U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية عشقتها ولم ادري الفصل العاشر 10 - أمل حمادة

    نوفيلا عشقتها ولم ادري البارت العاشر 10 بقلم أمل حمادة، عبر دليل الروايات (deliil.com) للقراءة والتحميل pdf

رواية عشقتها ولم ادري

رواية عشقتها ولم ادري الفصل العاشر 10

ريم ومازالت في حالة ذهول ....غير مصدقه حديث مامت شريف ...ولكنها حقا اتخدعت فيه ....
هتفت الام رافعه حاجبيها ...قائله :
-باين عليكي عاقله وفاهمه ....
لتنادي علي العامله وتأتي لها بحقيبة الفلوس ...وتفتحها امام ريم ...
-دول نص مليون جنيه ....يعيشوكي مرتاحة ....بس بشرط مش عايزاكي تظهري قدام شريف ...تختفي وتبعدي عشان ممكن يلاقيكي ساعتها شريف مش هيرحمك .....
أومأت ريم رأسها ....تريد ان تبكي ولكنها تمالكت أمامهم ....
الام :
-جهزي نفسك قبل ماشريف ييجي ....
تركتها وتوجهت الي الخارج ...وبقت ريم هي وشقيقتها بالغرفة ....
اخذت ريم ملابسها ووضعتها في الشنطه ...
ندي :
-أدي آخرتها ....ولسه ياما هنشوف من وراكي ياريم ....
ريم :
-مش عايزه اسمع صوت ...كفايه بقي ارحميني ...
بعدما جهزوا البنتين حالهم ...ومتوجهين الي الطابق الأسفل ....اتجهت ريم ناحيه الام ...وأعطتها شنطه الفلوس ...قائله :
-الفلوس دي مش من حقي ....
وتركتها وغادرت هي وشقيقتها ......قلبها يؤلمها ..علي فراق شريف اكثر...كانت تتوقع ان الحياه ستضحك لها ولكن خاب ظنها ....
ندي :
-انا هروح أعيش في شقتنا ...عاوزه تيجي اهلا وسهلا ...مش عاوزه انتِ حره ...
ريم :
-مينفعش نروح البيت ...لازم نروح اي محافظه تانيه ...انا هروح اسحب باقي الفلوس اللي في البنك ...ونروح نعيش في اي حته ...
ندي :
-حرام عليكي ياشيخه ...انا تعبت بقي هفضل لحد امتي عايشه متبهدله عن صحابي ومدرستي ...
ريم :
-اسمعي الكلام ياندي ...
وبالفعل ذهبت ريم الي البنك وسحبت باقي رصيدها ....وركبت القطار وذهبت هي وشقيقتها الي المنصورة ....
......اذكروا الله ......
اتي شريف في الليل ....
متجها الي غرفة ريم ....ولكنه لم يجدها ....
هبط الي الطابق الأسفل ...يبحث عنها ....ولم يراها ....
صاح بالعامله قائلا :
-فين ريم ؟
أتت الام قائله :
-روحي شوفي شغلك .....ريم مشيت ياشريف ....
عقد شريف حاجبه ..قائلا بعدم فهم :
-مشيت راحت فين ؟؟
الام :
-معرفش ...هي لمت هدومها وقالت انها عايزه تمشي ....
جز شريف علي أسنانه .....يضغط علي يديه .....يركض سريعا الي سيارته ......حتي ركبها وذهب الي منزلها .....وحينما وصل ....لم يجدها ....
حاول الاتصال بها كثيرا ......ولكن هاتفها مغلق ....
كاد حقا ان يجن ....مشي في الشوارع مثل المجنون يبحث عنها ...
فوقف بسيارته في مكان واضعا رأسه للوراء ...قائلا لنفسه :
-ليه ...ليه كده ياريم ....انا عملت فيكي اي ....فضلت احب فيكي ...وفي الاخر كنتِ بتدبري لهروبك ...بتطعنيني...
عاد شريف الي منزله الفجر ....ليجد والدته مستيقظه ....قائله :
-ملقتهاش ....
انحني رأس شريف ....وهو يتألم بداخله ....قائلا :
-قتلتني ومشيت ....
الام :
-معلش ياحبيبي ....اطلع ارتاح في اوضتك ....وربنا يعوضك بأحسن منها ....
توجه شريف الي غرفته لكي يستريح ...رغم انه لم يعد بعد الان يستريح ....فقد خرجت روحه من جسده ....
القي بجسده علي الفراش ....واعدا بان يبحث عنها في كل مكان مهما كلفه الثمن ...
.......اذكروا الله ........
مرت أيام ....
وعاشوا البنتين في منزل في المنصوره ...في حين وجدت ريم عملا في احدي المحلات التجارية .....
كانت تشعر بالتعب كلما تعمل ...وذلك لانها في الشهور الأخيرة من حملها .....ولكن ليس أمامها شئ اخر ....
تجلس تفكر مع نفسها في حالها فيما بعد ...وكيف سيكون مصيرها هي وطفلها ...وهل حقا سيجدها شريف ....تشوشت افكارها ....وضعت يدها علي رأسها تحاول ان تنسي ....ولكن اي شئ سينسي ....
شعرت بألم شديد في بطنها ....كادت ان تقف ....ولكنها جلست مكانها علي الفور .....فصرخت بصوت عال .....واجتمع الناس حولها .....وطلبوا لها الاسعاف علي الفور .....
وعندما علمت شقيقتها انها في المستشفي ...ذهبت ورائها علي الفور ....
كان امر ليس يسير عليها ....وذلك لانها مريضه بالقلب ......
ظلت ثلاث ساعات في العمليات .......شقيقتها قلقه عليها بشكل غير طبيعي ....تنتظر اي طبيب يطمئنها ....
وأخيرا خرج الطبيب قائلا :
-الحمدلله ولدت ....بس هي تعبانه شويه .....لازم تفضل تحت رعايه مش هتخرج دلوقتي ....
بكت ندي ....لشعورها في تلك اللحظه بأن لا احد معهم ...لا اب ولا ام ولا عم ولا خال ....قائله :
-الله يرحمكم ....كانوا نفسوا تكونوا عايشين ماتسبوناش لوحدنا .....
.....صلوا علي النبي ......
في مكتب شريف كان يفكر في ريم ...لم تغب عن باله ....هذا مايهون عليه ...ولكنه يبعث رجالته لكي يبحثون عنها في كل مكان ...ولم يجدوا لها اثر ....
حتي دلف صديقه مختار .....قائلا :
-اي يامعلم مالك كده ؟
شريف :
-حاسس ان مش عايش ....تعبت من كتر مابدور عليها ..معنديش مانع ادور عليها العمر كله ....بس ابقي عارف ان هلاقيها ...
مختار :
-يابختها اللي قلبت كيانك دي ....بس ماتيأسش وانت هتلاقيها صدقني ......
شريف :
-يارب ....انا هقوم اروح لان حاسس ان تعبان ...
نهض شريف من مجلسه وتوجه الي سيارته .....
وصل منزله .....ودلف الي غرفته دون حتي ان يلقي السلام علي والدته .....
جلس في غرفته يفكر ....ماذا سيفعل ...هل حقا ضاعت منه .....حتي نهض من مجلسه ودلف الي الغرفه التي كانت تقيم بها ....قائلا بعذاب :
-وحشتيني ....وحشتيني اوي ياريم ..ارجعي عشان اشوفك ...كنت اقوي خلق الله دلوقتي بقيت ضعيف ....عملتي فيا اي بس ....
......
استيقظت ريم في المشفي ....وهي تنطق اسمه :
-شريف ...شريف ...
أتت الممرضة قائله :
-حمدالله علي سلامتك ...
ريم :
-انا فين ؟
الممرضه :
-انت في المستشفي ....جالك بنوته زي القمر ....
ريم بلهفه :
-عاوزه اشوفها ......
الممرضه :
-حاضر ....ارتاحي وانا هجبهالك من الحصانه ...
دلفت ندي الي الغرفه ....قائله وهي تقبل رأس اختها :
-حمدالله علي سلامتك ياحبيبتي ....
ريم بابتسامه :
-الله يسلمك ياندي ....
ندي :
-انا اسفه ياريم علي أسلوبي معاكي طول الفترة اللي فاتت ....
ريم :
-انا عمري مازعلت منك ...لان ملناش غير بعض ....
سقطت دموع ريم فجأه .....
ندي :
-مالك ياريم ؟
ريم :
-وحشني اوي ياندي ....نفسي اشوفه ....
ندي :
-انت بتحبيه اوي كده ....بعد اللي عمله ....
ريم :
-مش قادره أكرهه ...حبه بقي في دمي ....انا بحبه ...بحبه اوي ...
عانقتها ندي .....وهي تفكر في حل .....
.......صلوا علي النبي .......
بعد مرور عدة أيام ...
ركبت ندي قطر القاهرة ...وحينما وصلت ذهبت اتصلت برجل من رجال شريف ...لكي يأتي ويأخذها الي شريف ...وبالفعل اتي وتوجهت معه ....
في حين كان شريف في شركته ....
طلبت ندي مقابلته ....وبالفعل دلفت الي مكتبه ...
لم يصدق شريف عينيه ....فاسرع نحو ندي ...يمسكها من كتفيها :
-ندي ...إنتوا فين ...ريم فين ...ريم كويسه ؟
شعرت ندي بلهفة شريف ...حقا لم تعد تفهم شئ ...
ندي :
-احنا كويسين ....انا جايالك عشان كده ...
شريف :
-تعالي اقعدي....قوليلي ياندي فين ريم ...
ندي :
-ريم بتحبك اوي ياشريف بيه ....احنا عايشين في المنصورة ....وريم ولدت بنت ....
اغمض شريف عينيه ...وتعالت انفاسه عند سماع حديث ندي ...قائلا :
-ريم ولدت ....اي اللي خلاها تسبني ..داانا بموت كل دقيقه بدور عليها في كل حته ...
ندي :
-ماهي كان لازم تمشي ...لما عرفت انك متجوز ....والدتك قالتلها كده وادتها فلوس وريم رفضت تأخذها ...لانها بتحبك ...
حدق شريف بعينيه :
-متجوز وأمي ...اي الكلام دا ....
ندي :
-تعالي نروح لريم ...وبعدين هفهمك كل حاجه في الطريق ...
سافروا الي المنصوره ....وذهبت ندي ومعها شريف الي المحل التي تعمل به ريم ....
كانت تتابع عملها وهي حامله طفلتها ....
نظر شريف لها .....وهي تعمل وأيضا تحمل الطفله ....
فنظرت ريم قائله :
-تحت امر...
وتوقف لسانها علي الحديث فور رؤيته ...
يتبع ...
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة