رواية جحر العقرب الفصل الخامس 5

الصفحة الرئيسية

رواية جحر العقرب البارت الخامس 5 بقلم نور الشامي

رواية جحر العقرب الفصل الخامس 5

بعد الانتهاء من كل شئ واتفاق اركان مع والد عائشه علي ميعاد الزفاف رجع الجميع الي بيتهم ودخل جاد الي غرفته وهو يشعر بغضب شديد 
فلاااش بااك
وقف ينظر اليهم بترقب مردفا:  اي ال لازم اركان يعرفه انتوا مخببن عن اخوي اي عاد
نظرت نعمه الي عائشه بخوف وجاءت لتتحدث ولكن قاطعتها عائشه بتوتر مردفه : اختي تعبانه نفسيا وكان لازم تدخل مصحه نفسيه بس امي مرديتش وخبت الموضوع دا عن الكل حتي عن ابوي علشان سمعتها والناس هتجول انها مجنونه ومحدش هيوافج يتجوزها
فلاااش بااك
فاق جاد من شروده علي صوت رنين هاتفه فأجاب ةبعد ثواني اغلق الهاتف وذهب بسرعه حتي وصل الي الشقه وفتح الباب وانصدم عندما وجد اركان وعثمان امامه فدخل بترقب وتحدث بتوتر مردفا: اركان؟
اركان بهدوء مريب: مش دي شجتك ال انت اشتريتها جبل ما تسافر؟ اي الصور دي كلها؟ والهدوم ال جوه وكل دا؟ اي كل دا؟
جاد بلهفه:  لع والله العظيم ما اعرف اي كل دا ولا اعرف مين ال عمل اكده ايوه دي كانت شجتي بس والله ما اعرف كل دا حوصل كيف اركان انا معملتش حاجه
اركان بغضب شديد : معملتش حاجه؟ امااال مين ال عمل مييييين؟ 
وقف جاد امامه وعلي وجهه معالم الحزن الشديد ثم تحدث مردفا:  اركان متسبنيش انا معملتش حاجه والله العظيم صدجني معملتش حاجه 
اركان بغضب شديد: انا ال كنت غبي ...كنت غبي لما واثقت فيك وانت خونت ثقتي دا انا اخووك الكبير ازاي تعمل فيا اكده وازاي تضحك علي اصاله وتعمل اكده
عثمان بعصبيه: طلعت حيوان واحنا ال كنا فاكرين انك مستحيل تعمل حاجه زي دي مهما كلمت بنات طلعت ضاحك علينا كلنا
جاد بدموع ونفي:  والله العظيم ابدا ..والله ما عملت حاجه ...اركان صدجني معملتش حاجه ..عثمان انا اول مره كنت اشوف اصاله يوم الفرح والله العظيم .. انا عارف انك هتصدجني يا اركان
اركان بغضب شديد:  من انهارده ملكش اخوات ..ملكش اهل
عثمان بحده : ولا اصحاب
اركان بغضب:  تيجي تاخد هدومك وحاجتك وترجع من مكان ما جيت علشان احنا هنعتبرك ميت
القي اركان كلماته ثم ذهب وخلفه عثمان وتركوا جاد يقف مصدوما مما سمع حتي سمع صوت ضحكات قويه فألتفت وانصدم عندما وجد اصاله امامه فتحدث بغضب شديد مردفا:  انتي عااايزه مني اي بتعملي فيااا اكده ليه
اصاله بحده:  علشان ضحكت عليا انت لعبت عليا وانا كنت بحبك انت ازاي تعمل فيا اكده
جاد بصراخ: انا معرفكيش ...معملتش فيكي حاجه فووجي بجا من الوهم ال انتي فيه دا ..انا دلوجتي ال مبجتس فااهم حااجه 
اصاله بلهفه:  لع انت كنت بتحبني وكلمتني وكنا مع بعض ازاي بجا انا كنت لسه بنت ازاي هاا جولي
جاد بغضب شديد:  كلمتك ازااي وفين ..كلمتك علي اي جوليلي
اخرجت اصاله هاتفها ثم فتحت تطبيق الفيس واشارت الي الرسائل فأخذ الهاتف منها وانصدم عندما وحد ايميل بنفس اسمه ومطابق من ايميله الاصلي ثم قرأ بعض الشات فتحدث بغضب شديد مردفا : مش انا جسما بالله العظيم ما انا ..طيب انتي عرفتي الشجه دي منين
اصاله بدموع:  انت ال جولتلي علي العنوان وكنا مع بعض اهنيه
جاد بغضب:  انتي بتجوولي اي انا كنت مستفر مرجعتش غير جبل فرحك بيومين 
اصاله ببكاء:  بطل كدب بجا
جاد بغضب شديد:  امشي من اهنيه امشي من جداااامي يلا مش عايز اشوف وشك امشي
خرجت اصاله من الشقه بسرعه فجلس جاد وهو يشعر بغضب وحزن شديد اما عند اركان فدخل الي البيت وعلي وجهه علامات الغضب الشديد ثم دخل ابي غرفه جاد وظل يكسر في كل شئ امامه حتي دخل الجميع وتحدثت بدريه بلهفه مردفه : انت بتعمل اي ؟ اركاااان ماالك عااد اي ال بتعمله في اوضه اخوك دا
اركان بغضب شديد:  متجوليش اخووي ...خلاص هو مبجاش ليه مكان اهنيه هيرجع انجلترا دا ومش عايز اشوف وشه في الصعيد كلها
بدريه بلهفه:  انت بتجوول اي يا ابني اي ال حوصل دا اخوك يا اركان هتبعده ليه يا ابني خليه معانا دا احنا مصدجنا اتجمعنا كلنا وبعدين اخوك تعبان ولسه جرحه متعالجش
اركان بغضب شديد:  يولع ولا يموووت
انصدم الحميع من كلمات اركان فخرج اركان من الغرفه وذهب الي غرفته وبعد دقائق دخلت اصاله وتحدثت بتوتر مردفه:  انت زين
رفع اركان نظره اليها ثم تحدث بحزن شديد مردفا:  انا عرفت كل حاجه وشوفي انتي عايزه اي وهعمله بس انتي كمان مش مظلومه انتي غلطانه زيك زيه بالظبط احنا مش هنجدر نكمل مع بعض هتجعدي اهنيه شهر كمان وبعدها هطلجك
اصاله بصدمه:  تطلجني ليه؟ لع مطلجنيش هليني معاك اهنيه بلاش تطلجني
اركان بحده:  مجدرش اعيش مع واحده كانت علي علاقه بأخوي انتي مجنونه مش بتجولي انك بتحبيه
اصاله بدموع:  مش بحبه ..مش بحب حد انا عايزه افضل معاك اهنيه 
نهض اركان من مكانه ثم تحدث مردفا:  مش هجدر اعيش معاكي طلاجنا هيكون بعد شهر
القي اركان كلماته ثم ذهب اما عند جاد فكان يجلس وهو يشعر بتعب شديد فوضع يده مكان الاصابه ووجد بعض الدماء ثم اخذ هاتفه وقام بأتصال هاتفي وبعد مرور ساعتين سمع صوت طرقات عنيفه علي الباب حاول النهوض ولكن لم يستطع فحاول مره اخري حتي نجح ووجد امامه فتاه ترتدي بنطلون جينز اسود وتيشرت اسود وحجاب قصير وفجأه شعر جاد بدوار شديد فسندته الفتاه وتحدثت بلهفه مردفه:  جااد اي ال حوصل انا اتأخرت عليك بس والله الطريج
جاد بتعب وحزن :  سهي اركان بجا يكرهني خلاص وجالي مش عايز اشوف وشك تاني
سهي بلهفه:  اسكت يا جاد دلوجتي متتكلمش انت تعبان اي ال حوصلك جرحك بينزف و
لم تكمل سهي كلماتها وفجأه وقع جاد فاقدا وعيه فصرخت بشده وخاولت ان تعدله ثم اخذت حقيبتها واخرجت منها بعض الاسعافات الاوليه واتصلت بالبواب ليحمل جاد معها ويضعه علي الفراش وطلبت منه ان يجلب بعض الادويه ثم عقمت جرحه ووضعت الكانولا في يديه وغرست حقنه فيها وبدأت في عمل االكمادات له فقاطعها صوت رنين هاتف جاد فنظرت الي المتصل ووجدته عائشه وبعد مرور نصف ساعه وصلت عائشه الي الشقه وتحدثت بلهفه مردفه : هو جاد فين
سهي بضيق:  نايم وتعبان جوه انا عملتله كل حاجه خليكي معاه اعمليله كمادات لحد ما اجي  
القت سهي كلماتها ثم ذهبت من الشقه فدخلت عائشه الي الغرفه ووجدته نائم علي الفراش ووجه شاحب غجلست بجانبه وبدأت في عمل الكمادات له اما في بيت اركان سمعوا الجميع صوت صراخ من الاسفل فنزل الكل وعمدما رأتها اروي ركضت تجاهها واحتضنتها ثم تحدثت بسعاده مردفه : طنط سهي وحشتيني جووي
سهي بابتسامه:  حبيبتي وانتي كمان وحشتيني جوي
صبا بصدمه: سهي انتي جيتي امتي وحشتيني جوي
سهي بضيق:  وانتي كمان يا صبا وحشتيني 
نزل اركان بغضب شديد ولكن عندما وجدها وقف مكانه بصدمه فنظرت سهي اليه بغضب وتحدثت مردفه:  طول عمري عارفه انك معندكش جلب ولا احساس ومش بتفكر في حاجه غير شغلك وبس لكن متوقعتش انك تعمل اكده للدرجادي مبجاش عندك احساس
نظروا الجميع الي اركان بخوف فهم يعلمون جيدا مدي غضبه الأن ولكنه التزم الصمت فتحدثت سهي بصراخ مردفا:  العقرب دلوجتي بجا يلدغ اهله صوح
صدمه ظهرت علي وجه الجميع وخوف وترقب شديد ولكن بالنسبه له فغضب العالم كله اجتمع في عيونه لدرجه اقسم الجميع لو ان النظرات تقتل لقتلتهم علي الفور فأقترب اركان من سهي وتحدث بهدوء مريب مردفا:  انا لدغت اهلي امتي؟ ومن امتي كنت عقرب مع حد فيكم يا بنت عمي
سهي بعصبيه:  لما تعمل في اخووك اكده تبجي بتأذينا كلنا ..اخوك الصغير ال دايما بجول انه معندوش اغلي منك في حياته ال عنده استعداد يبيع العالم كله علشانك اخوك ال اول ما مشيت وسيبته مستحملش ودلوجتي تعبان وحالته خطيره
بدريه بفزع: ابني ..ماله ابني يا سهي
انتبهت سهي لاصاله التي تقف بعيدا فتحدثت بغضب مردفه:  جااد معملش حاجه فيها روح دور مين ال عمل الخطه دي عليها وعليه وعليكم كلكم وال انت اتجوزتها دي مريضه نفسيه ..والمفروض كانت تبجي في المصحه دلوجتي
تبدلت معالم وجه اصاله ثم تحدثت بصراخ مردفه:  انتي بتجووولي اي عااد انتي ال مجنونه ..انتي ازاي تجولي عليا اكده انتي ال واحده مجنونه 
عثمان:  سهي مين جالك اكده؟ مين ال جالك الموضوع دا
سهي بحده : اختها وامها هما ال جالوا اكده مرتك يا اركان مريضه نفسبا واخوك معملش حاجه
نظر اركان الي اصاله الذي تحدثت مردفه:  دي كداابه انا مش مريضه نفسيا وجاد هو ال عمل معايا اكده
سهي بعصبيه:  جاد ميعرفكيش اصلا ولا عمره شافك غير يوم الفرح
نظرت اصاله الي سهي بغضب شديد ثم دخلت الي المطبخ واخدت سكين وركضت تجاه سهي فوقف اركان امامها بسرعه ومسك يد اصاله وتخدث بغضب مردفا: انتي بتعملي اي فووجي مالك
اصاله بغضب وهي تحاول تحرير يديها وغرس السكين في سهي:  هجتلها هي ازاااي تحول عليا اكده انا مش مجنونه انتوا كلكم بتلعبوا عليا دي غلطتي اني وثقت في اخوك
نظر اركان اليها بغضب شديد وجاء ليسحب السكين من يديها فغرست فيه بقوه وو.. يتبع الفصل السادس اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent