رواية ارملة قبل الزواج كاملة (جميع الفصول) بقلم داليا

الصفحة الرئيسية

رواية ارملة قبل الزواج كاملة جميع الفصول من الفصل الأول إلى الفصل الأخير بقلم داليا محمد، وهي رواية رومانسية رائعة تحكي عن بنت اسمها فاطمة، ومايحدث له في حياتها قبل الزواج، فهي رواية مثيرة وشيقة، ونتمنى لكم قراءة ممتعة عبر مدونة دليل الروايات للقراءة والتحميل Pdf.

رواية ارملة قبل الزواج كاملة

رواية ارملة قبل الزواج الفصل الأول

انا فاطمة بنت من منطقة شعبية عندى ٢٣ سنة اتخرجت من كلية تمريض وحالياً شغالة فـ مستشفى، محجبة ومن عايلة متوسطة الحال عايشة انا ووالدتى ووالدى واخواتى الاتنين  ، انا واختى الكبيرة بنصرف على البيت يادوب بنلبي احتيجتنا وكمان مصريف دراست اختى الصغيرة لسه فـ ثانوي عام، و اجار بيت ومصريف علاج بابا يعنى الـ بييجى بيروح اول بأول، من فترة كدة جالى عريس فـ كالعادة برفضه، لانى شخصية بحب الحرية ومحبش حد يتحكم فيا ولا حد يقيدى ، وسعات لما ماما تضغط عليا كنت بتحجج بجواز مروة لانها اكبر مني وبقول لما تتجوز مروة لحد ما  اتجوزت وسنة وراحت مطلقة سعتها حسيت ان تفكيري صح والجواز ده مشروع فاشل، تروح ماما الله يسمحها تدى معاد لأهل العريس من غير ما اعرف ولا حتى اخد احتيطاتى علشان اطفشه، ملقتش مفر اتقرت فتحتى على شاب من عايلة كبيرة اوى عنده 29 سنة عيلته كلها امنية وواصلة اوى، الصراحة هو شخص لطيف جداً وكمان محترم لأبعد الحدود، عدت الايام وفضلنا انا وهو على نفس الحالة طول خطوبتنا هو شخصية تقيلة ومابيحبش الهزار عكسي تماماً يعنى تقريباً مشفتش ابتسامته غير مرة او مرتين، اتكتب كتبنا ونقلت العفش وجهازى لشقتى الجديدة واتحدد فرحنا بعد يومين يكون هو رجع من سفريته، خلاص هسيب بيت اهلي حاسه انى متوترة وخايفة وكمان مش حابة اسيب اهلى واسيب الضغط كله على مروة.
ـ فاطمــــــة، اخلصي يا بنتى هنتأخر.
ـ مروة انا عايزة أاجل الجوازة دى.
ـ ايييييه هى هبت منك يا بت.
ـ يابنتى والله حاسة انى مش مطمنة.
ـ استهدى بالله يا فاطمة اي عروسة بتكون متوترة كده طبيعي يا حبيبتى.
ـ مش عارفة بس حاسة ان جاسر ده شخصية باردة اووي وبحس ان دمه يلطش.
ـ اتلمى وغوري البسي هنتأخر عل المعزيم 
دخلت اغير وانا بدبدب فـ الارض، فجأه سمعت الموبيل بيرن طنشت وكملت لبس وخلصت لبس وبرده لسه بيرن.
ـ مروة تعالى شوفى الموبيل بيرن بقاله ساعة انا صدعت.
ـ ما تردي.
ـ لا والله علي اساس انا مستنية اذنك مثلاً 🙄
ـ انا هرتب كام حاجه يا فاطمة ردى.
ـ يا بنتى مش فاضية بحط ميكآب.
ـ معلش تعالى على نفسك شوية.
فضلنا نتخانق على مين هيرد على الموبيل وانا من جوايا قلقت الـ بيرن موقفش خالص من نص ساعة تقريباً، رديت انا ومخنوقة.
ـ هاااا خيررر.
محستش بنفسي ولا بالموبيل الـ وقع من ايدى الدنيا كانت بتلف بيا كنت ببكى من غير صوت لحد ما رحت صرخة صرخة خلت مروة طلعت تجرى عليا.
ـ فى اية يا فاطمة فـ... فاطمة وحيات ابوكى ردى عليا فـــي ايييييه؟!
مكنتش قادرة اتكلم من كتر العياط.
ـ ااا...اججـ...جاسر مـات مات يا مروة ماااات.
مروة فضلت تضرب علي وشها وتعيط هى كمان.
دخلت اوضتى قفلت الباب على نفسي وبصيت على فستانى الاحمر ومكياجي وفضلت اسرخ واسرخ من غير حتى ما اخد نفس كنت ببكى على حظى الاسود وكمان الناس نظرتها ليا هتكون ازاى برغم انى من الشخصيات ال مش بهتم بكلام حد بس انا نفسي حسيت انى منبوزة وحظي اسود.
فضلت شهر محبوسة فـ اوضتى رافضة حتى اروح شغلى خوفاً من نظرت المجتمع ليا.
بعد فترة ابتديت اخرج من اوضتى شوية مروة تخلينى اطلع غصب عنى اشم هوا برا البيت لحد ما بدأت اتأقلم مع الوضع بقيت بروح شغلى وانا راجعة وشي فـ الارض علشان مشوفش حد ولا حد يشوفنى.
وصلت بيتنا وماما فتحتلى الباب دخلت لقيت والدت جاسر الله يرحمه جوا، سلمت عليها وكنت داخله اوضتى بس هي نادتنى وشورتلى علشان اقعد جنبها.
ـ لابسة اسود ليه يا حبيبتى؟
بصيت فـ الارض معرفتش اقول ايه.
ـ انتِ لسه صغيرة يا فاطمة والاسود ده فال مش كويس على حياتك يا حبيبتى.
ـ ما حياتى اتدمرت وخلاص ياطنط انا بقيت ارملة من غير حتى ما ادخل دنيا.
طبتبط على كتفى وعنيها اتملت دموع راحت قيلالي.
ـ حازم ابنى طالب ايدك يا فاطمة ايه ردك يا بنتى.
قمت فازعة من جنبها.
ـ لا طبعاً، مع احترامى ليكي يا طنط، انا مستحيل اكرر انى اتجوز تانى.
ـ يابنتى انتِ لسه صغيرة ومن حقك تتهنى، ما يامااا ارامل ومتجوزين وعيشين حياتهم.
قلت بزعيق وصوت عالي.
ـ قلت لا وارجوكى يا طنط ابعدى ابنك التانى عنى وعن نحسي.
وسبتهم ودخلت اوضتى بصيت لنفسي فـ المرايا وانا لبسة اسود وازاي حياتى اتقلبت ١٨٠ درجة، انا كنت لسه من شهر بتزين قدام المرايا دي والنهاردة ببصلها وانا لابسة اسود وبلعن حظي.
فجأه لقيت ماما بتخبط مسحت دموعي بسرعة.
ـ اتفضلى يا ماما.
ـ ليه بس كل ده يا ضنايا.
ـ ماما ابوس فوق ايدك لو هتتكلمى فـ نفس الموضوع يبقا قفلى ووفرى تعبك علشان انا مش هتجوز، انا خلاص شفت ال ربنا كتبهولى.
ـ مش يمكن يكون ربنا كتبلك انك تتجوزى وتتهنى تانى.
ـ يا ماما الله يرضي عنك كفايا.
ـ لا مش كفايا يا فاطمة انتِ لسه فـ عز شبابك وانا وابوكي يا بنتى مش ديمنلك انتِ واخواتك انا نفسي استركم واطمن عليكم قبل ما اموت.
ـ ربنا يديكى طولت العمر يا ماما.
ـ خلاص انا هقول للست ثريا انك موفقة.
ـ قلت لا........ايه يا ماما هتجوزنى غصب عنى.
ـ ايوه يا فاطمة اصل المحايلة والطبطبة مش جايبة معاكى نتيجة يبقا غصب.
طلعت راحت خابطة الباب فـ وشي لقتنى بعيط بزيادة مش عارفة اعمل ايه.
عدى اسبوع كنت مفكره ان ماما هتنسي او الموضوع يروح من بالها ابدا دي حتى بطلت تتكلم معايا وكمان بطلت تاكل لحد ما صحتها بقيت فـ النازل.
ـ ملك ماما اكلت النهاردة 
ـ لا من امبارح وهى نايمة فـ اوضتها.
ـ طيب روحي خوديلها صنيت الاكل دى.
ـ مليش دعوة متروحى انتِ.
ـ خدى هنا يا مقصوفت الرقبة.
دخلت اوضتها وكأنى بكلم نفسي.
ملقتش حل غير انى ادخلها الاكل بنفسي. 
وفجأه لما دخلت لقيت ماما مرمية على الارض. 
ـ مامـــــــــــا. 😰
يتبع الفصل الثاني اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent