U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية احببتها بعد عذابها الفصل العاشر 10 - منار رمضان

    رواية احببتها بعد عذابها البارت العاشر 10 بقلم منار رمضان عبر دليل الروايات للقراءة والتحميل pdf

  • ملحوظة قبل بدا الفصل للوصول للرواية كاملة (رواية احببتها بعد عذابها دليل الروايات)

رواية احببتها بعد عذابها الفصل العاشر 10

محمد : مبروك يا ولاد الف مبروك
صقر ومراد : الله يبارك فيك
حور وسارة : الله يبارك فيك
..... الله الله ايه اللى بيحصل ده
حور 😟😟
.... ممكن حد يفهمني ازاى حاجه زى كده تحصل واحنا منعرفش
ام حور : انت عايز ايه مننا
علوان : ازاى يا ست يا محترمة تبقى خطوبة بنت اخويا واحنا منعرفش وازاى ها ازاى
حور كانت قاعدة ضامة ركبتها لوشها وبتعيط وبتتكلم بصوت واطي
صقر اتخض من منظر حور وقعد جانبها : حور انتى كويسة حور ردى عليا
حور بصوت واطي ودموع : هه ه ه هيضربنى وووو وهيحبسنى تااانى ههييضربنى
صقر : أهدى مين ده اللي يضربك أهدى فهمينى
علوان : شيل ايدك عنها يا حيوان وانتى يا بنت ال.... حسابك معايا انا
صقر : انت بصفتك ايه جاى هنا وحساب ايه وانت مين اصلا
علوان : انا عمها اخو ابوها وانت تاخد اللى معاك دول وتطلع برة مش عندنا بنات للجواز عشان هى مخطوبة عبدالرحمن ابنى ويلا ورينى عرض كتافك
صقر : مخطوبة لمين يا حبيبي
ام حور : انت ملكش دعوه بينا مش كفاية ورث جوزى اللى وأكله انت وأخواتك وانت من امتى بتعتبر حور بنت اخوك وتهمك انت طول عمرك رامينا من ساعة اللى عملته فى بنتى وهى صغيرة مرجعناش بيت جوزى تانى وانتوا قاعدين فيه براحتكم انت وولادك ومراتك وأخواتك ومحدش فيكم فكر فى اليتيمة دى
علوان : انتى تحترمى نفسك وانت بتتكلمى معايا واللى كنت بعملوا فى بنتك وهى صغيرة عشان تتربى وتسيب دلع ابوها ده وهى خلاص هتتجوز عبد الرحمن ابنى انا قررت
حور : ه ه هيحبسنى وو. هيضربنى ف فى الاوضة يا بااااابااااا بااااابااااااا
صقر حضن حور : هشششششش أهدى محدش يقدر يعملك حاجه طول ما انا معاكى متخافيش يا حور انا جانبك
حور حضنته : ص ص ص صقرر ممم متس متسبنيش هههيضربنى ووو
صقر : باااااس أهدى محدش هيقرب منك أهدى
علوان راح لصقر ومسكه من كتفه : انت تبعد عنها انت ازاى تحضنها ادامى كده وانتى والله لتتربى عبد الرحمن عبد الرحمن
عبد الرحمن : نعم يابا
علوان : خد حور ونزلها العربية عشان هنرجع المنصوره
عبد الرحمن : حاضر يابا
عبد الرحمن بيقرب عند حور
صقر وهو حاضن حور : متقربش خطوة كمان عشان مقتلكش
عبد الرحمن : انا مبتهددش يا بتاع انت
صقر بصوت جهورى : واناااا مبهددش انا بعمل على طول انا بحذرك بس
عبد الرحمن : ملكش دعوه وسيبها دى خطيبتى انا
مراد وقف ما بين عبد الرحمن وصقر : ابعد عشان هو مش بيهزر ولو قال هيقتلك هيبقى هيقتلك
عبد الرحمن : وانا مبخافش
مراد : براحتك يبقى انت وابوك متعرفوش انتوا بتلعبوا مع مين
صقر : لاخر مرة هقولك هد ابنك وامشى عشان مصورش قتيل دلوقتي
حور : صقر متخلهوش ياخدنى هيعذبنى هو وابنه صقر هما بيضربونى
صقر شايف خوف حقيقى فى عيون حور ويتطلب المساعدة منه ضد عمها ودموعها جننت صقر وخوفها منهم ضايقه صقر لنفسه وحياة الرعب اللى فى عيونك دى والدموع دى لاندمهم على اليوم اللى اتولدوا فيه واخليهم يعيشوا أيام سودة على دماغهم
عبد الرحمن قرب من حور وهيمسك ايديها كانت ايد صقر اسرع منه ومسك ايديه فى حركة سريعه لوا ايديه ورا ضهره وكسرله دراعه
صقر : دى عشان فكرت انك تلمسها يا ......
عبد الرحمن : اه والله لندمك يا ....
صقر : طيب تعالى
صقر فضل يضرب فى عبد الرحمن فى وشه وبطنه لحد ما كسر ضلوعه ووشه كله دم واغمى عليه
علوان بزعيق : ابنى انت عملت ايه انت قتلته
صقر : مامتش دى كسور بس وانت حسابك معايا بعدين تاخد ابنك وشوية الكلاب اللى معاك دول وتغوروا من هنا وانت ماشى يبقى اسال فى طريقك عن صقر الشناوى وانت تعرف انك حفرت قبرك انت وابنك بايدك ونهايتكم قربت على أيدى
علوان : انا هبلغ عنك وهوديك فى ستين داهيه
صقر : يبقى روح ناحية المركز عشان متطلعش منه طول عمرك غووووووور من ادامى ومشوفش وشك ناحية حور ولا امها تانى انت فااااااهم

بقلم منار رمضان

علوان : حسابنا لسة مخلصش وحور هاخدها
صقر : يبقى تعالى خدها منى لو عرفت
علوان ورجالته شاله عبد الرحمن اللى هما معرفوش يخلصوه من تحت ايد صقر وكل ما حد فيهم يحاول يشيله من صقر كان بيضرب من صقر ومراد ومحمد
ام حور : مش هيسيبونا فى حالنا ابدا
احلام : انتوا لازم تيجوا تعيشوا معانا كده كده حور هتتجوز وانتى هتفضلى لوحدك تعالى معانا
لينا : أيوة يا طنط خالتوا بتتكلم صح
صقر : ده كلام اكيد طبعا بس فى حاجة عايز اعرفها
ام حور : هى ايه
صقر : هما عملوا ايه فى حور وهى صغيرة
ام حور : حور ابوها مات وهى صغيرة وكان بيحبها اوى ومفيش غير هى بنت وحيده اللى فى العيلة يعنى اصاد اخواته كلهم جايبين ولاد وانا خلفت حور بعد عشر سنين جواز لما حور اتولدت ابوها فرح بيها اوى بس هما فضلوا يضايقه بالكلام ويقولوله كلام كتير وحش لما مات أبو حور جد حور كان بيدلعها وكان بيحبها اوى وكتبلها مزرعتين وبيتين باسمها طبعا علوان وأخواته اتجننوا لما عرفوا واتفقوا مع بعض أنهم يجوزا حور لحد من ولاد عمها ومكنش فى غير عبد الرحمن هو الكبير عنها فقرروا أنهم يجوزوها ليه وهى صغيرة يعنى قاصرة بس جدها رفض واتخانق معاهم وكمان هو مكنش موافق على عبد الرحمن ده عشان هو بيشرب مخدرات وبيسكر وبتاع بنات وجدها مكنش بيحبه لدرجة أن الاخوات اتفقوا وسموا ابوهم وقتلوا ومن بعد ما مات انقلبت عيشتى انا وحور اللى عندها 10 سنين بقت لما تطلب حاجه أو تعمل حاجه غلط عمها علوان ده كان بيحبسها فى اوضة ضلمة ويضربها هو وابنه عبد الرحمن ده وانا مكنتش بقدر عليهم وكانوا بيعذبوها ويسيبوها من غير اكل ولا شرب ولا اى حاجه لحد ما حور جاتلها حالة نفسية لما تشوفهم بتخاف زى ما انتم شايفين كده وتفضل تعيط بهستيريا وفى جيران كانوا طيبين ساعدونى اهرب منهم واشتغل واصرف على بنتى وهما فضلوا يدوروا علينا ولاقونا بس مرديوش يرجعونا معاهم البيت وقالولنا خليكوا لا هطولوا بيت ولا مزارع وخلى حور تتنازل عن حقها وحق ابوها فى ورثهم وسبونا بس علوان هددنى أن حور بردوا مش هتتجوز غير عبد الرحمن المفترى ده
صقر عيونه دمعت على اللى حصل لحبيبته معقول حور البريئة دى حصلها كل ده وكمان انا كنت هدمرها مفيش إنسان يقدر يستحمل كل ده فيه ليه هى قدرت تستحمل كل ده اوعدك انى هعوضك عن كل حاجه عشتيها فى حياتك واجبلك حقك من عمامك دول وهدمرهم واحد واحد
حور كانت بتسمع كلام امها وهى حاطة ايديها على ودانها وبتهزر دماغها وبتعيط فى صمت وجسمها كله بيترعش وخايفة ولينا وسارة كانوا حضنين حور وبيهدوها ويطبطبوا عليها
محمد : دلوقتي ايه العمل الناس دى مش هتسيبكوا فى حالكم ابدا
ام حور : انا عندى اطمن على حور وانا متأكدة أنها طول ما هى مع صقر محدش هيقدر يعملها حاجه
صقر : وانتى كمان لازم اطمن عليكى عشان كده انتى هتعيشى معانا فى القصر وكمان حضرتك هتقعد فى شقة غير دى
محمد : بس يا بنى مينفعش
مراد : لا ينفع يا عمى حضرتك وطنط لازم تسيبوا المكان هنا وتبقوا جانبنا انا عايش لوحدى فى قصر طويل عريض مفهوش غير المساعدين والدادة بس وحضرتك هتعيش معايا وزى ما عرفتك انا ولدى وولدتى متوفين واعتبرونى زى ابنكم
ام ساره : بس يا بنى
احلام : مفيش كلام غير كده يتقال ده الصح
صقر : ومش عايز حد يخاف منهم تانى دول بقا نهايتهم على أيدى
ام حور : يا بنى متوديش نفسك في داهية عشان ناس زى دى
صقر : انا هعذبهم وندمهم على كل يوم حور اتعذبت فيه ودموعها نزلت بسببهم انا هخليهم يتمنوا الموت وميطلهوش
حور : بدموع هيضربنى
صقر حضنها جامد : انا معاكى يا حور متخافيش
حور حضنتها جامد : متسبنيش يا صقر
صقر ابتسم من حضنها ليه وفرح : عمرى ما هسيبك يا حورى
لينا : كح كح كح احم احم نحن هناااااا
صقر : بس يابت انتى يلا بينا
ام حور : هتمشوا دلوقتي قطع علينا فرحتنا منهم لله
صقر : كلنا هنمشى كلكوا جهزوا شنطكم دلوقتي
مراد : وحضرتك كمان يا عمى اجهزوا عشان نمشى
محمد : ماشى يابنى.
الكل جهز وراحوا للقصر
تانى يوم
صقر بيتكلم فى الفون : ازاى يعنى
..... : مش عارفين والله يا فندم
صقر بزعيق : كنت لازم اعرف من زمان يا شوية بقر غور دلوقتي
صقر ازاى ده يحصل ليه تانى لييييييه
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة