رواية بين ثنايا الألم الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا رشاد

الصفحة الرئيسية

رواية بين ثنايا الألم البارت الثاني 2 بقلم دنيا رشاد

رواية بين ثنايا الألم كاملة

رواية بين ثنايا الألم الفصل الثاني 2

ولاء بقوة مزيفة وبصوت منخفض.. هاتي ازازة الفلفل الي معاكي بسرعة اخلصي ياامال ..
امال بتردد وخوف ... خدي اهو ربنا يستر ..
دنيا بنفي وهي تبرق لها بعيونها حتي لاتفعل ماتفكر فيه خوفا عليهم ... سيبني لو سمحت في ناس جايين اهم وهاخليك تأكل علقة ملكهاش حمار .
ولاء بقوة وهي تمسك بيدها البخاخ وترشه علي عيونهم بقوة ..
نديم بتالم وهو يفرق في عينيه هو ومن معه... ااااه يابنت ..... والله ماانا سايبك وهاوريكي انتي والزفته دي .
ولاء بصوت عالي ... اجرو بسرعة يالو ..
ذهبو الثلاث سريعا من أمام هؤلاء الشباب وهم يأخذون أنفاسهم بصعوبة من كثرت الجري....
امال وهي تنظر خلفها برعب ... الحمد لله مفيش حد ورانا .
دنيا ببكاء وهي تمسك زراعها ... اااااه والله لوريه قليل الادب ده ولبلغ عنه .
ولاء بخوف عليها ... لاء سيبك منه هو يعني هايشوفنا فين تاني ربنا ينتقم منه .!
دنيا وهي تمسح دموعها بكف يدها ... طيب يالو اتاخرنا علي خطوبة البت غفران الفقر دي يومها اسود من أوله والله قلبي مش مطمن لليوم ده ..
ولاء ببتسامة .... بت فقرية يلا ياختي اطلعي البسي وبعد نص ساعة الاقيكي جاهزة .
دنيا ببتسامة من وسط دموعها... اوكي .
صعدت دنيا الي منزلها وذهبو اصدقاءها كل واحدة الي منزلها ..
دنيا بصوت عالي ...  ماااااامااااا ياغالية انتي فين ردي عليا ...
غالية وهي تخرج من المطبخ وبيدها احدي المعالق ... في ايه يابنتي صوتك عالي ليه وايه ده يالهووووي وشك احمر كده ليه انتي معيطة يابت انطقي .
دنيا بتنهيدة ... معيطة ايه بس ياماما انا كويسة انتي عارفة اني بقلب احمر في الصيف ..
غالية بخوف علي ابنتها .... صيف يابنت الكدابة دا احنا في عز الشتا انطقي يابت مين الي زعلك وانا اقطعه قدام عنيكي ..
دنيا وهي تحتضن والدتها ... بصراحة بقا البت امال زعلتني شوي اتخانقنا انا وهي معلهش عيل وغلط ياام دنيا .
غالية بعدم اقتناع ... ماشي هامشيها ادخلي بقا غيري هدومك وهاتلاقي فستان جديد علي سريرك بباكي اشتراه وهو جاي من الشغل علشان خطوبة غفران .
دنيا بفرحة وهي تقفز لاعلي واسفل ... يااااه جبلي فستان الله انا فرحانه اوي ميرسي ميرسي سلام بقا علشان اتاخرت .
دخلت مسرعة الي غرفتها وأخذت الفستان من علي سريرها وارتدته وخرجت مسرعة من المنزل ..
امال بصوت عالي ... انت يابت يادووووودي اخلصي بقا دا العروسة نفسها مش بتاخد كل الوقت ده ...
دنيا بصوت عالي .... انا جااااية اهو جيت ..
ولاء باعجاب وهي تصفر لها ... ايه ده يامزة يخربيتك انتي جبتي فستان الجامد جموده ده امتي ...
دنيا بغرور مزيف ... هو انا أي واحدة ولا ايه ياروحي اسكتي انا لقيت بابا جبهولي وهو جاي من الشغل بس ايه رائيكم ..
امال وهي تدور حولها ... لا حلوو اوي يابت واللون جميل اوي عليكي انا بحب اللافندر ده اوي وخايل اوي فيكي ..
ولاء ... جميل اوي ياسطا مبروك عليكي دا غفران لو شفيتك هاطب ساكته ههههه .
دنيا بحزن ... بس يابنات متتكلموش عليها كده دي طيبة وبتحبني جدا ..
ولاء بسخرية ... دا انتي الي طيبة يالي ياختي بينا وربنا يستر ومتتشلش لما تشوفك .
ذهب ثلاثتهم الي منزل غفران حيث خطبتها ...
ولاء باستغراب ... زعلانة ليه يانكدية انتي ؟!..
دنيا بحزن وتانيب ضمير ... اصل كدبت علي ماما انهاردة ياولاء وقلتلها ان اتخانقت مع امال لما سالتني انا معيطة ليه .!
ولاء بخيبة ... يابنتي حرام عليكي مرارتي انفقعت انتي تعرفي انا بكدب كام كدبة في اليوم وعادي ايزي يابنتي بس انتي قلتي كده علشان مامتك متقلقشي عليكي ياعصفور الكناري انتي .
دنيا بغيظ ... اسكتي يابت اسكتي امال غفران فيه ؟!..
امال بسخرية وضحك ... هاتلاقيها بتتذوق ياختي علشان تبقي حلوة هايبقي ولا شكل ولاقلب كمان !.
دنيا وهي تضرب كف علي كف ... حرام عليكو البت طول الوقت بتتكلمو عليها ارحمو نفسكو شوية دا صحبتنا برده . انا هاروح اسلم علي طنط واجيلكم .
امال وولاء في صوت واحد ... ربنا يسترها .
ذهبت دنيا الي جيهان والدة غفران حتي تهنئها بخطوبة ابنتها ..
دنيا ببتسامة وهي تمد يدها لها ... الف مبروك ياطنط .؟!
جيهان وهي تنظر لها ولملابسها ... شكرا يادنيا ايه الشياكة دي كلها هي خطوبتك انهاردة ولا ايه .؟!
دنيا باستغراب ... لاء ياطنط دي خطوبة بنتك غفران .!
جيهان بكبرياء ... ولما هي خطوبة بنتي ايه الي انتي لبساه ده ..!؟
دنيا ببراءة ... فستان ياطنط ماله .
جيهان وهي تنفخ في وجهها ... مفيش ابعدي عني .!
ولاء بضحك ...ههههههههه شوفتي ياسطا عملت فيكي ايه ؟!..
دنيا بقرف ... اسكتو بقا وشوفو البت غفران خلينا نباركلها ونغور .!
امال وهي تنظر لغفران ....هناك اهي يادنيا ...ثم أكملت بسخرية ...بس مش شايفة وش عريسها مديني ضهره
ولاء ببتسامة ...بس فستانها يعني حلو اظاهر غني .
دنيا بفرحة ... ربنا يتمملها علي خير  انا اتاخرت وعايزة امشي ...ثم أكملت بنبرة مليئة بالخوف وتسيطر الخوف منها وقالت بتردد ... ولااااء شوفي مين الي هناك ده ؟!..
ولاء بعيون متسعة ... يخربيت حظك دا ايه الي جابه هنا ده مش ده واحد من الي كانو مع الشاب الزفت الي اسمه نديم...
دنيا بخوف ... اه هو انا هامشي ..
امال بخوف عليها ... اثبتي مكانك غفران جايه نحياتنا.!
غفران ببتسامة ... ازيكم يابنات ايه الحلاوة دي ..ثم أكملت بغيظ ...فستانك حلو يادنيا مش قلتي معندكيش فساتين ..
ولاء ببتسامة ... اصل بباها جبهولها لما عرف أن انهاردة خطوبتك احنا عندنا كام غفران امال فين عريسك مش هاتعرفينا عليه .!!
غفران ببتسامة مستفزة ... ازاي لاء طبعا هاتشفوه 
....ثم اردفت بصوت عالي قليلا ...نديم نديم ممكن تيجي اعرفك علي صحابي .
دنيا بعيون متسعه وصدمة ... هو ده خطيبك ؟!..
ولاء بضحكة من المفاجأة .... ههههه يالهوووي .
امال ...ربنا يستر .
نديم وهو يقرب منهما ... مساء الخير .
غفران وهي تضع يدها بيده ... احب اعرفك دنيا وولاء وآمال اصحابي وخصوصا دنيا حببتي .
نديم ببتسامة وكبرياء وهو يمد يده ليسلم عليها .... اهلا آنسة دنيا .
دنيا وهي تنظر لغفران وتتجاهل يده الممدودة ... طيب ياغفران الف مبروك بعد اذنك بقا علشان اتاخرت .
غفران برجاء مزيف ... خليكي شوية .
ولاء وهي تمسك يد دنيا ... معلهش بقا علشان منتاخرش سلام .
سلمت غفران عليهم واخذو بعضهما وخرجو من منزلها وهم يسبون هذا اللعين داخلهم...
دنيا ببكاء ... يبقي ده هايتجوز غفران انا لازم اقولها ياولاء كده مينفعش دا واحد سافل ومعندوش دم .
ولاء ببرود ... مش هاتصدقك يابنتي هي اصلا مبتحبكيش انتي ليه مش مصدقة انها بتكرهك ومابطئكيش ولو قلتلها هاتقولك انك غيرانه منها خليها تتعلم الادب شوية ...
امال بتفكير ...عندك حق خاليها تتعلم الادب بدل ام الغرور الي راكبها ده ..
ولاء بشماته ... مش عارفة يادنيا بتحبيها علي ايه دي بنت قلبها اسود والله لولاكي مكنتش عرفتها بي اخاف اسيبك تعمل فيكي حاجة هي وامها من كتر غلهم ..
امال باستغراب ... دنياا دنياااا انتي يازفته رحتي فين ؟!..
دنيا بتنهيدة ... هاروح لمريم اقعد معاها شوي وبعد كده اروح ...
ولاء بحزن ... ادام هاتروحي لمريم يبقي انتي زعلانة وعايزة تتكلمي مع حد ..
امال برجاء ... طيب ايه راييك اعزمك علي العشا وان شالله ماحد حوش هاتي تلفونك ده اكلم مامتك أو بباكي واقولهم ومفيش مجال انك ترفضي اصلا هاتي التلفون ...
اخذت المال الهاتف من يدها رغما عنها حتي تهاتف والد صديقتها. ...
مصطفي (والد دنيا) ...الوووو فينك يابنتي انا مستنياكي لسه ماتعشتش علشان ناكل سوي ...
امال باسف ... انا اسف ياعمي انا امال مش دنيا ...
مصطفي بخوف ... امال امال فين البنت دنيا .؟!..
امال .... كويسة واقفة جمبي اهي بس انا بكلمك علشان اقولك أن ممكن دنيا تروح معنا نتعشا وهاتيجي بعدها علي طول ..
مصطفي باطمئنان ... ماشي يابنتي روحو في امان الله ..
امال بامتنان ... شكرا ياعمي ..
ثم أكملت حديثها بفرحة ... بباكي وافق ياسطا اهو ياللا بقا خدي يابت جاتلك رسالة ولا استني اشوفها انا لاحسن الفون يشوف تكشيرتك دي يجيبه اكتئاب ... 
ولاء بضحك .... افردي وشك دا شوية ولا لازم نجيب المكواه ههههه .
دنيا وهو تخرج لها لسانها بغيظ ... سئيلىة ودمك تقيل .
ولاء بحزن مصطنع ... انا برده ياوحشه اتفووو عليكي غدارة ...
ثم وجهت كلامها لامال التي تمسك الهاتف بعيون واسعة ووجه خالي من التعابير فقط تعابير الصدمة. تسيطر علي ملامح وجهها ....
دنيا بضحكة سخرية ... في ايه يابنتي مالك مبلمه كده ليه هو الفون فيه عفريت ؟!..
ولاء باستغراب. .. وريني يابت انتي في ايه مخليكي عاملة كده ؟! .
اخذت ولاء منها الهاتف تحت صدمة امال ونظرت به وسرعان ما تحولت ملامح وجهها وأصبحت صامته والدموع تتجمع في عينيها لاتعرف ماذا تفعل أو ماذا سيحدث عندما تري صديقتها هذه الصور.    
دنيا بقلق ...مالكم في ايه مين باعت رسالة وفيها ايه مخلياكم مبلمين كده وروني ...
ولاء وهي تمسح دمعة هاربة من عينيها ... مفيش حاجة تعالي نقعد في مكان الاول علشان انا جعانة والبت الهبلة دي شافت رسالة لواحد مات تعالي بقا نقعد في اي مطعم علي النيل ياستي في المكان الي انتي بتحبيه ..
دنيا ببتسامة ... اذا كان كده اوكي يلا بينا ...
ذهب ثلاثتهم الي احدي المطاعم التي تطل مباشرة علي النيل وجلسو بصمت امال لاتنطق بحرف واحد فقط معالم الصدمة محتله تعابير وجهها وولاء تحاول أن تتحدث في اي شيء حتي لاتاخذ منها صديقتها الهاتف وتري مابه !!.
دنيا وهي تضع يدها علي خديها ... في ايه هو انا قاعدة مع سلايفي متتكلمو قولولي هانعمل ايه مع غفران علشان تعرف حقيقة الكلب خطيبها انا خائفة يعمل فيها حاجة ...
ولاء بعصبية ... غفران دي متجبيش سيرتها علي لسانك انتي متعرفيش هي عملت فيكي ايه بسبب حقدها .!؟
دنيا بعدم فهم ...قصدك ايه ياولاء؟! غفران عملت ايه ؟!..
ولاء وهي تمسح وجهها بيدها ... مفيش ...
امال والدموع تهبط من عيونها ... انتي هاتفضلي هبلة كده لحد امتي لحد ماتعمل فيكي حاجة اكتر من الي حصلك ؟!..
دنيا بعدم فهم ... انتو مالكم في ايه بتتكلمو بالالغاز ليه ؟!.. غفران جرالها حاجة وروني التلفون الي في ايدكم ده اكيد في حاجة حصلت ؟!...
ولاء وهي تخبئ الهاتف بحقيبتها ... مفيش تلفونات يادنيا اقعدي واهدي ..
دنيا بتنهيدة وصوت عالي ... هاتي الفون هاولاء قبل مافقد اعصابي عليكم هاتي ..
ولاء باصرار ... لاء واعملي الي انتي عايزاه 😥.
اخذت دنيا الحقيبة من يد صديقتها وأخرجت منها الهاتف ورائت تلك الرسالة المرفقة مع احدي الصور. ..
دنيا بعيون متسعة ووجة محمر والدموع تنهمر من عيونها كالشلال ...دي اكيد مش انا دي مش صوري صح ...
ولاء وهي تقف من مجلسها وتجلس بجانب صديقتها ... اهدي وهانلاقي حل ...
دنيا بصوت متقطع من وسط بكائها ... حل لايه انتي عارفة لو صور ذي دي وصلت لبابا ايه الي هيحصل بابا هايروح فيها عارفة يعني ايه ...
هبت واقفة من مجلسها وأخذت  حقيبتها والدموع تهبط من عينيها تاركة صديقاتها خلفها وذهبت الي احدي الاماكن الهادئة التي تحب أن تجلس بها بمفردها ..
دنيا بدموع ... انا عملتها ايه علشان تعمل فيا كل ده ليه ؟!. انا بحبها وبعاملها كويس تتفق مع واحد عليا طب ليه لييييييه حرااااام الي بيحصل ده حرااام هاعمل ايه دلوقتي هاعمل ايه ؟!...
ظلت تبكي لمدة ليست بقليلة علي ماحدث وعلي المستقبل المجهول وماذا سيحدث معها ومع والدها أن وصل له هذه الصور .. 
مسحت دموعها بكف يدها بطفولية عندما سمعت صوت من خلفها يناديها ...ياانسة انتي كويسة ؟!..
دنيا وهي تنظر خلفها بعيون باكية ... انا كويسة شكرا لحضرتك .
مراد ببتسامة ... هو انتي ؟!..
دنيا باستفهام ... هو حضرتك تعرفني ؟!..
مراد وهو يجلس بجانبها ... يعني تنقذي حياتي وتنسيني انا الشاب الي كنت بتكلم في الفون ساعة حادثة العربية ...
دنيا بلا مبالاة ... اه افتكرت ..
مراد بتساؤل. .. انتي بتعيطي ليه ؟!..
دنيا بدموع ... مفيش انا كويسة ؟!..
مراد بحزن ... كويسة ازاي وانتي عنيكي حمرا ووارمة من العياط ...
دنيا وهي تمسح دموعها باسي  وتتذكر الصور التي بعثت لها في مواضع لاتمد للاحترام أو الحياء بشيء كأنها فتاة ليس لديها اخلاق ... مفيش بس الحياة ادتني قلم محترم ..
مراد بتفكير ... وهو انتي عندك اصلا كان سنة علشان الحياة تضربك بس شكلك فعلا الموضوع كبير ولو في ايدي حاجة اكيد هاقدر اساعدك بيها ...
دنيا بتفكير ...شكرا لحضرتك انا لازم امشي كلك ذوق سلام ...
مراد ...لاء ماانتي مش هاتمشي غير لما تضحكي اقولك نكته ؟!..
دنيا بحزن... لاء 
مراد ببتسامة ... انا قلت برده انك هاتوافقي اسمعي ياستي مره دكتوره صيدلانية اتخانقت مع جارتها قالتلها اتفو عليكي 3 مرات في اليوم لمده اسبوع هههههههه
دنيا بضحكة رغم كسرة قلبها. .... هههههه يع ..
مراد ببتسامة ...ضحكتي اهو شطورة متحطيش في دماغك كل مشكلة وليها حل ...
دنيا وهي تقف وتمسك بحقيبتها. ... انا ماشية 
مراد ...مش هاشوفك تاني !!..؟
دنيا .... الله اعلم ..
تركته وذهبت بعيون باكية داعية لربها أن يخرجها من هذا المازق الذي يرتب لها من اعز صديقاتها او مما كانت تظن أنها صديقتها ...
وصلت الي منزلها وهي تخفي اثار دموعها متظاهرة بالسعادة حتي لايشعر بها احدي ..
دخلت الي منزلها ببتسامة ولكن لاشيء نتمناه يحدث وجدت نحيب وبكاء بارجاء المنزل والدتها تبكي بقهرة ووالدها يجلس علي الأرض لاحول له ولا قوة ...
مصطفي بحزم ....انتي ؟
يتبع الفصل الثالث 3 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent