رواية ساعة حظ الجزء الثامن 8 والأخير - ياسمين ومصطفى

الصفحة الرئيسية

   رواية ساعة حظ ياسمين ومصطفى الجزء الثامن 8 والأخير

رواية ساعة حظ كاملة

رواية ساعة حظ الجزء الأخير

ياسمين بعد ما بتوافق ع تاكي ... بتبص ع مصطفى بتلاقي عينيه بتدمع
كان نفسها تروح تحضنه وتقوله انها مش عاوزه غيره
انها اسفه وانها فعلا مش عاوزه حاجه ف الدنيا دي غيره هو وبس 
لا تاكي ولا اي حد...هو وبس...
ياسمين وهيا وافقه واصحابها ف الشغل بيباركو ليها 
لقيت ايد مصطفى بتمد ناحيتها وبصوت حزين ووجع قالها
مبروك يا انسه ياسمين
الله يبارك فيك يا استاذ مصطفى،  عقبالك انت وميرا
لا انا خلاص كدا...
خلاص !! ..خلاص ليه؟!
يعني كنت حبيت واحده كدا....
حبيتها!
اه...
وحصلها ايه !!
سكت لانه ماكنش عارف المفروض يقولها ايه!!
يقولها انك انتي البنت دي ... طب ما انتي عارفه!
يقولها طب انها وحشته وان الدنيا وحشه من غيرها
ولا يقولها بحبك وحشتيني...ولا يقولها انا مقدرش اعيش من غيرك
فيه كلام كتير وكتير كان عاوز يقوله...
وف نفس الوقت ياسمين كانت عاوزه تقوله انها اسفه انها وافقت ع تاكي وانها اصلا مش عارفه عملت كدا ليه!!
عاوزه تاخده ف حضنها وتقوله انا بحبك اوي
بس ماكنش ف بالها غير اللحظه الي كان قاسي فيها واتخلى فيها بمنتهى السهوله عنها عشان سوء فهم
مفرقش معاه دموعها ولا وجع قلبها....
يمكن الحب ف بعض الاحيان مش كفايه!!!
ممكن!
نظرت بين الاتنين ما بين لوم واشتياق 
عينيه بتبدء بتدمع 
وبيصعب عليها لدرجه انها كانت هتموت وتحضنه وتطبطب عليه وتقوله
حقك عليا انا اسفه  انا بحبك انت...
بيسلم عليها ف مشهد حزين موجع للقلب ... لقصه حب انتهت كان ممكن تتكتب جنب قصص حب زي روميو وجوليت
ياسمين بتسال مصطفى 
عينيك بتدمع ليه دلوقت طيب !!
لا ماتشتغليش بالك ...انا فرحانلك بس...الف مبروك ياعروسه
بنبره حزينه ترد عليه
الله يبارك يامصطفى قصدي يا استاذ مصطفى...
ماكنش عاوز يسيب ايديها ....
ماكنتش عاوزه تسيب ايديه....
نظرات كلها اشتياق بينهم لبعض
فيه لسه شرارة حب بينهم لسه قايده....فيه مشاعر وذكريات وحب 
كانهم كانو بيقول لبعض ايه السبب الي احنا سبنا بعض عشانه💔
تاكي بيجي بيمسكها من ايديها ويوسع ايد مصطفى ف مشهد سلو حزين وهو بيقولها
انا فرحان اوي انا اسعد انسان ف الدنيا انا عمري ما هحب حد غيرك انا بحبك اوووي
بتبتسم ياسمين ابتسامه مكسوره وتقوله 
شكرا...
شكرا ايه...بقولك بحبك 
تاكي احنا الموضوع بينا جه بسرعه فخدني واحده واحده...
انا مستعد استناكي عمري كله...
بتبص ياسمين ناحيه مصطفى الي كان ماشي بره الغرفه ف حزن ورجله مش قادره تشيله 
مش مصدق ان دي النهايه بينهم ، مش قادر يصدق انه خلاص مش هيشوفها ولا يحلم بيها...
بيبص عليها بصه اخيره قبل ما يمشي وهيا كمان بتبص عليه
كان نفسه يجري عليها
كان نفسها تجري عليه...
ولكن الى هنا تنتهي الأحلام وتبدء الحقيقه الي هيا مش مصدقه انها حطت نفسها فيها!

رواية ياسمين ومصطفى

بتروح ياسمين البيت ، والمفروض ف الظروف العاديه تكون فرحانه
واحد بيحبها وفجئها ف الشغل وطلب ايديها... لكن قلبها كان مكسور!
بتجلس نايمه ع سريرها مش عارفه هيا بتحلم ولا دا بجد
هيا فعلا قالت اه!
يعني لو مثلا مثلا ... كان فيه احتمال واحد ف الميه تفضل مع مصطفى خلاص الاحتمال دا راح!
تاكي كان بيتصل بيها كل شويه وهيا عامله موبيلها سايلنت مش عاوزه ترد غير الرسايل ع الواتس منه
زي وحشتيني
طمنيني عليكي ياحبيبتي
وهيا بترد عليه ف نفسها
انا مش حبيبتك انا معرفكش
كانت عامله موبيلها سايلنت بس عنيها ع الرقم الي بيتصل كانها كانت مستنيه رقم من شخص معين
عاوزه تسمع صوته..
لحد ما لاقت رقمه بيتصل بيها...
قلبها دق من الفرح كانت مش مصدقه نفسها عاوزه تحضن الموبيل 
بس مكملش رنتين وقفل
قالت ف نفسها
اتصل انا عادي يعني...
الو...
الو ...ازيك يا ياسمين انا رنيت عليكي بالغلط 
اه ازيك يامصطفى انا كنت مسحت رقمك
مسحتي رقمي!
اه هخليه ليه انا مخطوبه دلوقت 
بحزن رد عليها
طيب
بس انت عامل ايه طمني عليك وكنت عاوز تتصل بمين يعني!
كنت هكلم ميرا 
والله!..انت مش قولت انك مش بتفكر فيها
ايوه ماهو...
اومال عاوز تكلمها ليه ان شاء الله 
افهمي بس
اه ما انت مصدقت بقى اني اتخطب صح!...وانا مش هقدر اقولك ماتكلمهاش وانت بقى تدور ع حل شعرك....
ياحبيبتي...قصدي يا ياسمين افهميني
قولت يا مين!
ياسمين
لا قولت ياميييين!
قولت يا ياسمين
مصطفى !
نعم!!
قولت يامييييييين!!...انجز
ياحبيبتي...بس بالغلط يعني
بالغلط ها!!
ايوه انتي دلوقت مخطوبه وربنا يسعدك مع ال...
هو انت لسه بتحبني يامصطفى....؟!
صمت من مصطفى ....
مصطفى انت لسه معايا !
ايوه...
لسه بتحبني او اصلا حبتني!
مش هتفرق الاجابه دلوقت يا ياسمين!
بس هو ف الحقيقه كان بيصرخ من جواه وهو بيقول ايوه بحبك
لا هتفرق معايا ممكن تجاوب...
طب ممكن ابعتلك الرد ف رساله صوتيه ع الواتس 
اشمعنى يعني ؟!
عشان لما بسمع صوتك بتلخبط وبنسى انا عاوز اقول ايه...
بتترسم ابتسامه كبيره ع وش ياسمين وبتحس ان روحها ردت جواها وبتقوله
ماشي يامصطفى مستنيه رسالتك....
فضلت مستنيه ربع ساعه ...مافيش حاجه اتبعتت
كمان ربع ساعه مافيش حاجه اتبعتت
لسه هتتصل بيه لاقت رساله صوتيه مدتها خمس دقايق
ايه خمس دقايق وقعد نص ساعه اه اكيد تلاقيه كان بيتصرمح مع الي اسمها ميرا...ماشي يامصطفى بتخوني وانا لسه مخطوبه اومال لما هجوز هتعمل ايه!!!
بتلبس روب طويل وتضلم الغرفه وتفتح البلكونه الي عندها وتطلع فيها ومع نسمات الهواء الطلق بتشغل الرساله...
انا يمكن دي المحاوله العشرين الي بحاول أجاوب فيها ع سؤالك...بحاول اكون محايد لانك مخطوبه لكن ف كل مره كنت بحاول أجاوب فيها ع سؤالك كان دايما بينتهي الجواب ب اه بحبك
وكل مره امسح فيها المسج واعيد تسجيل رساله جديده اقول فيها بحبك...عشان كدا يا ياسمين اه انا فعلا بحبك....
انا اسف اني ضيعتك مني واسف اني مدتش فرصه ليكي اني اسمعك او افهمك...اناااااا...انا بحبك 
اسف لو ضايقتك حقك عليا...ولكن حقيقي بتمنالك السعاده من كل قلبي...
ياسمين سابت كل الرساله دي ولكن فضلت تعيد وتزيد جمله واحده من الي اتقال 
اناااااااااا....انا بحبك...
وكل ما تعيدها قلبها يدق كانها بتسمعها اول مره....
لدرجه انها لما جات تنام كانت اخر حاجه سمعتها قبل ما تنام كانت هيا جمله
انا بحبك.....
عدلت موبيلها ع الرنه بحيث انه لو اتصل بيها تصحى ع طول وكانت عامله نغمه مخصوصه لمصطفى 
* الكلام لو كان يعبر ع الحنان.....كنت قولت اني بحبك من زمااان *
لانها حاسه ان الاغنيه دي بكلمتها كانت مخصوصه لمصطفى...
ف حدود اتنين او تلاته باليل موبيلها رن بنفس نغمه مصطفى
قامت من نومها مبسوطه وبترد عليه
لكن الرد الي جالها كان صوت واحد غريب! 
الو استاذه ياسمين معايا 
ياسمين بتبص ب استغراب ع موبيلها وع الرقم 
وبتتاكد ان دي نمره مصطفى
ايوه مين معايا
معاكي الرئد حسام حضرتك تماسكي من الخبر الي هنقوله دلوقت
بتقول ف نفسها و عينيها بتبدء تدمع 
لا لا لا لا ماتقولش...ماتكملش ارجوك....
الاستاذ صاحب الموبيل دا عمل حادثه خطيره وحالته خطيره وبين الحياه والموت
ياسمين بتبكي وصوتها بيعلى وهيا بتقوله 
لا لا لا انت اكيد بتهزر ...قولي ان دا مقلب هو عامله وبيشوف غلاوته عندي عامله ازاي...قولي انكم بتضحكو عليا
للاسف ياريت كان مقلب كان اخر حاجه سمعنها منه كان بيقول ياسمين...ياسمين 
بتبكي ياسمين وهيا منهاره وبتقول....
اااه ياقلبي  اااااه ياقلبي...يارتني كنت انا وهو لا...يارتني كنت انا.....
حضرتك تماسكي شويه هو موجود دلوقت ف مستشفى دار الفؤاد
احنا كلمنا كل الاشخاص الموجوده وكلهم ف الطريق ....
ياسمين مابتحسش بنفسها وبتلبس اي حاجه وتنزل جري ودموعها ع خدها وبتقول ف نفسها
لو جراله حاجه انا هموت نفسي انا مش مسامحه نفسي...انا الي وجعته وخليته يوصل للمرحله دي...
بتروح هناك وكان لسه ف العمليات وكانت هناك ميرا وكل الزملاء حتى تاكي عرف وجه برضو
بتمر ساعه واتنين وتلاته وبعد ست ساعات ف العمليات بيخرج اخيرا
الدكتور بيطمنهم ان الخطر زال تقريبا لكن هيفضل ف المستشفى لحد ما يطمنو عليه
ياسمين بتقوله هو انا ينفع اشوفه واطمن عليه...
تاكي والكل بيبصلها ب استغراب
بس هيا مش فارق معاها
دقيقه واحده بس مسموح بيها ليكم...
بتروح هناك جوه عند غرفته وعينيها مليانه دموع ومعاها ف الغرفه ميرا تاكي 
ياسمين بتقرب منه وتمسك ايديه ومش عارفه تحضنه ولا تقوله حقك عليا ولا تقوله ايه
ومصطفى لسه تحت تاثير البنج بيتكلم
ياسمين...ياسمين....
احم...ايوه انا جنبك هنا...
ياسمين....
بتمسك ايده وتقرب منه وتقوله 
انا هنا جنبك وعمري ما هسيبك...
ياسمين...انا بحبك....
google-playkhamsatmostaqltradent