياتي ويقول عليا حاجه زي كده!  انهت كلماتها واضعه وجهها بين كفيها تبكي بقوة ، ليقترب سمير واضعا يده حولها بحمايه ناظرا الي آدم بغيظ ...  قطب آدم حاجبيه بسخريه وهو ينظر لما يحدث ليردف قائلا :  _ممثله فاشله   زجره سمير ليصرخ بحدة قائلا :  _ولد متتكلمش عن ال هتبقي مراتي كده انت فاااهم   قلب آدم عيناه بملل لتشهق بين بكائها وهي تردد :  _كده ياسمير ، كده تسيبه يقول عني كده !!   نظر سمير الي ادم بغضب ليردف قائلا محاولا تهدئة التي بين يديه :  _انا اسف ياروحي معلش اعتبريه طيش شباب ، خلاص بقي كاميليا اهدي  ضيق آدم عيناه لينظر الي والده مرددا :  _كاميليا مين !! دي اسمها  كارما ، انتوا جايبني عشان تهزروا النهارده ولا ايه ؟   صاح سمير بغضب مرددا :  _لا ده انت زودتها اوووي اطلع بره غوور مش عاوز اشوف وشك   حرك آدم كفه في الهواء بحركه لا مباليه ليردف قائلا :  _بره بره اشبع بيها    خرج آدم ليربت سمير علي ظهر كاميليا بحنو ولم يلاحظ تلك الابتسامه الخبيثه التي ارتسمت علي ثغرها    بعد مرور عدة ايام....   كان يجلس امام الشاطئ ينظر للامام بشرود ، حتي افاق من شروده علي جلوس احدهم بجواره ...  نظر ادم للشخص الذي قاطع جلوسه المريح امام الشاطئ ولم تكن سواها   انتفض واقفا مرددا :  _انتي!؟  قلبت عيناها بملل مردده :  _اووف هتفضل تتخض كل ماتشوفني كده ده انا حتي حلوه مش وحشه عشان تتخض كده !  اردف ادم ببرود :  _واخده مقلب في نفسك اووي ، مش شايف قدامي واحده حلوه ، انا شايف واحده رخيصه بتجري ورا الفلوس وخلاص   قهقهت علي كلماته لتجذب يده مردده :  _طب اقعد ياحضرة الظابط اقعد   نفض يدها ليجلس مره اخري قائلا :  _قولي ال عندك وخلصيني   اردفت ببرود :  _عندي كتير اوي يابن العزاري ، بس انا مش حابه اقول كل حاجه دلوقتي السوا علي نار هاديه بتطلع الشغل مظبوط   نظر الي عيناها ليردف :  _انتي مين وبتعملي كده ليه بتحومي حواليا ليه وعاوزه ايه   امالت راسها للجانب قليلا وهي تنظر اليه مردده :  _هتعرف اجابات كل حاجه في وقتها اما دلوقتي ، فااستعد لانك هتروح مقابر عيلة العزاري وهتخسر كل العز ال عايش فيه قريب    نظر اليها بعدم فهم وقبل ان يتحدث سمع صوت رنين هاتفه ليقوم باالتقاطه من جيب بنطاله ومن ثم وقف ليبتعد قليلا عنها ، وقام بالرد  :  _الو  اردف الشخص من الجهه الاخري :  _البقاء لله يااستاذ آدم ولدك تعيش انت ووو 
يتبع الفصل الثامن 8 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent