Ads by Google X

رواية هي الاولي و الأخيرة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهرة عصام

الصفحة الرئيسية

  رواية هي الاولي والأخيرة كاملة بقلم زهرة عصام


 رواية هي الاولي و الأخيرة الفصل الحادي عشر 11

حسن دخل عليها و هي مديتوش اهتمام فقال بعصبية: اية اللى انتي عملتية دا ؟ 
أيسل:- باخد حقي 
حسن بعصبية:- عارف إنها غلطت معاكي بس مش لدرجة البوليس كان ممكن تيجي تقولي و أنا
اسيل قطعت كلامه و هي بتقول و أنت اية هتجبلي حقي رفعت حاجبها و قالت بسخرية:- انت كنت طالع تتخانق معايا يا حسن بشا الله أعلم كانت قيلالك اية حقي و بعد كدا هاخده بايدي طلما معنديش راجل ياخدوا ليا و بصت لـ رغد اللي صحيت على الصوت و قالت: تعالي يا روحي نلعب جوه احسن ما تتفزعي اكتر من كدا و شالت البنت دخلت بيها جوه من غير ما تدي حسن إهتمام نهائي
حسن مجرد ما دخلت دخل اوضته و رزع الباب و خبط ايده في الحيطة
حسن : ليية ايية بيحصل كدا و قف قدام المرايا و اتخيل انعكاسة بيكلمه
- اية يا حسن كنت فاكرها ضعيفه هتاخد على دماغها و تسكت اتفاجئت بيها قوية وإلا يمكن كلامها أثر فيك 
حسن : قوية مفيش مشكلة لكن مش لدرجة تدخل البوليس بيتنا لا و كمان قضية لأمي
- و انت عملت اية هي مكنش قدامها حل تاني انت نفسك قولت انك كنت صالع تعدمها العافيه حصل اية لـ دا كله عشان أخدت حقها والا عشان قالت الحقيقة
حسن: الحقيقة ؟! 
- أيوة الحقيقة الحقيقة اللي انت مش عارف تعترف بيها حقيقة إنك ضعيف مش قادر تقتنع إنها بقت مراتك زي سجي بالظبط يعني كرامتها من كرامتك انت عملت اية سبت امك تبهدل فيها و كنت انت بتكمل عليها 
حسن : سجي عمر حد ما هيكون زي سجي.. هي مراتي اينعم بس مش سجي يا ريت سجي كانت عايشة
- بتهرب تاني من حقيقة أنها مراتك 
حسن : لا مش بهرب بس مش بحب اعترف بيها 
- يبقي متستهلش أنها تكون مراتك طلقها أحسن
حسن: طب و رغد محتجاها
- انت خايف تتعلق بيها و تسيبك زي سجي عشان كدا بتتحجج يرغد سيب نفسك للحب يا حسن أيسل تستاهل كل خير
----- اذكروا الله
هند : عرفت هتعمل اية 
...... 
هند: تمام كدا في أقرب فرصة هبعتهوملك
قفلت معاه و هي بتقول: صبرك عليا يا أيسل الكـ ـلب صبرك عليا

google-playkhamsatmostaqltradent