رواية غزوة حب الفصل السابع 7 - اسماء ايهاب

الصفحة الرئيسية

رواية غزوة حب البارت السابع 7 بقلم اسماء ايهاب

رواية غزوة حب الفصل السابع 7

عاد اكرم حاملاً ابنته بعد ان فحصها الطبيب و نصحه بـان تظل متسطحة علي ظهرها فترة حتي تستعيد عافيتها بعد ما اصابها من كدمات مددها علي الفراش و هي غافية بين يديه دثرها بـالغطاء و قبل قمة رأسها لـ يخرج من الغرفة غالقاً الباب عليها و خرج الي الردهة كان يجلس شهاب يهز قدمه بـعصبية و هو يشبك اصابع يده بعضها ببـعض و امامه ياسمين يرمقها بـنظراته الحادة التي دبت الرعب بـاوصالها و تشيح بـرأسها عنه حتي لا تنظر الي عينه جلس اكرم الي جانبه ربت علي ركبته و هو يقول بتساؤل : 
_ عملت اية يا شهاب 
نظر اليه شهاب و هو يهز رأسه بـايجاب قائلاً : 
_ وديته القسم هنا و والدته كلمت واحد قريبكوا و جالها علي القسم تقريباً بردو كان في اسكندرية 
 تنهد اكرم بـثقل و هو يغمض عينه لـ يتحدث هو بـهدوء : 
_ قوم يا بني ارتاح انت جاي من مسافة طويلة 
هز شهاب رأسه و هو يقف متجهة الي الغرفة المخصصة له لـ ينظر الي ياسمين بـصرامة و هو يقول : 
_ تعالي 
ارتجف قلبها و هي تقف بـبطئ و تسير خلفه بـخوف و لكنها حاولت السيطرة علي نفسها و هي تدلف الي الغرفة خلفه ما ان دلفت الي الداخل حتي اغلق هو الباب بـقوة خلفها انتفضت بـخضة و هي تنظر اليه قائلة بـتوتر : 
_ اية يا شهاب خضتني
امسك بـخصلات شعرها بـقوة لـ تصرخ من شدة قبضته علي شعرها لـ يضع يده علي فمها سريعاً ضاغطاً عليه و هو يتحدث اليها بـغضب و هو يصك علي اسنانه قائلاً : 
_ اسمعيني كويس اقسم بالله لو كنتي انتي اللي زقة الواد دا عليها 
جذبها بـقوة حتي الشرفة الذي فتحها بـيده الاخري احني رأسها الي الامام و هو ينحني جوار اذنها يهمس بـشراسة : 
_ و حياة فيروز عندي هرميكي من هنا و هقول لابوكي علي كل حاجة 
هز رأسها بين يده و هو يقول بـزئير من اعماق قلبه : 
_ كل حاجة فاهمة 
ابعدها من يده و هو ينظر اليها مشمئزاً منها و هو يدلف الي الداخل غير عابئ بـصوت بكاءها نظرت اليه و هي تسير خلفه تصيح به بـصوت مختنق :
_ انت حالف علي المصحف انك مش هتقول كلمة في الموضوع دا 
التفت اليها بـاعين اكثر شراسة : 
_ يعني انتي في الموضوع 
تقدم منها بـخطوات واسعة لـ تتراجع هي للـخلف و هي تقول سريعاً : 
_ لا لا معملتش حاجة انا مليش دعوة بحاجة 
نظر اليها مطولاً مضيقاً عينه و من ثم تركها و ذهب نحو الشرفة و هو يدفعها مبتعداً عنها و يغلق باب الشرفة خلفه استند علي الشرفة و هو يمرر يده علي وجهه بـتأفف مستغفراً الله داخله رفع رأسه الي الاعلي ناظراً الي السماء و هو يهمس : 
_ الحمد لله رجعت عشانك يا فيروز الحمد لله 
**********************************
ارتدت زينة ملابسها و همت للـخروج لـ زيارة خالتها اصغر شقيقة لـ والدتها و الاقرب سناً الي زينة فهي تكبرها بـخمسة اعوام فقط الأقرب لها من بين عائلة والدتها امسكت بـاحمر الشفاه نظرت اليه و من ثم وضعته مرة اخري بـضيق تخرج من غرفتها تودع والدتها و تخبرها انها سوف ترحل اغلقت باب الشقة و نزلت الدرج واضعة حقيبتها علي ذراعها ما ان عبرت الطابق الموجود به شقة عمها حتي وجدت فتاه تصعد الدرج و هي تعدل من هيئتها بعد درجة و الاخري ما ان وصلت اليها حتي تحدثت الفتاه بـصوت رقيق قائلة : 
_ لو سمحتي 
نظرت اليها زينة بـاستفهام لـ تتحدث الاخري بـهدوء : 
_ هو شقة استاذ حسام المحامي انهي واحدة 
نظرت اليها زينة تتفحصها من اعلي الي اسفل و هي تقول بـحدة مغتاظة : 
_ ليـــة
_ نعم !!
سألت الأخري مستغربة حدة نبرتها و سؤالها و لكنها تحدثت مرة اخري : 
_ لو سمحتي فين شقته يا آنسة 
اشارت زينة بـضيق نحو الشقة لـ تبتسم لها الفتاه شاكرة أياها و من ثم تصعد نحو الشقة في حين اختبئت زينة تستمع الي ما سـيدور بينهم ...
طرقت الفتاه الباب لـ يفتح لها حسام الذي كان يستعد للـخروج هو الآخر لـ تبتسم و هي تقول بـهدوء : 
_ ازيك يا استاذ حسام انا ناريمان لسة فاكرني 
دقق فيها حسام قليلاً و من ثم تذكر من تكون لـ يتحدث قائلاً : 
_ اه طبعاً فاكرك يا آنسة اتفضلي 
اشارت بـيدها بـنفي و هي تقول : 
_ لا مفيش داعي انا اسفة اني جيت هنا بس المكتب مقفول 
اشار اليها الي الداخل و هو يقول بـهدوء : 
_ و لا يهمك اتفضلي جوا نتكلم
هزت رأسها بـنفي و هي تبتسم قائلة ببـساطة : 
_ شكراً لو حضرتك رايح المكتب نروح سوا 
هز رأسه بـإيجاب و هو يقول مشيراً الي الداخل : 
_ ثواني هجيب حاجة من جوا 
هزت رأسها بـايجاب مع ابتسامة رقيقة لـ تركض زينة سريعاً علي الدرج حتي تعجبت منها ناريمان و بـسرعة البرق فتحت باب الشقة و دلفت الي المرحاض تأخذ منه سطل بلاستيكي مليئ بـالمياه و ركضت به علي الدرج وقف علي اول الدرج و حين خرج حسام من الشقة و اغلق الباب القت المياه عليه لـ تصعد شهقة متفاجأة منه بعد القيت الماء بـالكامل عليه نظرت ناريمان اليه و الي من القي الماء بـصدمة لما حدث ، رفع عينه اليها نظر اليها بـغضب و هو يصرخ بها بـغيظ : 
_ زيـنـة 
القت السطل من يدها تضع يدها علي فمها مصطنعة الصدمة و هو يقول : 
_ اية دا هي جت عليك يا حسام 
صعدت الدرج اليها بـلمح البصر و هو يختصر الدرج لـ طول ساقه حتي وصل اليها و لم تلحق هي الركض و الهروب منه وقف امامها يصك علي اسنانه و هو يقول بـخفوت : 
_ بتهزقيني ادام الزباين يا زينة اقسم بالله نفسي اضربك بالقلم احولك دلوقتي 
ارتجفت تحاول الهروب الا انها نظرت الي ناريمان و هي تقول :
_ معلس يا قمر اسبقي انتي بقي عشان استاذ حسام مضطر يغير هدومه 
نظرت ناريمان اليها و من ثم نظرت الي حسام قائلة : 
_ طب انا هروح استناك عند المكتب يا متر 
انصرفت لـ يتقدم منها و هو ينظر اليها بـغضب رفع سبابته يـحذرها و هو يقول بـحدة : 
_ اللي عملتيه دا قلة ادب يا زينة و خصوصاً ادام واحدة هتبقي خطيبتي 
اتسعت اعينها مع انتهاءه من جملته و امتلئت عينها بـالدموع رغماً عنها و هي تهمس متسائلة : 
_ بجد انت هتخطبها 
هز رأسه بـايجاب و هو يلتفت عنها نازلاً الدرج تاركاً قلب تحطم خلفه و فتاه كادت ان تموت قهراً علي جملة قالها مغتاظاً مما فعلت ، ما كاد ان يفتح الباب حتي نزلت هي الاخري علي الدرج تنادي بـاسمه التفت اليها لـ ينظر اليها لـ تتحدث هي تكز علي اسنانها :
_ بكرهك 
اكملت طريقها نحو الاسفل لـ تتحول ملامح وجهه الي البهوت لـ يتحرك خلفها و هو ينادي بـاسمها بـلهفة حتي يراضيها و لكنها لم تقف انما ذهبت و لم ترد عليها لـ يتنهد بـضيق و هو يضرب علي جبهته بـكف يده يبدو ان الامر قد تعقد و لم ينحل لم يكن اغاظتها الا ضربة قاسية له تلك الكلمة خرجت بـجدية تامة من قلبها 
***********************************
متسطحة علي الفراش لا حول لها و لا قوة في حين دخلت إليها والدتها بـصنية عليها طعام الفطور تقدمت منها حتي جلست جوارها و هي تضع الصنية علي وحدة الادراج مررت يدها علي خصلات شعرها و هي تقول بـابتسامة : 
_ عاملة اية دلوقتي يا حبيبتي 
هزت رأسها بـهدوء مبتسمة و هي تقول : 
_ الحمد لله يا ماما انا كويسة 
ابتسمت والدتها و هو تربت علي كف يدها و تبدأ في إطعامها و هي تقول : 
_ يلا بقي افطري عشان تاخدي الدوا و ادهنلك ظهرك 
بدأت بـالافطار حتي انتهت و ناولتها الدواء و عاونتها بـالاستدارة حتي وضعت علي هذا الدهان الطبي المخصص لـ ظهرها و من ثم اراحت ظهرها من جديد اغمضت فيروز عينها بـراحة في حين قالت بـهدوء لـ والدتها : 
_ ماما لو زينة كلمتك متقوليلهاش اي حاجة عشان بس متقلقش ابقي هاتي اكلمها 
نهضت والدتها عن الفراش جوارها و هي تهز رأسها بـايجاب ما كادت ان تأخذ الصنية حتي طرق باب الغرفة و صدح صوت شهاب من خلفه و هو يقول : 
_ طنط هناء اقدر ادخل
دق قلبها و اصبح كـقرع الطبول و تهدجت انفاسها لا تريده ان يكون جوارها لا تريده ان يتحدث اليها و تضطر هي رغماً عنها بـالرد و لكنها بـالاخر مدينه له بـالشكر لانقاذها من بين براثن ذلك الحقير .. وضعت هناء الصنية مرة اخري و امسكت بـالحجاب المجاور لـ فيروز و تضعه علي رأسها و هي تدثرها جيداً بـالغطاء الخفيف و سمحت له بـالدخول دلف الي الغرفة و نظر اليها و كأن لم يري شيئاً بـالغرفة سواها ابتسم بـاتساع و هي تنفس رائحتها المنتشرة بـالغرفة لـ يقول بـهدوء : 
_ صباح الخير 
ردت هناء بـلطف و هي تحمل الصنية مرة اخري : 
_ صباح النور يا شهاب 
نظر إلي فيروز و هو يقول : 
_ انا جاي اطمن علي فيروز 
اشارت هناء بـيدها الي المقعد البلاستيكي و هي تقول : 
_ اقعد يا شهاب علي ما ادخل الصنية و اجبلكوا عصير 
هز رأسه و هو يجلس علي المقعد قائلاً : 
_ براحتك يا طنط 
خرجت هناء نحو المطبخ تاركة الباب مفتوح خلفها لـ ينظر شهاب الي فيروز و هو يقدم المقعد حتي يكون جوار الفراش امسكت بـحجابها و هي تبتلع لعابها بـارتباك تحاول ان تخفي قلبها النابض بـقوة بين ضلوعها يظهر دقاته في حال هبوط و صعود صدرها بـاضطراب وضع يده بـخصلات شعره و هو يقول بتساؤل : 
_ عاملة اية دلوقتي 
هزت رأسها و هي تهمس بـجمود و لا زالت تنظر امامها و لا تنظر اليه ابداً : 
_ كويسة .. شكراً 
_ فيروز انا جنبك دايما مش هسيب حاجة تأذيكي ابداً 
توسل بـاعينه ان تصدق جملته لـ تلتفت بـرأسها اليه و هي تقول بـحزم : 
_ شكراً يا جوز اختي خليك في اختي و بس و شكراً علي اللي عملته جدآ شكراً
اغمضت عينها تخفي عينها المليئة بـالدموع جملته إصابتها كـخنجر مسموم قد استمعت تلك الجملة قبل ذلك كثيراً منه كانت تلك الجملة في الماضي تزين يومها و تطغي السعادة علي حياتها و يرفرف قلبها في فرحة عارمة اما اليوم فـهي بـالنسبة لها جُرح كبير مؤلم و لن يلتأم ابداً همس بـاسمها بـلوع و هو يقول : 
_ انا عارف انك مش طايقاني و لا عايزة تشوفيني بس و الله العظيم لو اقدر اتكلم هقولك علي كل حاجة مش هقدر يا فيروز
وضعت يدها علي اذنها و هي تقول بـحدة : 
_ و انا مش عايزة اسمع اي حاجة لا دلوقتي و لا في اي وقت انا اعتبرت انها كانت مرحلة و عدت مرحلة من اسوء مراحل حياتي كمان و مش عايزة افتكرها تاني ابداً 
نظر اليها مطولاً حديثها ايضاً يمزقه و لا يدري احداً به تظنه خائناً جباناً هو بـالاصل كذلك في عين نفسه و لكن لا يريد ان يسمع منه هذا يكفي ما يفكر به يكفي ما يشعر به يكفي ألم فوق ألمه نطق قلبه قبل لسانه بـلقبها المفضل لديه :
_ عيون الفيروز 
و لكن ايضاً الآن لم يعد لديه تأثير عليها نظرت اليه بـجمود و نظرات ميتة لا روح فيها و هي تقول بـخفوت غاضبة : 
_ متقولش الاسم دا بضايق منه بكرهه 
دلفت والدتها بـصنية عليها كؤوس من العصير قدمت لـ شهاب لكنه القي نظرة اخيرة علي فيروز قبل ان تقف معتذراً من هناء خارجاً من الغرفة بل من المنزل كاملاً يريد ان يتنفس يشعر بـانفاسه تنحصر بـصدره تخنقه لم يدري ان قدمه تقوده الي اللامكان فقط يسير يتنفس الهواء من حوله لعله نيرانه المستعرة داخله تهدئ و تلطف من جروح عميقة داخل قلبه 
***********************************
مر اسبوعين و قد تعافت فيروز و بدأت في ممارسة حياتها العادية جلست بـالردهة جوار والدها الذي احتضنها سعيداً بـشفاءها في حين نظر الي شهاب قائلاً بتساؤل : 
_ عملت اية في اللي قولتلك عليه يا شهاب 
نظر إليه شهاب مدقق النظر فيه و ظهر الحزن جالي علي وجهها و هو يقول بـهدوء :
_ سألت يا عمي كله تمام مفيش عليه حاجة راجل زي الفل 
ابتسم اكرم سعيداً و هو يقول : 
_ كويس احنا هنرجع بقي القاهرة بكرا عشان احمد يقعد مع فيروز و يشوفه بعض كل يوم بيستعجلني 
نظرت اليه فيروز سريعاً و هي تقول بـخضة : 
_ مين احمد دا 
_ العريس اللي قولتلك عليه انتي وعدتيني انك هتقعدي معاه 
بـتلقائية نظرت اليه في حين كان هو ينظر اليها منتظراً ردة فعلها ابعدت عينها عنه سريعاً صمتت قليلاً بـهدوء ناظرة الي وجهه والدها ثم هزت رأسها و هي تقول : 
_ حاضر موافقة اقعد معاه 
هب واقفاً بـحدة مستأذناً بـالذهاب للـنوم في حين ابتسمت لـ والدها ابتسامة باهتة في حين امسك اكرم الهاتف لـ يحدد موعد مع هذا احمد المتقدم لـ خطبة فيروز 
***********************************
في اليوم المحدد للـقاء فيروز مع احمد في حين وصله عصف الي ذكرتها ذلك اليوم التي كانت منتظرة به ان تكون رسمياً خطيبة لـ شهاب ابتسمت ساخرة علي نفسها الساذجة في حين فتحت والدتها الباب لكي تأخذها لـ تخرج للـضيوف الذي لم يكن سوا احمد فقط دلفت الي الداخل و حين وقعت عينها عليه القت عليه نظرة تقييمية فـهو وسيم بـالفعل و للغاية أيضاً عينه جذابة الي حد كبير جلست جوار والدها و اعين ثاقبة تراقبها بدقة بكل تحركاتها و ردات فعلها و بعد جلسة هادئة بينهم وقف اكرم و هو يقول بهدوء : 
_ نسيب العرسان مع بعض شوية يتكلموا يا جماعة تعالوا معايا 
خرج الجميع و تأخر هو حتي ينظر الي اعينها نظرة تحذيرية تعلمها جيداً و لكنها قابلتها ببرود و لامبالاه و كأنها لا تراه بالاصل اضطر بالاخير ان يخرج تاركاً اياها معه نظرت بالارض بخجل شديد حين اصبحت برفقته بمفردها تحدث احمد قائلاً بـهدوء :
_ ازيك يا فيروز 
هزت رأسها بهدوء قائلة : 
_ الحمد لله 
تنحنح احمد قائلاً : 
_ بصراحة انا شوفتك في فرح اختك من يومها وانا نفسي اتعرف عليكي رقتك اللي باينة في حركاتك 
_ شكراً يا استاذ احمد 
_ كلميني عن نفسك شوية يا فيروز 
ظله يتحدثون في حين شعرت فيروز بالارتياح الكبير في الحديث معه في حين ذلك كان علي الجانب الاخر يجلس علي جمرات تراقص قلبه بالاشتعال و لا يبالي احد به سوا من تعلم ما بداخله جيداً تقدمت ياسمين منه و جلست جواره تمسك بيده رغماً عنه نظر اليها بحدة حتي تبتعد و لكنها لم تبتعد بل مالت نحوه و هي تقول بخبث : 
_ حاسة بيك يا روحي قلبك موجوع مش كدا مش عارف تعمل اية و مش عارف تمنعها يا روحي بجد انتوا الاتنين صعبتوا عليا اوي مانا بقي الشريرة مفرقة الاحبة 
صك علي اسنانه و هو يبعد يدها عنه قائلاً بغضب : 
_ انتي الشيطانة اللي دخلت بينا و بوظت حياتنا انتي اكتر واحدة بكرهها في حياتي و صدقيني عمري ما هحبك ابدا انتي مجرد واحدة غبية مريضة دخلت بين اتنين بيحبه بعض و دمرتي اللي بينهم و هعرف بردو في الاخر اية اللي خلاكي تعملي كدا في اختك اللي مكنش ليها سيرة غيرك و اكتر واحدة بتحبك بس مع واحدة زيك مينفعش حد يحبك 
وقف عن الأريكة و ذهب الي الشرفة وضع يده علي قلبه و قد داهمته وخزات عنيفة بقلبه مرة اخري همس الي نفسه يطمئن : 
_ ان شاء الله مش هتوافق فيروز مش هتوافق اكيد مش معقول هتوافق 
نظر الي الاسفل لـ يري الاخر يذهب يحمد لله لقد غادر ذلك الغصة المؤلمة المُشكلة بقلبه علي هيئة انسان خرج سريعاً لـ يراها نظر اليها و هي تقف امام والدها الذي ابتسم و هو يقول : 
_ يعني اقول مبروك 
هزت رأسها بنفي و هي تقول بهدوء : 
_ انا لسة هفكر يا بابا 
ستفكر بماذا ستفكر هل ستفكر بالموافقة علي الزواج من شخص اخر هل ستجعله مُدمر كلياً نظر لها لـ يتحدث والدها قائلاً : 
_ بس مبدئياً موافقة 
هزت رأسها بايجاب و هي تنظر الي الاسفل قائلة بـخفوت و لكن صدي صوتها كان يطرب اذنه بشكل مستمر : 
_ أيوة يا بابا موافقة مبدئياً 
يتبع الفصل الثامن اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent