رواية ساكون الفصل الثاني 2 بقلم ملك الكفراوي

الصفحة الرئيسية

 

 رواية ساكون الفصل الثاني بقلم ملك الكفراوي

رواية ساكون الفصل الثاني

 صعدت مره اخرى لكي تحضر مالها ولكنها اصطدمت بشخص فاردف باعتذار : انا اسف
جني بعدم اهتمام : ولا يهمك...
كاادت ان تصعد سريعاا ولكنه اوقفها قائلا : انتي ساكنه ف العماره دي؟
جني بايماء : ايوا....بعد...
قاطعها قائلا : اهلاا.... انا جديد في العماره دي... شقه 8 اتشرفت بيكي...
جني بجديه : شكرا لحضرتك... بعد اذنك...
صعدت سريعاا الي منزلها مره اخري هي تشعر بضيق منذ اصطدامها به... دقت باب منزلها ففتحت لها والدتها باستغراب فاردفت جني : متقلقيش نسيت بس فلوس الشهر بتاع الدروس...
الام : استنى اجيبهالك....
جني : بابا حطهالي امبارح على المكتب...
الام : ماشي استنى...
دلفت والدتها الي غرفتها سريعا وعادت اليها بالمال من جديد.... اخذت جني المال وغادرت مره اخرى الي دروسها....ذهبت سيراا الي مكان درسها فهو على مسافه قريبه من المنزل... وفي طريقها قابلت إحدى صديقاتها التي كانت تدعي " زينه"... نظرت لها بضيق شديد فهي لا تحب تلك الفتاه بسبب ما تقوله دائما عن اخيهاا... اتجهت إليها زينه فاردفت بمرح : صباحك قمر ي جوجو
جني بابتسامه : صباح الخير ي زينه...
زينه بتساؤل : مال الجميل سرحان ليه...
جني : ابدا مفيش.... تعبانه شويه بس...
زينه بابتسامه : الف سلامه ي جوجو
جني بهدوء : الله يسلمك
زينه بخبث : اي دا احمد جه اهو....
لم تلتفت حتى جني الي مرمى بصرها فاردفت بهدوء : باي بقا لان اتاخرت....
زينه : استنى بس عايزه اقولك حاجه عليه
جني بضيق : بصي بقا ي زينه لان اتخنقت من الموضوع دا..... شغل اللف والدوران والتلقيح دا انا مبحبوش.... وان اخوكي يبعتك ليا كل يوم دا مش معايا كمان...
زينه باحراج : بس هو بيحبك والله ي جني.... وعايز يتكلم معاكي بس يعرفك....
جني بعصبيه شديده : انا مبتكلمش مع حد.... وان كان فعلا بيحبني فأنا والدي واخويا موجودين... إنما الطريقه دي لا.... بعد اذنك....
تركتها وغادرت سريعاا وهي تكاد تنفجر من الغضب.... فمنذ فتره وهي تسمع الكثير من تلك الفتاه عن أخيها تعلم جيدا نواياهم لهاا.... قررت اليوم عند عودتها بأن تخبر أخيها بهذا الأمر.... أما الأخرى كانت ترد ان تفتك براسها فلماذا كل هذااا.... رأت أخيها يتقدم إليها فاردف بضيق : قالبه وشك على الصبح ليه.... كلمتي جني؟
زينه بضيق : بقولك اي هي هزقتني بسببك.... مقدرش اعمل اكتر من كداا.... بتحبها ابوها واخوها موجودين روح أتقدملهاا.... دا كلامها... وخرجني بقا من الكلام دا....
احمد بتفكير : يعني ان رحت طلبت ايدها ممكن توافق ؟
زينه بغضب : انت عبيط.... هتتجوزها بجد
احمد بايماء : وليه لا... سيبيني افكر كدا واظبطها ف دماغي...
زينه بضيق : انا ماشيه لان هتجنن منك....
تركته وغادرت سريعاا الي وجهتها.... بينما هو كان شاردا فيما يجب أن يفعله
ذهبت جني الي دروسها لتبدأ هذا اليوم المتعب.... وبعد ساعات انتهت من آخر حصه لها وكانت الساعه تقارب ال 7 مساءا...... كانت تستعد للخروج ولكنها توقفت على صوت معلمها الذي اردف بسرعه : استنى ي جني
جني بانتباه : نعم ي مستر....
المعلم بهدوء : اخر كتاب انتي حلتيه عايزك تجيبيهولي
جني باستغراب : اشمعنا اخر كتاب
المعلم : اراجعهولك واتأكد لك من حلك...
جني بابتسامه : حااضر ي مستر بع....
بترت اخر كلماتها عندما علا رنين هاتفها لتردف باعتذار : بعد اذن حضرتك...هرد على ماما
المعلم : اتفضلي.... سلامي للوالد والوالده....والبشمهندس
جني بابتسامه : الله يسلمك...
ساارت جني خطوات قليله واجابت على والدتها التي اردفت بقلق : اتاخرت كدا لي ي بنتي قلقتيني عليكي....
جني بابتسامه : متخفيش ي ماما انا لسه مخلصه اهو.... لسه حتى ف مكان الدرس والله...
الام : طيب خليكي مكانك علشان يوسف جالك يخدك لان مش هتعرفي ترجعي متأخر كدا...
جني بايماء : حاضر ي ماما...
انتظرت جني أخيها حتى يأتي إليها .... مرت دقائق قليله وقد جاء إليها... اتجهت اليه جني مسرعه بتعب شديد فاردف هو بمرح : اركبي ي آخره صبري....
جني بتعب : اسكت بالله عليك انا خلاص معتش قادره ولا حاسه بنفسي وبظهري
يوسف بضحك : آخره اللي بناخده من التعليم...
جني بتذكر : كنت عايزه اقولك حاجه
يوسف باستماع : قولي
اخذت نفسا طويلاا عله يزيل الضيق التي تشعر به فاردفت بهدوء : في واحده صحبتي قريبه مني اووي الفتره دي...
يوسف بمرح : عايزه تجوزيهالي يعني ولا اي الوضع
جني بضحك : مانت معاك نور كفايه عليك....
ضحكا الاثنين فتابع يوسف بابتسامه : كملي... مالها صحبتك دي
جني بشرود : هي لسه منقوله هناا السنه دي... عرفتها ف الدروس والمدرسه.... بس كل كلامها معايا عن ا......
علا رنين هاتف يوسف فاردف بضيق : استن ي بنتي لما نشوف المكالمات الكتير دي اي...
اجااب على هاتفه فاردف بضيق : حااضر.... ساعه وهكون عندك....عندي شغل مهم بس الوقتي..... قلتلك خلاص هتستلم بعد يومين بإذن الله... بلغه كدا بس عما اجيلكوا...
أغلق معه الهاتف والتفت الي جني فاردف بمرح : اخوكي مشهور بقااا.... عندي شغل مهم الوقتي هروحك ونتكلم لما ارجع بإذن الله
جني بايماء : تمم خلاص....
قاد سيارته سريعاا متجهها بهاا الي منزلهم.... التفت إليها فاردف بسرعه : بصي انا نسيت ورق مهم فوق... هتلاقيه على الكومود اللي جنب السرير هاتيه بسرعه
جني بضيق : مش هنزل تاني ي يوسف انا تعبانه
يوسف بضيق : تعبانه اي ي بنتي دانتي لسه مكملتش ١٨ سنه...
جني بتعب وهي تمسك ظهرها بالم : طب والله حاسه اني عديت سن الياس والشيخوخه...
علاا رنين هاتفه مره اخرى ليعلن عن مفاجئه جديده.... أجاب على والدتها التي اردفت : تعالي مع جنى عيزاك....
يوسف باستغراب : اي ي ماما... عندي شغل بس
الام : معلش لازم تيجي
يوسف بايماء : حاضر ي حبيبتي....
أغلق الهاتف مع والدته ونظر إليها حيث كانت تتطلع اليه باستغراب شديد فاردف بضحك : هتموتني من الفضول...
جني بضيق : مالها ماما
يوسف : عيزاني معرفش ليه.... يلا حظك علشان متنزليش تاني....
نزلا من السياره واتحوا الي تلك العماره التي يقطنون بهاا... والمره الثاني قابلوا هذا الشخص الذي اصطدمت به صباحا.... اوقفها قائلا : ازيك ي انسه...
نظر له يوسف باستغراب مصحوب بضيق ليردف : مين حضرتك...
....... : انا جديد ف العماره دي وشفت الانسه الصبح بس كانت مستعجله
يوسف بهدوء : آآآآآآه.... طب اطلعي انتي ي جني دلوقتي....
اومات له جني وصعدت الي منزلها لتلتقي بتلك الصدمه.... أما عن يوسف فنظر الي هذا الشاب بغموض فاردف الشاب بابتسامه : اسمي مراد.... ساكن جديد هناا في شقه 8
يوسف بابتسامه : اهلا بيك.... نورت العماره....
مراد بابتسامه : منوره بأهلها....
ثم اكمل : مش هتعرفني عني نفسك ولا اي
يوسف بابتسامه : سوري معلش.... اسمي يوسف.... جارك في شقه 7
مراد بزهول : بجد....
يوسف بايماء : ايوا والله
مراد بابتسامه : فرصه سعيده ي يوسف.... سمعت عن سكان شقه 7 من صاحب العماره وعن اخلاقهم ... مكنتش اعرف ان حظي هيوقعني بيهم.... بس اتأكدت اكتر لما شفتك... وصدقوا في كلامهم عنك
يوسف بابتسامه : الله يخليك والله..... انشاء الله جيره خير...
مراد بابتسامه : بإذن الله
يوسف باعتذار : معلش مضطر استأذن انا بقاا لان عندي شغل ضروري....
مراد بابتسامه : اتفضل....
غاادر مراد سريعا وصعد يوسف الي منزله.... فتح باب منزله فتفاجئ بوالدته التي اردفت بهمس : اتاخرت كدا لي...
يوسف باستغراب : في اي بتتكلمي كدا لي...
الام بشرود : ف عريس متقدم لجني جوا وبابا مسافر مش هيجي النهارده ومش عارفه اعمل اي....
يوسف بتساؤل : وجنى عارفه؟
الام بنفي : لا مش عارفه دخلتها المطبخ قبل ما تدخل البيت
يوسف باستغراب : اشمعنا يعني
الام : هفهمك بعدين... ادخل بس واتكلم معاه وانا هعمل اي حاجه واجيلك....
يوسف بايماء : حاضر اهدي.... داخل اهو....
تنهد يوسف بقوه ومن ثم دلف اليه... فوجد أمامه شابا يبلغ من العمر قرابه ٢٦ عامه...وبمجرد ان رآه حتى وقف مبتسماا فاردف يوسف بابتسامه : اهلاا بيك... نورتنا
.... : اهلا بيك....
صمت وهو عاجز على بدا الحديث معه.... نعم تحدث مع والدتها ولكن الأمر يبدو مختلف الان ها هو أخيها امامه....
كان يوسف متفهم هذا الموقف كثيرا فهو قد مر بهذا التوتر من قبل... قبل أن يتقدم لخطبه نور... تذكر ما حدث وقتها وابتسم بخفوت... قُطع هذا الصمت حينما اردف الشاب بسرعه : بصراحه انا مش عارف ابدا ازاي بس.....
_ف المطبخ _
جني باستغراب : طالعه لمين بالعصير دا ي ماما
الام بهدوء : ف ناس برا مع يوسف....
جني باستغراب : ناس مين يوسف مش بيدخل حد البيت... وبعدين انا طالعه معاه ومكنش في حد
الام بجديه : خلاص ي جني... انا طالعه للناس...
حملت الام العصير بين يديها واتجهت الي الخارج.... أما جني فنظرت في طيفها بشرود كبير وهي تشعر بعدم اطمئنان....
_بالخارج _
وضعت الام ما كانت تحمله بين يديها فاردفت في ابتسامه : اتفضل يبني....
تنفس بقوه ثم اردف : انا كلمت والدتك في اني جاي اطلب ايد الانسه جني.... فأنا دلوقتي بطلب ايدها منك بما انك اخوها الكبير يعني عوضا عن والدها
جني بصدمه : نعم......
التفتوا جميعاا الي صوتها التي كان محمل بالصدمه والغضب معااا فاردف يوسف بغضب : ادخلي جوا ي جني....
جني بغضب : انت اي اللي جابك هنااا....
الام بزهول : انتي تعرفيه.....؟
جني بسخريه : اعرفه؟.... طبعا اعرف الاستاذ اللي مصاحب اختو عليا علشان يعرف يوصلي....
احمد بجديه : والله العظيم محصلش.... بس فعلا انا مكنت....
قاطعه يوسف بحده : ملكش كلام معاها خالص كلامك معايا انا.....
التفت إليها واردف بجديه : ادخلي اوضتك ومتخرجيش غير اما اقولك...
نظرت جني الي هذا الأحمق من وجهه نظرها بغضب.... اتجهت سريعاا الي غرفتها اغلقت بابها وجلست بضيق شديد.....
اما بالخارج.... لم يكن يوسف يعلم ماذا تعني اخته بهذا الحديث الذي قالته.... أما عن أحمد فلم يكن يعلم ماذا يجب أن يقول....
قطع هذا الصمت يوسف حينما اردف بجديه : قول اللي عندك....
احمد بوتر : والله هي فاهمه الموضوع كله غلط.... انا مش زي ما هي فاهمه...
الام بتساؤل : فاهمه اي يبني.... انت بتتكلم ولا كأنك تعرفها من مليون سنه...
يوسف بجديه : معلش ي امي استنى.... قول اللي عندك... اسمك اي الأول
احمد بهدوء : احمد...
يوسف : اتفضل....
احمد بشرود : الموضوع كله بدا لما...................
بس كدا.... دا والله كل اللي حصل من اول ما شفتها....
تنهد يوسف بقوه ليردف بتفكير : قلتلي عندك اخت في سنها صح...؟
احمد بايماء : ايوا...
يوسف بجديه : هنفترض الايه عليا انا وهي واختك... رد فعلك اي لما تعرف ان اختك عندها صاحبه بس علشان آخوها عايزها... والله اعلم نيته اي ليه.... هيكون اي رد فعلك لو انا قلتلها تصاحب اختك بس علشان انا عايز اوصلها مش اكتر....
صمت احمد وهو غير قادر على اجابته.... فهو محق.... يبدو أنه تصرف بتهور مما ادي الي ان الامور تصبح بهذا الشكل...
يوسف : مترد.... سكت ليه.... مش لاقي اجابه.... انا بقاا دلوقتي مش عارف اقولك اي حقيقي
احمد بابتسامه : بس انت عارف انا محترمها ازاي... وكمان عارف نيتي ليها اي .... واقرب دليل ان انا اهو في بيتك ادامك بطلب ايد اختك منك.....
صمت ليكمل : انا لو لقيت حد يحب اختي زي مانا بحب اختك مش هعترض عليه لثانيه واحده... يمكن انا اتصرفت بتهور شويه بس دا لان كنت عايزه اوصلها باي طريقه... وانا ادامك اهو قولتلك كل حاجه حصلت من البدايه.... ارجوك متغهمنيش غلط انت كماان وتعرف فعلا اني بحبها وعايز اكمل معاها....
نظر يوسف الي والدته الذي لاحظ معالم الاضطراب على وجهها... التفت اليه مره اخرى ليردف بهدوء : ادينا اسبوع نفكر وهنرد عليك.... وأرجو منك خلال الأسبوع ده متظهرش ادامها خالص ولا بأي طريقه
احمد بحزن : حاااضر....
ثم تابع بابتسامه وهو يستعد للرحيل : هستني ردكم بعد اسبوع بإذن الله.... بعد اذنك
يوسف بابتسامه : اتفضل....
غادر احمد المنزل وهو يشعر بخيبه امل لم بشعر بها من قبل... دعي الله أن يوفقه في تلك الخطوه وان يجعل قرارها بعد اسبوع فرحه ً له..... أما في المنزل.... يوسف بتساؤل : اي رايك....
الام باضطراب : مش عارفه حقيقي.... يمكن يكون اتهور شويه في التعبير بس هو جه البيت من بابه اهو....
يوسف بعدم اقتناع : مش عارف ومش مقتنع....
الام باستغراب : لي.... دا حتى شكله محترم وابن ناس....
يوسف بتساؤل : اسمه احمد اي؟
الام : مش عارفه والله يبني....
يوسف : طب نادي على جني كدااا
الام بايماء : حاااضر....
ثم تابعت بصوت عالي نسبيا : جني..... جني....
خرجت من غرفتها بضيق شديد وهي مازالت ترتدي ملابسها.... نظر يوسف اليها بغموض فاردفت هي بضيق : عارفه اني غلطت لما فضلت واقفه بس محدش يعرف حصل اي علشان تبصلي كدا ي يوسف.... انا مغلطت....
قاطعها يوسف بهدوء : كنتي بتحكيلي موضوع في العربيه تحت ....كمليه...
جني بسخريه : اكمل اي بقاا... ماهو دا الموضوع اصلا....
يوسف بجديه : كملي الموضوع ي جني..... كنتي قلتيلي ان كل كلامها معاكي عن وسكتي مكملتيش....
الام بعدم فهم : فهموني في اي
جني بهدوء : اللي قلتلك عليها اتنقلت السنه دي هنا واتصاحبت عليا جامد.... جه يخدها من الدرس متأخر في يوم وانا كنت واقفه مستنياك تيجي تخدني.... فهي قالتلي تعالي وهوصلك وكانت مُصره... بس انا كنت مُصره اني مرحش معاها وفعلا مرحتش... من يومها بقاا واخوها دا كل شويه في كل الدروس اللي هي معايا فيها... وبعدين قالتي هو بيحبك وقالتلي كتير... والنهارده كانت لسه هتتكلم عنه شديت قصدها قالتي هو بيحبك وعايز يتكلم معاكي قلتلها بابا واخويا موجودين وسبتها ومشيت..... دا كل الموضوع
الام باستفسار : ودي تعرفيها من امتى دي....
جني : من اول السنه دي.... في المدرسه لما رحت اعمل الاستماره
يوسف بتساؤل : ممكن ترفضيه
جني بزهول : هو انتو ممكن توافقوا اصلا؟
الام باستغراب : لي لاا.... الولد طلع محترم وجالك يطلب ايدك اهو... يمكن اندفاعه ف البدايه بس اللي كان غلط .....
نظرت جني الي والدتها بزهول فهل يعقل ان يوافقو على هذا الشاب الان وهي في هذا السن.... نقلت عيناها الي أخيها الذي كان ينظر لها بغموض.... كما أنه فهم سبب ما تفوهت به والدته الان فاردف بهدوء : فكري ي جني كويس لأن اعتقد ان ابوكي مش هيعترض عليه...
جني بزهول : انتو بتتكلمواا جد... هتجوزيني الوقتي؟.... يوسف انت قلتلي ايه.؟
يوسف : مين قالك هتتجوزي الوقتي... مش هنجوزك بكره يعني... لسه في حاجات كتير اوووي وفي وقت كبير جدا... بلاش بس نسبق الأحداث لما ابوكي يرجع من السفر بس نتفاهم...
جني بغضب : بس انا لسه صغيره اوووي... مينفعش ي يوسف.... ماما... انا عندي مستقبل ي ماما ومينفعش الغي طموحي وحياتي من الوقتي علشان واحد زي داا.... أنا مستحيل أوافق ي ماما عليه.... استحاله ولو فيها دبحي....
قالت جملتها هذه بغضب واتجهت الي غرفتها واغلفت بابها جيدا وجلست بضيق شديد.... هي لن تتسبب ف دمار حياتها منذ الان.... وبعد دقائق دلفت والدتها فوجدتها تجلس على سريرها وتحمل بيدها كتابا وتحفظ شيئا ماا... اغلقت جني ما بيدها حينما شعرت بوالدتها واردفت : اتفضلي ي ماما
دلفت والدتها بهدوء وجلست أمامها فاردفت جني بهدوء : انا عارفه انتي عايزه تقولي اي ي ماما بس انا مستحيل أوافق عليه...
الام بتنهيده : فكرتك اعقل من كدا بكتير.... انتي لسه بتشقي طريقه... ومش هعطلك بجواز وخطوبه وقرف من الوقتي... مستحيل نوافق..... ولولا ان دا كان موجود وانتي موجوده مكنتش عرفتك... اومال انا خليتك ف المطبخ ليه... علشان متشوفيهوش ونعرف نتصرف من برا برا... وابوكي كان هيرفض زي اللي قبله واللي قلبه بس انتي لخبطني الدنيا... مستحيل أوافق طبعا ي جني ولا ابوكي واخوكي هيوافق...
تنفست بقوه وكانها حرمت من الهواء منذ مجيئ هذا الشاب لطلب الزواج منها.... نظرت الي والدتها فاردفت باعتذار : متزعليش مني وانا اسفه اووي اني اندفعت عليكم برا بس انا كنت خايفه لتوافقو... اسفه ي ماما
الام بابتسامه : ولا يهمك ي حبيبتي... المهم عندي متفكريش ف الموضوع دا وكملي مذاكرتك عادي وانا هعملك الغدا علشان انتي مكلتيش من الصبح
جني بايماء : حاضر ي ماما
اومات لها جني بهدوء وخرجت الام من الغرفه....
***************************
عدي بتعب : انا تعبت ي ساره....
ساره بضيق : يووووه ي عدي لسه بدري...
عدي بزهول : احنا برا من الساعه ١٠ والساعه دلوقتي ١٠... بقالنا ١٢ ساعه براا بشتري لحد ما فلست...
ساره بحزن زائف : يعني قصدك اني انا اللي خلصتلك فلوسك
تنهد عدي بقوه لانه جعلها تشعر بالحزن... احتضنها بحب كبير واردف بابتسامه : مش قصدي وانتي عارفه كدا انا لو أطول اجيبلك السما مش هتاخر عنك.... بس انتي عارفه اني لسه بجهز الشقه اللي هنعيش فيها... ولما ربنا فرجها اليومين دول قلت ادلعك شويه
ساره بغضب : لا ي عدي انت معملتش اللي انت عيزاه...... ومش بتعملي حاجه انا بحبها...
عدي بابتسامه : خلاص ي حبيبتي..... اهدي واللي انتي عيزاه هجبهولك.... خلاص انا اسف....
ساره بضيق : نخرح بكره كمان...
عدي بابتسامه : اخلص شغلي اللي أجلته النهارده ونخرج
اومات له ساره بضيق فاردف هو بضحك : بحبك ي مجنونه
*******************************
مر الوقت وعاد والد جني مره اخرى الذي تكفل هو برفض هذا العريس الذي تقدم لخطبه ابنته بعدما علم برفضها القاطع.... وبعد اسبوع وعده ايام تم الرفض بشكل رسمي..... أما عن أحمد فلم يكن يعلم ماذا يفعل لها... شعوره بخيبه الأمل يجعله عاجز.... ولم تكن اخته زينه لتخفف عنه كل هذا مطلقا ولكن بالعكس.... كانت دائما ما تقول له كلمات تجعله يود ان يقتلع راسها... بينما يزن وزين قاموا بتنفيذ هذه الخطه و تبوا كل شئ لابعاد هذا الوباء عن طريق صديقه المعمي بحبهاا.....بينما ساره ومازالت كما هي.... تريده فقط من أجل أمواله.....
بينما جني قل حديثها مع تلك الفتاه المدعوه "زينه" او أصبح شبه معدوم... وشعرت جني بارتياح كبير بعدما انتهى هذا الموضوع.... مر بها الوقت وهي تتعمق اكثر فأكثر ف مذاكرتها.... تصب كل تركيزها وتكرث كل وقتها فقط من أجل المذاكره.... وازداد هذا بشكل ملحوظ في الأسابيع القليله السابقه لامتحان الثانويه العامه.... منعزله انعزال تام عن الجميع.... لم تكن تخرج من هذه الغرفه الا لقضاء حاجاتها فقط... وتعود مره اخرى كما كاانت.... نومها لم يكن الا بضع ساعات تريح فيها جفونها التي تشهد على كَم المجهود التي بزلته هذه الفتاه.... كان جميع من ف المنزل ف حاله توتر من أجلها... والدتها التي تحرص دائما على بثها بالتفاؤل عندما ترى الخوف في عيناها.... والدها الذي يدعوا لها كل ليله عندما يعود من عمله.... أخيها الذي دائما يحاول ان يخرجها من هذا الجو المشحون بالخوف والتوتر... بحاول جاهدا باسعادها ولو بأقل الأشياء.... خطيبه أخيها التي اعتبرتها جني مثل اخت لها.... كانت دائما عندما تقابلها تحاول جاهدهً على تشجيعها وبثها بالتفاؤل.... ومعلميها الذين كانوا دائما يساعدوها ف تجاوز كل ما كان عقبه في طريقها...وقبل امتحاناته بأسبوع وعده ايام فقط كانت تجلس تسترجع احد المواد العلميه بحرص شديد للمره التي لا تعلم عددها.... سقطت في النوم بسبب ارهاقهاا الشديد وحاجتها الي النوم والراحه... دلف والدها الي الغرفه فوجدها قد غفت أثناء مذاكرتهاا.... ازال ما كانت تدرس به وأغلق اضاءه غرفتها وناامت هي بعمق شديد.... ولكن بالطبع بعقل منشغل بهذا المستقبل الذي لا يعلمه سوا الله....

يتبع الفصل التالي اضغط هنا

 الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: "رواية ساكون" اضغط على أسم الرواية
رواية ساكون الفصل الثاني 2 بقلم ملك الكفراوي
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent