U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية أشتهي عناقاً كاملة pdf من الفصل الأول للأخير - أسما السيد

رواية أشتهي عناقاً pdf بقلم الكاتبة اسما السيد، الرواية كاملة جميع الفصول من الفصل الأول إلى الفصل الأخير بصيعة pdf عبر دليل الروايات (deliil.com)

نبذة من رواية أشتهي عناقاً

الصدمة..هي تلك الأفعال التي تأتينا فجأه..بلا أي مقدمات تهبط علينا كصاعقة من السماء..قد تأتيك بينما أنت مسترخي علي إحدي الشواطيء، وتحتسي مشروبك المفضل، وقد تأتيك وأنت بأعمق اللحظات.البعض منها يأتي ساراً، والكثير الكثير منها كحجر قُذف بمنتصف الجبهة، لم تترك أثراً من الخارج، ولكن تسببت بصدعٍ من الداخل قد لا يُرمم حتي الممات...
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

اتسعت عيناه وهو يعيد قراءة تلك الرسالة التي وصلتها علي هاتفها بإسم غريمه الوحيد.....لم يستطع إخراج أي حرف بعد صراخه عليها بإسمها أن تأتيه..
شلت الصدمة جسده بالكامل، ووقف ثابتاً ظاهرياً..ولكن أبت يديه أن تبقي متزنة..

خانته و إرتجفت وانزلق الهاتف الذي يحمله ،
وهو يشعر بذاك الألم القاتل عاد ينخر بقلبه من جديد..
مد يده المرتجفه وضعها على قلبه، ووجهه يتعرق بغزاره حتى أتته هي مهرولة من الخارج..ظناً منها أن أحدهم أصابة شيئاً من صراخه عليها...

إقتربت سريعاً منه مذعوره، ووضعت يدها علي كف يده التي يضعها علي قلبه..

ـ مالك يا جواد..في إية؟...ماسك قلبك ليه ياحبيبي..انت كويس..؟...مالك كويس..

دارت بالغرفه بعينها تبحث عن طفلها، وجدته يلهو بجانب الفراش.. زفرت براحه..وهتفت..

ـ الحمدلله..أومال مالك بس بتنادي ليه كده..فزعتني ياجواد..

رفع وجهه المنكس أرضاً، ونظر لها باعين فقدت بريقها الذي كان يشع منها فجأه….كمن كبر أعوام وأعوام..

بادلته بأخري مذعوره عليه، لا تعلم ماذا حدث له هكذا فجأه…

ـ جواد بتبصلى ليه كده بس..في إية..رد عليا...إنت كويس..قلبك بيوجعك..في حاجه بتوجعك..يا جواد..؟

أرخي كفه عن صدره، وعاود الجلوس على الفراش خلفه بلا حديث، واضعاً رأسه بين كفية..

جثت أرضاً هي الأخري، وبدأ جسدها يرتجف خوفاً عليه..

مدت يدها، وسحبت كفية بين يديها..

قبلتهم علي مهل..كلٌ علي حِده..وهمست بخوف..والدموع تلمع بعينيها خوفاً عليه..

ـ مالك يا بابا..فيك إية بس.؟

رفع راسه فجأه..مردداً بهمس مخنوق..

ـ بابا؟

ابتسمت وهي تفتح كف يده اليمني، وتطبع عليها قبلة حانية أخري..وتبعته بسيل منها، وأردفت بعشق..

ـ طبعاً بابا..تعرف أنا إية أكتر حاجة شدتني ليك يا جواد؟

همس بغصة..

ـ إية يا هَم جواد، وعذابه؟

لم تنتبه لغصة حلقه، ولا لكلماته التي تقطر ألماً..وأردفت بعشق ظاهر من بين عيونها للعيان..

ـ إنك شبه بابا الله يرحمه..في كل حاجه..جدعنته..وحنيته..وطيبته..بتعرف تفهمني من نظرة عنيا..عمرك ما خذلتني ولا شكيت فيا..لونك وإبتسامتك وشعرك..كل حاجه فيك تشبهه..حتي حبك ليا ودفاعك عني..

عشان كده مهما زعلتني، بنسي مجرد ما تبص في عنيا..نظره من عنيك بتوديني دنيا تانيه..انت دنيتي الحلوه، وعوضي الجميل اللي أبويا الله يرحمه سابه ليا

ابتلع غصته ورفع يده المرتجفه، وأبعد خصلات شعرها التي حجبت وجهها عنه..وأردف بألم..

ـ قوليها تاني كده يا إيلا…

ـ أقول إية يا قلب إيلا؟

ـ إنتِ عارفه…

أسندت ركبتيها على الارض ورفعت نفسها حتى اصبحت مقابلة له، وجههاً لوجه..

وأحاطت وجهه بكفيها..وهمست بعشق وهي تقبل خديه برقة كلٌ علي حِده..

ـ أقول بحبك..ولا أقول يا بابا..

حاوط كفيها بكفية الباردتين، وهتف وهو يحارب دمع عينيه الذي يحارب ليسقط ويفضحه….

ـ قولي إللي تقوليه..كل حاجه منك ليا حلوة وكلها عذاب يا إيلا..

عبست بشفتيها، وهتفت بدلال..

ـ عذاب إية بس ياقلب إيلا..بقي أنا بحب فيك، وانت بتقول عذاب..

أغمض عينيه، وهو يحاول السيطرة على ألم قلبه مما رآه..
ولكن بالأخير لم يستطع، وهتف بصوت يقطر وجعاً..

ـ أنا أستاهل منك كده يا إيلا..ليه ياإيلا؟

هتفت بتساؤل..وهي ترفع وجهه مجدداً بيديها..

ـ ليه إيه يا جواد...مالك في إية؟

أبعد يديها بقليل من الحدة..انتبهت له جيداً..وإستقام سريعاً.. ووقف خلف تلك النافذة الفاصلة بينه وبين الشرفة..
مائل الرأس، مستنداًعلي زجاجها، يحاول أخذ أنفاسه قليلاً حتى لا يتعصب و يخسرها، يحاول إستعاده تلك النصائح التي قدمها له ذاك الطبيب النفسي الذي بدأ بالتردد إليه مؤخراً…

أقتربت علي عجل بعدما لاحظت باب الغرفه مفتوحاً، و أغلقته..
إقتربت منه وابتسمت وهي تحاوط خصره بذراعيها، ظناً منها أنه يتدلل عليها...وهمست وهي تقبل ظهره بحنو..

ـ جواد..أنا خوفت..مالك في إيه؟

تصلب ظهره، من صنع شفتيها، وعناقها الذي هو نقطة ضعفه..

وهتف بغضب مكبوت…

ـ شوفي تليفونك ياإيلا؟

هتفت بلا فهم…

ـ تليفوني..ماله؟..وأشوف في إية؟

أردف بترو…

ـ شوفي وانتي تعرفي؟

هتفت بعناد...

ـ لا أما تقولي في إيه الاول…؟

زفر بصبر، وهو يعد بداخله للعشره حتى لا يصرخ عليها، وينطلق مارده..
هدأ وهتف بقليل من الحده..وهو يزيح يدها عن خصره بعنف..

ـ قلتلك شوفي تليفونك ياإيلا…

رجعت سريعاً للوراء بصدمه، وهي تظن انه لا يريدها بجانبه مرةً أخري، وعادت الظنون تنخر بقلبها وعقلها…

انحنت وحملت هاتفها وبلا اهتمام وبأيدي مرتجفه فتحته..
وقعت عينها على تلك الرسائل التي قرأها، وما زالت بأعلى القائمه..

(إيلاف حبيبتي..أنا باسل..وصلتني رسالتك اللي بعتهالي ..هكون مستنيكي في….اوعدك اخلصك منه في اقرب فرصه..اول ما تكوني لوحدك كلميني علي الرقم دا..)

تحميل رواية أشتهي عناقاً pdf كاملة 

  • يمكنك تحميل رواية أشتهي عناقاً بقلم الكاتبة اسما السيد كاملة عبر الرابط التالي: أضغط هنا
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة