Ads by Google X

رواية احببت حمقاء الفصل الخامس عشر 15

الصفحة الرئيسية

رواية احببت حمقاء البارت الخامس عشر 15 بقلم ملك محمد

رواية احببت حمقاء الفصل الخامس عشر 15

مرت الأيام والجامعه رجعت تاني من رحلتها 
طول الفتره ال فاتت منه بتتجنب اتصلات نادر بأعذار وهميه

"نهار يوم جديد"
الجامعه
دخلت منه قاعة المحاضرات نادر اول لما شافها شاورلها بإبتسامه من بعيد 
حطت الكتاب على وشها بسرعه وجريت ع مريم
نادر كان مستغرب رد فعلها 
بعد انتهاء المحاضره كان عندهم تدريب ف المعمل
الطلاب خرجوا ومنه فضلت مستنيه لحد مانادر لم كتبه وخرج
اول لما شافته خرج من القاعه لمت كتبها وخرجت هي كمان
لسه خارجه من الباب 
لقت ال حاتط ايده قدامها ع الحيطه بصت لقت نادر
منه بخوف لفت علشان تمشي من الناحيه التانيه راح حاتط ايده التانيه ع الحيطه 
منه : في اي 
نادر بغضب: بتتجاهليني ليه !
منه بخوف : انا مش بتاجهلك ولا حاجه الفتره دي بس مشغوله شويه 
فجأه حد من الدكاتره كان معدي فنادر ساب منه بسرعه 
وهي طلعت تجري 
خبط ايده ع الحيطه ولحقها وراح ع المعمل 
دخل وراها وجر كرسي وراح قعد جمبها 
منه طول ماهو قاعد قاعده متوتره وايدها بتترعش 
نادر كان مستغرب حركاتها ومش فاهم في اي وحاسس انه عقله هيتفجر 
وهي قاعده طول الوقت مرعوبه وخايفه يعرف حقيقتها وهي تبقى بنت مين 
رامي قاعد على نفس التربيزه بس قدامهم 
مريم كمان كانت ملاحظه انها قاعده متوتره قالتلها
: في اي يامنه ايدك مش عارفه تمسك القلم من كتر الرعشه انتي كويسه 
منه بتوتر : كويسه كويسه 
رامي قام من مكانه ولف الناحيه التانيه وشال كتبها وحط كتبه مكانها 
منه بصتله بتعجب
رامي : قومي انا عايز اقعد هنا 
نادر لسه هيفتح بوئه ويتكلم معاه اتصدم لما لقى منه وقفت واخدت كتبها ومشيت من جمبه فعلا 
كان هيتجنن وقتها وفضل يفكر هو اي ال بيحصل 

بقلم ملك محمد
بعد الجامعه منه خارجه بتتسحب ف الشارع علشان نادر ميشوفهاش 
قفشها رامي من قفاها
منه برعب : خضتني افتكرتك نادر
رامي بتعجب : وانتي بتتهربي منه ليه 
منه سابته ومشيت
لحقها ومشي جمبها 
رامي : ماتنطقي 
منه بإحباط : الحياه دي عمرها ماكانت عادله ابدا دايما بترفعنا لفوق وف لحظه بتنزلنا لسابع ارض ونفوق م الحلم ع كابوس مرعب 
رامي بذهول حط ايده ع دماغها وهو بيقول : انتي سخنه ولا اي 
منه بغضب : بطل رخامه بقى واتفضل شوف انت رايح فين 
رامي : قولي في اي يمكن اقدر اساعدك
منه بيأس : ممكن سؤال 
رامي : اسألي 
منه : لو بتحب حد جامد بس فجأه اكتشفت ان الحد داه قريب لحد ليه علاقه بحاجه مبتحبهاش بس الحد دا ملوش ذنب ف حاجه تفتكر هتفضل تحبه 
رامي تنح وقالها : انتي بتقولي اي 
منه بإحباط : انسى الموضوع هو معقد اساسا 
رامي بتعجب : واضح انه معقد فعلا 
منه بصتله بأستغراب وقالة : هو انت ماشي جمبي بتعمل اي 
رامي : ماشي ف شارع الحكومه انتي مالك انتي 
منه بيأس : تعرف انا نفسي افضل اللف ف الشوارع ومش عايزه اروح
رامي : ليه مش عايزه تروحي 
منه : بقيت كل اما بدخل البيت وبشوف مرات ابويا بحس بخنقه مبقتش طايقه حتى اسمع صوتها 
رامي : طيب لما الموضوع كدا ليه رافضه موضوع الشغل ال عرضته عليكي 
منه : واي دخل الشغل ف ال انا فيه
رامي : ماهو ال هيبعدك عن البيت والمشاكل فتره كبيره 
منه بإحباط : لو روحت آخر الدنيا مش هبعد بردو عن المشاكل بس تمام انا من بكرا هنزل الشغل واحتمال ابطل اروح الجامعه 
رامي بصدمه : تبطلي تروحي الجامعه ليه هو مش مفروض ان الشغل دا لبعد الجامعه 
منه بحزن : مش عايزه اشوفه 
رامي بذهول : للدرجادي الموضوع كبير 
منه مقدرتش تمسك نفسها وبدأت بالعياط
رامي بذهول : بتعيطي ليه 
منه ببكاء : مش عارفه بس عايزه اعيط
رامي بهلع : طب متعيطيش ارجوكي انا مبحبش اشوف حد بيعيط خصوصاً لو كان الحد دا انتي
منه فضلت تعيط
رامي بخوف ولهفه : طب انا اسف انا اسف نيابه عن اي حاجه وحشه حصلتلك انا اسف بجد
منه ببكاء : كنت فاكره ان حياتي خلاص هتبقى حلوه ولقيت الأنسان ال يتقبلني زي مانا بغبائي وسذاجتي بس للأسف كل داه كان وهم 
رامي بحزن : لو هو كان وهم في غيره بس انتي بصي كويس قدامك 
منه سابته ومشيت وهي بتعيط 
رامي وقف مكانه وبص عليها وهي ماشيه وقال لنفسه
: بس واضح انك عمرك ماهتشوفيه 

منه رجعت بيتها بإحباط ودخلت اوضتها كالعاده واترمت ع السرير 
سمعت هدى وايمن بيتكلموا بره 
ايمن: هنزل اجهز العربيه ياحبيبتي عما تنزلي 
هدى :  وأخيراً هنشوف البيبي بالآشعه انا بجد هموت م الفرحه
ايمن بحب : حقيقي مش مسدق ان هيبقى ليا طفل منك انا الدنيا مش سيعاني البسي يلا لأني مستعجل جدا
هدى : حاضر هجهز بسرعه وانزلك
منه قاعه ع سريره بتقول لنفسها
: ياربي اي جو محن العواجيز دا ال يشوفه يقول مخلفش قبل كدا وال يشوفها يقول مش خلفت ورمت ابنها 
مرات ابوها كانت سايبه موبيلها ف الصاله وهي ف الحمام والموبايل مبطلش رن 
منه اتعصبت من رنة الموبايل خرجت من اوضتها تقولها انتي مبترديش ع الفون ليه
لقت الفون مرمي ع التربيزه وهي مش موجوده 
مسكت الفون لقت مكتوب 
الدكتور حسن 
فتحت الموبايل علشان تقوله انها مش هنا 
لسه هتتكلم لقت الدكتور بيقول 
اي يامدام هدى برن عليكي بقالي فتره علشان اقولك الآشعه جاهزه وكل حاجه تمام بس انتي مبترديش 
مرات ابوها شدت منها الفون بسرعه وقالتلها بغضب
: انتي بنت مش متربيه فعلاً ازاي تردي ع الفون بتاعي 
وسابتها ودخلت اوضتها وهي بتتكلم ف الموبايل
قالت للدكتور 
: انت قولتلها اي 
الدكتور : مقولتش حاجه اطمني 
هدى بضحكه خبيثه : حتى لو قولت دي غبيه وعمرها ماهتفهم حاجه
منه دخلت اوضتها وهي بتقول لنفسها
: الآشعه جاهزه ! هو مش مفروض الآشعه متطلعش الا لما تروح تعملها معقوله الطب اتقدم اوي كدا لدرجة ان الواحد بيعمل الآشعه وهو ف البيت 

"نهار يوم جديد"
منه مرحتش الجامعه وقررت تروح الشغل ال رامي قالها عليه 
اتصل بيها نادر الصبح لما لقاها مجتش الجامعه قالتله انها تعبانه ونايمه ف البيت
رامي خلص جامعه وراحلها بسرعه على مكان الشغل ال قالها عليه 
منه وهي بتغسل الصحون 
:اخدتوا حاجه مهمه النهارده ف الجامعه
رامي : مفيش حاجه مهمه وبعدين اطمني انا هشرحلك كل حاجه بس ناوليني مريله من جمبك
منه بتعجب : ليه 
رامي شد مريله من بتوع المطبخ ووقف جمبها يغسل الصحون وهو بيقولها
: دا مطعم عمي متقلقيش كل حاجه ليا مسموحه هنا يلا انتي روحي ارتاحي شويه وانا هعمل مكانك
منه بإحباط : مش عايزه ارتاح انا مبسوطه كدا 
رامي كان زعلان جدا على المرحله ال وصلتلها حب ينكش فيها ويرخم عليها
رامي بضحك : هو دا الشغل المناسب ليكي مش رايحه شركه عالميه تشتغلي فيها 
منه بإحباط : عندك حق  
رامي عمل رغوه ع ايده ودهن خدودها بيها وبهدل وشها 
منه : بطل رخامه بقى 
رامي بضحك : شكلك يموت م الضحك 
وقام ماسح ايده واخد صوره سيلفي ليهم هما الأتنين 
منه : احذف الصوره بقولك
رامي : ابدا 
وفتح الإنستجرام بتاعه وقام نشر الصوره 
صحابه علقوا عليها وكلهم كانوا بيسألوا مين دي 
لأن رامي كان مبهدل وشها صابون 
منه بعصبيه : عاجبك كدا
رامي بضحك : محدش عارفك اطمني
نادر كان قاعد بيقلب ف موبايله فجأه شاف صورة رامي ومنه ع الأنستجرام 
عرفها ع طول افتكر وقت ماقالتله انها تعبانه وف البيت 
عرف الموقع من الأنستجرام ركب عربيته بسرعه وراحلها
رامي كان واقف عايز يعمل اي حاجه تضحكها شد الكاب من ع شعرها 
منه بعصبيه : هات الكاب 
رامي : تؤ 
ورفع ايده لفوق
منه فضلت تنط لفوق علشان تاخده منه 
فجأه دخل نادر المطعم وشافهم وهما بيضحكوا
نادر بغضب : واضح انك البيت وتعبانه
منه بإرتباك : انا انا 
نادر بعصبيه : دلوقتي عرفت بتتهربي مني ليه
منه بحزن: كويس انك عرفت اتفضل اخرج بره علشان دا مكان شغل
نادر حس كأن سهم اضرب ف قلبه ومتوقعش منها الرد داه كان مستني ع الأقل تبرر موقفها وهو كان هيصدقها
خرج من المطعم بغضب 
منه راحت معيطه
رامي بحزن : تاني عياط
منه ببكاء : معنديش حل تاني
رامي : روحي قوليله الحقيقه انا مش مبسوط وانا شايفك كدا
منه بحزن : مقدرش اقوله
رامي بعصبيه  : متقلقيش اوي كدا نادر مش من النوع ال ممكن يكسر قلب حد بسهوله
منه بحزن : الموضوع صعب مش سهل خالص خايفه يكرهني
رامي بضيق : اياً كان ال حصل ال بيحب صعب يكره لو واثقه ف حبه ليكي روحي قوليله الحاجه ال مخبياها عنه وبتتهربي منه بسببها
منه مسكت الطبق علشان تكمل غسيل 
رامي شده منها وقالها بغضب
: اسمعي الكلام وروحيله قولتلك مش مبسوط وانا شايفك كدا 
منه ببكاء : والشغل
رامي بكسرة نفس : انا هكمل مكانك 
منه وقفت تعيط 
رامي بصوت عالي وعصبيه : قولتلك امشي 
منه سابته وطلعت تجري ورا نادر 
يتبع الفصل 16 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent