قصة لعنة الجمال وعهود الشيطان كاملة جميع الفصول

الصفحة الرئيسية

قصة لعنة الجمال وعهود الشيطان كاملة جميع الفصول عبر دليل الروايات

قصة لعنة الجمال وعهود الشيطان

لعنة الجمال وعهود الشيطان الفصل الأول

ماسألتش نفسك فى يوم أنك ممكن تتغير بسبب حد بتحبه ولا لأ ... الحب عمره ماكان ضعف بالعكس الحب بيخلى القلبيين أقوى ببعض .... وحتى لو في قلب فيهم خايف القلب التانى بيقويه .
اللى بيحب بيضحى لحبيبه بكل حاجه حلوه جواه وبيحاول بقدر الإمكان يخليه أسعد شريك حياه فى الدنيا .... وأنا لقيت شريكة حياتى . حكايتى دى أغرب من الخيال ... ولك كل الحريه فى إنك تصدق الكلام اللى جاى أو لأ براحتك بس أقولك على حاجه بسيطه كل كلمه هتتقال حصلت بالفعل والقصه حقيقيه .
أنا إسلام من القاهره , عندى 24 سنه .
حبيت كل حاجه فيها وعشقت تفاصيلها ... حبيت شعرها الأسود الطويل ... حبيت عيونها العسلى ... عشقت بشرتها السمره .... حبيت كل تفاصيلها بالكامل ... حتى الوشم اللى كان على إيديها وحتى ضوافيرها الطويله .... والله عشقتها بالكامل .
هى مين ... أسمحولى مش هقدر أقول إسمها لأسباب معينه هكتفى بس بكتابة أول حرف من إسمها "ن" , "ن" تبقى زميلتى فى الكليه ... سحرها القاتل و قوامها الممشوق خلاونى أسرح فيها من أول يوم شوفتها فيه .... وأعذرونى إنى بوصفها بالتفصيل الدقيق دا بس أعزرونى لو حد فيكم شافها هيقول أكتر من اللى بقوله ودا حقيقه علفكره مش ببالغ .
بصراحه حاولت كتير جدا أقرب منها وأكلمها وخصوصا إنها كانت بتيجى لواحدها كل يوم فى الكليه لكن للأسف باجى وقت الجد وبرجع تانى وماكنتش بقدر أقرب منها .
ف يوم من الأيام سمعت من صحبى إنه شافها بتتكلم وتضحك مع واحد إسمه مهران معانا فى الكليه واللى يغيظ بقا إنى بكرهه جدا لأنه متكبر وطالع فيها أوى وماعرفش على إيه بصراحه ... ماصدقتش صاحبى لما قالى الكلام دا لكن الحقيقه إنى شوفتهم فعلا بيتكلمو مع بعض وبيضحكو وماسكين الموبيلات وشكلهم كانو بيسجلو أرقام بعض .... الصدمه كانت شديده عليا بصراحه لدرجة إنى ماروحتش الكليه أسبوعين .... وطول الأسبوعين كنت بحلم بيها يوماتى وأوقات كتير كنت أبصلها فى صورها اللى عندى وأعاتبها ...
بعد الأسبوعين قررت أروح الكليه بعد ما صحبى هشام اللى قالى عليهم كلمنى وقالى عايزك ف موضوع ماينفعش فى الموبيل ..
لما روحت عرفت منه إن طول الأسبوعين دول مهران ماكنش بييجى الكليه و"ن" بس هى اللى كانت بتيجى لواحدها ... فرحت بصراحه واليوم دا كنت بدور عليها بعينى وبقلبى علشان بس أرجع أحييهم تانى لكن فى اليوم دا ما لقتهاش خالص وحتى ماحولتش أسآل عنها ماعرفش إيه اللى منعنى .
لما روحت البيت فى اليوم دا لقيت عمى بيقولى ..... صحيح نسيت أقولكم أنا عايش ف شقه مع عمى ومراته بعد وفاة أبويا وبعد ما أمى أتجوزت من إبن عمها وسابتنى مرمى زى الكلب , أنا مش هدوش دماغكم بمشاكل وكلام إحنا ف غنى عنه دلوقتى .
المهم لقيت عمى بيقولى : يا إسلام فى حد كدا شكله غريب جالك وبعتلك الجواب دا "ولقيته بيحط إيده تحت الكنيه وبيطلع جواب أبيض "
قولتله : حد غريب إزاى وبعدين ماقلكش هو مين ولا سابلك الجواب كدا ومشى
قالى : لأ هو قالى إنك حبيبه وأنه بيوصيك ماتفتحش الجواب دا إلا لما يجيلك تانى وبجواب تانى
!
قولتله وأنا بضحك بسخريه : يا سلااااام ودا مين الظريف دا اللى المفروض حبيبه ؟
قالى : ماعرفش شوف بقا إنت .
دخلت أوضتى وف إيدى الجواب ... حطيت الكتب بتاعتى على التلفزيون وقعدت على السرير وبتفحص الجواب دا ومستغرب على الكلام اللى سمعته من عمى دا .... لحد ما قررت إنى أفتح الجواب "وياريتنى ما كنت فاتحته" لقيت جواه خاتم وجمبه ورقه صغيره مكتوب فيها "اليوم هو مجرد بدايه للعنه وأول نفاذ لعهودى"
مافهمتش أى حاجه من اللى مكتوب قدامى , فضلت أبص للجواب وللورقه وللخاتم ... مسكت الخاتم وفضلت أبص عليه ماكنتش عارف معنى وجود الخاتم دا مع الورقه دى .
اللى عملته إنى حطيت كل حاجه مكانها تانى وقفلت الجواب وحطيته تحت السرير بمعنى أصح رميته .
قومت غيرت هدومى وأتغديت لحد ما حسيت بإنى فصلت تماما وعايز أنام ... مسكت كوباية النسكافيه بتاعتى ودخلت بيها الأوضه وقفلت على نفسى وشغلت التليفزيون زى عادتى مابعرفش أنام إلا على صوت التليفزيون ... شغلته وفضلت أقلب ف قنواته لحد ما جبت فيلم كدا ل أحمد حلمى ... ساعتها نسيت كوباية النسكافيه جمب التليفزيون , لقيتنى بترمى على السرير و بنااااام .... ماعرفش عدى من الوقت أد إيه لقيتنى بصحى قلقان بسبب خبط متواصل جاى من .... من تحت السرير .
قومت من النوم بصيت حواليا وأنا مش فاهم حاجه لاحظت إن الخبط صوته سكت ... أترميت تانى ونمت مالحقتش أنام لقيتنى سمعت صوت ... صوت رجه كدا غريبه حسيت إن فى زلزال ... قومت بسرعه بصيت حواليا ولتانى مره مالقتش حاجه ... بس لاحظت إن الكوبايه اللى نسيتها جمب التليفزيون بتتحرك لأ وأرسال التليفزيون كان مقطوع وأول ما بصيت رجع علطول !
ساعتها ماكنتش مركز فى اللى بيحصل دا فضلت باصص للكوبايه والتليفزيون زى المجنون ... واللى حصل بعدها إنى رجحعت نمت تانى ... فى المره دى حلمت حلم غريب أوى ... حلمت إن كان فى حد ماشى ورايا ف مكان غريب ما عرفوش ... الحد دا طويل شويه ورفيع ... كل ما أمشى خطوه أسمع خطواته من ورايا ... بصيت على يمينى فى المكان دا لقيت نقط .... لقيت نقط دم !
بصيت فوق لمصدر الدم دا علشان ألاقى جثه متعلقه من راسها وكأنها مشنوقه ! ...
بس الغريب فى الموضوع كله إنى ماكنتش خايف أو مثلا ماستغربتش لأ أنا قربت وبصيت للجثه دى والغريب إنى صدر منى صوت ضحكه غريبه ومرعبه أووى .... وكأنى أنا بمظهرى لكن مش بتحكم ف نفسى وف تصرفاتى !
سمعت من ورايا الصوت دا بيقولى كلام غريب مش مفهوم ... ههه لقيتنى برد عليه بنفس الكلام اللى مش مفهوم وبزعق فيه وبحكلمه بحزم شديد .
لاحظت إن فى صوره كبيره متعلقه ورا الجثه .. الصوره دى كانت محطوطه عليها زى فرش لونه أبيض كدا ... وبعدها ماحستش بأى حاجه تانى ولقيتنى بقوم من النوم بكل هدوء .
بعدها بدقايق أستوعبت اللى شوفته وبصراحه خوفت أوى ... قومت قعدت على السرير ورجعت نفسى لورا وأتكومت ف نفسى زى العيال الصغيره دا لأنى حسيت إنى سقعان أوى وكأن شهر 7 اللى كنا فيه أًصبح شهر 2 مثلا !
أنا من عادتى لما بصحى من النوم ... أول ما أصحى من النوم لازم أقعد على الأقل 10 دقايق ما كلمش حد وأفضل قاعد على السرير الفتره دى وبعدها أكمل حياتى العمليه من جديد ...
بس الغريب إن القناه اللى كنت مشغلها أتغيرت لواحدها !!
بصيت وركزت فى التليفزيون حسيت إن التليفزيون مكانه أصلا أتغير !
قومت من على السرير علشان أشوف حصل إيه للتليفزيون ... حطيت رجلى على الأرض وجيت أنزل الرجل التانيه لقيت جسمى كله بيقشعر ... جسمى كله زى اللى أتشنج ... كل عضلات جسمى مسكت عليا .... وبذات رجلى ... صدقونى لو قولتلكم إنى حسيت بحراره غريبه وهوا مش مفهوم جاى من ... جاى من تحت السرير ...
ثوانى وجسمى رجع تانى لوضعه الطبيعى ... قلبى بدأ يتنفض تلقائى ... قومت بسرعه وبعدت عن السرير وأنا باصص عليه وبالأخص باصص تحت السرير وأنا راجع بضهرى لورا لحد ما خبطت فى التليفزيون ... بصيت علشان ألاقيه أصلا مقفول !
بقيت مش فاهم أى حاجه ومش قادر أتكلم ولسانى معقود .... بصيت على باب الأوضه لقيت المفتاح محطوط زى ما كنت سايبه يعنى ماحدش دخل هنا وأنا نايم يبقى إيه اللى حصل ... كنت واقف ومدى ضهرى للسرير ... وفجأه سمعت من ورايا صوت غرييييب أوووى مش قادر أوصفه ... وصوت خربشه منتظم ومعاها سمعت صوت كوبايه بتترمى , لقيتنى ببص جمب السرير .. عنيا كانت هتطلع من مكانها لإنى مالقتش الكوبايه اللى كنت فاكر إنى نسيتها هنا وكمان كان فيها نيسكافيه ... الصوت بدأ واطى وبعدها بدأ يعلى يعلى ... لدرجة إنى حطيت إيدى على ودانى وكل دا وأنا مدى ضهرى للصوت دا "مانا ماعنديش جرأه أبص وأشوف اللى بيحصل ورايا " وفجأه وبدون أى مقدمات .. 

لعنة الجمال وعهود الشيطان الفصل الثاني

* ... كنت واقف ومدى ضهرى للسرير ... وفجأه سمعت من ورايا صوت غرييييب أوووى مش قادر أوصفه ... وصوت خربشه منتظم ومعاها سمعت صوت كوبايه بتترمى , لقيتنى ببص جمب السرير .. عنيا كانت هتطلع من مكانها لإنى مالقتش الكوبايه اللى كنت فاكر إنى نسيتها هنا وكمان كان فيها نيسكافيه الصوت بدأ واطى وبعدها بدأ يعلى يعلى ... لدرجة إنى حطيت إيدى على ودانى وكل دا وأنا مدى ضهرى للصوت دا "مانا ماعنديش جرأه أبص وأشوف اللى بيحصل ورايا " وفجأه وبدون أى مقدمات "النور أتقطع" ..... ومع قطع النور كل حاجه حواليا سكتت ومافضلش إلا دقات قلبى الصوت الوحيد اللى فى الأوضه ... بدأت ألف جسمى نحية الباب وحصل فعلا وقربت عند الباب ومسكت فى أوكرة الباب بس اللى حصل إنى سمعت ضحكه غريبه أوى جايه من ورايا وبالتحديد "من تحت السرير" .... بصيت بسرعه وصوت نفسى بدأ يعلى والعرق مغرقنى ... كنت واقف خايف وباصص على السرير بالتحديد وكأنى مستنى الشئ الغامض دا يظهرلى لكنى ماكنتش شايف أى حاجه ... سمعت صوت خرابيش وبعدها الصوت سكت والنور جيه وماحصلش أى حاجه تانيه .... خوفت حتى أبص بعدها تحت السرير اللى عملته إنى خرجت بره الأوضه لقيت مراة عمى قاعده بتتفرج على التليفزيون اللى بره ... بصتلى بأستغراب ولانها ماكنتش بتحبنى ماسألتنيش مالك وسابتنى ودخلت أوضتها ورزعت الباب ف وشى !
دخلت الحمام وغسلت وشى وخرجت تانى بصيت فى الساعه لقيتها 6 المغرب ... بصيت على موبايلى لقيت صحبى هشام كلمنى فوق ال 12 مره ... أتصلت بيه رد وقالى إنه مستنينى على القهوه اللى دايما بنقعد عندها .
لبست وحاولت أتناسى اللى حصل كله ونزلت وقابلته وحكيتله كل حاجه حصلت معايا من وقت الحلم لحد ما النور قطع وكل اللى حصل
لقيته بيقولى : طيب ماسألتش نفسك هو فين الجواب دا دلوقتى ؟
قولتله : هو أنا ف إيه ولا ف إيه بس يا هشام , هسيب اللى حصلى دا كله وأمسك فى الجواب واللى كان في الجواب ... وبعدين اللى هيجننى مين هو اللى بعتلى الجواب دا ... ميييييين ؟
قالى : يا أبنى مش يمكن اللى بيحصلك دا من اللى أنت قريته فى الجواب دا ... ماتستبعدش اللقطه دى من تفكيرك , يعنى إشمعنا حصلك كدا فى اليوم اللى جالك فيه الجواب .... ولا أقولك صحيح مش يمكن حصلك كدا علشان فتحت الجواب مع إن عمك قالك أن اللى جابهولك قالك ماتفتحش الجواب إلا لما يجيلك بجواب تانى .. صح ولا إيه
فكرت شويه فى كلامه ولقيتنى بقوله : بقولك إييه سيبك من وجع الدماغ دا .. أنا عايز أكلم "ن" بأى طريقه ... أنا بحبها والله يا هشام فاهم يعنى إيه .
قالى : مانا عارف يا جدع إنك بتحبها ... إممممممممم طيب هتفضل ساكت كدا ولا إيه ... أتصرف يا جدع ولو مره ف حياتك .
فضلنا نتكلم كتير لحد ما الوقت أتأخر وكل واحد راح لبيته وأتفقنا إننا هننزل بكره الجامعه وقررت إنى هقولها فى اليوم اللى بعده .
وأنا ف طريقى للبيت جيه ف بالى موضوع كنت قريت عنه فى المكتبه بتاعت الكليه ... وهو موضوع "جلب الحبيب" ... تفكيرى ساعتها ف إنى أكلمها وأرتبط بيها كان صعب بصراحه ... لدرجة إنى فكرت ف إنى أسحبها نحيتى بطريقة السحر !
ماعرفش بقا الفكره دى جاتلى إزاى بس لقيتنى بقول لو ماعرفتش أكلمها بكره هنفذ اللى ف دماغى .
وأنا ماشى وبفكر أوى بصيت فى الأرض لقيت خيال طوييل وكأنه ماشى ورايا .... بصيت ورايا بسرعه لكن مالقتش حاجه ... بصيت حوالياا لقيتنى ماشى ف شارع بصراحه ما عرفش إزاى دخلته " الشارع دا الرجل فيه بالليل بالذات تكاد تكون منعدمه أصلا .... ماحدش بيمشى منه خالص ودا لإنه بيقولو عليه شارع العفاريت ... فى بيت فى الشارع دا أسره بحالها أتحرقو فيه , 11 شخص بالعدد ماتو محروقين جواه وعلشان أكون واضح وصادق ف كلامى أتحرقو قصد .... زى ماتقولو كدا كان فى طار من زمان بين عيلتين هنا ... العيله الأولى اللى هى أتحرقت دلوقتى بالكامل قتلو من العيله التانيه 4 رجاله لحد ما جيه وقت أخذ الثأر منهم وحرقوهم ف عز النهار ولا حد من الناس اللى هنا قدرو يتكلمو و وقفو يتفرجو لحد ما ف نفس اليوم بالليل الأسعاف جت ونقلو الجثث متفحمين .... والخبر أتكتم على كدا دا لإن كان فى ظابط شرطه من العيله التانيه اللى كانو السبب فى حرق العيله الأولى ... وأتكتم الخبر بسببه .... والموضوع دا كله بقاله سنتين .
من ساعتها والله الناس كانت بتتفزع من صرخات بتطلع من البيت بالليل وحتى الصبح ... صرخات وصوت لأستغاثات بس بصوت مرعب , أنا سمعت كل دا بنفسى ومن ساعتها حرمت أمشى من الشارع دا هههه وأنا دلوقتى بسبب التفكير ف "ن" رجلى ودتنى للشارع دا وكنت واقف ف نص الشارع لما أكتشفت إنه شارع العفاريت .
كنت واقف وبالظبط على يمينى ب3 بيوت البيت الملعون دا وماحدش كان موجود ف الشارع خالص إلا العبد لله ... حاولت أتسحب برجلى لورا لكن لما بصيت على الخيال لقيته لسه موجود .... بصيت بطرف عينى على اللى واقف ورايا لكن مابلقيش أى حاجه , قررت أمشى وأعدى الشارع وحصل فعلا .... كل ما أقدم خطوه أسمع صوت صرخات من جوه البيت ومعاها كان فى صوت ضحك لأطفال كمان !
حطيت إيدى على ودانى وعديت وأنا ماشى غمضت عينى ... صدقونى وأنا ماشى ومغمض عينى "خبطت ف حد قدامى" ولما فتحت مالقتش أى حد قدامى ... قلبى كان هيقف من كتر الخوف اللى جوايا ... لاحظت إنى واقف جمب البيت بالظبط والأصوات المرعبه حواليا ف كل مكان .... حسيت بحركه حواليا وأصوات خطوات من حواليا ... أنا مش شايف حاجه لإن الضلمه كانت محوطه الشارع كله ... والغريب فى كل دا أنا إيه اللى جابنى هنا أصلا ... فضلت واقف مغمى عينى ومش قادر حتى أتحرك من مكانى ... لحد ما حسيت لإن كل الأصوات سكتت وحتى صوت الخطوات سكتت .... شلت إيدى من على ودانى بهدوء وكذلك بدأت أفتح عينى وفعلا كل حاجه حواليا هديت , قررت أبعد من هنا تمااما .. جريت وطلعت من جوه الضلمه والمكان المرعب دا .... مابقتش عارف أفكر فى اللى بدأ يحصلى الفتره دى ... اللى عملته إنى شلت كل حاجه من دماغى ولا أكنى شوفت أى حاجه وطبعا كل الكلام دا كنت بقوله لنفسى بعد ما طلعت من المكان الملعون ... قررت أنسى أى حاجه حصلت ومافتحش الموضوع ولا حتى أسمع لنفسى بالتفكير فى اللى حصل تانى ..

لعنة الجمال وعهود الشيطان الفصل الثاني

وصلت البيت ودخلت أوضتى وغيرت هدومى وشغلت التليفزيون وكأن شئ لم يكن ... طلعت الموبيل من جيب البنطلون اللى علقته ورا باب الأوضه وحطيت الموبيل جمبى على السرير .... بس الحاجه اللى جت فى دماغى ساعتها وأنا قاعد على السرير وبتفرج على التليفزيون " فين الجواب ؟ ..
قومت من مكانى وبصيت فى الأوضه كلها مالهوش أى أثر .. لحد ما أفتكرت إنى رميته جمب السرير ... بصيت عليه مكان ماكنت رميه مالقتهوش ... لما نزلت على ركبتى ورفعت فرش السرير طبعا كان كلى رعب وفزع وكنت قلقان بصراحه ليظهرلى حاجه لحد ما أفتكرت إنى قولت لنفسى إنى مش هفكر فى الكلام دا تانى ... لما رفعت بقا فرش السرير لمحت الخاتم مديت إيدى ومسكته .. بصيت على الجواب نفسه لكن الغريب إنى مالقتش أى حاجه .. قولت يبقى عمى أو مراة عمى دخلو هنا ولقوه مرمى حطوه فى مكان تانى .... قومت من على الأرض وأنا ماسك الخاتم ... فضلت باصص فيه شويه لحد ما أفتكرت حاجه الدم جرى ف عروقى وقومت على حيلى بسرعه "الخاتم دا بتاع مهران ؟؟"
أيوه كنت دايما بلمحه لابسه ف إيده الشمال ...
مهران ! .. يعنى إيه مش فاهم ؟
وليه أنا بالذات ... بس ثوانى ثوانى أيوه هو الخاتم اللى كان دايما بيلبسه أنا فاكر والله .
بصيت فى الساعه لقيتها 2 بعد منتصف الليل ... كنت هكلم هشام صحبى بس لقيت الوقت أتآخر ... قولت بكره هبقى أكلمه وهفتح الموضوع دا معاه .
حطيت الخاتم جمب الموبيل ونمت .
صحيت الصبح دخلت الحمام غسلت وشى ولبست هدومى وأخدت الموبيل ومعاه الخاتم وحطيتهم ف جيبى ونزلت ... وأنا فى الطريق كلمت هشام وقالى إنه مستنينى عند باب الجامعه لكن نبرة صوته كانت غريبه نوعا ما حسيت إن فى حاجه مش مظبوطه .... لما وصلت لمحت "ن" نزله من عربيتها السودا ... أستيلها غريب جدا وحبها للون الأسود غامض وغريب لكنى مشدودلها بطريقه غريبه جدا وبصراحه جميله جدا .... فضلت متتبعها بعينى بشكلها اللى مايتوصفش ولا لبسها الغامق وأستيلها الغريب ...
دخلت الجامعه وأنا كلمت هشام قالى إنه مستنينى جوه فى الكافيتريا ... دخلت لقيته قاعد وبدأت أقوله : هشام الخاتم دا بتاع مين ؟
بص فيه كدا شويه وشويه وقالى : مهران .. أيوه الخاتم دا بتاع مهران ... أنت جيبته منين ..... إسلام أوعى يكون دا الخاتم اللى أنت كلمتنى عليه .
قولتله :أيوه هو يا هشام ... وبدأت أحكيله كل حاجه حصلتلى من ساعت ما لقيت الجواب دا ... بعد ماخلصت لقيته سرحان ومركز أوى فى الخاتم اللى كان حاطه على كف إيده .... سألته مالك قالى : إسلام أنا إمبارح حلمت حلم غريب أوى ... كنت واقف ف مكان شبه مضلم ... وكنت ماسك حاجه مدوره صغيره ف إيدى ... كنت ماسكها أه لكن ماكنتش عارف إيه اللى ف إيدى دى بالظبط ... هدوء تام فى المكان دا ... ريحه غريبه والأرض كلها رمل ... فجأه حسيت بهزه كبيره زى زلزال .... وقع من إيدى الحاجه المدوره دى ...بعدها الهزه دى راحت ... نزلت على رجلى علشان أجيب الحاجه اللى وقعت منى ... حسست بإيدى على الأرض مشيت بإيدى شويه لقيت كائنات صغيره فى الأرض ... واللى إتضحلى إنهم تعابين صغيره ... فجأه سمعت صوت صرخات جايه من كل مكان حواليا ... وكل دا وأنا قاعد على الأرض ولقيت اللى وقع منى بس قبل ما أمسكه بإيدى لقيت إيد وبكل قوه شدتنى من شعرى لورا .... وحسيت بجسم واقف على صدرى ... فضلت أعافر علشان أبعده من عليه لكنى مش شايف أى حاجه أنا بس كنت حاسس ... وكل دا والأصوات بتعلى , لحد ما إتضحلى أنى ... أنى أصلا فى قبر !...... يتبععععععع
*فضلت أعافر علشان أبعده من عليه لكنى مش شايف أى حاجه أنا بس كنت حاسس ... وكل دا والأصوات بتعلى , لحد ما إتضحلى أنى ... أنى أصلا فى قبر !
والله يا إسلام لما فتحت عينى حسيت بنفس الجسم دا فى الحقيقه , ماكنتش قادر أخد نفسى ولا قادر أتحرك زى ماتقول كان طابق على نفسى .... فين وفين يا إسلام لما حسيت بجسمى بيرجع طبيعى تانى ....
والحاجه المدوره دى أتضحلى دلوقتى إنها "الخاتم" اللى معاك .... الخاتم دا ملعون يا إسلام بصراحه أنا خايف ....
قولتله : يا عم أستنى بس .. إيه دخلك أنت فى موضوع زى دا .. وليه مهران يبعتلى جواب وفيه اللى كان موجود وكمان الخاتم و بعدين ثوانى الورقه اللى كانت جوه الكتاب كان مكتوب عليها "اليوم هو مجرد بدايه للعنه وأول نفاذ لعهودى" !!
هشام الموضوع دا شكله كبير وأحنا دخلنا الدايره دى بالغلط ولازم نقف مع بعض للنهايه
قالى : أنا أسف يا إسلام .. أنا مش عايز أعرفك تانى .. أنا عايز أعيش يا عم .. بالله عليك سيبنى على راحتى وماتزعلش منى يا صحبى
قولتله : ههه صحبى !! .. اللى أنت عايز تعمله أعمله بس عايز أقولك حاجه أنا زيي زيك ماليش دعوه بأى حاجه باللى بتحصل معايا أو معاك دى .
فى اللحظه دى عدت من جمبنا "ن" بس الغريب إنها كانت باصه ل هشام أوى وكأنها بتضحكله أو أتهيآلى إنها بتضحكله ... بصيت على هشام لقيته بيبص هو كمان عليها بس كل شويه كان بيبصلى على أساس يعرف إنى باصص عليها ولا لأ .... وأنا عملت مش شايفها علشان أشوف رد فعله تجاه "ن" إيه ... بالفعل دا اللى حصل وأتضحلى إن هشام عينه منها .
حاولت أغير الموضوع وألفت أنتباهه لحاجه تانيه لقيته بيقولى : إسلام أنا هروح بس أشوف الواد عبده علشان كنت قايله إنه يصورلى محضرات امبارح فاهشوفه كدا وأجيلك ماتتحركش من مكانك .
مشى وهو بيبص على حاجه ورايا والأكيد كان بيبص على "ن" وهى واقفه لواحدها .
فضلت قاعد شويه بصيت ورايا كدا علشان ألمحهم واقفين مع بعض .... علشان أشوف هشام اللى المفروض صحبى الوحيد واقف مع "ن" وهو عارف هى عندى إيه وكل كلامى كان عليها ومعاه كل أسرارى معاه ...
لفيت وشى بسرعه لما بص نحيتى ... وشويه ولقيته جاى وبيقولى : إيه يا وحش أتصدق مالقتش الواد عبده .
طبعا هو ماكنش رايح لعبده هو كان رايح يقف معاها ويا عالم قالو لبعض إيه .
أنتهى الموضوع بينا إنه مش عايز يعرفنى تانى والكلام دا وبمنتهى الأختصار هو قال كدا علشان بدأ يتشدلها ومش بعيد كان بيحبها بينه وبين نفسه ولما جت الفرصه ماضيعهاش .
روحت البيت على الساعه الساعه 4 العصر ... كنت حاسس إنى موجوع و مهموم ومتضايق ومش طايق حد يكلمنى ... أول ما دخلت لقيت عمى قاعد وماسك ف إيده جواب أبيض تانى !
بصتله وقالى : أتفضل يا سيدى الجواب التانى أستلمتهولك ... نفس الشخص جالك تانى وقالى نفس الكلام بتاع امبارح ... ماتفتحش الجواب إلا لما يجيلك للمره التالته . حاولت أسآله ليه سابنى ومشى ....
قولتله : عمى , أوصفهولى كدا طيب
قالى : بص يا إسلام هو شكله غريب أوى والله ... عينه بحس إنها هتقع من مكانها ووشه مشفوط شويه وعلطول لابس طاقيه سودا مقطعه من فوق ...
قولتله يانهااااار أسود دا مهران !
قالى : مهران مين ؟؟
قولتله : عمى ركز الشخص دا قصير شويه ولسانه تقيل شويه
قالى : أييييييوه صح هو .
مسكت الجواب منه ومن غير ما أكلمه دخلت أوضتى بس قبل ما أدخل جوه عمى قالى :صحيح يا إسلام هو قالى إن فى هديه هتجيلك بالليل الساعه 9 بالظبط ماهتمتش بكلامه ليا ... قعدت على السرير وفتحت الجواب بسرعه لقيت ورقه برضو صغيره مكتوب فيها "اليوم هو التانى لنفاذ لعهودى " ... بس مش دا اللى شدنى لأ اللى شدنى إنى لقيت ورقه تانيه جمب الورقه الأولى مكتوب فيها "لو كان عزيز عليك كلمه وألحقه قبل الساعه 9 " !!
يعنى إيه لو كان عزيز عليك كلمه وإلحقه قبل الساعه 9 وهو مين أصلا .... فجأه قولت لنفسى بصوت عالى "هشااااام !! "
جريت على الموبل جبته وكلمت هشام .. "مره وأتنين وتلاته " .. ماردش أتصلت تانى برضو ماردش ... لبست بسرعه وفتحت باب أوضتى وجيت أنزل سمعت من جوه أوضة عمى ومراته وغصب عنى لقيتنى وقفت وبتصنت عليهم ... سمعت مرات عمى بتقول لعمى : أدم .. إبن أخوك بقاله يومين غريب وتصرفاته غريبه والله ... صحيت إمبارح الساعه 3 علشان أتوضى وأصلى سمعت صوت فى المطبخ قولت أكيد هو اللى جوه ومشيت وماهتمتش بس الغريب بقا إنى سمعته بيتكلم مع حد أدم أنا خوفت والله ماقدرتش أدخل أشوف هو بيعمل إيه ولا فى إيه بالظبط ... لقيتنى بفتح باب أوضه وبصيت جوه مالقتهوش على سريره أتآكدت أن هو اللى جوه المطبخ وبيطلع منه صوت مش عارفه كأنه بياخد نفسه بالعافيه أو حاجه زى كدا والله يا أدم زى مابقولك كدا ... بعدها دخلت الحمام وأنا خايفه وقفلت عليه من جوه .... لحد ما سمعت صوت خطواته وهو طالع من المطبخ .. بعد ما هديت شويه أتوضيت وطلعت من الحمام وقبل ما أدخل على أوضتنا غصب عنى بصيت على أوضته لقيت خيالات كتير بتتحرك من تحت عقب الباب عنده وهو من جوه كان بيضحك ... أنا خايفه يا أدم وحياتى عندك أتصرف .
رد عليها عمى : أهدى أهدى بس هبقى أشوف الموضوع دا بس لما إسلام يصحى .
طبعا كل دا ماحدش فيهم يعرف إنى كنت واقف بره وسمعت كل اللى أتقال ... وطبعا لو سألتونى هقولكم أنا ما عملتش أى حاجه من اللى مرات عمى قالتها لعمى ... أو ممكن يكون حصل كدا فعلا وأنا بمشى وأنا نايم مثلا ... أو إنى ... أو إنى أتلبست .
سيبتهم ومشيت وف بالى هشام .. طول مانا ماشى ورايحله كنت بتصل بيه لكن للأسف ماكنش بيرد عليه نهائى .
لحد ما وصلت لبيته ... طلعت فوق بخبط ماحدش بيرد عليا !! .. أنادى عليه بأعلى صوتى وبرضو ما حدش بيرد ... بسبب صوتى العالى طلعلى واحد جارهم وقالى بغضب : يا أبنى هو فى حد بيخبط على حد بالطريقه دى .. فى إيه وأنت مين أصلا .
قولتله : أنا اسف يا حج بس كنت عايز هشام صحبى بأسرع وقت .
قالى : هشام أمه تعبت وودوها المستشفى اللى ورانا دى .
سيبته بعد كتير جدا من الأعتذارات ... بس ثوانى المستشفى اللى بيقول عليها دى مافيش شارع ممكن يودينى عندها إلا نفس الشارع اللى مشيت منه وحصلى اللى حصلى هناك فيه !
وفى طريقه تانيه أعرف أروح بيها وهو مشوار ساعتين علشان ألف شوارع كتير وأروح للمستشفى من طريق تانى ... وأنا مش هقدر أستنى ساعتين خصوصا إن الساعه معايا كانت 5 العصر ... قررت أعدى من الشارع دا جرى .... مش همشى هجرى الشارع كله ... وفعلا وصلت الشارع وعينى تلقائى راحت ل تالت بيت فى الشارع ... وبدأت أجرى وأجرى وعديت البيت بس ثوانى ثوانى .. أ أ أنا لمحت حد واقف فى الشباك اللى فوق .. و و احد واقف فى الشباك " الواحد دا يبقى مهران !!"
لقيتنى وقفت وببص فوق للمره التانيه بأستغراب ... مالقتهوش بس انا شوفته أيوه أنا شوفته أنا مش مجنون ... شوفته وكان على وشه ضحكه مرعبه .
من غير ما أفكر كملت طريقى ووصلت للمستشفى بالفعل ... دخلت وسألت أى حد كنت أشوفه قدامى على أم هشام طبعا مش هقدر أبوح بأسمها الحقيقى .... لكن الكل أجمع إن مافيش حد جيه بالمواصفات دى ولا بالأسم دا .... بصيت فى ساعتى لقيتها 5 ونص طلعت تليفونى وكلمت هشام للمره ال 30 وبرضو ماردش وف أخر محاوله ليا تليفونه أتقفل نهائى ... مشيت من المستشفى وأنا مش عارف أعمل إيه ولا إيه ... طب أرجع لبيت هشام مانا هعدى من الشارع تانى ... صحيح الشارع "أنا شوفت مهران واقف فى شباك من الشبابيك المتفحمه فى البيت ... طب أرجعله ... ماتكدبش على نفسك يا إسلام أنت ماعندكش الجرأه الكافيه ... طب والعمل "
قررت هستنى فى البيت لحد الساعه 9 وأشوف إيه اللى هيحصل ماممكن أكون أنا أسئت الظن وفكرت غلط أو أتسرعت أو من الأخر أريح نفسى من كل وجع القلب دا وأخدتها من قاصرها وروحت البيت . ....
طول الوقت نظرات عمى ليا ماكنتش ف محلها ... عمى مستغربنى ... عمى خايف منى ... عمى عايز يواجهنى أو خايف يواجهنى ....
لحد ماجيت وقعدت جمبه وقولتله : عمى مالك فى إيه بتبصلى ليه كدا ؟
قالى : مافيش يا إسلام يا أبنى ... مافيش
قولتله : عمى لأ فى ... عمى أنا سمعتكو وأنتو بتتكلمو عليا
لقيته قام على حيله بزعر وقالى : أنت إزاى تسمح لنفسك إنك تعمل حركه زى دى ... أنت قليل الأدب .
قولتله بنبره ندم : أنا آسف يا عمى بس والله والله ماكانت مقصوده أنا بس كنت ماشى وفجأه ...
قالى : فجأه إيه وقرف إيه بس يا إسلام ... ليه تعمل حركه زى دى .. أنت عارف بسبب حركمه زى دى هخاف على مراتى منك . قالها وبعدها حس إنه قال كلام ماكنش ينفعش يقولهولى .
لقيته قالى بسرعه : إسلام أنا أسف .. أنت اللى أضطريتنى أقول كدا .
قولتله : مانت قولتها خلاص يا عمى عموما يا عمى أنا همشى ... ومش هقعد معاك تانى علشان ماتلاقيش حد تخاف على مراتك منه ... ولا حد ملبوس يقعد معاك فى الشقه .
وفعلا سيبته ودخلت أوضتى .. مسك إيدى فلتها بعصبيه شديده ... دخلت وقفلت على نفسى الباب بالمفتاح ... فتحت النور وجبت شنطه كبيره من فوق الدولاب وكل دا وعمى بينادى عليا وبيخبط على الباب ... فتحت الدولاب ومع كلامه من بره سيبت الدولاب مفتوح من غير ما أبص جوه ومشيت شويه عند الباب وقولت لعمى : خلاص يا عم اللى كنت عايز تقوله قولته وخلاص وأنا أسف لو عملت حاجه غلط ...
قالى : يا أبنى ماتزعلش منى أنا ماكنتش أقصد .. يعنى سامحنى أنت أبنى يا إسلام , إبنى اللى ماخلفتوش .
بدأت أنهار بشده وأبكى وأقوله : وهو في كلام يخرج من أب بالطريقه دى ....
سيبته وماهتمتش بسائل الأعتذارات اللى إنهالت عليا من طرفه ولفيت جسمى وروحت للدولاب ... بس شميت ريحه وحشه أوى خارجه من الدولاب ... ريحه ما أتحملتهاش ومش شايف من كتر الدموع ... بدأت أبعد عن الدولاب وأمسح عينى بإيدى ... وبعدها قربت وأنا حاطط إيدى على بوئى ... وقربت أكتر وخرجت هدومى وشيلتها من الشماعه ... لمحت حاجه من جوه سودا بتجرى ! .. فتحت الدولاب كله وبدأت أشوف أقذر منظر ممكن أشوفه ف حياتى " شوفت كميه من الفيران مش طبيعيه موجوده ف أرضية الدولاب ... كلهم واقفين على حاجه ماكنتش شايفها كويس ... بعدت بسرعه وأنا برجع وقعت على ضهرى وبالتحديد جمب السرير .... سندت إيدى على الأرض وقومت بسرعه , اللى أكتشفته إن الفيران دى واقفين على ... على .. واقفين على جثه بنى أدم !!
أيوه والريحه البشعه دى السبب فيها الجثه المتفحمه بالكامل دى !!
ساعتها لسانى عجز وماكنتش قادر أتكلم ... فجأه لقيت إيد مسكتنى من رجلى وكان مصدرها .. تحت السرير بتاعى !..
قربت أكتر وخرجت هدومى وشيلتها من الشماعه ... لمحت حاجه من جوه سودا بتجرى ! .. فتحت الدولاب كله وبدأت أشوف أقذر منظر ممكن أشوفه ف حياتى " شوفت كميه من الفيران مش طبيعيه موجوده ف أرضية الدولاب ... كلهم واقفين على حاجه ماكنتش شايفها كويس ... بعدت بسرعه وأنا برجع وقعت على ضهرى وبالتحديد جمب السرير .... سندت إيدى على الأرض وقومت بسرعه , اللى أكتشفته إن الفيران دى واقفين على ... على .. واقفين على جثه بنى أدم !!
أيوه والريحه البشعه دى السبب فيها الجثه المتفحمه بالكامل دى !
ساعتها لسانى عجز وماكنتش قادر أتكلم ... فجأه لقيت إيد مسكتنى من رجلى وكان مصدرها .. تحت السرير بتاعى !!!!
مالحقتش أعافر ولا أعمل أى حاجه لأن اللى حسيت بيه مسك رجلى سابها بسرعه !
مابقتش فاهم إيه اللى بيحصل وحتى صوتى ماكنش بيطلع ... سامع عمى بينادى عليا بعد ماسمعنى بصرخ وأنا عايز أتحرك مش قادر حتى الكلام مش قادر أنطقه ... فضلت واقف وباصص على الدولاب حسيت بهزه خفيفه حصلت جوه ... هتصدقونى لو قولت إنى شوفت الجثه بتتحرك !
أيوه شوفتها بتتحرك لكن جثه مين دى أنا ماعرفتش ... وحاسس إنى ف كابوس ومش هيخلص .
وقتها سمعت من ورايا على السرير صوت موبيلى بيرن ... كنت واقف متثمر ومديله ضهرى وساعتها لاحظت إن صوت عمى سكت هو كمان من بره !

لعنة الجمال وعهود الشيطان الفصل الرابع

حاولت ألف نفسى وأجيب الموبيل لكنى ماقدرتش وقتها بس حسيت إن فى حد بيتحكم فيه ....
لدرجة إنى حسيت بحد بيكلمنى من جوايا !! .. أيوه سمعت صوت بيقولى " ألحقنى يا إسلام" !!!!
الصوت ماكنتش عارف مصدره فين لحد ما أكتشفت إن الصوت دا مصدره جوايا وأنا مش فاهم إزاى دا حصل .... الصوت كلمنى مره تانيه وقالى نفس الجمله وماكتفاش بكدا وبس لأ الصوت اللى كان بيكلمنى بدأ يصرخ ف ودانى !
حطيت إيدى على ودانى من شدة الصرخه وبعدها بشويه كل حاجه من حواليا سكتت والهدوء عم .
قدرت أتحرك وفعلا جريت على الباب فتحته بصيت بره وفضلت أنادى على عمى ما كنش بيرد عليا ... جريت على أوضته وفضلت أخبط ماحدش فيهم رد عليا ... وقفت فى الصاله تايه مش عارف أعمل إيه ولا إيه ... لكن وأنا واقف سمعت صوت أهات بصوت واطى جايه من الحمام ... جريت على الحمام جيت أفتح النور النور مابيفتحش وأنا باصص جوه مش شايف حاجه , جريت على أوضتى علشان أجيب موبيلى لما دخلت تلقائى لقيتنى ببص على الدولاب .... هههه الدولاب اللى لما بصيتله لقيته مقفول !! .. مسكت التليفون وأنا مش قادر أتمالك أعصابى أكتر من كدا وخرجت بره وأنا باصص على الدولاب بس لاحظت بوجود حاجه سوده على الدولاب من فوق ماركزتش فيها بس لقيتها بتتحرك يمين وشمال .... جريت على الحمام وفتحت الموبيل والكشاف بالتحديد ... أول ما دخلت الصوت زى ما يكون تلاشى ولا ماتعرف إيه بالظبط ... ستارة البانيو كانت مقفوله قررت أشوف وراها إيه ... وقربت أكتر وأكتر وأكتر ومسكت الستاره وقبل ما أشدها سمعت صوت جاى من ورايا والصوت دا كان بيقول "قد فات الآوان" ... بصيت ورايا بسرعه مالقتش حد بس كنت حاسس بيه فعلا ورايا وبصوت نفسه .
قررت أطلع من الحمام ومع أولى خطواتى سمعت صوت الآهات من ورايا رجعت تانى وبالتحديد ورا الستاره .... مش هكدب لو هقول إنى كنت خايف أبص ورايا وقررت أمشى وأخرج من الحمام ... ومع تانى خطواتى سمعت حد بينادى بأسمى !! .. الصوت ماكنش غريب عليا ... لفيت بجسمى وقربت للستاره وأنا مسلط الكشاف عليها ... مسكت الستاره بإيد مرتعشه وسحبتها علشان أتفاجئ .... علشان أتفاجئ إن البانيو فاضى أيوه البانيو كان فاضى طيب منين سمعت الصوت دا ... طب أنا أتجننت .. طب ليه بيحصل معايا كل دا ... كل الكلام اللى فات دا قولته بصوت عالى وكأنى بكلم نفسى وبسأل نفسى .
وقتها بس حسيت بحاجه نزلت على دماغى من فوق ... حاجه زى سائل كدا ... بصيت فوق حسيت بوجود حاجه غريبه ولما رفعت الكشاف لفوق لقيت جثه متعلقه !
لما شوفت الجثه دى ماكنتش قادر أستوعب اللى شوفته وقتها .... لدرجة إنى فضلت باصص عليها لمدة 5 دقايق ... رد فعلى وقتها زى مايكون مات !! .. ماكنتش حاسس بنفسى حتى ماكنتش عارف أخاف ولا أتخض ولا أقلق ولا حتى أعمل إى حاجه ... صدقونى أنا كنت عايز أعرف مين صاحب الجثه اللى كانت متعلقه قدامى دى !! ... بعدت شويه علشان أشوف وش الجثه بوضوح ماعرفتش أحدد ملامحها كويس .... فجأه سمعت صوت خبط جاى من بره ... طلعت من الحمام وقفلت الباب وقربت على الباب وقولت : مييين اللى بيخبط ؟
وقتها الخبط سكت وسمعت من بره صوت خطوات بس ساعتها واللى أفتكره إن صوت الخطوات دى ماكنتش خطوات لراجل أبدا لأ الصوت اللى سمعته كان صوت خطوات أنثوى !!
المهم بعد ما أتفاجئت إن الصوت سكت فتحت الباب وجريت بصيت على السلم وقولت بصوت عالى :ميييييين .... ماحدش رد عليا لأ والغريب إنى سامع صوت الخطوات نازله من على السلم !!
لما رجعت للشقه تانى بصيت فى الأرض لقيت ورقه لونها غريب واقعه على الأرض وقدام الباب بالتحديد .
جبتها من الأرض ودخلت وقفلت الباب ... قعدت على الكرسى بهدوء غريب , وفتحت الورقه اللى كان ملمسها غريب شويه .. لقيت مكتوب فيها الآتى " لقد أخترت طريقك بإرادتك ... لأ تلومنى بل لوم نفسك ... كنت أتعمد تجاهلك ذلك لإنى .. لإنى طالما أحببتك .. ومع ذلك الحب الأعمى أخترت تجاهلك , لكنك صممت على ما فعلت ... وأنت تعى تمااما ما أقصد , فحياتى مليئه بالغموض وأنت تعلم ذلك ... وأتخاذى لعهود الشيطان ما كان بيدى "وأنت تعلم ذلك إيضا" ... فى النهايه يا .... يا هشام أود أن أقول لك بأنك وافقت على عهوده ولذلك قدمت أنت ولائك له وقدمت له ثلاث قرابين من البشر والرابع اليوم وهو صديقك "إسلام" .
الراسل ... "ن"
يعنى إيه ؟؟؟ .. يعنى إيه اللى أنا قريته دا ؟؟ ... بقا كل اللى بيحصلى دا كان بأتفاق هشام صحبى مع البنى أدمه اللى حبيتها بجد "ن" !!!!
وليه أتبعتلى الجواب دا ... تهديد يعنى ولا إيه مانا مش فاهم .... إيه دا ثوانى ثوانى يعنى الجثتين اللى شوفتهم دول يبقو "عمى ومرات عمى"!!
أنا مش فاهم حاجه ... حاسس بخنقه لأ لأ حاسس إنى هموت أنا أصلا حاسس إنى ميت مش عايش , لأ حاسس حاسس حاسس .... أنا مش حاسس بأى حاجه خالص ... بأى حاااااااجه خااااالص .
معنى كدا إن هشام ليه يد فى قتل عمى ومراته .... طب إزاى .. إزاى والجواب التانى لما جالى حسيت فيه إن اللى بيكلمنى كان بيكلمنى على هشام ؟؟؟
طب الساعه دلوقتى 9 ومحصلش حاجه !!! ... أول ما قولت الكلام دا نور البيت كله أتقطع ... ومعاها بدأت أسمع خبطات جايه من جوه الحمام ... وخبطات جايه من جوه أوضتى ... وقتها بس أفتكرت أول حلم حلمته لما كنت حاسس إنى ف مكان غريب وشايف قدامى جثه متعلقه وماصدرش منى أى رد فعل خالص بل بالعكس ماكنتش بتحكم ف نفسى أصلا .... ودا اللى حصل فعلا فى الحقيقه لما شوفت الجثه اللى فى الحمام ...... بس اللى لفت نظرى للحلم دا لإنى كنت بتكلم بلغه غريبه مع حد طويل ورفيع وكان عامل زى الخيال .... مش دا المهم ,المهم واللى أكتشفته إن الحد دا ..... الحد دا كانت " ن" !!
أيوه الخيال اللى كان ملازمنى فى الكابوس دا كانت هى "ن" ...
واللى حصل بقا إن البيت اللى فى الشارع إياه جيه ف بالى برضو !!
ومعاه برضو جيه فى بالى الكابوس اللى شوفته واللى حكيته برضو !!
حاولت أدمج كل دا بسرعه بسرعه دا لأنى لاحظت إن صوت الخبطات من حواليا عليت وحسيت بوجود أنفاس من حواليا ... فبسرعه حاولت أكون فكره فى دماغى تخلينى أفهم اللى أنا فيه ... قولت : طب ماممكن المكان اللى ماكنتش عارفه فى الكابوس دا شقه من شقق البيت الملعون دا .... مهراااان كنت ناسيك يا معلم ... صح مهران أنا شوفته واقف ف شباك من الشبابيك هناك يبقى صح هناك حل اللغز كله .... قبل ما أخرج من البيت جيه ف بالى الخاتم وسرعان ما أفتكرت إنه ف جيبى من الصبح وقولت ممكن أحتاجه .
خرجت بسرعه وقفلت الباب ورايا وأنا سامعهم من جوه ... نزلت من على السلالم بس لاحظت إن ريحتها فى المكان أيووه ريحة "ن" ف المكان ومن هنا أتآكدت إن هى اللى جت وسمعت صوت خطواتها وهى اللى سابتلى الجواب دا .
مشيت وأتجهت للشارع إياه والجو كان مغيم وبدأ ينطر .... مش عارف ليه كل الأحاسيس اللى جوايا أختفت أو ماكنتش موجوده ... ليه لما شوفت الجثه اللى كانت فى الحمام ما خوفتش من المنظر اللى شوفته ... ليه لما شوفت الجثه المتفحمه فى الدولاب رد فعلى كان عادى !!!!
لأ لأ أكيد ماكنتش أنا .... أكيد حد كان متحكم فيا وف أحاسيسى ودا المؤكد ... لكن حد مين أنا ماعرفش "طبعا كل دا كان بيدور ف راسى وف عقلى وأنا ف طريقى للبيت"
وفعلا وصلت للشارع ومشيت ودخلته وكالعاده مافيش مخلوق ماشى فيه .... ووقفت قدام البيت الملعون ... وقتها لا آرادى مافكرتش كتير ولقيتنى بدخل برجلى البيت ... وبطلع السلم وكأنى حافظ البيت أو مثلا مولود فيه !! .. الضلمه عايمه من حواليا ما كنتش شايف حاجه , وأنا طالع رجع نفس الصوت اللى كان بيكلمنى من جوايا يرجع تانى .... وساعتها سمعته بيقول " مرحبا بك فى عالمى المتواضع ... عالم الشيطان الأعظم"
حطيت إيدى على ودانى بسرعه بعد ما سمعت الكلام دا لأنى سمعت بعدها همهمات وكلام مش مفهوم وصرخات بصوت عالى .... بس وسط دا سمعت صوت "ن" ... صوتها قدرت أطلعه وسط كل الأصوات المرعبه دى ... شلت إيدى وبدأت أسمعها " الحقنى .. الحقنى "
ماعرفش حصل إيه لقيتنى تلقائى وقفت ... ماكنتش شايف أنا واقف فين ولا حواليا إيه ولا وقفت ليه من الأساس وسامع من ورايا صوت صرخات .... مديت إيدى قدامى وبدأت أحسس بيها اللى حواليا ... لحد ما إيدى جت على باب معين وإذ بى أسمع صوت جاى من جوه الباب دا وبيقول " آهناشْ آهناشْ .. آشْ آشْ .. بحق هرتيوشْ هرتيوشْ على الجبل الشامخ آمركم بخطف هذه الروح بحق المهدى المهيب بالأسم العظيم والقسم الكريم... زاهأ زاهأ زاهأ زاهأ ... هواشأ هواشأ .. حكمت عليك بالقسم العظيم ..... "
أنا مش فاهم كلمه من اللى قالها ولا ....... أنا مش قادر أصدق اللى سمعته , واللى هقوله صعب لكن لازم أقوله ... لازم أقوله ..... الصوت اللى سمعته دا كان صوتها هى أيوه صوت "ن" .
مع إنى رافض كل حاجه ضدها لكن هى دى الحقيقه ..... المشكله إن للكلام دا تكمله بس أنا مش هقدر أكتبه لسبب بسيط ... السبب دا إن اللى هى بتعمله دا نوع من أنواع العهد ... العهد للشيطان !! ..
وقتها بس حسيت إنها حست بوجودى ودا لإنها سكتت وكمان سمعت صوت خطوات جايه عليا وريحتها كمان كانت حواليا ف كل مكان ... ريحتها اللى كنت بعشقه أصبح دلوقتى بيرعبنى !
الصوت قرب كمان وحسيت بالباب بيتفتح وفعلا الباب أتفتح .... حسيت بريحه بشعه أول ما فتحت الباب ... اللى عملته إنها مسكت إيدى وشدتنى لجوه ... لحظة ما مسكت إيدى ماحسيتش بأى حاجه , حسيت إنى طاير ... حسيت كذا أحساس غريب ... على أد كل الأحاسيس الجميله دى إلا أنه فى أحساس واحد وسطهم قلقنى .. أحساس مرعب مش قادر أوصفه ... وكل دا من لمستها ليا ... سحبتنى وأنا سلمتلها بس الغريب إنى مش شايفها أصلا .... كام خطوه ولقيتها وقفت ومعاها أنا كمان وقفت ... سابتنى ومشيت شويه وأنا سامع صوت خطواتها الهاديه لحد ما وقفت بعدها بثوانى صوت خطواتها رجعت تانى لحد ما حسيت بوجودها جمبى ... وف لحظه ولعت عود كبريت ووجهته للشمعه الكبيره اللى كانت محطوطه على كرسى صغير واللى بدأت الرؤيه تتضحلى وشوفتها ... شوفت أجمل مخلوقه فى الكون بتضحكلى ... لكن نظرها جيه لحد أنا حسيته واقف ورايا ... كل معالم وشها أتغيرت للأسوء , شوفت على وشها علامات فزع ورعب ... بصيت على الشمعه لقيت االشعله بتكبر !! .. وفضلت تعلى وتعلى لحد ما وصلت عند السقف .... ومعاها بدأ صوت ضحكاته تعلى ... بصيت على "ن" لقيتها زى الراكعه !!
ساعتها بس كل أحساس الخوف أنتابنى وكأنه كان محبوس وفى اللحظه دى أتفك أسره ....
أتآكدت ساعتها فعلا إن كان في حد مسيطر عليه بشكل مايل للسحر شويه ....
المهم كنت واقف وسامع صوت نفسه الغريب والمرعب وإنى حسيت بحراره شديده لدرجة إنى بعدت عنه من غير ما أبصله ... وكل دا و"ن" لسه راكعه وباصه فى الأرض !!!
قلبى بدأ يتنفض بشده وبدأت أستوعب نفسى بس الغريب إنى ماكنتش عارف أنا فين بالظبط .... حسيت بإيد بتشدنى وبكل قوه رمتنى على الحيطه .... قومت بسرعه وبصيت لقيته قدامى ...... أبشع منظر وأبشع صوره ممكن أشوفها ف حياتى كلها ... كائن لون وشه أحمر وعنده قرون كبيره ومعظم وشه شعر .... عنيه زى عيون التعابين ... لسانه مدبب ... شيطان هو شكل شيطان .
بصلى كدا وقرب منى وقالى بصوت غليظ مرعب " مرحبا بك فى عالمى المتواضع .. عالم الشيطان الأعظم"
كنت حاسس إن روحى بتتسحب منى لدرجة إنى وقعت على الأرض ماكنتش قادر أقف .. وأنا بقعد على الأرض إيدى جت على حاجه ف جيبى وساعتها أفتكرت حاجه جبتها معايا .
لقيته بيشاورلى واللى معناها أنى أقوم ... فضلت باصصله من غير ما أتحرك ... لقيته أدانى ضهره وشاورلى على حاجه كانت ورا ستاره ... الحاجه دى تبقى جثه متعلقه من رقبتها وجسم الجثه بيتمطوح يمين وشمال فى الهوا .... مش دى المشكله لأ المشكله بقا إن دى جثه " مهران" !!!
وساعتها نطقت وقولت: أ أ نت .. ع ايز ... منى ... إ ي يه ؟؟
لقيته وقف بعد ما كان ماشى للجثه وبص فى الأرض بعد كدا بصلى وبضحكه بتحمل كل أنواع الرعب قال : أنت مجرد قربان من قرابينى ...
ولقيته بص ل "ن" .... بصيتلها بأستغراب لقيتها بتعيط وبتقولى : أنا أسفه يا إسلام سامحنى
لقيته ضحك بصوت عالى وقال : ذلك الأتفاق وتلك المعاهده تنص على إعطائها جمال وإنجذاب غير عادى كساحره .... وهى تأتى لى بقرابين لفروض الولاء والطاعه لي ... لسيدها الأعظم .
بصتلها كدا ومش مصدق كلامه !!!! ... لقيتها بتبصلى وبتعيط بس لما ركزت ف نظراتها ليا حسيتها بتقولى حاجه أو بتبعتلى رساله ماكنتش فاهمها .... بصيت على الكائن المرعب دا لقيته رايح للجثه ..... رجعت بصتلها بسرعه لقيتها بتشاور على صباع من صوابعها ..

لعنة الجمال وعهود الشيطان الفصل الخامس والأخير

وقتها فهمت هى تقصد أيه بس ماكنتش عارف هعمل إيه بالظبط ....
طلعت الخاتم من جيبى .... وبصيت قدامى على الشيطان دا لقيته وقف وبصلى بنظره مرعبه ... بصيتلها بسرعه مانا مش فاهم هعمل ايه ... قالتلى بصوت عالى : ألبس الخاتم .
لبسته بسرعه .... بصيتله لقيته بيبص نحيتى زى المجنون وبيبص يمين وشمال كأنى ... كأنى مش موجود أو أختفيت .
بصيتلها لقيتها بتمدلى إيديها جريت عليها لكن بلمح البصر لقيتها متعلقه فى الهوا وبكل قوه أترزعت بدماغها فى الحيطه ... بصيت عليه لقيته هو اللى عمل فيها كدا .... روحتله وكل ما أقرب منه يبعد ... كل ما أقرب يبعد ... وقال بصوت عالى : ستندم على ما تفعله ... ستندم .... أااااااااااااااااه .....
بصيت على الخاتم لقيت زى شعاع أحمر طالع منه وموجه فى راس الكائن دا وبالتحديد بين القرنين اللى عنده .... لحظات وأختفى الشيطان دا من قدامى وهو بيتوجع .
قلعت الخاتم بسرعه وجريت على "ن" ...
قولت: لأ لأ قومى "ن" قومى بالله عليك ... أ أ أ أنا مسامحك والله مسامحك ... قومى علشان خاطرى .
بحركه هاديه لقيتها بتحط إيديها على خدى وبتقولى : سامحنى يا إسلام ... أنا الوحيده اللى نجيت فى البيت دا بعد ما أهلى كلهم أتحرقو ... وقررت أنتقم من اللى كانو السبب فاعملت اللى عملته ... أاااه
قولتها : سيبك من الكلام دا قومى يلا هوديكى المستشفى يلا قومى بالله عليكى يا "ن" ماتسيبنيش أنا محتاجلك.
قالتلى : خلاص أنا عملت اللى كنت عايزاه وأنا مش عايزه حاجه تانيه من الدنيا .. سامحنى يا إسلام ... عمك ومراته كانو سبب من الأسباب وبكره هتعرف كل حاجه ... حتى صاحبك هشام ومهران برضو . أنا بس مش عايزاك تزعل منى .
قولتلها والدموع مغرقانى : "ن" أنا مسامحك والله ومش عايز أعرف حاجه خلاص انا عايزك أنتى .. ن ... ن . لأاااااااااااا.
بعد مرور سنه..
وماتت "ن" .... ماتت بعد ما أعترفتلى بكل حاجه ... ماتت وسابتنى عايش وحيد .... الخاتم اللى قضى على الشيطان هو اللى بيفكرنى بيها وبيخلينى عايش معاها , الخاتم اللى كنت فاكر إنه بتاع مهران بس طلع مش بتاعه , الخاتم دا مسحور ... وعارف ولابسه مش بقلعه من إيدى .... ودلوقتى عدت سنه من قصتى دى يا حضرت القاضى .... ولك الحريه فى تصديق قصتى دى من عدمها , حقك ..... بس أقولك أنا ماقتلتش عمى ولا مرات عمى .
ولا حتى أعرف فين جثة مهران وجثه هشام أو أصلا يمكن هشام مامتش مانا ماشوفتش جثته لحد دلوقتى ولا شوفته عايش حتى ... يا حضرة القاضى أنا بعترف بكل حاجه حصلت وحكيت لحضرتك الحكايه من أولها لأخرها .....
القاضى : بعد الإطلاع على الأوراق وشهادة الشهود وسماع أقوال المتهم ... حكمت المحكمه حضوريا على المتهم "إسلام على إبراهيم" بالبراءه .
وخرجت ... خرجت بعد ما قعدت فى السجن 11 شهر بالتمام والكمال ...
أنا أينعم قولت للقاضى بكل حاجه بس مابوحتلوش بحاجه بسيطه ... أنا لحد دلوقتى بشوفهم كل يوم قدامى بيظهرولى ... بشوف "مرات عمى وبشوف عمى ... وبشوف مهران وحتى هشام بشوفه " لكن هى لأ , ماشوفتهاش من ساعت ما سبتها فى البيت ... حتى ماعرفش حد طلع بعدى ولا لأ .... أنا لما سيبتها ورجعت على بيتى لقيت ناس كتير ملمومين حوالين البيت وأول ما شافونى مسكونى وأتهمونى بقتل عمى ومراته .... حتى أهل مهران أتهمونى برضو بقتل أبنهم .... لكن عيلة هشام لأ ومش عارف ليه الحقيقه .
اللى عرفته بعدها إن عمى ليه سبب رئيسى فى حرق البيت إياه وسبب فى قتل 11 من أفراد عيلة "ن" .... هو اللى حرض الناس على العمله المهببه دى ... مراته ... كراته كانت من العيله دى أصلا ومن الاول هى السبب أنها تخلى عمى يقولهم كدا وعمى سمع كلامها ...
هشام كان من العيله دى وماقليش إنه كان طرف من اللى حرقو البيت ..... مهران عرفت إنه أبن عم هشام وبينهم خلاف وماكنوش بيكلمو بعض ولا بيطيقو بعض ... وكان طرف من اللى حرقو البيت ....
المره الأولى اللى بعتتلى فيها الجواب كانت "ن" مش مهران بوصف عمى .... لما بعتتلى الجواب عمدت تحطلى فيه الخاتم دا ... وعمدت إنها تتجاهلنى زى ماقلتلى علشان ماتضرش ...
متاهات وأبواب أتفتحتلى وكلام وحوارات ومواضيع كتيييييير عشت فيها .... اللى طلعت من قصتى دى هو إنى صدقت فعلا إن فيه حاجه أسمها سحر والكلام دا ماهو صحيح مذكور فى القرءان .... حبيتها فعلا حبيتها ومش قادر أنساها ولا أنسى شكلها ولا لمستها ليا .... حتى بعد مرور سنه , بس فى حاجه حصلتلى ..... لما قلعت الخاتم ف يوم ونمت فى بيتى ... ساعتها شوفت الكائن دا ظهرلى من جديد وسمعت من بره أصوات خبط وصراخ من بره أوضتى ... وكأن الخاتم دا بقا الحامى الوحيد ليا ودا كان خطة الشيطان علشان يخلينى أقتنع إن السحر أقوى من أرادة ربنا أستغفر الله العظيم .... بس لأ أنا قررت إنى هتخلى عنه وهبدأ فى طريق النور اللى كنت دايما بتعمد على أطفاؤه .... أنا حاليا قاعد فى أوضتى وبكتب دلوقتى أخر سطور قصتى وف كف إيدى الخاتم ماسكه .... بس مش عارف ليه سامع أصوات غريبه جايه من جوايا وصوت غليظ بيقولى " نهايتك اليوم .. نهايتك اليوم" .... عموما أنا ماهتمتش باللى قالهولى وخصوصا أنى سامع صوت صريخ وصوت خبط جاى من الدولاب .... بصو خليها على الله وماتقلقوش عليا أكيد يعنى قدرة ربنا أقوى بكتير من أى حاجه ...
نصيحه أخيره " أوعو تنسو طريق ربنا ... أوعو تتجهو ف سكة السحر وما إلى ذلك ... الباب دا متفرع منه أبواب كتيره ونهايته معروفه وأكيد أنتو فاهمين قصدى كويس "
فى النهايه أحب أقول "عيش حياتك بإرادتك وماتستناش حد من البنى أدمين يساعدك ... ماتفكرش غير فى ربك , ربنا كريم ولو أحتاجتله مش هيبخل عليك بعطفه وبحنانه " رواية جديدة اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent