رواية بريق العشق الفصل التاسع 9 بقلم اية الرحمن

الصفحة الرئيسية

رواية بريق العشق البارت التاسع 9 بقلم آية الرحمن.

رواية بريق العشق كاملة

رواية بريق العشق الفصل التاسع 9

وقفت من مكانها بزهول شديد وكأن أحد سكب عليها دلو مياه قائله:-

- ولددددك.. انت كت متجوز قبل سابق..

هتف بنبره أكثر حده قائلا:-

- أيوه كت متجوز ولساتني متجوز ايه هتحاسبيني أياك

بحلقت به بزهول أكثر ثم هتفت بغضب وصوت مرتفع قائله:-

- وكمان مجوز!.. انت أجنيت ومقولتليش من لأول ليه

هتف ببرود:-

- قولت لأبوكي من لأول وواقف مليش صالح بقه أنه مقلكيش.. روح ياولدي لأمك لحد مانزل

ركض الصغير للخارج معاودا إلي والدته لتهتف قائله:-

- وهي أمه قاعده معانا في الدار أهنيه

وضع العمامه علي رأسه ثم هتف وهو ينصرف قائله:-

- قاعده في الشقه اللي تحتيكي.. يلا أسيبك دلوق تكوني روقتي أكديه.. عاوز أرجع ألاقيكي فارده وشك ده ومجهزه حالك يـا عروسه

قال جملته الأخيره وهو يغمز لها وأنصرف سريعاً رمقته بنظره غاضبه وجلست علي طرف الفراش تندب حظها قائله:-

- يا بختك المقندل يـابت أبو القاسم.. ياحظك الهباب علي أخر الزمن يبقالك ضره لاه وعيل كمان!. منك لله يـا سالم أنت والزفت محسن رجاله غم..

...............

طرق نعمان علي باب الغرفه عده مرات لكن لا رد تسلل القلق بداخله خوفاً عليها من أن يصيبها مكروه وضع يده علي مقبض الباب بتردد ثم فتحه أخيراً ودلف للداخل يبحث عنها بنظره بلهفه وقع عيناه عليها ساجده لربها ويبدو عليها أنها تبكي.. رمقها بنظره مشفقه علي حالتها جلس علي طرف الفراش ينتظرها حتي تنتهي من تأديه فريضتها لكن ظلت علي هذا الوضع لوقت دام أكثر من خمسه دقائق كان يراقبها بخوف وقلق لكن أطمئن قلبه عندما رأها تكمل فريضتها بخشوع هتف بهدوء بعد أنتهائها قائلا:-

- حرماً

رفعت عيناها تنظر له قائله:-

- جمعاً إن شاء الله ياواد عمي.. أني هقوم أجهزلك الوكل

جاءت لتغادر أمسك بكف يدها أستدارت بجسدها تنظر له هتف قائلا:-

- معوزش وكل أني جاي أتحدت معاكي أقعدي

رمقته بتوتر وعادت جلست مكانها وهي تنظر للأرض قائله:-

- قول ياواد عمي اللي انت عاوزه

أخذ نفساً عميقاً ثم هتفت قائلا:-

- بصي يابت الناس أني لا هقولك إني راجل مفيش مني ولا إني ملاك ومبغلطش.. لاه إني بغلط وبتعلم من غلطي.. أني مش جاي ألومك علي اللي حوصل.. كل اللي في يدي أعمله إني أوعيكي يابت الناس.. قولتلك قبل سابق لو رايده حد عرفيني وملكيش صالح لكن داريتي وكانت النتيجه اللي أحنا فيه ده..

رفعت عيناها تنظر له ببكاء قائله:-

-كت هتعمل ايه يعني لو عرفت!.. كت هتصرف نظر عن جوازك مني!. أني مش بهيمه ياواد عمي مطرح ما تربطوها هتوقف أني بشر ومن حقي أعيش حياتي كيف مابدي وكيف ماني رايده مش اللي ينفرض عليه كيف ما أمي بتعمل ضيعت إيناس قبل سابق ودلوق ضيعتني إني كمان

كور قبضه يده بقوه محاولا تمالك أعصابه وهو يرمقها بنظره غاضبه ثم هتف وهو يهم بالخروج قائلا:-

- هدي حالك ياقمر ووحدي الله وقومي كملي صلاه

غلق الباب خلفه بقوه وأنصرف مغادرا جلست بجسد متعب تلوم حالها علي ما تفوهت به...

.................

دلف حسن للداخل بطلته ينادي علي أحمد أبنه هبط سريعاً من غرفته قائلا:-

- خير يا أبوي

هتف وهو يشير له قائلا:-

- هم وراي ياواد عاوزك.. وانتي يا أم عبدالله أعملي غدي زين جاينا ضيوف علي الغده

أعتماد بتسأل:-

- ضيوف!.. ضيوف مين ياحاج

- ولدك هيبقي يقولك.. يلا ياواد

أنصرف حسن وأحمد خلفه للخارج جلسوا بالفرنده الخارجيه للمنزل هتف أحمد قائلا:-

- خير يا أبوي

رتب حسن علي قدمه قائلا:-

- خير ياولد.. عمتك وجوز عمتك لسه مكلمني في المحمول وأني معاود وخبروني أنهم جايين يزرونا وبالمره يحددوا معاد خطوبتك علي بتهم.. ألف مبروك ياولدي

هتف بضيق بسيط قائلا:-

- الله يبارك فيك يابوي.. بس مش بدري شويه يابوي علي موضوع الخطوبه ده

حسن بنفاذ صبر:-

- لا بدري ولا حاجه خير البر عاجله

وقف أحمد ثم هتف بأنزعاج قائلا:-

- بس يابوي بت أختك مدلعه وأني مريدهاش الصراحه.. إني مش هبقي دلدول لبت البندر

وقف حسن هو الأخر ثم هتف وهو يرتب علي كتفه قائلا:-

- بالمسايسه ياولدي كله بيمشي.. سايسها لحد ما نخلص مصلحتنا وبعد كده أعمل اللي انت رايده طاوع أبوك وخليك تحت جناحه وانت تاكل الشهد والفلوس تجري في يدك كيف الرمل

أبتسم قائلا:-

- وأني من يدك دي ليدك دي يابوي اللي تؤمر بيه أني تحت أمرك.. عن أذنك يابوي وراي مشوار هخلصه وأعاود

- روح ياولدي وقت ما تخلص مشوارك عاود براحتك

أنصرف أحمد مغادرا وظل حسن جالساً بمكانه أرتسم علي وجهه أبتسامه شيطانيه ثم هتف بتنهيده فارحه قائلا:-

- والله وهتبقي سياده النايب يابن الرفاعي..

قام متجها للداخل دلف إلي غرفته وجد أعتماد جالسه علي المقعد تسبح جلس علي المقعد جوارها هتفت قائله:-

- مالك يابو عبدالله شايل هموم الدنيا علي راسك ليه

أطلق تنهيده قويه ثم هتف قائلا:-

- اللي جاي واعر قوي يام عبدالله وأبنك منشف راسه ومعوزش يطاوع أبوه

-برضه الموضوع اياه يابو عبدالله انت مابتزهقش

-لاه مبزهقش ولا هرتاح ويهدالي بال غير لما أعمل اللي في راسي

- كيف يعني

هتف بتفكير ونبره شيطانيه قائلا:-

- الصبر بس أعمل اللي في راسي وبعديها أبقي أقولك

رمقته بعدم أطمئنان وأكملت تسبيح في صمت....

..................

ندبت والده إيناس علي وجهها عندما أستمعت لحديثها وخناقتها مع زوجها بالصباح لتهتف قائله:-

- يابختي لأسود فيكوا يادي البنات أني ماصدقت أستر اللي ماتتسمي لما تجيلي انتي تاني يوم يابت وياريتك بطولك شيلالي واحد علي يدك والتاني في بطنك أسمعي يابت انتي دلع الحريم الماسخ ده مهيعجبنيش والبنته عندينا مبيطلقوش من دار أبوها لدار جوزها ومن دار جوزها لقبرها..

صرخت بها إيناس ببكاء قائله:-

- ألطم علي وشي ولا أموت حالي عشان ترتاحي اعاود كيف بعد اللي قلهولي ياما لاه مرجعاش حتي لو هقعد في الشارع بعيالي أهون ليا من الذل اللي عايشه فيه ده

هتفت والدتها قائله:-

- يبقي ياخد ولده ميلزمناش

- ياخد مين ياما أنتوا متفقين عليه ولا ايه مهسبش ولدي أبداً

- يبقي ترجعي تقعدي في شقتك متفلقيش دماغي مش هصرف عليكي وعلي ولدك هوكلكم من مال مين مالك وخدتيه أعملك ايه

زفرت بضيق شديد قائله:-

- أعمل ايه يعني مش قولتلك من لأول قوليلهم مهديش ورث بتي لحد زعقتي فيه وقولتيلي مالك هو مال جوزك اديني طلعت منيها يد ورا ويد قدام ربنا يسامحك ياما أنتي اللي ظلمتيني زمان ولساتك لحد دلوق بتظلميني

تركتها إيناس وحملت طفلها ودلفت للداخل...

..................

في منتصف النهار خرج حسن من داخل المنزل وهو يهتف بترحاب خلفه زوجته وأولاده ليرحبوا جميعهم بشقيقته أقتربت أمل وأبنتها منهم سلموا علي الجميع وكذالك زوجها ثم هتفت أمل وهي تقدم أبنتها لأعتماد قائله:-

- صفا ياأم عبدالله

أخذتها أعتماد بين يديها وظلت تقبلها من وجهها قبلات كثيره بترحاب هتفت صفا بضيق قائله:-

- كفايه ياطنط بلاش بوس لو سمحتي بشرتي بتتحسس

لكزتها أمل لتصمت هتفت أعتماد قائله:-

- والله ده سلونا وعاداتنا اللي هتتربي عليها ان شاء الله

صفا بزهول:-

- وات!..اتربي علي ايه مستحيل أقبل بالوضع دا ما تتكلم يا بابي مش حضرتك قولت اني هعيش في القاهره مش هنا

جاء والدها بتحدث قطعه أحمد قائلا بصرامه:-

- وأبوكي ماله ومالك الرأي بعد أكديه هيبقي رأيي أني مش رأي أبوكي وواجبك تعيشي معاي مكان ما أكون

رمقته بغضب شديد قائله:-

- بقولك ايه يابتاع انت أنا وافقت عليك بس مؤقتنا عشان خاطر بابي فاهم واللي أنا عاوزاه هو اللي هيتعمل والموافقه هتبقي بشروطي أنا

هتفت أعتماد بغضب قائله:-

- ماتحترمي نفسك يابت انتي واقفه تبجحي في الرجاله وطايحه في الكل ولا همك حد هي دي الربايه يا أمل

أمل بأحراج شديد:-

- كفايه بقه ياصفا عيب كده الراجل مغلطتش في حاجه لكل دا

- لا يامامي غلط لما يكون بيفرض رأيه عليا وعاوزني أقوله حاضر ونعم ويعمل فيها سي السيد يبقي بيغلط وأنا مش هسمح بكدا وو..

أبتلعت باقي كلماتها عندما هبط علي وجهها صفعه قويه من والدها ليهتف بصرامه قائلا:-

- حسابنا في البيت وحسابك المرادي عسير ياصفا

ثم أكمل موجها حديثه للباقي بأحراج قائلا:-

- متأخذناش ياجماعه صفا مكنتش تقصد هي بس واخد علي الرفاهيه شويه

حسن بهدوء محاولا تلطيف الجو:-

- حصل خير وصفا بت أختي كيف نهله بتي أتفضلوا ياجماعه خطوه عزيزه

أمل بأبتسامه:-

- الله يعزك ياحبيب أختك أزيك يانهله

نهله بضيق:-

- بخير ياعمتي كيفك انتي

أمل وهي تدلف للداخل:-

- الحمد لله يا حبيبت عمتك

دلفوا جميعهم للداخل جلسوا بالبهو الداخلي للمنزل وهم يتلقون الترحاب من بعضهم

...............

عادت نجمه وصديقتها من الجامعه بعد أنتهاء يومهم كعادتهم هتفت صديقتها وهي تودعها أمام منزلها قائلا:-

- سلام يانجمه نتقابل بكره بقي ونامي ياختي طول الليل بدل ما تنامي في المحاضرات وتنطردي

رمقتها نجمه بغظ قائله:-

- أكتمي ياللي ما تتسمي فضحتيني ساكته طول الطريق وجايه قدام الدار وتتكلمي

كبتت صديقتها ضحكتها قائلا:-

- واه خايفه خالتي توحيده تسمعني ماهي خابره بتها وعارفه أنها فاشله

ضحكت قائله:-

- طب يلا ياجذمه من أهنيه هوريكي بكره في الكليه

- مش جايه

- اه قولتيلي بكره يوم سي محمد انت الحنين علي عبادك يارب

- بطلي قر يابت وغورى من وشي دا احنا متخانقين وضارب بوز شبرين وو

قطعتها نجمه قائله:-

- بس بس خايفه علي نفسك من الحسد علي ايه أتلم تنتن علي تنتون يلا بطلي رغي وبالسلامه

أكملت صديقتها طريقها إلي منزلها أخذت نفساً عميقاً وسارت إلي منزلهم وقع عيناها علي جميل الجالس أمام المنزل جوار والدته تلون وجهها بحمره الخجل وأسرعت في خطاها حتي وصلت لمنزلهم ألقت بجسدها علي الفراش وأطلقت تنهيده قويه بحزن علي حالها كلما تذكرت أحمد....

..................

عاد محسن من الخارج سار للداخل بهدوء وهو يبحث بعيناه عنها في المكان لكن لا أثر لها زفر بضيق وأكمل طريقه حتي وصل إلي غرفتهم فتح الباب بهدوء وسار للداخل وجدها نائمه طرق بيده علي الباب بقوه قامت فازعه ثم رمقته بضيق قائله:-

- وبعدهالك في يومك ده الواحد معرفش يتخمد شويه زي بقيت الخلق

هتف بأستهزاء قائلا:-

- كل ده ومعرفاش تنامي إني مهملك من الصبح قومي جهزيلي الوكل

هتفت بضيق شديد:-

- وكل ايه اللي أجهزهولك أنت مش كت عند مرتك مخلتهاش وكلتك ليه

جلس علي المقعد الموضوع أمام المرأه قائلا ببرود:-

- كان نفسها والله توكلني قبل ما أطلع بس محبتش أتعبها معاي

- جيت تتعب فيا أني.. بقولك ايه أني مبعملش وكل لحد عاوز تاكل عندك مرتك معجبكاش وكلها جيب واحده تكون بتعرف تطبخ زين وتعملك وهملني أتخمد بقه

قام من مكانه جلس جوارها علي طرف الفراش قائلا:-

- أهملك ايه بس ياعروسه انتي نسيتي الحديت اللي قولتلك عليه الصبح قبل ماأنزل

هتفت بتسأل:-

- حديت ايه ده

هتف وهو يزيح الحجاب من علي رأسها قائلا:-

- أقلعي ربطه الحزانه اللي رابطه بيها راسك دي لأول دا انتي لو قاعده في عزا مش هتربطي راسك بالشكل ده

بعدت يده عنها قائله بغضب وصرامه:-

- بعد يدك عني لأكسرهالك وإياك تفكر تقرب مني وملكش صالح بيه إني حره في حالي

بعد يده عن رأسها وبحركه مفاجئه جذبها بين يده أطلقت شهقه عاليه قائله:-

- يايومك الزفت انت إزاي تتجرأ وتعمل أكديه بعد عني قولتلك.. وربنا هصوت وألم عليك الخلق وأني مجنونه وأعملها

هتف بأستهزاء:-

- ماني خابر جنونك ده وعارفه زين هتقومي من سكات تعمل الوكل يبقي خير وبركه مش هتقومي يبقي نكمل

قال جملته وهو يملس بيده علي وجهها دفشته بعيداً عنها بقوه وقفذت سريعاً من علي الفراش ثم إلي الخارج أبتسم بمكر قائلا:-

- مالجواز طلع حلو ومسلي أها والله جيت في وقت ياحبيب عمك طول عمري أقول الواد ده طالعلي ..

.................

كانت إيناس جالسه في حديقه المنزل أتى لها عمها جلس بجوارها قائلا:-

- قاعده أكده ليه يا أم مالك

هتفت إيناس بضيق قائله:-

-ما فيش يا عمي زهقانه شويه بس

تنهد عمها قائلا:-

- من ايه بس يا حبيبه عمك بقه القمر ده يزعل

إيناس بتنهيده حزينه:-

- تعبت يا عمي كانت جوازه سوده

عمها محاول مشاكستها:-

- ليه بس ده انتي واخذه أحلى واحد فيهم رجل زين وشغله زين

إيناس بحزن:-

- ياريته بالشكل ياعمي يفيد بـ ايه الشكل بس

عمها بهدوء:-

- عاودي بيتك يابتي وحلي مشاكلك انتي وجوزك مع بعضيكوا متخليش الشيطان يتدخل بيناتكوا ويخرب عليكوا

إيناس بأستغراب:-

- غريب ياعمي اللي يشوفك وانت بتزعقله في التلفون مايشوف حديتك ده

هتف بهدوء:-

- كان لازم أعمل أكده عشان يعرف أن عمك موجود وليكي سند ميفكرش للحظه يكرر اللي عمله روحي لجوزك يابتي أسمعي من عمك بعد اللي حوصل ده ما هيزعلكيش تاني واصل

إيناس بنرفزه:-

- بقولك ايه ياعمي بعد عني السعادي أنا مطيقاش نفسي أرجع ايه

هتف بغضب وحده:-

-بس يا قليله الربايه... الكلام ده لي أني

إيناس بزفير:-

- العفو ياعمي مقصديش والله بس أعمله ايه مشيفش معاملته اللي زي الزفت وبتقولي أرجعله...هو كان متجوزني علشان يهني بالشكل ده.. ما بقيتش طايقه العيشه دي.. عشان خاطري ياعمي لو بتعتبرني بتك صوح كيف ما دايما تقول يبقي تخلصني منيه و من العيشه الهباب دي..ما بقتش طايقه نفسي شكلي بقى زفت قدام حالي وحريم الدار وجوزي كل شويه يهني ويقل من كرامتي قدامهم

أخذت في البكاء بصوت عالي وجسدها يرتجف بشده اخذها عمها في أحضانه يرتب على كتيفها بحنان قائلا:-

- حقك علي يا بتي وأني هخلصك منينه وقطع لسان اللى يقول في حقك كلمه بس عاوزه أقولك كلمه أخيره أسمعيها زين من عمك

هتفت وهي تجفف دموعها قائله:-

- اتفضل ياعمي

هتف بجديه:-

- عيدي حساباتك لأول خراب البيوت مش بالساهل وزي ما بتفكري شكلك ايه قصاد حالك وحريم الدار..فكري ازاي تكسبيه وفكري شكلك هيبقى ايه وسط أهل البلد وانتي مطلقه أحنا أهنيه فلاحين ناسنا علي قد حالهم ومبيهملوش حد في حاله فكري في ولدك وفي اللي في بطنك وأن كان علي أعتماد أو والدها فاهم ما هيصدقوا محدش هيخسر غيرك.. فكري علي مهلك واي قرار هتاخديه اتأكدي أن عمك معاكي فيه وهيساندك فكري زين يا أم مالك

نهي حديثه وانصرف مغادرا أما هي فظلت جالسه بمكانها تفكر في حديثه....

.............

أنتهي سالم من يومه خرج من مكان عمله في طريقه إلي المنزل وقع نظره علي شخص ما يقترب منه وهو يهتف بترحاب قائلا:-

- سالم الرفاعي..أخيراً شوفتك

هتف سالم بترحاب هو الأخر وهو يعانقه قائلا:-

- كيفك ياعمار

- موجود ياصاحبي بس انت اللي روحت وقولت عدولي ونسيت صحابك

- عيب ياراجل متقولش أكديه الدنيا مشاغل وبتلهي طمني عليك

- أني بخير الحمد لله ومبسوط قوي ياصاحبي أني شوفتك أنت فاضي دلوق

سالم بأستغراب:-

- أيوه فاضي خير

عمار بأبتسامه:-

- خير ياصاحبي بما أنك فاضي مش هسيبك غير لما نشرب كوبايه شاي مع بعضينا زي زمان

نظر سالم لساعه يده قائلا:-

- بس دلوق

قطعه قائلا:-

- مفيش أعذار أني ماصدقت إني أشوفك يا أخي يلا همل ولا عاوز تزعل صاحبك

هتف قائلا:-

- وعلي ايه كله إلا زعلك ياعمار

أنصرفوا الأثنان مع بعضهم إلي أقرب مقهي

..............

بالمساء:-

عاد سالم من الخارج وضع حقيبته علي أول مقعد قبله ثم أكمل طريقه للداخل وهو ينادي عليها خرجت من داخل الغرفه قائله بقلق:-

- خير ياواد عمي حوصل حاجه

رمقها بأبتسامه ثم هتف بحماس قائلا:-

- خير أن شاء الله.. لقيت مكان زين قوي ينفع أفتحه مكتب مقولات بدل الشقه دي وأتحدتت مع صاحب المكان ووافق أنه يأجره ليا وبسعر زين كمان

أرتسمت علي وجهها أبتسامه فارحه لتهتف بسعاده:-

- جد ياسالم!.. مبروك عليك ياواد عمي تستاهل كل خير ربنا يوسع رزقك ويغنيك بالحلال ويوقفلك في كل خطوه سلامه ويبعد عنك الشر أمين يارب العالمين

صمتت قليلاً ثم هتفت قائلا:-

- سالم مبتردش عليه ليه في حاجه مزعلاك

كان يطالعها بأبتسامه سعيده هتف قائلا:-

- بالعكس أني عمري مافرحت قد دلوق ربنا يبارك فيكي

أبتسمت بخجل قائله:-

- طب خش غير خلقاتك يلا لحد ماغزل تحط الوكل

مال علي أذنها قائلا بهمس:-

- وغزل عملالنا وكل ايه النهارده علي الله يكون وكل حلو كيف المفاجئه اللي عملهالك

بحلقت بالفراغ بزهول قائله:-

- مفاجئه وليا أني!.. انت سالم واد عمي ولا حد تاني

ضحك قائلا:-

- هدخل أغير خلقاتي لحد ماتخلصوا براحتكوا نادم عليه

تركها وأنصرف إلي الداخل خرجت غزل من المطبخ سريعاً ثم هتفت قائله:-

- ربنا يسعدك ويهدي سركم ياست عشق ياقمر انتي

هتفت عشق بسعاده قائلا:-

- يارب ياغزل ربنا يخليكي ياخيتي خلصتي الوكل ولا لسه

- الوكل خلصان من بدرى ياست الناس خمس دقايق هحطه علي السفره

اكتفت عشق بأبتسامه بسيطه دلفت غزل للداخل سريعاً أحضرت الطعام ووضعته علي الطاوله ثم هتفت قائله:-

- الوكل جاهز ياست عشق نادي علي سالم بيه قبل الوكل مايبرد

سارت للداخل طرقت علي باب الغرفه بهدوء ثم دلفت قائله بهدوء:-

- الوكل جهز يلا عشان تاكل قبل الوكل مايبرد.. سالم انت مبتردش ليه

أكملت طريقها حتي وصلت إلي الفراش جلست عليه وبدأت تحسس بيدها تبحث عنه لكن وجدته فارغا ظنت انه بالمرحاض أخذت نفساً عميقاً وقامت من مكانها متجهه للخارج لكن زحطت قدماها دون قصد وهي تسير أتجاه النافذه تغلقها شعرت بشيئ أسفل قدميها ظلت واقفه بمكانها لثواني بسيطه للتتأكد من وجود هذا الشئ أنخلع قلبها عندما تأكدت بأنها يده جثت علي قدميها وهي تحسس عليه حتي وصلت يدها إلي وجهه هتفت بخوف وقلق شديد قائله:-

- سالم ايه اللي منيمك علي الأرض أكديه.. انت مال وشك عرقان أكديه ليه.. سالم.. بت ياغزل ياغززززل

أسرعت غزل إليها وتسمرت مكانها عندما وقع عيناها عليهم ثم هتفت بفزع وهي تجلس جوار عشق قائله:-

- يامري ايه اللي حصله

عشق بخوف وقلق عليه:-

- حصله ايه يابت أنطقي

رمقتها عشق بتوتر ثم حولت نظرها له قائله:-

- سالم بيه باين عليه عيان قوي ياست عشق ومغمي عليه و..

صرخت بها قائله:-

- وايه يابت أنطقي..

غزل بخوف منها وهي تبتلع ريقها:-

- وجتته كليتاها متجله ووو...

سقطت هي الأخري فاقده الوعي فوقه ندبت غزل علي وجهها قائله:-

- يامررررري أعمل ايه أني دلوق.. ركضت سريعاً للخارج فتحت باب الشقه وركضت إلي الشقه الأخري وظلت تتطرق علي الباب بعنف حتي فتح لها أهل المنزل هتفت سريعاً برجاء قائله:-

- ألحقنا ربنا يخليك سالم بيه عيان قوي ومرته من الخضه مستحملتش أغمي عليها ومعرفاش أعمل ايه لحالي غيتوني ينوبكم ثواب

ركض الشاب وزوجته خلفها لداخل شقتهم ثم إلي الغرفه مباشره وضع يده علي وجه سالم ثم هتف برعب قائلا:-

- ده عاوز يروح مستشفي طوالي أني هتصل بالأسعاف

خرج الشاب ليتصل بالأسعاف وجلست غزل والفتاه الأخري بجانب عشق يحاولوا تفيقها حتي نجحوا أخيراً فزعت من مكانها وهي تصرخ بأسمه هتفت غزل قائله:-

- هدي حالك ياست الناس سالم بيه هيبقي كويس وواحد ابن حلال هيكلم الأسعاف

مسكت بيده وضعتها بين كفي يدها وجلست تبكي جواره رمقها الفتيات بحزن وظلوا منتظرين قدوم الشاب
بعد وقت ليس بكثير دلف الشاب للداخل ومعه رجال الأسعاف حملوه سريعاً وأنصرفوا جميعهم معه..

بداخل مستشفي بسيطه في بلد أخري جوارهم خرج الطبيب من غرفه الكشف بعد أنتهاء الفحوصات وتقدم منهم قائلا بأسي:-

- والله ياجماعه ما عارف أقلكوا ايه.. بس كل اللي أقدر أقلكوا عليه أنه وضعه صعب قوي والسم منتشر في جسمه بشكل كبير مش قادرين نسيطر عليه

بحلقوا بهم جميعهم لتهتف عشق قائله:-

- سم!.. سم ايه ده اللي بتتحدت عليه ياضاكتور كان جاي من بره زين ومتحدتت معاي

الطبيب بقله حيله:-

- بعد نتائج الفحوصات هنتأكد من كل حاجه

تركهم وأنصرف جلست علي الأرض بمكانها قائله ببكاء:-

- يارب مليش غيرك أحميه يارب وقومه بالسلامه

جلست غزل جوارها بزعل وهي ترتب عليها أستمعوا لصوت جمهوري يأتي من بعيد قاموا جميعهم ثم تقدم حسن منهم قائلا بأنفعال:-

- كيف ولدي ياجي علي المستشفي من غير ما أخد خبر والسم طلع من جتته ولا لسه

بحلقوا به جميعهم بأستغراب هتف عبدالله الواقف خلفه قائلا:-

- وانت عرفت منين يابوي أن في سم في جتته..
يتبع الفصل العاشر 10 اضغط هنا
رواية بريق العشق الفصل التاسع 9 بقلم اية الرحمن
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent