رواية ان كيدهن عظيم الفصل السابع 7

الصفحة الرئيسية

رواية ان كيدهن عظيم الفصل السابع 7 بقلم منار رمضان عبر دليل الروايات

ملحوظة قبل البدأ في الرواية عند البحث في جوجل اكتب "رواية كيدهن عظيم دليل الروايات" لكي تظهر لك جميع الفصول الجديدة فور نشرها.. 

رواية ان كيدهن عظيم كاملة

رواية ان كيدهن عظيم البارت السابع 7

خالد فى وقت قصير جداااا قدر أنه يطلع بنته حياة وحاول أنه يدخل عشان ينقذ اى حد فى لحظة البيت كان رمااد 
خالد بزهول وهو بيشوف البيت بينهار 
خالد : خليييييل لااااااا اخويااااااا لااااااا
الناس كلها اتجمعت وبتحاول أنها تبعد خالد 
.. يابنى بلاش تدخل البيت بيوقع من النار اللى مسكت فيه 
خالد بانهيار وبكاء : سيبنى سيبنى خليييييل خليييييييييل خدييييجة يااااارب
حياة ببكاء : بابى بابى 
ست من الجيران : تعالى يابنتى متخافيش لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ربنا يصبر قلبكم 
.. حد يتصل بالمطافى والاسعاف بسرررررعة
خالد بيحاول أنه يقوم من الأرض 
خالد : يا بااااابااااا خلييييل
.خالد استهدى بالله يابنى أهدى 
خالد : أهدى ايه اخويا ومراته ومراتى وعيالهم بيولعوا أهدى اييييييييييه يااااااارب
بعد وقت وصلت الاسعاف والمطافى 
واحد من المطافى : النار دى غريبة جداااا كل ما بتطفى بترجع زى الاول وبتزيد كمان 
خالد : عايز اخويااااااا
بعد ساعتين من المحاولة من رجال المطافى أنهم يطفوا الحريق 
خالد جرى ع البيت اللى كان عبارة عن فحم تماما وفى حاجات من البيت ساحت ووقعت 
خالد فضل يدور زى المجنون عليهم ودخلوا معاه رجال الإسعاف وللاسف لقيوا جثث متفحمة 
...استاذ خالد    وشاور فى اتجاه معين 
خالد شاف المنظر منظر اخوه وخديجة  وايه وهما محروقين بس مش باين من وشهم غير حاجات بسيطة ومرآة خليل وابنها مش باين منهم حاجه كلهم محروقين 
خالد جرى على خليل 
خالد بهستيرية : خليييل قوم يا خليل بالله عليك متسبنيش لوحدى يا خليل مش كفاية امك وابوك مشيوا وسابونى متسبنيش انت كمان عشان خاطري خليييييل لااااااا اخويااااااا 
الناس شالت خالد من عند خليل وخالد زقهم وجرى ع خديجه
خالد : خديجه حبيبتي قومى ياماما قومى مش انتى قولتيلى انك هتفضلى معايا طول العمر ووعدتينى بكده جاية دلوقتي وتخلفى بوعدك قومى ياروحى عشان خاطري عشان خاطر بنتنا متسيبهاش لوحدها قومييييييي ااااااااااه قلباااااااااى قوموا بقاااااا يا فاطمة قوميييي خلى خليل يقوم اااااااه يااااااارب طب خدونى معاكوا منسيبونيش لوحدى يااااااارب 
بعد وقت الناس قدرت أنها تطلعه من البيت الرمااد 
بعد أيام من الدفن وخالد حس أنه مش بس دفن اخوه ومراته وعياله وكمان حبيبته الوحيدة وام بنته لا هو كمان دفن قلبه وضحكته وكل حياته معاهم 
خالد دخل في حالة نفسية يعنى لا بيتكلم مع حد ولا اى حاجه حتى حياة بقت بتشوفه قليل لانه طول الوقت فى اوضته 
وحياة مع جارتهم عندها بنت زى حياة بتلعب معاها 
الحج سيد جار خالد : يابنى انت هتمشى وتروح فين بس 
خالد : همشى مش طايق اقعد هنا لا م ابعد 
الحاج سيد : ما انت هتروح عند بلد مراتك يعنى هى هى خليك هنا وربى بنتك هنا 
خالد : لا انا ممكن اقدر اعيش إنما هنا وانا شايف البيت كده ادامى وأعلى كلهم مدفونين هنا مش هقدر لازم ابعد 
الحاج سيد : وارضك ومالك هتسيبهم لمين 
خالد : مش عايز حاجه ايه لازمتهم 
الحاج سيد : لا ليهم لازمة شقا وتعب ابوك مينفعش يضيع هدر لازم تاخد بالك منه كويس وتحافظ عليه
خالد : البركه فيكم يا عم سيد انت وولادك خلى بالك من الحاجات دى 
الحاج سيد : لا يابنى انا مقدرش احمل مسئولية الحاجات دي لوحدى يا خالد 
خالد : لا أن شاء الله هتقدر وانا هبقى اتابعك دايما
الحاج سيد : ماشى يا خالد انا بردوا مش هضغط عليك وحاجتك دى أمانة فى رقبتى ورقبة ولادى لحد ما تيجى تاخدها مننا 
خالد : أن شاء الله انا هقوم اجهز الشنطة ومعاذ نادى على حياة من عندك 
سيد : ماشى روح انت وانا هبعتهالك 
خالد راح بيته وبدأ يحضر شنطته وشنطة حياة بنته 
حياة دخلت البيت وراحت عند باباها فى الاوضة ووقفت ع الباب بتبصلوا وزعلانة 
خالد انتبه ليها وناده عليها
خالد : تعالى يا حياة 
حياة بتعز دماغها وترفض بلا
خالد راح عندها وشالها 
حياة عيطت فى حضنه جامد ومسكت فيه 
خالد بيمنع نفسه من البكاء 
خالد ': متعيطيش يا حياة خلاص يا حبيبتي
حياة : يعنى مش هشوف مامى تانى ولا ادهم يا بابى 
خالد : خلاص يا قلبى هما عند ربنا مامى وادهم عند ربنا 
حياة : طيب هما مش هيجوا تانى 
خالد : لا مش هيجوا تانى 
حياة : وانت كمان هتسيبنى وتروح عندهم ومش هتيجى  تانى 
خالد : لا انا معاكى ومش هروح فى مكان انا بس اللى فضلت معاكى ويلا بقا عشان نمشى 
حياة : يلا 
 وفعلا خالد وحياة سافروا وخالد اول ما دخل شقته لقى فى كل مكان ريحة خديجه وفى كل مكان ضحكتها وشقاوتها وكل حته بتفكروا بيها بس ده أهون عليه من أنه يقعد فى مكان خسر فيه أبوه وأمه وأخوه الوحيد وصاحبه وكل حاجه ليه وكمان ولاد اخوه ومراته وعمه 
مرت سنين وخالد كان بيتابع اخبار الأرض من الحاج سيد وبيطمن عليها بس منزلش مصر خالص 
بعد عشرين سنه 
حياة : بابى انت متاكد انك عايز ترجع مصر 
خالد : طبعا متاكد 
حياة. : طيب ليه وليه عايز نفتكر الماضى وقلوبنا تتوجع 
خالد : حياة حبيبتي الماضى انا كل يوم بشوفه ادامى وعمره ما غاب عنى فمش محتاج انى افضل هنا او ارجع مصر عشان افتكر 
حياة حضنت ابوها : انا بحبك اوى يا بابى ومش عايزة اى حاجه غيرك انت وبس وعايزة راحتك 
خالد : وانا كمان بحبك اوي وكمان ما انا كنت بجهز فى شركتى فى مصر ليه عشان تسببها وخلاص هنرجع مصر أن شاء الله ونشتغل فى شركتنا شركه الخليل للاستيراد والتصدير 
حياة : وانا طبعا هكون معاك 
خالد : اكيد طبعا الشركة متمشيش غير للأستاذة حياة الشرقاوي
خالد وحياة هيرجعه مصر ياترى هيكون ايه مصيرهم 🤔🤔
google-playkhamsatmostaqltradent