رواية المعذبة الفصل الثامن عشر 18 والأخير - بقلم اياد حلمي

الصفحة الرئيسية

رواية المعذبة البارت الثامن عشر 18 والأخير بقلم اياد حلمي

رواية المعذبة كاملة

رواية المعذبة الفصل الثامن عشر 18 والأخير

وفجأه تجد ابرار شهاب يقف امام قبر امها ينظر اليها بتوسل وندم علي ما بدر منه والدموع تلامع في عينها......
تتجمد ابرار مكانها وتسيل دموعها كل ما تتذكر ما حدث منه فتبكي في صمت وتضع يدها علي بطنها تتحساسها وتقول في نفسها....
ابرار:اه يا قلبي انا مستحيل اسمحه مهما حصل ده جرحني لا ده قتل"ني بخ"نجر بارد انا مستحيل اسمحه مهما حصل حتي لو روحي معاه.... ومسحت دموعها وادعت القوه عكس ما تشعر....
وتقدمت نحوه وتجاهلت وجوده بعد ما نظرت اليه باحتق'ار وتجاهلت وجوده ومرت من امامه تدعي القوه لكنها كانت علي وشك ان تضعف وتض'مه...واتجهت نحو قبر امها وجدها وبكت عليه.....
ابرار:ماما جدي انا نفذت وعدي واخدت حقك يا ماما وحولت من ضعفي قوتي ودلوقتي انا غير الاول واتعلمت في مدرسه الحياه 
يعني ايه القوه والتحدي عشان الضعيف ملوش مكان فيها.... بس الرحمه لازم تكون جوانا عشان منتحولش لي وحو'ش تدم"ر في بعض هعلم ابني ازاي يغفر وامتي يعاقب وامتي يرحم..... واحقق حلمي وهبقي مدرسه واعلم اجيال معاني الاخلاق الحب والتراحم....
سمع شهاب كل كلامها وحسه بفرح كبير ام لمسه التغير في شخصيتها ونضوجها رغم صغر سنها وان الدورس الا علمها لها سهمت في بناء شخصيه قويه..

يقترب منها شهاب.... لكنها تبعد عنه وتتركه وتذهب لا يتجرأ شهاب ويتحدث معاها.....
جرت ابرار وهي قلبها يدق بقوه ....
شهاب:انا هسيبك دلوقتي عشان تكوني هديتي بس مش هفقد الامل عشان تسمحيني انا بعشقك....
ومر شهرين وتغير فيها الحال من الظلم لي العدل.... لكن فيه حاجات انك'سرت مش من السهل رجوعها.....
في حديقه قصر الهلال
سندس بدموع:يعني انا جاهله يا نادر ومعرفش في الذوق ولا اعرف البس طيب ليه بقي هتتجوزني....
نادر بضيق:انا زهقت منك كل شويه فضحاني ومفرجه عليه الناس مش عارف اخرج بيكي لا في مكان عام ولا اروح معاكي حفله علي طول بتغرقي في شبر ميه وبعدين مش عوزه تنسي انك بنت الطباخه والسواق.... فوقي بقي واعرفي انتي هتبقي مرات مين...؟ حرام عليك يا شيخه بقالي اكتر من شهرين بعلم فيكي وانتي حما"ره مش بتفهم دي بقيت عيشت تزهق وسابها وماشي
كان كلامه جر'اح وم'هين لي كرامه وكبرياء سندس......
تنهار  علي الارض وتبكي بقي انا جاهله ومش عوزه انسي اصلي بتعريني طيب يا نادر انت الا اخترت..... والمصحف ما انا قعدت هنا ولا انت شايف وشي تاني. ...
وذهبت لي غرفتها وجمعت اشيائها في حقيبه وتركت القصر وتركت خاتم الخطوبه بلا اي كلمه .... تركته في غرفته........
ابرار:اهلا سندس انتي وثقه من قرارك انا جهزت جوزاك وكل ورقك من ساعه ام كلمتيني قبل شهر ومازن هو الا جهز كل حاجه ....
سندس بدموع وكس"ره:ايواه انا واثقه من قراراي انا لازم ارجع اقوي من الاول لازم اكون ليه كياني ووجودي وسط المجتمع ده لازم اخليه يندم علي كل لحظه....
وبعد فتره كانوا في المطار بيودعوا مصر وسافروا في الطائره الخاصه لي عيله نجم الدين الا هي عليه ابرار ومازن وطبع جدهم سافر قبلهم عشان اعمال العيله في الخارج وكانت حبيبه معاهم
ام عن سميه والباقي هذا ما حدث
بعد ما تم القبض علي سميه وحكمت بلاعدا"م علي كل جريمه'ا
ومو'ت سيف بمرض السر'طان بعد عذاب كبير...مع المرض وابرار اخذت كل ثروتها من خالها حسن بعد ما قبض عليه..... وكل البلد عرفت اصلها وتبرأت صمعت امها 
وقبل ان تقابل شهاب كانت قد اختفت من مصر هي ومازن وشهاب ظل يبحث عنها كثيرا لكن بلا جدوي وسندس رفضت الزواج من نادر لانها لم تعشر معه براحه والفراق الاجتماعي الكبير كان حاجز بينهم فسافرت مع ابرار حتي تبني نفسها وتعود قويه ذات شأن..... ام شذا بقت رامزي ابوها في حاله من الاكتئاب و نادر وشهاب يبحثوا عن  سندس و ابرار   
والغيره تنه"ش فيهم والقلق مسيطر عليهم......
ومرت ٨سنوات حدث فيهم الكثير  
من الاشياء  ورجوع ابرار  وسندس ومازن الي مصر بشكل اخر والاطفال حبيبه وابنها وابن شهاب نجم الدين والمواجه بينهم وبين نادر وشهاب ....... ومن سوف يتنصر الحب ام الانتق'ام
تري ماذا حدث.. يتبع الفصل الأول من الجزء الثاني اضغط هنا
رواية المعذبة الفصل الثامن عشر 18 والأخير - بقلم اياد حلمي
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent