رواية استاذ قلبي الفصل السادس 6 - نور الشامي

الصفحة الرئيسية

رواية استاذ قلبي الفصل السادس 6 بقلم نور الشامي

رواية استاذ قلبي الفصل السادس 6

ابتسمت الفتاه وتحدثت بهدوء مردفه:  جولتلك اسمي هدي .. هدي يا ممدوح انا وغاده ايوه تؤام بس مش لدرجه انك تتلغبط في اسمي كل ما تشوفني اكده
ممدوح:  ما علينا المهم سراج المنيري في المستشفي متصاوب برصاصه بس منعزفش اي ال حوصل
هدي بعصبيه :  وهتعرف امتي بجا ان شاء الله تروح المستشفي وتعرفلي ال حوصل بالتفصيل
ممدوح بضيق:  حاضر
اما في المستشفي جلست نجمه تبكي بشده وهي تتذكر سراج وهو يقع في الارض بعدما تلقي الرصاصه حتي تحدثت صباح بدموع مردفه:  مش همشي من اهنيه يا مالك لازم اكون جار ابني
مالك بضيق:  انا هبجي معاه ومينفعش تفضلي جاعده اكده لازم تروحي انتي ونجمه وريهام
نجمه ببكاء:  مش همشي واسيبه
كمال بحده:  لع هتمشي ودلوجتي خدي صاحبتك ويلا من اهنيه السواج مستنيكم تحت 
نهضت صباح وذهبت هي ونجمه وريهام اما عند مالك وكمال دخلوا بهدوء الي غرفه سراج وظلوا بجانبه طوال الليل اما في تمام الساعه الخامسه صباحا شعر مالك بحركه في الخارج فنهض وخرج بحذر ليري ما هذا ولكن لم يري اخد فدخل مره اخري ووجد سراج يفتح عيونه بتعب وببطئ فتحدث كمال بلهفه مردفا:  سراج انت زين بجيت كويس
سراج بتعب:  الحمد لله انت زين
كمال بحزن:  انا كويس المهم انت
سراج بتعب: ،محدش عرف حاجه صوح
مالك:  ولا حد هيعرف حاجه متخافش بس انت جوم بالسلامه متعرفش حوصلنا اي لما شوفناك وانت بتنضرب بالرصاص انت هتعمل اي
سراج بتعب وضيق:  مش هعمل حاجه انا كنت متوقع انهم هيعملوا حاجه بس متوقعتش انها توصل للجتل انا هتصرف مع نجمه 
في الصباح كانت هدي تتحدث بعصبيه مردفه:  مشكلتنا مع كمال بس اي ال دخل اصحابه في الموضةع دلوجتي سراج ومالك محدش ليه ذنب فيهم وطبيعي انهم يحموا صاحبهم
ممدوح:  طيب هي نجمه وريهام كانوا يعرفوا ان انتي تؤأم غاده
هدي:  ايوه يعرفوا بس واحنا صغيرين وهما نسوني اصلا علشان انا جيت اهنيه اعيش مع خالتي بعد ما جوزها مات
ممدوح بضيق:  غاده كمان كانت غلطانه يا هدي
هدي بغضب:  بس مش لدرجه الموت اشمعنا اختي انا تموت وهو لسه عايش ومبسوط
ممدوح:  ومين جال انه مبسوط الله اعلم هو اي يمكن ابموت ارحن ليه من ل هو عايشه دا
هدي بضيق:  انا مش هعاقب حد مظلوم يا ممدوح وانت عارفني زين انا مستحيل اظلم حد يمكن انا وغاده الله يرحمها كنا تؤأم بس كنا مختلفين عن بعض لو هي ظلمت نفسها فأنا مش هسمح ان حد يتظلم لكن كمال لازم ياخد عقابه 
اما في البيت كان سراج يستند علي كمال ومال وهو يشعر بالتعب الشديد فأقتربت والدته منه وتحدثت بلهفه مردفه:  حبيبي احنا كنا جاين ليك انت اي ال خرجك من المستشفي وانت تعبان واي ال حصل 
سراج بضيق:  مفيش حاجه يا ماما متهافيش انا بجيت زين بس عايز اطلع ارتاح في اوضتي شويه 
صعد سراج وهو يستند علي اصحابه الي غرفته ثم خرجوا واغلقوا الباب فوقفت نجمه بعيدا تنظر الي الارض وعيونها تمتلئ بالدموع ثم تحدث سراج مردفا:  خدتي بتارك ولا لسه عايزه تجتليني 
نجمه بدموع : انا ...انا اسفه والله مكنش جصدي انك انت ال تتصاوب انا كنت عايزه كمال هو ال يتصاوب
سراج بحده:  مش هيوحصل هتلاجيني انا في وشك يا هتلاجي مالك انتي بتعملي اكده لييه ما تسبيه في حاله انتي فاكره انكم بس ال موت صاحبتكم اثر فيكم كمال كمان بيموت هو بيتمني الموت في كل ثانيه
نجمه ببكاء شديد: علشان هو السبب وانت اتجوزتني بس علشان تحمي صاحبك صرح دلوجتي اتأمدت انت بتعمل اكده علشان افضل تحت عينك وصاحبك يفضل زين بس انا مش هسكت
سراج بضيق:  انتي للدرجادي بتكرهيني علشان اكده عايزه برده تحاولي تجتليتي انتي هتجتليني انا مش هتموتي كمال
نجمه ببكاء وصراخ شديد : انا امتر واحده بخبك في الدنيا كلها بحبك من اول لحظه شوفتك فيها كل الناس كانت بتجولي ان دا حب مراهقه وانك مستحيل تبص لطالبه زيي انا مين اصلا علشان سراج المنيري يبصلي انت حتي مكنتش بتاخد بالك مني انا فضلت 3 سنين وانا بحبك وكل شويه يجولوا لع دا حب مراهقه وهتنسي مكنتش بعرف اركز في حاجه طول ما انت جدامي كنت بجعد اذكر ليل ونهار علشان افضل شاطره يمكن تاخد بالك مني انت متعرفش انا بحبك ازاي وبعد كل دا اتجوزتني وانت مغصوب عليا وعلشان تحمي صاحبك انت محبتنيش ليه
كان سراج يستمع لها وهو يشعر بالدهشه فلم يتوقع ان طالبته الصغيره تعشقه لهذا الحد حتي تحدث بضيق مردفا:  علشان انتي طالبه عندي انا شايفك طالبه وبس مش شايفك حاجه تانيه
نجمه ببكاء شديد:  يعني مش هتحبني طول العمر خلاص طلجني
سراج بضيق:  هطلجك زي ما اتفجنا بس مش دلوجتي بعد السنه دي ما تخلص والامتحانات 
نجمه ببكاء: مش رايحه امتحانات ولا داخله كليه ومش عايزه حاجه من حد
جاء سراج ليتحدث ولكن شعر بألم شديد فجأه مكان الاصابه فتحدث بألم مردفا:  ااااه جولي لمالك وكمال يجوا بسرعه
اقتربت نجمه منه بسرعه ثم تحدثت بلهفه مردفه:  مالك اي ال حوصل 
دخل مالك وكمال بسرعه عندما سمعوا صوت سراج واقترب مالك منه ثم تحدث بلهفه مردفا:  سراج مالك اي ال حوصل
جاء كمال ليتحدث ولكن وجد الجرح ينزف فتحدث بلهفه مردفا:  مالك اتصل بالحكيم بسرعه
نظرت نجمه الي الجرح بخرف قم نظرت الي سراج فوجدته يغمض عيونه ببطئ حتي فقد وعيه اما عند هدي كانت تصرخ في وجه ممدوح مردفه:  مش عايزه افتح الموضوع دا تاني
ممدوح بحده:  انا مش فاهم انتي بتعملي اي بتلظبط اختك ماتت دلوجتي وربنا هو ال يخاسبها بس مش دي ال خطفت حبك منك مش دي ال لعبت علي مالك لحد ما خليته يكلمها علشان تثبتلك انها تجدر تكلم اي حد وتخليه يحبها
هدي بصراخ:  بس يا ممدوح اسكت بجاا ودي حاجه كانت بيني وبينها دي كانت اختي ...فاااهمين اختي ال ماتت
ممدوح بضيق:  انتي بتغلطي يا هدي وغلط كبير جووي
اما عند سراج غير الطبيب علي جرحه وطلب منهم ان يرتاح ولا يتعرض لأي ضغط وفي غرفه كمال كان يدخل بتعب وحزن واغلق الباب فتفاجئ عندما وجد ريهام تجلس علي الفراش تنظر اليه بضيق شديد فتحدث مردفا : هير في اي
ريهام بضيق  وحده:  جايه اسألك سؤال واحد بس انت ليه عملت اكده دمرتنا كلنا ليه
كمال بحزن:  علشان سيبتيني وانا كنت مظلوم معملتش حاجه والله العظيم مكنش فيه في حياتي اي واحده غيرك ولا عمري حبيت غيرك بس بعد ما سيبتيني غاده حاولت تجرب مني كتير وانا كلمتها في الاخر بعد ما فقدت الامل انك ترجعيلي انا غلطت بس حالتي النفسيه كانت بايظه ...غلطي كبير وكبير جوي وللأسف مبجاش ينفع اصلحه لو عايزه تاخدي بتار صاحبتك تعالي اجتليني وانا موافج
ريهام بدموع وحده:  يوم ما هاخد بتارها هاهده جدام الكل ...ياريتني ما كنت حبيتك ..كل ما احس اني لسه بحبك ببجي عايزه اجتل نفسي انا مستحيل اسامحك يا كمال
القت ريهام كلماتها وذهبت من الغرفه اما في غرفه سراج كانت نجمه جالسه بجانبه تنظر اليه وعلي وجهها ابتسامه تلقائيه وعيونها تمتلئ بالدموع ثم رفعت يديها بتوتر ولامست خصلات شعره الكثيفه ثم لامست وجهه وتحدثت بدموع مردفه:  انا بحبك ..بحبك جووي ودا مش خب طفولي زي ما بيجولوا انا حاسه ان جلبي بيوجعني كل ما افتكر انك مغصوب عليا .. لو حوصلك حاجه انا ممكن اموت فيها والله مش هجدر اعيش وانت بعيد عني كان نفسي تكون سامع الكلام دا بس لو انت صاحي انا مكنتش جولته علشان مكنتش اجدر اجول حاجه سامحني انا مكنش جصدي اضربك انت بالنار والله
اما عند مالك كان يسير بسيارته يبحث عن اي صيدليه ليشتري علاج سراج وفجأه وجد فتاه من بعيد ترتدي شال اسود فأضاء نور كشافات السياره الخارطه حتي يستطع ان يري من هذه التي تسير في هذا الوقت حتي طار الشال من علي وجهها ففرمل مالك بقوه وفزع وتحدث مردفا:  غااده و
google-playkhamsatmostaqltradent