رواية روح ملاكي الفصل السادس عشر 16 - رحمة نبيل

الصفحة الرئيسية

رواية روح ملاكي البارت السادس عشر 16 بقلم رحمة نبيل

رواية روح ملاكي كاملة بقلم رحمة نبيل

رواية روح ملاكي الفصل السادس عشر 16

كانت مريم تقف امام باب الشقه وخلفها شادية التي تدفعها نظرت لها مريم برعب وهى تحاول دخول الشقة مجددا ولكن منعتها شادية
مريم وهى تدفع شادية بخوف / مش عايزه اعمل كده انا بنسحب
شادية وهى تدفعها بشده وتقول برفض / مفيش انسحاب يلا نفذي اللي طلع ليكي زينا
مريم وهى تكاد تبكي / اشمعنا انا اللي يطلعلي كده حرام مش عايزه طب اقولك ايه اعتبريني خسرت وعاقبيني
شادية وهى تبتسم بغباء / مش عارفة اجبهالك ازاى بس التحدي بتاعك ده كان هيكون عقاب الخسران
فتحت مريم عينها وفمها بصدمه فدفعتها شاديه واغلقت الباب بسرعه وفتحت الشباك الزجاجي في الباب وقالت / يلا يا مريم اخلصي هى موته ولا آكتر
نظرت مريم لأعلى ثم قالت بتوتر / يا شادية مش هعرف
نظرت لها شاديه بشر وقالت / بت نفذي التحدي بتاعك هتطلعي لشاكر فوق ومهمتك انك تخلي صوته يوصلنا تحت هنا
ابتلعت مريم ريقها بخوف وقالت بتردد / اذا كان في عز خناقكم انتي وهو بيكون بارد ومش بيقول كلمة ازاى عايزه صوته يوصل لتحت بس يا شاديه طب غيري شوية طيب كده صعب اوي
نظرت لها شادية بتحذير واشارت لفوق فتحدثت منة وهى تنظر بشفقة لمريم / متخافيش يا ريمو انا هبلغ الكل انك موتي شهيدة ياقلبي
ابتلعت مريم ريقها بخوف وصعدت درجات السلم برعب وهى تنظر خلفها بينما خرجت شادية ومنة واستندوا على سور الدرج وهم ينظرون لاعلى في انتظار ما سيحدث
وصلت مريم لباب شقة شاكر وتنفست بعنف وهى تهدأ نفسها وتفكر كيف تدفع شاكر للغضب لدرجه ان يصل صوته للأسفل
مدت مريم يدها وهى ترتعش وتعدل نظارتها ثم طرقت الباب وانتظرت
بينما في الداخل كانت هاجر في المطبخ وشاكر يجلس امام التلفاز ولكن سمع صوت طرق على الباب فتحدثت هاجر من الداخل / شوف مين يا شاكر
شاكر وهو ينظر للساعة ثم ابتسم بسخرية وهو يتجه للباب ويفتحه / دي اكيد شادية جاية تعمل مصيبه زي عادتها
جذب الباب وهو يقول بملل/ افندم يا شا
توقف عن حديثه وهو يضيق عينه بتعجب ويقول / ريمو انتي
ثم نظر حولها بتعجب وهو يقول / فيه حاجة يا ريمو انتي كويسه وأم سليم كويسة
تحدث شاكر بقلق فهو يعرف ان سليم مع الشباب وهى تجلس مع والدتها وحدهم
هزت مريم رأسها ببسمة قلقه / ماما مشيت انهارده الصبح لبيت عمتها عشان بتجهز لفرح بنتها
شاكر وهو يتحدث ببسمة / طيب ادخلي متفضليش واقفة كده
دخلت مريم وهى تقدم خطوة وتأخر خطوة حتى وصلت للاريكة فجلست وجلس امامها شاكر وهو يقول بهدوء / انتي قاعده مع شاديه
هزت مريم رأسها بإيجاب فابتسم شاكر وقال/ طيب يا ريمو ايه اللي حصل دلوقتي
نظرت له ولا تعرف ماذا تفعل لتستفزه تحدثت بحرج / ممكن كوباية ماية
ابتسم شاكر بحنان ثم نهض / اكيد لحظه
نظرت مريم في أنحاء الصالة بتوتر وهى تحاول التفكير في شئ يغضبه فشاكر صعب أن يغضب
بينما دخل شاكر المطبخ ليحضر بعض الماء ولكن ابتسم بخبث وهو يقترب من زوجته التي تتحدث لجمهورها الوهمي كالعاده
هاجر وهى تشرح مقادير ما تصنع / بعدين بنضيف معلقة ااا
قاطع كلامها شعورها بيد تضم خصرها من الخلف وشاكر يضع رأسه على كتفها بحب ويهمس / قوليلهم فاصل عشان عايزك في كلمه سر
نظرت له بشر وتحذير ثم قالت من أسفل أسنانها / اطلع بره يا شاكر
هز شاكر رأسه برفض وكاد يعاند لولا سماع تكسير في الخارج فقال بخوف وهو يركض / مريم
نظرت له هاجر بتعجب ولحقت به ولكن بمجرد خروجهم فتحوا أعينهم بصدمه وهمس شاكر /بتعملي ايه؟؟؟
عادت براءة للسيارة وكادت تصعد بجانب شادي فوجدته يمدد قدمه على مقعدها فتشنجت بغضب ودفعت قدمه بحده ليسقط شادي أرضا في السيارة ويُحشر جسده بها نظر لها بفزع بينما هى صعدت بكل برود ولا مبالاة وجلست وهى تبتسم وتقول / ازعجتك ولا حاجه يا شادي
حاول شادي جذب جسده للأعلى بصعوبه حتى تمكن من ان يعود لمقعده ويتحدث لها بغضب / انتي بدأتي تزيدي فيها يا براءة مش عشان بسكتلك يبقى
نظرت له بشر/ يبقى ايه يا قليل الادب بترفع صوتك على عمتك يا معفن
زفر شادي بضيق ثم ارجع كرسيه للخلف وهو يقول /اتخمدي يا براءة اتخمدي
اغمض عينه وهو يتنفس بهدوء ولكن شعر بشئ يضرب في كتفه بخفه ففتح عينه بتعجب فوجد براءة تمد يدها بشوكلاته كرمش ملامحه بدهشه فقالت براءة بحنان وبسمة / يمكن بضايقك كتير وبرخم عليك وساعات بطول ايدي عليك وانت مستحملني عشان مكانتي ومش بتتكلم بس ربنا يعلم مكانتك انت في قلبي يا شادي ده انت ابني الأول رغم ان الفرق بينا صغير جدا بس من يوم ولادتك وانا كنت دايما بحب اشيلك والاعبك وكنت بقول لعوض ده النونو بتاعي كنت لسه صغيره جدا كان عوض يقعدني جنبه ويحطك على رجلي كنت ممكن اسهر طول الليل وانا ببص ليك كنت قمر وانت صغير 
ثم نظرت له ببسمة وقالت / ولسه قمر يا شادي وبقيت كبير وراجل بقيت سند يا قلبي
ابتسم لها شادي بحب واخذ منها الشيكولاته ثم قال بحنان لها / فكرك هقدر ازعل منك مهما تعملي يبقى متعرفيش يعني إيه براءة عندي
تحدث كريم من الخلف والذي كان ينظر لهم بتأثر / بس بقى يا جدعان الدمعة هتفر مني
سليم وهو ينظر لهم بملامح متأثره / حقيقي علاقة قذرة اتفووو عليكم آتنين معفنين اتخمدوا انتم الاتنين عايز انام عندي بكرة شغل كتير
نظرت له براءة وقالت وهى تتنهد بتعب وترجع رأسها للخلف /كنت ومازلت وستظل طور ملكش في ام المشاعر الله يكون في عونك يا أشرقت يا اختي
نظر لها سليم بتذمر وقال بقرف / وانتم مفكرين هعاملها زيكم يا شوية عرر ده فيه شوية حب وحنان متدكنين للحبايب بس
ضحكت براءة بشده عليه وهى تغمض عينها وتتذكر نفسها قبل أن تعرف زين فهى لم تكن تصدق انها يمكن أن تحب وان تشعر بتلك المشاعر أبدا وان الحب قادر على جعلها تتغير مع من تحب
تحدث كريم وهو يضع رأسه على كتف سليم بهيام / وانا برضو مستني اليوم اللي اكون فيه مع مريم و
توقف وهو يشعر بسليم يدفعه بقدمه في بطنه / يا أخي اعمل حساب انك متلقح مع اخوها ايه الزفت ده يا ربي
وضع كريم يده على بطنه وهو يتأوه ويضحك في الوقت ذاته ثم قال بعشق / بحبها يا أخي بحبها الله
نظر شادي له من المرآه وقال بسخريه / الله وكان فين الحب ده كله من الأول
كريم وهو ينظر له ببسمة حزينه / كان نايم بس لما حس انها هتروح صحي مفزوع على كابوس
ربت سليم على كتفه وقال / شوف مع انها اختي وانت بتتكلم كده قدامي بس خدها مني كلمة يا كريم مريم مش هتكون غير ليك انت لان الشخص اللي احط حياتي في ايده وانا واثق فيه اكيد مش هخاف على اختي معاه، الشخص اللي انا بنفسي عاشرته من صغرنا وشوفت بعيني طيبته وحنانه وذكائه ورجولته هسلمه اختي بكل راحة وانا متأكد ان مش هيجي يوم واندم اني عطيته روحي
ابتسم كريم بشده وضم سليم وهو ثهتف / والله بروحي يا سليم،، مريم بروحي يا سليم
ابتسم سليم وهو يضمه بحنان اخوي كبير ويقول / واثق فيك يا كيمو ده انت اخويا يا اهبل بس بالله عليك يا أخي بلاش تفضل تتكلم عليها كده قدامي ومش دلوقتي يا أخي اتجوزها وخدها وقول اللي انت عاوزه
ضحك كريم بشده ثم قال وهو يتنهد بعشق ونازل يضم سليم  / بس اتجوزها يا سليم، اتجوزها وهعمل كل اللي هى عايزاه
ربت سليم على ظهره بحنان كبير / بإذن الله ياقلب سليم هتكون من نصيبك انت
ابتسمت براءة لهم ثم أخرجت بعض الحلوى والقتها لهم وهى تقول بخبث / هيحصل يا كيمو هيحصل ياقلبي
تحدث شاكر بصدمه وهو يرى سلاحه بيد مريم / مريم بتعملي ايه سيبيه 
نظرت مريم للسلاح بخوف ثم قالت وهى تحركه بيدها / أنا انا بس هو كنت عايزه انك تصرخ
كرمش شاكر حاجبه بتعجب واقترب منها فتحركت بسرعه فاقترب اكثر فتحركت هى حتى أصبحت تركض وهو خلفها كانت مريم تصرخ بفزع وهى مازالت تحمل السلاح وشاكر يحاول التحكم باعصابه / انتي بتعملي ايه يا مريم هاتي السلاح ده مش لعبه
تحدثت شادية من الأسفل وهى تسمع صراخ مريم ثم قالت / أنا بقولها هو يصرخ مش هى تصرخ ايه الغباء ده 
لطمت منة برعب وهي تقول / قتلها قتلها 
نظرت لها شاديه وقالت / لا يا ستي مش للدرجه شاكر أساسا مش بيمد ايده على ستات وكده آخره يزعق ليهم يخوفهم وبس 
توقف شاكر مكانه وهو يقول بصوت هادئ ولكن مازال يظهر به غضبه / هاتي الزفت لأحسن تأذي نفسك مش بهزر
مريم وهى تنظر للسلاح بتفكير / طب زعقلي طيب 
نظر لها شاكر بعدم فهم فقالت هى / بص زعقلي بصوت عالي وانا هديه ليك 
اغمض شاكر عينه وهو يتحكم بنفسه بينما هاجر تنظر لهم برعب وهى تحمل اغطية إحدى الطناجر وتستخدمها كدرع فاخرحت رأسها من خلف الغطاء وقالت / ما تزعقلها يا جدع خلينا نخلص 
زفر شاكر وصاح بمريم ولكن كان صوته منخفض / هاتي المسدس يا مريم 
نظرت مريم له بتذمر وهى تكاد تبكي / طب زعقلي طيب 
كاد شاكر يجن منها ثم قال بنفاذ صبر / الله يعينك يابني هتبلي نفسك ببلوة 
نظرت له مريم بغباء ولكن وفي ثواني وجدت شاكر ينزع المسدس منها وينظر لها بغضب فابتسمت بتوتر وهى تقول / دي.. دي... آه... كان نفسي اجربه بس فكنت 
صمتت وهى ترى نظراته تكاد تحرقها فابتلعت ريقها واغمضت عينها برعب ولكن فجأه فتحتها وقد توصلت لفكره ما 
تعجب كلا من منة وشادية من هدوء مريم فنظرت شادية بقلق لمنة / تفتكري يكون قتلها بجد تعالي يابت نشوف فيه إيه 
صعدت شادية مع منة لنصف الدرجه ولكن فجأه وجدت مريم تخرج من الشقه بسرعه كبيره وتهبط بحنون وهى تكاد تسقط بسبب عدم رؤية شئ جيدا فنظرت لها شادية ومنة بتعجب فصرخت بهم مريم / زلزااااااااااااااال 
شادية وهى تنظر لمريم التي تهبط لهم بتعجب / بتاعة محمود الليثي 
مريم وهى تتخطاهم وتصرخ برعب / لا بتاعة شاكر المصري 
لم تفهم شاديه شئ حتى وفجأه هز صوت شاكر ارجاء العمارة وهو يصرخ / شاااااااااااااااادية 
ارتعبت شادية وكادت تسقط وثواني وكانت تغير اتجاهها وتهبط بسرعه هى ومنه وخلفهم صراخ شاكر باسمها وهو يتوعد لها 
دخلت شاديه بسرعه وخلفها منه فاغلقت الباب بسرعه وهى تتنفس بعنف وتنظر لمريم التي سقطت أرضا برعب وفجأه اخذت مريم تضحك بشده وهى تقول / كمان مرة كمان مره 
نظرت منه وشادية لبعضهم بتعجب فيبدو ان مريم جنت 
قالت مريم وهى تنهض وتقفز بفرح / أنا فزت انا فزت 
تحدثت منة بتعجب / انتي قولتي ليه ايه خلاه يتعصب كده
شادية وهى تكمل حديث منة / يتعصب مني انا 
ضحكت مريم بشده وهى تقول لها / قولتله هو بجد انت اسمك شاكر حرنكش ولا دي اشاعه لقيته مره واحده عينه احمرت واتعصب وقالي مين قالك كده قولتله شاديه وجريت 
ضحكت منة بشده وهى تشير لشادية / خلغت ولبستك 
ضحكت شاديه بشده وهى تقول / على اساس اننا حبايب يعني 
ضحك الجميع بشده واخذوا يلعبون ويرقصون طوال الليل حتى سقطوا بالنوم من كثرة التعب 
نظرت ام فتحي لادهم الذي يجلس على احد المقاعد في الاستراحه وينظر للسماء بتأمل فنظرت لأعلى مثلما يفعل بتعجب وقالت / هو فيه إيه 
نظر لها ادهم ببسمة وقال / مفيش بس السما جميله اوي ومليانة نجوم كتير اوي 
ام فتحي وهى تنظر للسماء مجددا وتشرد فيها بينما ادهم يشرد فيها هى ببسمة فقالت ببسمة / صحيح النجوم هنا كتيرة آوي إزاي ده؟؟ 
لم تجد اجابه فاخفضت نظرها فوجدته شارد بها فقالت وهى تضيق عينها بتفكير / هو إنت اليومين دول قلبت على سوما العاشق ليه نظراتك بقت مريبه آوي على فكره 
ضحك ادهم بصخب فنظر له جميع من حوله بتعجب رغم اختياره لطاولة بعيده عن الجميع / تصدقي انتي واحده عايزة تاخدي بالقفا وبس مش نافع معاكي مشاعر أبدا يا معفنه 
تحدثت ام فتحي بتذمر / اصلك بتوترني من نظراتك دي على فكره 
ابتسم ادهم لها ثم قال /خلاص اسف مش هبصلك كده تاني 
ثم همس بخفوت / على الاقل حاليا 
تحدثت ام فتحي ببسمة / اقولك سر 
ابتسم واقترب منها قليلا وقال بحنان / قولي 
نظرت لعمق عينه وهمست له / لما حسيت اني خلاص قربت اوصل لعيلتي خوفت 
نظر لها بتعجب فاكملت هى ببسمة حزينة/ مش عشان الكلام اللي قالته البنت دي لا من قبلها اول ما قولتلي اننا هنروح دمياط عشان لقيتوا اهلي خوفت للحظه خوفت اني اخسر العالم بتاعي وافتح عيني ألاقي نفسي في عالم تاني مع ناس تانيه معرفهاش بعد ما اتعودت عليك انت وسليم وكريم وشادي وشادية وكله تقريبا بقيتم عيلتي وانت 
صمتت فنظر لها وقال لها برجاء / أنا ايه؟؟؟ 
نظرت أرضا وقالت بحزن شديد / خوفت لسبب او لآخر اني اسيبك خوفت ترجع وحيد تآني خوفت تبقى حزين زي ما بتقولي دايما اى نعم انا بقولك اني عمري ما هسيبك بس خايفة خايفة غصب عني ا
لم تكمل بسبب حديث ادهم الذي امسك يدها ووضعها في موضع قلبه وقال / حقك تخافي من البعد بس لما ده يوقف نبض يبقى تخافي لانه طول ما بينبض هعمل المستحيل عشان تفضلي معايا حتى لو غصب عنك فاهمة 
قال آخر كلماته وهو يدعي الشده فضحكت هى وقالت / فاهمه ياباشا فاهمة 
ادهم وهو يتحدث بمزاح ليخفف من حدة الأجواء / تعرفي يابت يا ام فتحي احيانا بقعد افكر مع نفسي ياترى اسمك الحقيقي ممكن يكون إيه 
ضحكت هى بشده وقالت / ايا كان هو ايه بس انا خلاص اتعودت على ام فتحي ولو حد ناداني باسم تآني مش هتعود عليه بسرعه حتى لو لمار 
ضحك ادهم وهو يقول / فقرية
تحدثت هى بتذمر / مش انت اللي اخترته ليا يافخر الحواري الشعبية 
ضحك ادهم بشده وهو يقول / والله كنت بهزر في الاول بس لقيت الموضوع عجبني واتعودت على ام فتحي 
هزت رأسها بيأس ثم سألته وهى تنظر للسماء / اشمعنا النجوم هنا منورة آوي 
ابتسم لها ادهم ثم نظر للسماء وتحدث / عشان هنا مش فيه انوار كتير حتى كده مش باين آوي لان فيه بعض الانوار زي الاستراحه والعربيات انتي لو روحتي على جبل بعيد عن المناطق السكانية هتلاقي وقتها السما دي كأنها منقطة 
ابتسمت هى باتساع مثل الأطفال وقالت / وااااو انا عايزه اروح اشوف عند الجبل 
ابتسم لها وقال / وعد لو ربنا قدرني اول مرة نخرج فيها سوا لما تبقى بخير هاخدك تخييم في منطقه جبلية وافرجك على النجوم 
نظرت له وابتسمت وقالت / بإذن الله 
وبعد ليلٍ طويل استكملت السيارة طريقها للعودة  منذ بداية الصباح حتى وصلت للحارة في الساعة العاشرة تقريبا توقف السيارة امام قهوة عوض فهبطت منها براءة وهى تحرك رقبتها بألم وتقول / نشوفكم في مصيبه جديده يا شباب 
ثم تركتهم واتجهت للعمارة بينما خرج عوض من القهوة سريعا وهو ينظر لهم بقلق فخرج الجميع من السيارة ولاحظ شادي نظراته القلقة ففتح ذراعيه وقال بحب /متخافش يا ابو شادي كلنا بخير 
دفعه عوض جانبا وهو يقول / يا خويا أولع انا بطمن على العربية
  اخذ عوض يدور حول سيارته وهو يتأكد انها بخير حال حتى ابتسم باتساع وهو يقول / الحمدلله قدر ولطف 
 ‏ثم نظر للشباب وقال / شكلكم تعبانين روحوا استريحوا شوية 
تحدث شادي بتذمر / مش عايزني اخدلك العربية تريح معانا شويه فوق 
ضحك عوض وهو يدخل القهوه / لا سيبها قدام عيني كده عشان بحبها جنبي دايما 
لوى شادي شفتيه بتذمر ثم اتجه للعمارة وهو يقول / في يوم هتصحى تلاقيها متفحمة العربيه دي وانت السبب عشان بتفرق بينا في المعامله 
نظر عوض للعمارة حيث صعد شادي وقال بضحك / بيغير من العربية؟؟؟ ايه الواد الأهبل ده 
ضحك كريم وهو يلحق بشادي / ابقى راضيه يا عم عوض شادي تعب معانا آوي هو اللي فضل سايق بينا والكل كان نايم 
ابتسم عوض وهو يهز رأسه فنظر سليم للجميع ثم نظر لساعته وقال / طب هطلع اظبط نفسي بسرعه عشان عندي مشوار مهم 
وتركهم ورحل بسرعه بينما نظر ادهم لام فتحي التي كانت تنظر للمارة دون الاهتمام بما يحدث 
تحدث ادهم لهم عوض / عم عوض حد سأل على أم أحمد 
ابتسم عوض وربت على كتفه وهو يقول / متقلقش يابني انا كل شوية كنت ببعت حد يسأل عنها روح انت استريح الأول وبعدين يبقى انزل اطمن بنفسك 
ابتسم له ادهم بارهاق ثم تحرك جهه العمارة وخلفه ام فتحي كالعاده بهدوء مريب عنها حتى وصل لشقته فالقى جسده بتعب على الاريكة وقال وهو يتنهد /واخيرا حبه راحة 
لم يسمع رد منها فنظر وجدها تنظر له نظرات غريبه / مالك يا ام فتحي بتبصيلي كده ليه 
تحدث ام فتحي بخفوت / حاسه احساس غريب من الصبح مش عارفه بس حاسة اني بضعف او حد بيشدني مش عارفة بالضبط 
نظر لها ادهم جيدا ثم قال /ده حصل قبل كده 
اخذت ام فتحي تفكر قليلا ثم هزت رأسها / تقريبا لما كانت اختك بتكلمك حسيت احساس قريب من ده 
ادهم بتفكير / يمكن بتفوقي
نظرت له بانتباه فاكمل هو / لما كانت اختي هنا انتي اختفيتي بعدها مش يمكن تكوني بتفوقي بقولك ايه قومي هنروح المستشفى نشوف 
نظرت له برفض وقالت / لا شكلك مرهق آوي بص ادخل ارتاح وبعدين نروح اتفقنا 
نظر لها ادهم قليلا هو بالفعل متعب للغاية خاصة أن جرحه لم يلتئم كليا بعد ولكنه لا يريد أن يغامر بها باي ثمن كاد يتحدث فقاطعته / ارجوك يا ادهم جسمك كده هينهار مينفعش تتعب نفسك آكتر ادخل ارتاح شوية بس شغلي التليفزيون الاول عشان اتسلى 
ابتسم ادهم بحب ثم اتجه للتلفاز وقام بتشغيله ثم احضر لها ما تريد ودخل لغرفته ولم يشعر سوى بجسده يتهاوى من التعب على الفراش 
دخل شادي للشقة وهو ينظر حوله بتعجب لهذا الهدوء ولكن لم يهتم كثيرا واتجه لغرفته بكل تعب وارهاق وخلع حذائه والجاكت والتيشيرت وأغلق النوافذ جيدا حتى أصبحت الغرفة مظلمه وشغل المدفأه والقى جسده على الفراش وسحب الغطاء وراح في نومٍ عميق لم يفق منه سوى على محاولة احد لجذب الغطاء منه فقال بصوت ناعس وحنق / مش هغسل البطانية يا شادية انا عايزها معفنه امشي بقى 
ولكن لم يتوقف الجذب فزفر بضيق وفتح عينه بنعاس يكاد يقتله وسحب الغطاء وهو يصرخ /يا شاديه عاي
توقف عن إكمال حديثه وهو يرى منة تنظر له بصدمه 
أخذوا يتبادلون النظرات بقلق، ثواني وكانت صرخاتهم تهز ارجاء المنزل اغمض شادي عينه بسرعه تحسبا لنومها بثياب خفيفه ثم حاول النهوض من الفراش فسقط أرضا ورغم ذلك اخذ يتحسس الأرض حتى وجد التيشيرت الخاص به فارتداه بسرعه بيننا كانت منة تعدل من خصلاتها الهائجة بسبب النوم وتفرك عينها في ذلك الوقت دخلت شادية وهى تتحدث بتعجب / فيه إيه يابت مالك بتص
توقف وهى ترى منة تضم الغطاء لصدرها وشادي يحاول ارتداء ملابسه بسرعه فوضعت يدها على صدرها بفزع وقالت / شرف العيله يا كلب 
رفع شادي رأسه للباب فوجد شادية ولم يكد يتحدث حتى وجد منة تخرج من أسفل الغطاء وتتجه لشاديه فاغلق هو عينه بسرعه بينما توقفت منة خلف شاديه وهى تقول /انا صحيت لقيته جنبي يا شاديه معرفش جه ازاى
نظرت شادية له بقرف / في بيت العيله يا زبالة البيت الطاهر العفيف انت لازم تصلح غلطك وتتجوزها قبل سيرتنا ما تبقى على كل لسان يا واطي
تحدث شادي وهو ينظر لشادية بفزع / أنا معرفش حاجه انا جيت الصبح دخلت اوضتي ونمت حسيت بحد جنبي ببص لقيتها هى معرفش أساسا وصلت لاوضتي ازاى 
تحدثت شادية بخيبة امل / يعني مش هتصلح غلطك 
شادي وهو يتحدث بجنون / مش اما اغلط الأول ياشادية 
أخرجت منة رأسها من خلف شادية وصرخت به / تغلط مين يا جدع انت بعدين يلا اطلع بره خليني اغير 
نظر لها شادي بشر ثم اقترب من شادية فامسكت منة شادية بعنف اكثر بينما همس شادي لها /ماشي يا موني هانم ماشي هيجي الوقت واجيبك الاوضه دي ووقتها
ابتسمت شادية بشده وهى تستمع له فاكمل شادي / وقتها هسيبك برضو تغيري بس بمزاجي 
ثم خرج من الغرفة بينما ابتسمت منة بخجل شديد ولوت شادية فمها بشدة / حسرة على تربيتي قال يسيبها تغير قال ده بدل ما يقولها هغيرلك بنفسي 
 نظرت منة بصدمه تحدثت شادية وهى تخرج / خلصي يلا عشان جهزت الفطار وانا هروح اشوف الواد زفت ده 
ثم خرجت من الغرفة بينما نظرت منه لهم ببسمة وتمنت لو تبقى عمرها هنا معهم وتشعر بهذا الدفء دائما 
ضحك كريم بصخب وهو يستمع لهاجر التي تقص عليه ما حدث البارحه بينما كان شاكر في عمله 
توقف كريم عن الضحك بصعوبه وهو يقول / مش مصدق مريم تعمل كل ده 
هزت هاجر رأسها بايجاب وهى تقوم بتنقية الأرز من الشوائب / أمال انت ما شوفتش ابوك امبارح كأن عفريت لبسه وهى قالت يا فكيك وهوب لقيناها اختفت 
ضحك كريم بشده وهو ينهض / والله وبتتقدمي يا ريمو وبقيتي بتقدري تعملي مصايب لازم نبعدها عن شادية عشان كده غلط ليها 
ثم نظر لوالدته وقبلها بحنان وقال / هدخل انا اخلص حاجه ضروري كده وبعدين هريح يا قمري عايزه مني حاجه اعملها قبل ما ادخل 
ابتسمت له هاجر بشده وقالت / عايزه راحتك ياقلبي دايما 
ابتسم لها كريم ثم انحنى امام وجهها وهمس لها بحب / اقولك على حاجه 
هزت رأسها ببسمة وفضول فتحدث كريم / قريب جدا هسمعك اخبار تفرحك يا جوجو وتفرحني انا كمان 
هاجر بلهفة شديده / الحكاية فيها بنت 
هز كريم رأسه ببسمة واسعه فمدت هاجر يدها وامسكت رأسه وقبلتها وهى تهمس له بحنان / حبيبي ربنا يسعد قلبك يارب ويقرب البعيد يا قلبي 
ابتسم كريم وقبل يدها / امين يا جوجو امين ياقلبي 
يلا بقى هدخل اشوف هعمل ايه وانام شوية
ثم اتجه كريم لغرفته وابدل ثيابه وجلس على الفراش وحمل اللاب توب على قدمه وأخرج الكارت الذي أعطاه له ادهم وتحدث وهو يقرأ الاسم / شامل الشريف خلينا نشوف ايه حكايتك 
ثم اخذ يضرب عدة ازرار وينظر جيدا للشاشه واستمر هكذا لساعة تقريبا حتى ابتسم باتساع وهو يقول / بالسهولة دي شكلهم مشهورين آوي عشان ألاقي المعلومات دي كلها وبأقل مجهود 
ابتسم وهو ينظر للشاشة ويقول/عيلة الشريف بتملك اكبر شركات الحديد اممممم مطلعتيش فقيرة يا ام فتحي بس الغريب ازاى مسألوش عنها ولا عملوا اى اعلان انها مفقودة الموضوع فيه انه 
ثم صمت قليلا وقال بتفكير / بما اننا شوفنا الظاهر نجيب بقى اللي محدش يعرفه عنهم 
ثم اخذ يحاول ان يخترق اى من أجهزة الشركة من خلال احد المواقع الإلكترونية لهم واستمر في ذلك ساعات وساعات نسى انه كان يرغب بها في النوم وفجأه تركز بصره جيدا على الشاشه في انتظار التحميل وهو يبتسم بسمة منتصرة حتى هتف بفرحة / واخيرااااا 
ضحك ثم قال بغرور مصطنع / مفيش اى نظام يصعب عليا 
ثم أعاد نظره للشاشه واخذ يبحث جيدا في المعلومات امامه على الصفحات الخاصة بافراد العائلة والتي وصل إليها من خلال مواقع الدعاية للشركة واخذ يقلب في الصفح حتى وصل لصفحة شامل الشريف فتوقف قليلا ليبحث بدقة بها فهذا من كان في دمياط قبلهم وحسب الفتاه فهو من كان غاضبا ومريبا استمر البحث في صفحته كثيرا ولكن لم يصل لشئ حتى وجد رقمه الخاص موضوع في الفيس بوك للدعاية فاخذ الرقم وحاول اختراق بياناته وبصعوبه توصل لما يريد واخذ ينظر بشغف كبير لما امامه حتى فتح عينه بصدمه وهو يهمس /  يا ليلة سودا 
كان سليم يقف امام البنك وهو يصفر بلا مبالاه وينظر لساعته ثم عدل ثيابه بكل هيبة ونظر حوله بملل ثم أخرج هاتفة واخذ يقلب به قليلا حتى انتبه لخروج الموظفين فاعتدل في وقفته جيدا واخذ ينظر للجميع بتركيز حتى لمحه فاتجه له سريعا ووقف خلفه 
بينما كان رأفت ينظر لهاتفه شعر بشئ موجه لظهره فابتلع ريقه وهو يحاول الاستدارة ولكن سمع صوت يعرفه جيدا يهمس له / كمل طريقك من غير اى حركه كده ولا كده احسن تودع الدنيا دي كلها 
ابتلع رأفت ريقه فتحدث سليم ببسمة خبيثة / عريبتك القمر اللي هناك دي 
هز رأفت رأسه بايجاب فتحدث سليم / المفاتيح 
نظر رأفت له بتعجب فدفع سليم ذلك الشئ في ظهره والذي يبدو أنه مسدس وقال بتحذير / هات المفاتيح 
مد رأفت يده وأخرج المفاتيح واعطاها لسليم الذي قاده للسيارة وجعله يصعد بها ثم انطلق وهو يقول ببسمة مرعبة / ودلوقتي بقى نلعب راجل لراجل بدل ما انت داير تتشطر على البنات 
ابتلع رأفت ريقه بصعوبه وقال/ انت عايز ايه مني 
نظر له سليم وهمس بفحيح / هنتسلى سوا يا غالي وهنقضي وقت جميل جدا هيعجبك آوي صدقني 
وصل اخيرا لوجهته فخرج من سيارته بكل هيبة والقى بالمفتاح للحارس ودخل للمكان والجميع يحييه برعب وخوف بينما هو كان وجهه كعادته جامد لا مشاعر ولا اى حركة تدل على أن هذا شخص طبيعي 
اتجه مباشرة لإحدى الممرات ومنها لغرفة في آخر ذاك الممر دخل بدون أن يطرق الباب وسرعان ما ظهرت بسمة على وجهه ولكن ليست بسمة طبيعية بل بسمة مرعبة 
نهض شخص ما من مكانه وتحدث / زين زى ما أمرت محدش اااا
قاطعه زين وهو ينظر له ببسمة باردة / بشكرك يا عمرو تقدر أتفضل وانا هكمل
نظر عمرو للرجال المكبلة في مقاعدها وقال / ارجوك بلاش تهور دول 
قاطعة زين بنظره تحذير / بشكرك يا عمرو انا عارف هعمل ايه 
زفر عمرو بضيق وقال / أنت حر بقى انا تعبت منك 
ثم خرج وترك زين معهم بينما خلع زين الجاكت الخاص به واتجه وجلس على الكرسي وقال ببسمة / ازيكم 
نظر الرجال لبعضهم برعب فاكمل زين ببسمة مخيفة اكثر / طيب هنتكلم سوا بكل أدب ولا نتكلم بقلة ادب 
تحدث احد الرجال برعب / بأدب ياباشا بأدب 
ابتسم له زين وقال / شكلك محترم ومتربي ها قولي بقى ليه كنتم بتضربوا نار على الشباب 
تحدث الشاب بسرعه / ياباشا احنا مكناش هنأذي حد والله احنا اخدنا أوامر اننا نبين اكننا بنهجم عليهم عشان نستفز حضرتك انك تخرج من مكانك والله ده اللي حصل مش اكتر
نظر له زين بغموض ثم أشعل سيجارته وهو ينظر إليهم لوقت قصير ثم نهض بهدوء جعلهم يجفلون من حركته بينما هو ابتسم بكل برود واتجه وامسك جاكته ثم قال بكل برود / خلاص خلصنا
وتركهم وخرج تحت صدمتهم فكما يعلم الجميع فزين الهلالي لايرحم احد ولا يترك احد من غضبه
بينما نظر جميع الجنود بالخارج لزين وهو يخرج بكل برود متجها لخارج المركز هكذا بدون دماء ولا حتى صراخ
اتجه زين لسيارته وجلس فيها ثم ادارها وانطلق لمنزله وهو يجري مكالمة حتى سمع الرد من الجهه الأخرى فقال زين بكل برود / مقبولة منك يا مؤنس انك تستفزني ببراءة
سمع صوت مؤنس الساخر من الجهه الأخرى وهو يقول / ايه رأيك بقى
ضحك زين ضحكة بلا روح / لا حلوة اوي بس اتمنى المرة الجاية و انت بتلعب متنساش ان كل واحد مننا عنده حد غالي وزى منا عندي براءة انت كمان عندك ولا ايه
ثم صمت ليثير أعصاب مؤنس الذي أصبح تنفسه سريع من الغضب فقال زين مستفزا / وبما ان بنت العمك ربنا يردها سالمة يارب مبقتش موجوده يبقى باقي مين من الغاليين اممممممم خليني افكر كده امممم آه سمر لا لا سارة صح كان اسمها سارة
صرخ مؤنس بعنف / يا حيوان اقسم ب
لم يكمل كلامه بسبب إغلاق زين للمكالمة بكل برود وهو يكمل طريقه ويهمس لنفسه بسخرية / لازم يعني الواحد يبقى زبالة ويهددك بالستات عشان تخاف منه 
ثم اكمل طريقه للمنزل 
بينما مؤنس من الجهه الاخرى كان يكسر كل ما يقابله هو يعلم أن زين ليس مثله لا يدخل النساء في عمله ولا في انتقامه ولكن ذلك الشعور الذي تمكن منه عندما سمع اسم اخته  جعله يفقد اعصابه زفر بغضب وهو يعيد شعره للخلف ويقول بكل غيظ وحنق امتلكه / يمكن انت تكون مش بتدخل نسوان في شغلك بس للاسف انا مش بنفس كرمك وأخلاقك يا زين وقبل ما تفكر تاخد خطوة هتكون حبيبة القلب في قبرها
دخل زين للمنزل وهو ينظر حوله لهذا الهدوء حتى استمع لصوت يأتي من الصالون الداخلي للمنزل فاتجه له وجد والده يجلس امام الطاولة وهو يتحدث بطريقة جديه جدا نظر له زين بتعجب ثم استند بكتفه على الباب في انتظار انتهاء والده العزيز والذي بدأ يخاف جديته تلك بعد مرور عشر دقائق انتهى والده من اجتماعه وأغلق اللاب توب وتنهد بتعب ثم نظر بجانبه لابنه الوحيد وقال بحنان /جيت امتى يا حبيبي 
ابتسم زين بحب شديد وهو يتجه لوالده ويجلس مقابل له ويقول بشك / في إيه يا عزيز مالك كده مش عوايدك الهدوء ده والعقل ده كله 
ابتسم عزيز ونهض فنظر له زين وضحك بصخب / أنا قولت وراك حاجه،، بس طلع تحتك مش وراك
نظر عزيز لنفسه حيث كان يرتدي بذلته وكارفات ولكن لم يكن يرتدي شئ من الأسفل سوى شورت قصير قليلا به رسومات كرتونية ضحك عزيز بشده وهو يقول / يا أخي بتخنق من الحجات دي المهم فكك مني كنت فين من يومين 
نظر له زين بهدوء وقال / كنت في مهمه على السريع كده 
غمز له عزيز بمشاكسه / والمهمة دي ليها علاقة بالمزة بتاعتك 
هز زين رأسه وهو يبتسم ببرود ثم اتحنى للأمام وقال / بمناسبة المزة بتاعتي يا عزيز 
عزيز ببسمة سمجة / قول يا قلب عزيز 
نهض زين فجأه وبعنف واتجه له فصرخ عزيز بفزع وقلب نفسه لخلف الاريكه بينما قال زين بشر / مش انا قولتلك يا عزيز اني بحب واحده 
هز عزيز رأسه وهو خلف االاريكة / ربنا يوفقك يارب يابني 
زين وهو يقترب اكثر / وقولتلك اني خلاص لقيت نصي التاني ومستنى الفرصة عشان اتجوزها 
هز عزيز رأسه مجددا / حصل 
اقترب منه زين بسرعه فنهض عزيز برعب وخرج من الغرفة هو يصرخ وخلفه زين وهو يصيح به /ولما هو حصل بتخلي بنت صاحبك اللزجة دي تلزق فيا ليه ها 
نظر له عزيز بعدم فهم / بنت صاحبي مين آه قصدك ليلى
زين بغيظ / ايوة يا حبيبي قصدي ليلى قصدي زفتة بتخليها ترمي نفسها عليا ليه 
عزيز وهو يغمز له / يابني دي نعمه حد يرفض النعمة دي بعدين كل البنات بتحبك كل البنات حلوين طبعا يا سيدي يابختك ما انت اللي زيك مين 
تقدم له زين وهو يصرخ / انت بتهزر يا عزيز اخر مرة قفشتنا براءة وسودت عيشتي
ضحك عزيز وهو يركض منه / آه يا خلبوص قفشتك بتعمل ايه ها؟؟ 
مسح زين وجهه وقال بيأس / قولتلي انك كنت مرشح نفسك لمجلس الشعب 
تحدث عزيز وهو يعز رأسه بحسرة / متفكرنيش خسرت بفرق صوتين بس 
ابتسم زين بغيظ / اهم الصوتين دول انقذوا صورة مصر انها تتهز 
ثم تركه وتحرك فصرخ عزيز به وهو يدعي الحزم / ولد يا زين انت قصدك ايه يعني، قصدك اني كنت هعر البلد،، ليه يا خويا هروح المجلس بالبوكسر ولا هدخلهم بصجات ولا يكونش هتحزملهم وارقصلهم
نظر له زين وابتسم بسخرية / انت عارف وانا عارف كويس يا عزيز انت متنفعش ليه لمجلس الشعب 
تحدث عزيز وهو يدعي القوة / لا تعالى هنا تعالى وقولي دلوقتي ليه منفعش يا خويا تعالى 
اقترب منه زين فقال عزيز بتراجع / احم مش آوي ايوووة بس هنا أقف عندك متقربش سنتي زيادة انا بقولك اهو 
ابتسم زين عليه وقال / بزمتك بص للشورت اللي انت لابسه ده 
نظر عزيز للشورت وقال / ماله ده حتى عليه سوبر مان يعني القوة والشدة والحزم وال
توقف وهو يرى نظرات ابنه فضحك بشده / آيوه فعلا انا منفعش لمجلس الشعب  مكنتش همسك ضحكتي وانا بتكلم ده انا في الاجتماع ببقى هموت وارمي قلشه كده بس بعدين اقول عيب يا عزيز هيبتك هتضيع ياراجل 
ضحك زين ثم قال وهو يتجه للدرج / طب يا هيبة شوف هناكل ايه عشان اريح شويه 
تحدث عزيز وهو يمصمص شفتيه بحسرة /مش لو كنت سبتني اجيب خدامه قمر كده تلبس جيب قصيره وتيجي تدلع وتقولي اعملك حاجه ياسيدي وانا اقولها شاى سكرة زيادة يا سكر انت تقوم تضحك وانا اقولها حلاوتك يا قمر 
زين وهو ينظر له بفقدان صبر / اهو عشان خيالك الجامح ده انسى ان رجل ست تدب البيت ده غير مراتي 
ابتسم عزيز بخبث ثم قال / طب بما انك كل البنات بتحبك وكده متديني واحده من اللي معاك
نظر له زين من أعلى لاسفل ثم قال / بزمتك مش مكسوف 
نظر عزيز لنفسه بخجل قليلا ثم ابتسم بمكر وقال / لا مش مكسوف 
ضحك زين بشده / مش هتتغير يلا شوف هناكل ايه يا عم 
تحدث عزيز بتذمر وهو يخرج هاتفه / بكرة تيجي البت براءة ونرتاح من أكل برة 
ضحك زين بصخب وهو يصعد الدرج / بكره لما تيجي براءة مفيش حاجة هتتغير في البيت ده غير أن بدل ما تطلب اكل لاتنين هتطلب اكل لتلاتة 
ضحك عزيز وهو يتصل بالمطعم وقال / المنحوس منحوس آه لو تجيب بس خدامه كنت 
تحدث زين من الأعلى / عزيييييز 
ضحك عزيز / خلاص يا خويا خلاص مش عايز خدامه 
ثم همس بحسرة / فقري معفن 
عاد سليم للحاره وهو يصفر بكل برود ثم اخرج هاتفه وأجرى مكالمة وتحدث / آيوه خلي عينك عليه يفضل عندك لحد ما أفضى وابقى وقتها اتصرف معاه ببال رايق عشان افوقله 
أغلق المكالمه وهو ينظر لهاتف رأفت الذي في يده وقد احضره لكريم حتى يتخلص من اى أثر لتلك الصور اللعينه اغمض عينه بغضب وهو يتذكر حينما أخذه لاحد المخازن التي استأجرها ولم يتحكم في نفسه واخذ يضربه بكل غضب لولا احد الرجال الذين حدثهم ليحرسوه ثم رأى ان يتخلص من الصور ومن خطبة مريم اولا ثم يعود له وينهي أمره 
وصل للعمارة فوجد كريم يهبط لمنزل ام احمد وخلفه شادي الذي يرتدي باقي ثيابه وادهم الذي خرج بسرعه وهو يهبط لشقة ام احمد وقع قلب سليم واتجه لهم وهو يقول / فيه إيه ام احمد كويسة ولا حصل ايه 
نظر له كريم بتعجب / معرفش ادهم اللي كلمنا ننزل 
نظر سليم لادهم فقال ادهم بقلق / الواد اللي بيشتغل عند عم عوض طلعلي فوق وقالي انه شاف ام احمد مموته نفسها من العياط لما راح يطمن عليها 
طرق شادي الباب مجددا ففتحت لهم ام احمد الباب ببسمة وعيون تدمع وحدها وقالت / تعالوا ادخلوا ادخلوا 
دخل الجميع وهم ينظرون لبعضهم بتعجب شديد حتى جلسوا بينما تحدثت ام احمد بفرحة وعينها تدمع بشده / احمد ابني احمد ابني 
شعرت ام فتحي بجسد ادهم يتجمد فجأه وعيونه تهتز برعب فتعجبت حالته تلك بينما اكملت ام احمد بلهفه وفرحة شديد جعلتها غير قادرة على الحديث بكلام مفهوم / هو بعتلي عايزني لا لا  عايز فلوس هو محتاجها حبيبي مزنوق كنت عايزه حد يروح يبيع الدهب او اقولكم 
ا
قاطعها سليم بهدوء وهو يمسك يدها ويجلسها / اهدي بس يا ام احمد اتكلمي براحة عشان نفهمك 
تحدثت ام احمد بدموع / احمد ابني بعتلي جواب 
فتح ادهم عيونه بصدمه شديدة وهو ينظر لها بعدم تصديق 
بينما هى مدت يدها بظرف لسليم وهى تقول / بيقولي انه معرفش يبعتلي فلوس لانه كان مزنوق وانه مكانش عارف يتواصل معايا حبيب امه كان متبهدل اول ما وصل بس دلوقتي بقى احسن بس عايز فلوس هيبدأ فيه مشروع مع صحابه هناك فأنا عايزه ابعتله فلوس يابني 
ابتسم لها سليم بحنان وقال / حاضر والله آنتي بس اهدي كده وانا هعملك اللي انتي عايزاه يا ست الكل 
ابتسمت له ام احمد براحة وأخذت تنظر للرسالة بدموع وتقبلها بقلب ام مشتاق لصغيره الذي غاب سنين واخيرا تذكرها 
نهض ادهم بدون كلمه واحده وخرج بسرعه وعنف مخيف فنظر له الجميع بتعجب بينما تحدثت ام احمد وهى تمسح دموعها / هو ادهم ماله هو تعبان 
ابتسم شادي بحنان / لا ياست الكل بس لسه مفاقش آوي من العمليه بتاعته انتي عارفه 
ام احمد وهى تضرب على صدرها / يقطعني نسيت اطمن عليه من لهفتي يابني والله روح وقوله اني مقصدش والله فرحتي نستني 
ابتسم لها كريم وهو ينهض / هو مش زعلان يا قلبي ده ادهم تلاقيه آكتر واحد فرحان فينا عشان انتي سعيده انتي متعرفيش مكانتك عند ادهم ولا إيه 
ابتسمت ام احمد بحنان / وانا ربنا يعلم انا بحبه زي أحمد بالضبط وانتم كمان كلكم عندي زيه
نهض الجميع وتحدث سليم / طيب يا ست الكل هروح اطمن على ادهم وهجيلك تآني عشان نشوف هنبعت الفولس إزاي لأحمد 
ابتسمت ام احمد له ونظرت مجددا لتلك الكلمات في الرساله وهى تقبلها بدموع بينما خرج الجميع وصعدوا لشقة ادهم بتعجب شديد 
كانت أم فتحي تجلس بعيدا وهى ترى ادهم حالته يرثى لها دخل الجميع وأغلق كريم الباب وتقدم سليم وهو يتحدث بنبرة تعجب / مالك يا ادهم وشك انخطف لما سمعت اسم احمد هو إنت غيران ولا إيه 
رفع ادهم وجهه بسرعه ونظر لسليم بعنف ثم نهض وقال / انت اتجنيت يا سليم اغير من ايه من سعادة الست اللي بعتبرها امي 
كريم وهو يهدأ الوضع / أمال وشك اتغير ليه لما جابت سيرة احمد 
ادهم وهو يصرخ بعنف / لان مفيش احمد أساسا 
صدم الجميع ونظروا لبعضهم بتعجب ثم قال سليم بعدم فهم/ قصدك ايه بمفيش احمد 
تحدث ادهم وقد بدأ يبكي بعنف / يعني مفيش احمد يا سليم يعني أحمد بححح احمد مات 
سقط شادي على الاريكه من الصدمه و كريم نظر له بعدم تصديق وسليم لم يستوعب بعد / يعني إيه مات طب والفلوس اللي بيبعتها وال
قاطعه ادهم وهو يتحدث بصراخ / مفيش فلوس يا سليم مفيش كل ده انا اللي كنت بجيبه من معايا عشان متحسش ولا تزعل انه مش بيسأل فيها 
تحدث كريم بتيه /  هو مات من امتى 
جلس ادهم بتعب وتحدث /بعد ما سافر بتلات سنين 
كريم وهو يحاول ان يجمع أفكاره / يعني هو اللي كان بيبعت ليها طول التلات سنين دول 
بكى ادهم وقال وهو يهز رأسه / لا لا هو مكنش بيبعت حاجه لانه.... لانه 
انفجر في البكاء بصوت عالي وقال / لانه اتبرى منها قبل ما يسافر 
وكأنه صاعقة ضربت رؤوسهم فهبطت دموع كريم بعدم تصديق هل هناك احد يمكن أن يفعل هذا بوالدته التي لم يتبقى له غيرها في هذه الحياة 
قال ادهم ببكاء / يوم ما سافر لقيت جواب وصلني المستشفي منه وكاتب فيه لو امي طلبت منك انها تكلمني قولها تنساني لاني هبدأ حياه جديده ومش عايز افتكر اى حاجة من حياتي القديمه دي 
بكى ادهم وهو يضع يده على رأسه / ناس هتموت ويبقى عندها ام وهو بيتبرى منها يا سليم قالها بصراحة كده مش عايز افتكر اني كنت ابن الدادة اللي العيال في المدرسة بيعيروني بيها 
صمت قليلا ثم صاح باستنكار /وهى كانت بتعمل كده عشان مين مش عشان تعيشه وتعلمه بعد موت ابوه؟؟؟ اتبرى من أمه ونبذها عشان كانت بتقتل نفسها على القرش لأجله هو اتبرى منها ياسليم اتبرى منها وانا بتمنى يرجع بيا الزمن وانا هعيش تحت رجل امي، اتبرى منها وميعرفش ان فيه ناس هتموت ويبقى عندها ام زي بقيت الناس اتبرى منها وهو ميعرفش يعني إيه تبقى طول الليل بتموت من التعب والحمى وبتصرخ باسم امك انها تيجي تفضل جنبك ومتلاقيش
سقط ادهم أرضا وهو يضع يده على رأسه / اتبرى منها وهو مش عارف اني هموت وانطق الكلمة دي ولو لثانيه نفسي ارجع اجرب الكلمة وانا بناديها واقولها يا أمي اتبرى منها،،، ومقدرتش اشوف كسرتها فمقولتش ليها حاجه أبدا لغايه من سنتين وصلني خبر من السفارة انهم لقوه ميت بحرعة مخدرات زايده ومرمي في مقلب زبالة 
فزع سليم من حديث ادهم اكمل ادهم ببكاء / خوفت اقولها يحصلها حاجه، دي روحها فيه، ابنها اللي جابته بعد سنين حرمان  وباعت كل ما تملك عشان تحقق حلمه وتسفره في الاخر يرميها الرمية دي وبعدين تعرف انه مات بالطريقه البشعة دي بقيت انا اكتب جوابات ليها وبجيب ليها كل شهر خزين واقولها من فلوس ابنك عشان اشوف فرحتها بس، هو ليه عمل كده في نفسه وفيها ليه عمل كده ليه حرام عليه 
اخذ ادهم يبكى بينما جلس سليم أرضا بعدم تصديق ودموعه تهبط دون وعى ثم قال/ طالما هو مات مين اللي بعت ليها الرسالة دي وعايز فلوس 
كان مؤنس يجلس في مكتبه في الفيلا الخاصة بهم حتى وجد الباب يفتح بعنف نظر بشر لذلك الذي دخل فوجد شامل يقول بفرحه وخبث شديد / لقيتها يا مؤنس لقيتها 
نظر له مؤنس بتعجب فقال شامل ببسمة توحي بأن القادم ليس هين / لقيت هالي 
يتبع الفصل السابع عشر اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent