رواية ساكون الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك الكفراوي

الصفحة الرئيسية

 

رواية ساكون الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك الكفراوي

رواية ساكون الفصل السابع عشر 17

قامت صباحا بنشاط وفرحه مختلفه. بدلت ملابسها على عجبه من أمرها وقامت بترتيب المنزل باكمله... دلفت الي المطبخ بعدها وبدأت في إعداد فطور إبنها وزوجها بالاضافه إلى طعام غذاء اليوم... لم تنتبه الا الي صوت الصغير الذي احتضن خصرها واردف بصوت متحشرج من النوم : صباح الخير ي ماما
نور بابتسامه : صباح الخير ي حبيبي... يلا بسرعه على الحمام اغسل سنانك واجهز علشان تلبس وتفطر
اومأ الصغير واتحه الي الحمام يلبى ما قالته امه... بينما هي دلفت الي غرفتها واردفت بهدوء وهي تزيل الستائر لتسمح باشعه الشمس تدخل الي البيت : يوسف... اصحى كفايه نوم
يوسف بنعاس : اطلعي وسيبني نايم شويه النهارده اجازه
نور بضيف : اجازه ليك... قوم هاتلى حاجات من تحت الكل على النار
يوسف بقله صبر : حد يطبخ الوقتي ي بنتي؟
نور بضحك : طالما انا عملت كدا يبقى في... يلا قوم بسرعه
قام من مكانه بضيق واتحه الي الحمام بدل ملابسه وخرج فوجدها خرجت من الغرفه واصبحت مرتبه للغايه في أقل من ٣ دقائق
يوسف بزهول : دا ازاي يعني؟ دا انا اجيب أهلها هنا كل يوم...
خرجت الي الخارج فوجدت إبنها قد انتهى من ارتداء ملابسه... جلس على المائده الطعام بانتظارها... اتجهت اليه وجلست بجانبه فاردف : بابا فين؟
اتي صوته بضحك : نجيب جدك كل يوم علشان الست امك متفوتش فرصه الباص علينا
نور بغيظ : بقا كدا؟
إياد بسرعه : بيهزر ي ست الكل
ثم تابع بهمس لوالده : هيحصل كدا فعلاا لو قلت كدا تاني
نور بغضب زائف : بقا كدا ي معفن؟ طب قوم مفيش فطار
إياد بضحك : احسن والله
قام من مكانه وارتدتي الجاكيت الخاص به وحمل حقيبته واتحه الي مدرسته... بينما نور انتهت من الطعام واردفت : هتنزل تجيب الحاجات امتى؟
يوسف بضيق : ي بنت الناس الدنيا لسه مقفله... احنا الساعه ٨ ي نور
نور بنفي : لا مش مقفله ولا حاجه يلاا بس علشان الحق اخلص قبل ما يجي ا
يوسف بضحك على حماسها الزائد : هغير بس اهو وهنزل... عايزه ايه
جلست أمامها مره اخرى واردفت : بص وركز معايا.. عايزه..
وظلت تتحدث أمامه وهو مبتسم على شكلها.. ابتسامتها تاره وعيونها تاره وحركات وجهها تاره اخرى
************************
اما عند يزن وماسا
كانت ترتدي ملابسها ونستعد لهذا اليوم التي اعتادت عليه.. انتهت من ارتداء ملابسها واردفت بهدوء وهي تنحني لحمل حقيبته البيضاء : انا هتاخر النهارده في الرجوع... علشان لو هتروح الشركه النهارده...
يزن باستغراب : هتاخر ليه؟
ماشا بانشغاا : عندي ميعاد النهارده عند الدكتوره لان مرحتش بقالي فتره...
يزن بلهفه : امتى علشان اجي معاكي
ماسا بهدوء : انت مشغول الفتره دي خليك المره دي
قاطعها يزن بهدوء : هاجي يعني هاجي... امتى راحه؟
ماسا بابتسامه : الساعه ١٠ بإذن الله
يزن حماس : قبل ١٠بتذن الله هكون عندك
ماشا بضحك :اي الحماس دا كله... مكنتش كدا ايم حمل هناا
يزن بضيق : مش كفايه الربع شهور اللي فاتوا؟
ثم تابع بضحك : وبعدين انتي مالك انتي ابني وانا حر فيه
ماسا بضحك : براحتك ي حبيبي محدش قال حاجه... يلا علشان اتاخرنا
*************************
اما عند زين وجميله
أغلق الهاتف قنظرت له يترقب وهي تردف بقلق : هاا فالك اي؟
زين بابتسامه : من بكره هترجعي بإذن الله
اختضنته بسعاده واردف : بحبك اووي ي زين
زين بضحك : كل لا علشان هترجعي.. اومال لو عرفتي انك هتيجي الشركه معانا هتعملي اي
جميله بزهول : انا؟ هعمل اي؟
زين بضحك : لسانك السكر دا هينفعنا هنااك
جميله بفرحه : متقول كدا من بدري ي اخي
زين بابتسامه : يلا قومي علشان اتاخرنا
قامت من مكانها بحماس شديد للغايه كان يتطلع الي فرحتها بحب كبير.. أبتسم بسعاده حينما رآها انتهت من ملابسها وتنتظر لها بحماس وفرحه
**************************
عدي بضيق : طفله وهتفضلي طفله طول عمرك
نظرت به بعينان تلمعان بالدموع تخت اشعه الشمس التي أعطت لها رونق خاص... التفتت لتشير غير منتبهه لندائه واردفت بصوت يضعف تدريجيا : مش هتشوف الطفله دي تاني صدقني... اخر مره هتشوفيني فيها
عدي بسرعه : حنى استنى متبعديش اكتر من كدا
صرخ بفزع حينما اختفت من أمامه غَتلاها شهقه كبيره وحبات العرق تتلألأ على جبينها حينما شعر بيد موضوعه على كتفه... هتف باسمها ودار بعيناها في الغرفه يبحث عنها... وجد زين أمامه ينظر اليه باستغراب حينما ذكر اسمها واردف بتساؤل : انت كويس؟
اومأ له عدي بهدوء وهو يتنفس بقوه عند هذه الرؤيه... جلس زين امانه باستغراب واردف : جني مين
عدي بجنود : جني مين؟ حد قال جني؟
زين باستغراب : انت لسه قايل جني حالا.. وقمت بالمنظر دا... في اي؟
قام من مكانه بسرعه واتحه الي غرفه ملابسه واردف : اي اللي جابك دلوقتي... انت عارف ان مبحبش حد يصحيني
زين بهدوء : انت نايم من بدري وقلقت عليك.. دخلت لقيتك كدا
عدي بهدوء : رجعت تعبان ونمت على طول هاخد شاور وهنزل... اومأ زين وخرج باستغراب من حالته هذه... بيننا عدي حلس باستغراب شديد مما رأه
***********************
فتحت عيناها على صوت وال ها الذي اردف بحنان : اصحى ي حبيبتي
اعتدلت في جلستها واردفت بابتسامه : صباح الخير
محمد بحنان : صباح النور ي ست البنات يلاا قومي ورانا يوم طويل
جني باستغراب : ليه في اي؟
محمد بضحك : ابداا مفاجئه...
٠ني بسرعه : لا بلاش كدا علشان خاطري.. قولي يبابا
محمد بضحك : هقولك
اخرج من جيبه مفاتيح ورفعها أمام َجهها فاردفت باستغراب : مفهمتش.. اي دا؟
محمد بضحك : فكريني؟
جني بشرعه : غيرت العربيه؟
محمد بضحك : لاا العربيه هتتعبنا في اي يعني؟
جني بحيره : مش عارفه ي بابا قولي
محمد بتنبيه : مجدي يعرف غيرك... ماشي
جني بتأكيد : متخفش طبعاا مش هقول لحد
محمد بهمس : بضس ي ستي من فتره طويله وكنت بدور على بيت ننقل فيه ولقيت البيت دا من خوالي ٤ شعور... اخيرا اشتريته من اسبوعين وجهزته كامل هننتنقل النهارده
جني بزهول : بتتكلم جد
ثم تابعت بحماس : في بلكونه وحنينه
محمد ضحك : فيه بلكونه كبيره واوضتك فيها بلكونه كبيره... وفي جنينه اه مش كبيره اووي بس يعني تمشي الحال
اختضنته بسعاده واردفت : مش مهم تمون كبيره اوووي... المهم في بلكونه
احتضنها والدتها واردف بحنان : لو أطول اجيب الدنيا كلها تحت رجلك هتبقى قليله عليكي
جني بحنان : صدقني وجودك انت ومانا ويوسف جنبي يغنيني عن أي حاجه خالص.. ربنا يخليك لينا وميحرمناش منك ابداا
محمد بابتسامه وهو يحمل وجهها بين يديه : ويخليكي لينا ي حبيبتي... يلا قومي علشان تساعديني في اللي هعمله...
جني بتساؤل : مش هتعرف ماما ليه؟ يعني ناوي تعمل اي؟
محمد بتفكير : بصي انا دلوقتي هاخدها ونخرج... هي كانت عايزه تشتري شويه حاجات للمطبخ هنروح تشتريهم وانتي تجهزي شنطتك وهبعتلك حد ياخد منك كل حاجه ويجيبك هناك كمان
جني بتساؤل : طب وباقي حاجتنا
محمد بسرعه : مانا قلتلك جهزتها من اول وجديد.... مش هحتاج اي حاجه خالص
جني بضحك : اعذرني على تظفلي دا بس هتعمل اي في الشقه دي؟
محمد بشرود : لسه مش عارف هعمل فيها ايه؟
جني بحماس : تمم يلا هنشوف هتقول اي لست الكل....
قام محمد من على فراشها واردف بهدوء : اطلبي فطار منها عادي وبعد كدا هتصرف
اومات له ٠ني وقامت بالفعل لوالدتها في المطبخ اختضنته ظهرها بحب واردفت : صباح القمر ي قمر
هبه بضحك : دا اي الرضا دا كله؟ كنت هحط الفطار واجي اصحيكي!
جني بنفي : لا انا صاحيه ي ست الكل
جلسوا على المائده وبداوا في تناول يعلمهم فاردف محمد : هيه انا تخت هستناكي لما تلبسي علشان متتاخريش اكتر من كدا
اومات له ودلفت الي غ قتها لترتدب ملابسها بعدما أخبرت ابنتها بأن تجمع المائده.... انتهت من ملابسها وهبطت الي زوجها الذي بدا بطريقه.... بيننا جني قامت بجمع المائده كما اختبرتها والدتها ودلغت الي غرفتها تجمع جميع ملابسها واتجهت الي غرفه والدها وجمعت ملابسهم بدلت ملابسها ووقفت أمام المنزل بشرود واردفت : عشت فيك أجمل سنين عمري... ليا معاك ذكريات مقدرش انساها.... دفاا خاص مكنتش بحسه عير فيك بس لازم نمشي... بابا تعب لما لقاه
ألقت نظره اطقه على جميع أركان البيت قبل أن يتايها صوت صوت أحدهم حينما اردف بتساؤل : خلاص ي دكتوره؟
اومات له جني وحمل معها الحقائب للسياره وغادرت معه للبيت الجليل وبعد فتره وقف امان إحدى البيوت فاردفت بترقب : هو دا ي عمو؟
اوما لها الرجل ونزلت تنظر إلى المنزل بترقب... تقدمت من تلك البوابه الصغيره وابتسمت بفرحه حينما وقعت عيناها على الورود الملونه التي زرعها والده مع الكثير من الثمار الخضراء... وقعت عيناها على هذه الطاوله الصغيره التي تتوسط الحديقه وهي تتذكر حديثها مع والدها لم تفق الا على صوت الرجل الذي اردف : حاجه تانيه ي دكتوره
جني بابتسامه : شكرا جدا تعبتك معايا
ثم وضعت يدها في حقيبتها واردفت بابتسامه : اتفضل
الرجل بنفي : ابوكي حاسبني متقلقيش... عايزه حاجه مني
جني بابتسامه : شكرا جداا
غادر الرجل واتجهت الي تلك الورقه النظريه على اخد المقاعد كنا أخبرها والدها : المفتاح هتلاقيه جنب اول حاجه عينك جيت عليها
اتجهت جني الي اصيص زرع فوجدت جنبه مفتاحا... أمسكت بين يديها بفرحه طفل حصل على مكافئه من والده.... حملت ما استطاعت من حقائب واتجهت الي بابا المنزل.... أدارت المفتاح فظهر أمامها نور خافت اتي من بعيد... ذكرت الله بهدوء ودلفت الي المنزل انارته بهدوء.... ابتسمت بفرحه وهي تتجول به لم تترك شبرا الا وخطته.... خرجت من تلك الغرفه التي كانت بها وسمعت صوت فتح بابا فوجدت كلا من والدها ووالدتها... أشار لها والدها بالصمت ولكن اردفت والدتها بضيف : خلصني ي محمد احنا فين؟
ازال تلك العقده التي مانتا على عيناها واردف بضحك : في مملكتك الحديده
استدارت بغيناها في المنزل واردفت لعدن فهم : اي دا... بيت مين دا
انتبهت الي ابنتها واردفت باستغراب : وانتي بتعملي اي هنا مش المفروض انتي في المستشفى؟
محمد بضحك : البيت دا بيتك الحديد.... بتاعك انتي
هبه بصدمه : بجد... دا بيتنا؟ ازاي؟
محمد بابتسامه : مش مهم ازاي المهم انه بيتك
ثم تابعت بضحك : يلاا شوفيه كدا بسرعه
استدارت عيناها في المنزل تتقحضه باعجاب واضح... بينما جني اتجهت الي والدها الذي احتضنها بسعاده واردفت : ربنا يخليك ليا ويطول في عمرك...
طبع قبله أعلى جبينها واردف بحمام : ربنا يسعدك ي حبيبتي
سحبها الي زوجته التي اردف : ودي او١تنا احنا ي ستي
جني بحماس : وانا خيت مل هدومك متقلقش
التفتت الي زوجته بفرحه ظاهره في عيناها مصحوبه بنظره شكل وامتنان..... حمل وجهها بيت يديه واردف بحي لم يغيره الزمان : انا معنديش أغلى منكم اعمله كدا
هيه بفرحه : ربنا يخليك ليا ي رب ويديمك في حياتنا ويوسع رزقك
جني بمرح : احم احم احنا هنا ي بشر.
محمد بضحك : ماشي لينا حساب
هبه بضيق : وسيادتك عارفه ومقلتليش؟
اتجهت خلف والدها بسرعه واردفت بخوف زائف : هو اللي قالي كدا مليش علاقه والله ي ست الكل...
محمد بضحك : عندي طفله والله.
ثم تابع بجديه : اسيبكم انا بقا تخلصوا براحتكم والحق انا اروح الشغل
هبه بتساؤل : وانتي مش راحه؟
جني بنفي : لا مش راحه... يلا ي حج هتتاخر على شغلك وانت متأخر اصلا
أبتسم والدها وخرج من المنزل بينما جني ووالدتها نظرا الي بعضهما فاردفت جنب بحماس : عجبك؟
هبه بتأكيد : جدااا ربنا يوسع رزقه ي رب
جني بدعاء : امين.... بصي انا هملمهم اخد اذن منهم النهارده ونبدأ شغلنا
وبالفعل استأذنت جني وبدأت في ترتيب بيتهم الجديد مع والدتها بسعاده كبير...... مرت الساعات وجلست كلا منهم بتعب شديد واردفت جنب بتعب : روحي طلعت... اي الفره ه دي
هبه بضحك : من يوم واحد بس؟
جني بضحك : والله ربنا معاكي يماما
ثم وضعت راسها على قدمها وتركت يدها تتخلل بين خصلات شعرها البندقي وابتسمت جني بشرود واردفت بحب : تفتكري ممكن اتجوز حد بيحبني زي بابا كدا
هبه بابتسامه : ربنا يرزقك بواحد زي ابوكي في طيبته وحنيته وخوفه علينا في كل حاجه
صمتت حينما فتح باب المنزل ودلف الصغير الذي اتجه الي جدته بسرعه... تحت١نته هبه بابتسامه كبيره تششق وجهها فاردف : بعدتي عني ليه ي تيتيا. جني بابتسامه وهي تسحبه الي احضنها على قدم والدتها : اهرب من مصتيبك انت وامك وابوك ي مجرم
نور بضحك : شوفي بقا مين هيطلع عينك لما بعدتي كدا
يوسف بضحك وهو يقبل راس والدته : هترتاحي انتي هتبقي على قد بنتك بس
هبه بضحك وهي تحول وجهه بين يديها : انت قلبي انتي
قامت حتى من مكانها واتجهت الي تلدها واردفت بضحك : كل الشكر للراجل الطيب دا
محمد بضحك : اي خدمه ي دكتوره
ضحك الجميع معا بفرحه كبيره فاردفت جني بحماس : بما اننا متجمعين نتعشى سوا النهارده ماحنعناش سوا من زمان.
نور بحماس : والاكل علينا صح ي دكتره؟
جني بتاكييدد وضحك : اكيد ي حضرت المحامي
يوسف بسرعه : يلاا اخلصوا جعان.
ضحك الجميع معا وبدأت الفتيات في إعداد الطعام... تناولوا طعامهم بهدوء وانتهى اليوم بفرحه معهم... ذلفت جني الي غ قتها وغطت في النوم بعد يوم متعب.... َكذالك والدها ووالدتها
**********************
في المستشفى... كام يجلس في مكتبه وأتت على باله رؤيه الصباح... شعر بانقباضه في قلبه خوفا من تحقق هذه الرؤيه فهو لم يراها اليوم مطلقا... أبتسم مره اخري حينما تذكر اول حديث لهم تمام المستشفى
تغيرت ملامح وجهه مره اخرى حينما تذكر هذا ألم قف الذي حدث معها عندنا كانت تتنفس بصعوبه... تنفس بقوه واردف باستغراب : اي اللي حصل معاها توصل الحاله ديي ترى
ثم ضتابع بابتسامه : طفله بصحيح
دلف يزن الي الغرفه فوحده في خاله شرود حتى أنه لم ينتبه الي وجوده... استغرب كثيرا ثم اطرق باصبعه انام عيناه فهلع الاخر بضيق واردف : خير؟
يزن بضحك : اي ي عم؟ اي كل السرحان دا؟
عدي بضحك : سرحان اي يبني انا مش سرحان
يزن بضحك : طب يلاا علشان نمشي طلعت روحي النهارده
************************
أشرق صباح يوم جديد فتحت عيناها بحمسا كبير بدلت ملابسها وهبت لتلتوحه لغرفه ابنتها ولكن توقفت على صوته الذي اردفت صاحيه لي الوقتي
جميله بانشغال : دانه ستتاخر عن مدرستها لذالك ساوقظها وانت انهض ستتاخر
زين بابتسامه : انت متحمسه للغايه
جميله بحماس : جداا لا استطيع ان أصف مدى حماسي
زين بضحك : من أجل هذا تتحدثين التركيه
اومات بضحك فاردف هو باهتمام : لماذا بعض الليات تتحدثين بها.. يعني مر الكثير من الوقت ولم تتكلمي بها مع احد
جميله بضحك : انت بتتكلم معايا دايما تركي... وبعدين غصب عني لو زعلت او فرحت او حتى اتحمست او اغتصبت مش بعرف انطق غير بيها...
نظرت الي الساعه التي مانت تشير الي السابعه والنصف واردفت بسرعه : يلاا بسرعه علشان متتاخرش
زين بتنتييه : مش هقولك خلس يالك من نفسك... تكلميني على طول وان خد ضايقك عرفيني
جميله بضحك : وهطلع الموس من تخت لسان يممان
ضحك بقوه لدرجه احمر وجهه بشده واردف : مصري أصيل يعني.
جميله بفخر : طبعت يبني في اي... انا هروح لدانه
*************************
ماسا يتعب : يزن... يزن
٤تح عيناه بنعاس واردف بتوهان : امممم
ماسا بتعب : قوم ي يزن مش قادره
قاام بلهفه واردف : مالك في اي؟
ماسا يتعب : اهدي اهدي.. صحي هنا بس عشان هتتاخر على لمدرسه انا مش قادره اقوم
يزن بقلق : متى في الكام ي ماسا
ماسا بضحكه خفيفه : لسادس
يزن بضيق : ملعن الشغل اللي يمكنعك عن الدكتور امبارح... هنروح النهارده يعني هنروح ولا تقولي شغل ولا غيره
ماسا بهدوء : انشاء الله لو فضيت اعدي عليها النهارده
يزن بسخريه : ان فضيتي؟ انسى... وكمان لو قالت هتعدي من الشغل هتعدي
ماسا بنفي : مش هقعد من الشغل هتحرك بالراحه
يزن بسخريه... متبقيش ماسا امين لو مجرتيش ورا نفسك
ماسا بضحك : طب قوم شوف هناا علشان هتتاخر...
**********************
كان في مكتبه يعمل على بعض الأوراق حتى اتاه اتصال حاله يقوم بفزع... خرج سريعا من مكتبه ووجد يزن الذي اردف باستغراب : رايح فين
عدين بسرعه : لما ارجع هعرفك
تركه بخيرتن وغادر ليواجه هذا الذي وقع على عاتقه

فتحت عيناها على صوت ضوضاء في المنزل.. استغربت كثيرا هذه الفوضى وأخذت هاتفها بين يديها فوجدت الساعه قد تعدت الثانيه عشر ظهرا... قامت بفزع كبير واردفت بصدمه : دب نايم... انا عارفه انه دب
ذلفت الي الحمام سريعاا وبدأت ملابسها فكانت ترتدي Green dress

 

خرجت الي والدتها التي كانت ترتب البيت فاردفت باستغراب في نفسها : مش المفروض طالع عنيا انبارح في التنضيف
اتجهت الي والدتها واردفت باستغراب : اي ي ماما يتعيدي اللي روحنا طلعت فيه امبارح ليه؟
اتي صوت والدها من خلفها هذه المره واردفت بضحك : من ساعه ما صحت وهي كذا
هبه بضحك : مش لازم نعمل ترويقه البيت للعريس الجديد
كادت ان تجيبها ولكنها صمتت بصدمه كبيره فاردفت بزهوا : عريس مين اللي جاي النهارده؟
هبه بفرحه : ابن صاحب ابوكي وكلمه كام مره
نظرت الي والدها بصدمه واردفت : حضرتك وافقت؟
محمد بايماء : وافقت... يعني الراجل كويس مفيش فيه اي حاجه تترقض
جني بأعراض : بس انا مش عيزاه يا
هبه بمقاطعه ونبره نحذيريه : مفيش رايك المره دي ي جني... المره دي مفيش لا
نظرت الي والدها نظره رجاء فاردف والدها بحنو : ي حبيبتي احنا عايزين مصلحتك..
لمعت عيناها بالدموع واردفت بصوت متحشرج : بس انا مش عايزه كدا ي بابا
هبه بحمود : كل مره مفيش غير كدا... بترفضي اللي بيتقدملم وانتي ختي متعرفيهمش.... فأنتي مينفعش معاكي غير كدا...
نظر محمد الي زوجته بلوم الي خديثها معها هكذا لانه نبهه عليها من التكلم معها هكذا... حمل وجهها بين يديه واردف بحنان : متتاخريش النهارده عن الساعه ٨ ي حبيبتي هعدي عليكي اخدك...
تدفقت الدموع من عيناها فاردف هو بحنان : صدقيني عايزين نشوفك مبسوطه مش اكتر.... وبعدين انسى كدا انتي هتشوفي بس
ازدادت دموعها في صمت فاحتضنها واردف : اتاخرت ي عمري.
جففت دموعها بسرعه وغادرت بسرعه بعدما أخذت حقيبتها.... وصلت إلى المستشفي بعد فتره ودلفت الي مكتبها وجلست بهدوء... ثواني وأتت اليها إحدى الممرضات التي اردفت : دكتور عدي طالم من بدري ي دكتوره
دق قلبها بعنف وقامت من مكانها واتجهت الي مكتبه... دلفت اليه فوجدته يتحدث في هاتفه بغضب شديد بعد مكالمه الصباح واردفت بغضب جامح : اقلبلي الدنيا عليه.... لو هتشق الأرض شق يكون عندي الكلب لا... انت فهمني؟
أغلق الهاتف بغضب بعدما سمع أبناء الطرف الآخر انا هي ففزعت من صوته الغاضب... انتفض جسدها حينما التفت اليها بغضب يكفي كون باكمله واردف بغضب : اهلا اهلا باادمتوره اللي جبالي الساعه ٢ الظهر
جني بهدوء : بعتذر بس في ظروف منعت.....
قاطعها بغضب كبير جعلها تتراجع للخلف : مالي انا ومال ظروفك... مش بتشتغلني هنا وتاخدي فلوس من بلاش.. لما سيادتك تيجي الوقتي مين هيشتغل هناا... ولا انتي مفكره ان المستشفى تحت خدمه معاليك تيجي وقت ما تحبي ومتجيش وقت ما تحبي... في تقرير يتقدم ي محترمه في حالات الأعذار
جني بهدوء : اانا فعلاا قدمت التقرير مش مستنيه حضرتك تقولي... وانا قلت اسفه وتأثر النهارده فعلا غصب عني... اتجه اليها غضب شديد فتراحعت الأخرى حتى اصطدمت بالحائط ونظرت الي هذا الوحش الذي اصبح على مقربه مافيه منها بخ ف شديد امسك بيدها بغضب كبير لدرجه انها شعرت تنكسر تخت قبضته الفولازيه
عدي يغضب : اي تأخير منك تاني أو أي عذر لأي عدم حضور صدقيني هتضايقي جامد من اللي هعمله فيكي... عندي استعداد اسحب مهنتك دي منك خالص وافعدم في بيتك علشان مسمعش اي أعذار
ثم زاد من قبضته على يدها فتالمت الخرى بقوه وخوف فاردف هو : متغيبيش عن عيني شغلك كله قدامي حضورك الساعه ٧ اي تأخير عن كدا معتش اشوف وشك في المستشفى دي احسنلك
صمتت بسرعه حينما استمع لشهات بكائها التي تملا الغرفه... أرخي قبضته على يديها ف جدها تاخذ طابع بده... وضعت يدها على وجهها وانفجرت ف البكاء تقدم منها بندم وكاد ان بتكلم ولكن دفعته بعيدا عنها بسرعه وخرجت الي الخارج تبكي بقوه.. اتهد بقوه وضرب الحائط بغضب لا بعلم لماذا افرغ غضبه بهاا.... أما هي بالخارج تدفقت الدموع من عيناها بقوه اصطدمت بأحد وهي غير منتبهه واردفت : انا اسفه
اردف باستغراب : انت كويسه؟
دلفت الي الحمام دون الالتفات اليه وأكملت وصله بكائها.... بينما هو نظر اليها والي زعرها هذا باشفاق كبير.... وانتظرها بالخارج ....بينما بالداخل انهارت باكيه وهي تشعر بالم كبير يسيطر علي يديها موضوع قبضته....لا تعلم ماذا حدث لكل هذا الان ....فهي لم تفعل اي شئ خاطئ ....لا تبكي مما حدث ولكنها لم تتوقع أن يكون هكذا .....فهي لم يرفع احدهم صوتها عليها مطلقات علامه علي ما حدث معها وامر خطبتها.....كل هذا جعلها تبكي بقوه ....غسلت وجهها بالماء البارد وجففت دموعها وخرجت ....كادت أن تسير لولا قبضه علي يدها ....التفتت بغضب وصفعته بقوه حتي صدر الصوت في الممر ....كادت او تتكلم ولكنها زهلت من هذا الذي أمامها والدقة بصدمه : انت !انا اسفه بجد

قاطعها بزهول : لا إله إلا الله ...اي دا انتي ايدك كدا ازاي

حتي باحراج: انا اسفه والله فكرتك شخص مضايقه بس انت كويس طيب !

وانا لها فاردف بتسأل : نفس الشخص اللي كنتي بتعيطي بسببه! ربنا نجده والله

شعر باحراجها الذي أصبح بادي علي وجهها فاردف بابتسامة : انا اعمل

ابتسمت باحراج وأردفت : انا جنا

عمر بتسأل :دكتوره صح ؟

اومأت له فاردف بضحك: والله بايدك دي مش مكانك هنا

ابتسم عمر واردف بتوهان: انا مش عارف اشكرك ازاي علي الوقت داا.. فرصه سعيده جدا يا دكتوره..
جنا بابتسامه: اما اسعد.. مضطره امشي دلوقتي..
عمر بسرعه: طبعا اتفضلي..
قامت من مكانها بهدوء وهبت بالسير ولكــن اردف بسرعه: استني..
التفتت اليه مؤه اخري فاردف هو بتساؤل: اسمك جني اي؟
جني بهدوء: جني المنشاوي..
ابتسمت بحب وغادرت هي الاهري لتري ما حدث.. بينما هو جلس مكانه ينظر اليها بشرود كبييير.. ابتسم واردف بضحك: اي الملاك داا! في كدا بجد؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تسير في الجامعه.. تبحث بعينها عن قاعه محاضرتها.. ولكــنها اصطدمت بشخص ماا.. فوقعت جميع الكتب التي كان يحملها بين يديه.. فأردفت جميله بسرعه: سوري مخدتش بالي والله..
اجاب عليها الآخر بهدوء وهو يجمع هذه الكتب التي سقطت: ولا يهمك.. شكلك جديده هناا
جميله بايماء: ايوا جديده..اول يوم..وكنت بدور علي محاضره دكتور حسام اللي هو الكبير داا..
نظر اليها باستغراب واردف بتساؤل: حساام الكبير؟!قصدك اي؟
جميله بتذكر: قالولي انو دكتور كبير في السن وصعب اوي..وعندو كل حاجه بالثانيه وقالولي انهم حتي بيخافوا يتكلموا معاه من شدته.
ضحك الآخر امامها واردف بضحك: وانتي عايزه تلحقي قبل ما يحصلك كل داا؟
جميله باحراج: بصراحه اه..ممكن تقولي فين المحاضره لو سمحت..
اجابها الآخر وهو يردف: اخر الكوريدور اول return يمين..محاضره دكتور حسام العجوز يا....
صمت ليتابع بتساؤل: اسمك اي؟
جميله بسرعه: جميله اتاكول..
نظر اليها باستغراب واردف: اتاكول؟! انتي مش مصريه..
جميله بنفي: تركيه بس في مصر من سنين..دلوقتي بعد اذنك..
تركته سريعاا واتجهت الي وصفه... وبالفعل جلست بهدوء وحندت ربها انها لم تتأخر... ثواني وسمعت الصمت سيطر على الجميع حينما دلف المحاضر.. رفعت وجهها اليه لترى من هذا العجوز ولكنها صدمت حينما وجدت من اصطدمت به هو الذي دلف.... تنفست بخوف كبير واردفت : لسنك مسحوب منك اووي... سقطتي من اول السنه ي جيمي
علا صوته الذي اردف بجمود : معاكم دكتور حسام اللضام.. دكتور ماده ماده ترجمه انجلش
بدا في إكمال حديثه تحت صدمه جميله بما تفوه به... انتهت المحاضر وخرجت جميله تسابق الريح ٩تي لايرغها ولكنه اوقفها قائلا : لحقتي حسام الكبير
جميله بتوتر : صدقني حضرتك مكنتش اعرف.. ومعرفش هنا ليه اصلا قالي لي كدا
حسام بضحك : المهم انك عرفتيه شخصيا... متبقيش تصدقي من غير ما تشوفي
اومات بسرعه وغادر من أمامه للخارج فوجدت زوجها زين الذي استندت على سيارته واردف بضحك وهو يحضنها : اي ي لمدام اي الأخبار
جميله بضحك : اسكت ي زين... حصلي موقف محرج بطريقه
زين بضحك : طب اركبي اركبي واحميلي غلي الطريق علشان نطلع الشركه
جميله بضحك : كويسه اني عارفه انكم من الاداره بدل ما اتطرد
ضحك بقوه واستقلرا السياره الي الشركه
****************************
اتجه يزن الي مكتبها فوجدها تستند على مقعدها بتعب... اتجه اليها واحضنها واردف بقلق : انتي كويسه؟
ماسا بابتسامه : اي دا انت جيت ليه؟ متقلقش انا كويسه
يزن بسرعه : قومي يلا نمشي نروح للدكتوره
ماسا ي اعتراض : اهدي مش دلوقتي
يزن باصرار : قومي ي ماشا حالا
قامت معه بفراغ صبر فهي تعلم جيداا ان يزن لن يتركها وشأنها... خرج من مكتبها وسار معها ولكنهم وجدوا عدي الذي اردف بتساؤل : ماشين دلوقتي؟
يزن بايماء : ايوا هنمشي مش هتتاخر بإذن الله
عدي بهدوء : في اجتماع بعد شويه علشان نشوف هنعمل اي فمتتاخروش
يزن بتساؤل : اتحلت ولا لسه
عدي ينفي : بحاول اعرف كدا... عملت اجتماع عاجل اخد رأي أمهر الدكاتره ونتفاهم معاهم
ماسا بتساؤل : طب في حل ولا اي
عدي يجهل : معرفش لسه... ومش عارف هعمل اي هتا اصلا
ماسا بهدوء : هتتحل بإذن الله
اومأ بها عدي وغادر يزن وماسا الي وجهتهم.. اتي صوت السمرستره التي اردفت : دكتوره ماسا اتفضلي
قامت بهدوء مع يزن.. ودلفت الي الداخل واستقباتهم الطبيبه بابتسامه كبيره.... وبعد التحيات والطيبات اردفت نور بتساؤل: فينك بقالك شهرين من اخر تابعه
نظر اليها يزن يزهول وازذف بصدمه : مكنتيش يتاعبعي؟
ماسا بسرعه : نسيت اخر مره
نور يتفهم بعدما أدركت الموقف : يلا قومي نطمن عليكي.
قامت معها ماسا واتجهت ابي غرفه الفحص واستلقت على الفراش وبحانيها ونور التي اردفت بتساؤل : حاسه بتغير آت او تعب او حاجه
ماسا بايماء : تعب اليومين دول زياده
نور بهمس : غلطتي لما طولتث كدا ي ماسا
ماشا بنفس الهمس : مكنش ينفع اجي الفتره اللي فاتت
أشارت بها نور بتفهم واردفت بابتسامه : اول مره يزن معاكي صح؟
اومأت بها ماسا فاردفت نور : مش عايز تشوف البيلي ولا ايه؟
يزن بسرعه : اشوفه طبعاا
اتجه اليها بسرعه وعيناه معلقه على هذا الجهاز لا يعلم بما يشعر وكأنه ارل مره يرى بها طفله او كأنها ارل طفل له
أبتسم بفرحه شديده وهو ممسك يد زوجته التي لاحظت تجمد عيناه نور بهدوء : كله تمم الحمد لله ي دكتوره
يزن بتساؤل : بجد تمم؟ وتعبي الفتره دي اخباره اي؟ حملها أصعب عن الاول
نور بتوضيح : يمكن من المجهود الزياده... إنما وضع الحنين بخير الحمد لله
قامت من مكانها وعدلت ملابسها ويساعدها يزن واتجهت اليها نور بتخذير : مش عايزه تتعبي الفتره دي ي ماسا.. اهدي شويه...
يزن بهدوء وترعد : متقلقيش باطن الله مش هتتحرك
نور بتوضيح : واهتمي باكلك شويه... دي فيتامينات تقويه
ماسا بابتسامه : شمدا حدا لحضرتك
خرجت ماسا مع يزن واتحهوازالي السياره وجلسوا في صمت وكان سيدور السياره ليعودوا الي المستشفى ولكن وضعت يدها على يده بحب واردفت بنبره هاديه : مالك في اي
تنهد بقوه واردف بشرود : اول مره من ٦ شهور اشوف بنتنا.. متخيله؟
ماسا بحب : فتره وعدت علينا.. استحملناها والحمد لله... احنا كويسين اهو
ثم تابعت بضحك : هنا هتزعل جامد لأنك وعدتها تأخذها معانا
يزن بتذكر : كنت نسيتها خالص... هتزعل مننا
ماسا بضحك : اتصرف مع بنتك
ثم تابعت : يلاا علشان نلحق الاجتماع
وبالفعل عادوا الي السنشتفب مره اخرى بعد فرحتهم برويه هذا الحنيني الصغير
************************
كان يجلس في مكتبه يفكر في هذه التي انهارت باكيه أمامه.... هذه أول مره يراها هكذا.... غضب من نفسه بشده فهي لم تفعل اي شئ... هي فقط اول من ظهر أمامه عند غضبه لذلك اخرج شحنه غضبها بها... هي بالقيام لسبحث عنها ويراها ولكنه تفاجئ حينما دلف تجدهم الي الغرفه... وقف مكانه واردف يزهول : عمر؟ انتي رجعت امتى؟
اتجه اليه واختضنهه واردف بضحك : اخيرا ي حب بعد ما السنين دي
عمر بضحك : على اساس ان سيادتك اي؟ ماهو متشالونيش ولا حاجه... انذال قوي
ضحك عدي على صديقهمدالرايع هذا واردف : بس اي دا راجع من غير اي حته ألماني معاك ليه... ما زين ويزن اتحوزوا وخلفوا وفي عيال... مش ناوي ولا اي
عمر بضحك : يعم ألماني اي اسكت
رفع يله على وجهه واردف بضحك : انا عايز المصري الشرس
عدي بضحك : اي دا الصناره غمزت ولا اي
عمر بضحك : قول ملا.. غمزت واصطادت وتكه إنما اي.
عدي بضيق : لسه ألفاظك النعقنه... استنى اظلبلم قهوه لسه مدمنها ولا بطلت
عمر بضحك : ابطل اي ي دوك... متطلبش انا لسه شارب... صمت حينما دلف يزن وماصا الي الغرفه وارد بضحك : اهلا بالندل التاني
يزن بصدمه : عمر! اهلاا ي حب فينك ي جدع
عمر بضحك : لو مكناش على نفس الكوكب بقا منا عملنا اي
ضحك الحنيه بقوه ماعدا ماسا التي مانت تنظر إليهم باستغراب انتبه اليه يزن فاردف بابتسامه وهو يلف يده على متفهاا : ماسا مراتي
عمر بابتسامه : اهلاا... انا العضو الرابع بتاعهم
ابتسمت بهدوء فاردف يزن بتساؤل : اي رجعك بعد الغيبه دي كلها
نظر الي ماسا وازذف بضيق : شوفي جوزك؟
يزن بضحك : لا بجد والله اي رجعك.... دانا فقدت فيك الأمل زي الاستاذ... ولا نويت تتجوز خلاص.
عمر بضحك : هي مش النيه بس ميضرش
عدي بضحك : طب مين
عمر بنقي : انسى... انت باذاتت لا
ماسا بهمس ليزن : انا هطمن على هتا
اونا اها ف قفت واردفت بابتسامه لعمر : حمد لله على سلامتك ي عمر نورت مصر
عمر بابتسامه : منوره بيكمم ي دكتوره.... اه صح مبروك وربنا يقومك بالسلامه
ماشا بابتسامه : الله يبارك فين.... بعد اذنكم عندي شغل مهم...
عدي بتذكر : عشر دقائق ونبدأ الاجتماع
اومات له ماسا وخرجت من الغرفه فاردف عمر بابتسامه : متتخيلش وحشتوني ازاي
يزن بشرود : دايما ينتفرث واحد واحد
غدي بايماء : بس لسه زي ماحنا
علا رنين هاتف عدي غاحاب بلهفه : هاا عملت اي
قام من مكانه لانتصار واردف بفحيح : ياخدوا واجب ضيافتهم لما اجي انا اضيفهم بنفسي
أغلق الهاتف يتوعد فاردف يزن بتساؤل : وصلت لحاجه؟
عمر باستغراب : في اي؟
عدي بغضب : مهندس حسابات الشركه خرج دفعه اجهزه مضروبه والدفعه السليمه خرجها برا مصر وخلع.
يزن بتساؤل : وصلوا المستشفيات؟
عدي بايماء : وصلوا ومن ضمنهم اللحزه اللي اتركبت هنا امبارح
عمر بتساؤل : هتعملوا اي؟ دا كدا خطر اووي
قام من مكانه بسرعه واردف : لازم نعرف الكل هناا بسرعه... يلا ي برن... عمر هخلص الاجتماع وهرجعلك متنسيش

اومأ له بالفعل بدا الاجتماع.... ده اللي فيها هو ويزن وعلى ملامحها وكل ملامح الغضب ولكنه بقف مكانه حينما وقعت عيناه عليها كانت عيناها حمرتان كالجمر من كثره بكائها وقعت عيناها على يدها فوجد اثر قبضته على يدها لعن نفسه بغضب شديد ولكنه تملك حتى يعني هذا الموضوع اولا.... عدي بهدوء : طبعا كلكم عارفين ان امبارح اتركب مجموعه تركب مجموعه اجهزه جديده وللاسف حصل عطل كبير فيها حاولنا على قد ما نقدر نبعد الناس عن الاجهزه بس في الاول وفي الاخر في حالات لا بد من تواجدها تحت اجهزه معينه
ماسا بسرعه : قسم الولاده والحضانات ازاي يفضل كده ما ينفعش لازم نتصرف
عدي بسرعه : اغلب حالات الولاده واغلب محتاجين بعض اجهزه تحولت لمستشفى ثانيه شحنه الاجهزه الجديده على الاقل هتحتاج اسبوع
احد الأطباء : اسبوع كثير جدا على مستشفى زي دي
عدي وغضب والله لو عندك حل تفضل قل انا مش قاعد باتفرج عليه
قاطعته جني بسرعه : عفوا على المقاطعه بس مش شرط نستنى اسبوع على ميعاد وصول الدفعه الجديده للاجهزه
عدي باستغراب : ازاي؟
جني توضيح :بما ان اسم الشركه المسؤوله عن اجهزه المستشفى هي شركه حضرتك فاكيد لها ثقه كبيره عند الناس زي المستشفى بالضبط فممكن نطلب دفعه مقدمه من شركه ثانيه
صمت حله على الجميع لم يقطع الا حينما اردف يزن بتسائل لعدي : شركه مين اللي هتوافق
عدي بتفكير : الفيلسوفه... ملك الدمنهوري
يزن بالتأكيد : صح
ثم التفت الى جنى واردف بشكر : شكرا يا دكتوره
اكتفت جنى بابتسامه ووضعت عيناها على ما امامها اما هو فتجاهل ما اشار به من الم يجتاح صدره بسبب عدم نظرتها له حتى واخبر يزن بان ينهي الاجتماع وبالفعل انتهى الاجتماع وعاد الجميع الى عمله وتولى عدي امر الفيلسوفه

مره الوقت على الجميع وحل المساء عادت الى بيتها وشاهدتها فرحه والدتها باستغراب شديد هل حقا تريدها ان تتزوج لا تريدها وهي لا تعلم لماذا.... قابلت والدتها التي اردفت بفرحه كبيره ظاهره على وجهها : يلا حبيبتي بسرعه ادخليها تتاخري على الناس على وصول
اوماات بهدوء ودلفت الى غرفتها جلست على فراشها بضيق شديد وهي تحمل وجهها بين كفايها على رنين هاتفها فالتقطته بين يديها فوجدته يعتلي اسم صديقتها المقربه ابتسمت واردفت : مريومه اخبارك ايه
مريم بعتاب زعلانه منك جامد قوي بجد بس بس ركنت تزعلي اهو وكلمتك اطمن عليك عشان وحشتيني
جني حزن : انا اسفه فعلا وعارفه اني دائما مقصره معاكي بس والله في كميه مشاكل مش بتخلص يا مريم
مريم بتفهم : علشان كده قلت اكلمك بما اني فاضيه انت فاضيه ندردش سوا
جني بسخريه : لو علي فانا فاضيه... بس عريس الغفله هيستناني
مريم بصدمه : عريس ايه انت تجوزتي
تنهدت بقوه واردفت بشرود : في واحد جاي النهارده
مريم بفرحه : الف مبروك يا روحي ربنا يتمم لك على خير يا رب
جني بشرود : الله يبارك فيك
مريم باستغراب : انت مش فرحانه.... شكلك مش موافقه كالعاده جنى بضيق : فعلا مش موافقه ومش هتوافق ي مريم
مريم بهدوء : وبعدين يا جنى هتفضلي كده لامتى مستنيه مين ولا تكوني مستنيه مصباح علاء الدين..... يا حبيبتي مش كل حد هترفضيه
جنى بضيق : مش حابه اي حد يا مريم مش مستنيه حد نفس تفكير ماما ليه
مريم باصرار : مستنيه حد قلبك وعقلك مع احد انا عارفاك يا هبله
صمتت جنى قليلا فاردفت مريم بحب : انا صاحبتك واقرب احد لكي تكلمي معي براحتك مافيش حد هيخاف عليك وعلى مصلحتك زيي
جني هدوء : تمام في حد بس فعلا مش مستنياه
مريم باستغراب : وده ازاي مين ده
جني بشرود : حلمي انا حبيت حلمي
مريم بصدمه: ماتهزريش وبطلي تخلف
جني غضب : مش بهزر ولا مش تخلف صدقيني.... حبيت شخص معايا بقالي 11 سنه.. شخص ما قابلتوش غير ثلاث مرات بس فضلت احبه كل ليله.... بستنيى الليل يجي عشان اشوفه في حلمي مش اكثر..... شخص كنت بتمني ان اشوفه في الحقيقه ولو لحظه وانا مش عارفه ليه لحد الصبح ما كنت عارف اني بحبه لما قالوا لي في حد جاي النهارده ما حسيتش غير بالدموع نازله
ثم تابعت بدموع : اي نعم حبيت 11 سنه في احلامي بس لقيت الليله اللي مش باشوفه فيها بحس بخوف رهيب ما تساليش ازاي شخص يطمنك في حلمي ويخوفك في الحقيقه..... نفسي الشخص اللي بينجدك من الموت هو الشخص اللي كنت هتموتي قدامه النهارده....
مريم بزهول : وبعدين معك بقى حالتك صعبه قوي ايه اللي حصل خوفك منه
حكت لها جنى ما حدث فاردفت مريم : مش يمكن في حاجه جني بايماء : اعتقد كده لان شركته بالمستشفى المتعرضين لخساير كبيره قوي
ثم تابعت بغضب : بس انا ذنبي ايه.... ذنبي ايه انا يطلع عصبيته عليا؟
مريم بتساؤل : هتعملي ايه؟
جني بحيره : مش عارفه هتصرف ازاي في اي حاجه
مريم بسرعه : طب قومي البسي واجهزي وعدي النهارده بس وهنلاقي حل....
جني بايماء : تمام هكلمك لما اخلص
مريم الابتسامه : ماشي يا حبيبتي فكي كده وانا افكر في حال ماتقلقيش
جني بابتسامه : شكرا لانك دائما معيايا
مريم بحب : انا موجوده علشانك اصلا يلا قومي البسي عشان كده تتاخري
اومات لها وقامت فعلا ترتدي ملابسها... كانت ترتدي dressing من اللون الابيض الذي انسدل على جسدها على حجابها الوردي فكانت حقا كالبدر ليله كماله

 

تفاجئت بزوجه اخيها التي دلفت اليها واردفت بمرح : ايه الجمال ده كله كل ده عشان العريس
جنى بضيق : بالله عليك بلاش كلام فارغ
نور بضحك : خلاص خلاص ما تتكسفيش
جنى بتساؤل : مين ده تعرفيه
نور بنفي : معرفوش اعتقد اسمه ليث
زفرت بقوه فاتجهت اليها نور وجلست امامها واردفت بتساؤل : مش فرحانه ليه
جنى بحزن : لان مش عايزاه.... مش عايزه اي حد يا نور مش قادرين تفهموني ليه
نور باستغراب : كل ده لي يا بنتي
جنى بضيق : هو كده يا ستي مش عايزه اتجوز وخلاص صمتت حينما علا رنين جرس المنزل..... زفرت بضيق واردفت :اهو المحروس وصل
نور بضحك : اي ده انتي مش هتتوتري وكده؟
جنى بنفي : انا لو شفته قدامي هخلع زماره رقبته واديها لاياد يزمر
بها ضحكت نور بشده عليها وانفلتت ابتسامه من ثغر جنى التي اردفت : متتضحكيش
نور بصعوبه في الحديث : حاضر خلاص سكت اهو بدل ما تاخذي زمرتي انا كمان يلا اقعدي نستنى القاعده الشرعيه شويه
جنى بعصبيه : هتجنيني هي كمان قاعده ايه يا ستي
نور بابتسامه : لازم تقعدي معاه وتشوفيه يمكن يعجبك جنى بضيق : مش هيعجبني انا عارفه
نور بضحك :ربع ثقتك بس هاحتاجها وقت المرافعات
جنى بتساؤل : يوسف بره
نور بايماء : بره اجل شغله وجه علشان يبقى معك
كادت ان تجيبها ولكن دلفت والدتها الى الغرفه واردفت: يلا يا حبيبتي
جنى بهدوء : حاضر يا ماما
هبه بتوضيح : هتطلعي تسلمي على مامته وباباه واخته وبعدها هنسيبكم
جنى بضيق : هتسيبونا ليه يعني خليكم معنا يا ريت
هبه بضحك : يلا يا مجنونه
خرجت والدتها من الغرفه وهي تضحك على ابنتها بينما جنى امتلأت عينها بالدموع فاردفت نور بسرعه : لا كده مينفعش
تنفست بقوه وعدلت حجابها وخرجت الى الخارج بمجرد ان خرجت حتى التفتت جميع الانظار اليها حتى والدها واخيها الذي دعا الله ان يحفظها
ابراهيم والد ليث : اهلا اهلا يا بنتي
منى والده ليث : ما شاء الله تبارك الله زين ما اخترت ي ليث والله
تقدمت جنى من والده ووالدته التي احتضنتها كتحيه سلام بينما قامت اخته التي كانت تدعى يارا بصدمه واردفت بدهشه : جنى مش معقول
نظر الجميع اليها بتفاجئ حتى جنى التي لم تكن منتبهه الى ايا منهم
يارا بزهول : هي دي معقول
احتضنتها باشتياق واردفت بفرحه : دي احلى صدفه ان تكون انت العروسه... عامله ايه وحشاني اووي
جنى بابتسامه : بعد كم سنه بقى لسه فاكره؟
هبه بتساؤل : تعرفوا بعض؟
جنى ويارا معا : طبعا
يارا بضحك : صحبتي من ايام الثانوي....
منى بزهول : وازاي ما تعرفيش اننا جايين لها النهارده يارا بفرحه: ما كنتش اعرف قصد ليث لما قال لي جنى محمد بس بجد دا احسن خبر...... مش معقول بعد كل ده مرات اخويا تبقى صاحبتي

ليس بتنبيه لاخته : اهدي
قالها بهمس ثم رفع عينيه ليري هذه الملكه التي امامه ودعى الله في نفسي ان تكون زوجه له.... طال الحديث قليلا وانصرف الاهل وتركهوهم معا لعده دقائق ليتيحوا لهم فرصه التعرف على بعضهما.... كانت تجلس بهدوء عكس البراكين التي بداخلها..... جلس على مقعد قريب منها قليلا واردف بهدوء :يمكن ما تعرفنيش وما حصل صدفه انه يحصل بينا كلام قبل كده بس انا عارفك كويس
جني بهدوء : تعرفني ازاي احنا اول مره نتقابل اصلا.؟؟
ليث بابتسامه : ممكن اول مره تشوفيني بس مش اول مره اشوفك يعني بشوفك كل يوم من فتره طويله وانت خارجه من البيت الساعه 8:00 ولا ما ترجعي من المستشفى الساعه 11:00 ولما تروحي مطعمك اللي بتاكلي فيه دائما اللي قريب من النيل والبطاطس السوري اللي دائما بتطلبيها والقهوه الساده قبله وبتاخذي عصير المانجا وانت ماشيه محل هدومك اللي في نفس الشارع من اوله وبعده بشارعين مكتبه بتجيبي دائما منها كتب.... اخر كتاب جبتيه اسمه العادات الذريه في شارع المستشفى بتاعك في محل عجبك في شنطه بيضاء جبتيها اول امبارح ومكانك المفضل جزء معين على البحر بتقعدي فيه دائما
ثم تابع بهدوء حينما راى استغربها : يمكن تفكري ده تطفل على حياتك بس حرفيا كنت مهتم اني اعرف كل تفصيل عنك فضلت مراقبك اكثر من اربع شهور ومستني اللحظه اللي انا فيها حاليا بس فعلا انا حابب اني اكمل حياتي معك يا جنى كانت تنظر له باستغراب شديد لمعرفته بكل هذه التفاصيل الصغيره في يومها.. دلفت يارا التي اردفت بضحك وهي تجلس بين كل منهما : ها يا عصافير الحب
نظر لها ليث بحده فاردفت بضحك : خلاص خلاص مش هتكلم
دلف الجميع الى الغرفه ودار بينهما حديث ممتع للجميع الا هي... كانت عيناه لم تفارقها طوال هذا الحديث وهي التي كانت تحاول جاهده رسم الابتسامه على وجهها..... انتهى اليوم ودلفت الى غرفتها فور خروجهم جلست على فراشها بحيره كبيره بعدما اخبرهم والدها بانه منتظر رأيها..... دلفت والدتها اليها فوجدتها تحمل وجهها بين يديها اتجهت اليها وجلست بجانبها واردفت بفرحه : مبروك يا حبيبتي
رفعت وجهها اليها واردفت باستغراب : ايه مبروك يا ماما لسه ما فيش حاجه
هبه ابتسامه : هيكون باذن الله مش هتضيعيه من يدك
دلفت نور الى الغرفه واردفت بضحك : طبعا مفيش اعتراض عليه
كان يوسف ينظر اليها وهو يحاول جاهدا ان يعلم سبب رفضها التام.... هذا نعم ملامحه هادئه ولكنه يعلم نظره عينها الزائغه.... هذه اتجه اليها وامسك بيدها وطمانها بعينيه اومات هي له وانتبهت الى والدتها التي اردفت يلا عشان نتعشى سوا
نور بسرعه : هساعدك ي ماما
محمد بهدوء : هاستناكم في الجنينه تحت
خرج الجميع من الغرفه وتبقى هي ويوسف الذي اردف بتساؤل : لحد امتى؟
جني بهدوء : لوقت محب
يوسف بضحك : انت ما عندكيش قلب تحبي يا دوك
نظرت له جنى بضيق فصمت هو لثواني ثم ادف بتساؤل : عايزه رأيي؟
اومات له جنى فاردف هو : جربي مش هتخسري حاجه.... ادي لنفسك فرصه يمكن يكون هو ده..... ولعلمك باين عليه انه عايزك فعلا اسمعي كلامه وفكري كويس وزنيها في عقلك.... يلا غيري عشان نتعشى سوا
تركها يوسف بحيراتها هذه وخرج من الغرفه تنهدت هي بقوه وقامت بتبديل ملابسها
*********************************
جميله بتعب : تعبت بجد مش قادره
زين بالتساؤل : لو مش هتقدري ممكن تسيبي الشركه اليومين دول لما تاخذي على الجو وكده
جميله بنفي : لا اسيب ايه
ثم تبعت بتساؤل : هو انتم ما ينفعش السكرتيره بتاعتكم تكون راجل اصل البنت دي رخمه قوي ونظاراتها لك مش تمام
زين بضحك : واخذ بالي ما تقلقيش
جميله بضيق : ولما انت واخذ بالك سايبها ليه
زين بضحك : انتي بتغيري يا قمره
نظره له بضيق شديد فياردف فهو بحب : متخفيش ي عبيطه انا مش بشوف غيرك.... ولا مليون كمان يفرقوا معايا.... طول مانا بعيد عنك وعيونك مرسومه قدامي
جميله بضحك : مش عارفه بتحب ايه في عيني يا زين
زين بضحك : وهي دي عيون ما تتحبش؟ هو في حاجه وقعتني غير عيونك دي؟ في حاجه وقفت حالي وخليتني اتجوزتك من ثاني مره اشوفك فيها غير بحر الزرقاء اللي في عينك ده؟
ابتسمت بحب كبير فاردف هو بضحك : يلا نطلع يا جيمي نزله من السياره معا واتجهوا الى الداخل فوجدهم متجمعين كلهم ماسا ويزن وعدي وهنا ودانه التي حينما رأت والدتها ووال ها تعلقت برقبه واردفت بفرحه : بابا طلع فلوس
ضحك عمر بقوه واردف : تعالي ي بنتي ابوكي بخيل
نظر كلا من زين وجميله الى مصدر الصوت فاردف زين بصدمه : عمر؟
عمر بضحك وهو يحتضنه باشنياق كبير : والله كويس ان الاسم معلق في دماغك حتى....

زين بضحك : انت في دماغنا دائما يا غبي
ابتعد عنه ووقعت عيناه على استغراب جميله فردف بابتسامه : ده عمر يا جميله الرابع بتاعنا ودي جميله مراتي ي عمر
عمر بابتسامه : اهلا يا جميله
جميله بابتسامه : اهلا نورت البيت
عمر بابتسامه : منور بكم طبعا
دانه بجزر : بابا
زين بابتسامه : عيون بابا
دانه برجاء : الرحله هنروحها؟
نظر الى يزن الذي أدار وجهه بعيدا واردف ب غضب: ما ترد يا عم لبابا
يزن بسرعه : دودو تعالي
اتجهت اليه دانه وهنا فاردف هو بحماس: اي رايكم نطلع كلنا انا وماما وعمو جميله وعدي والاخ وعمر ايه رايكم ده
دانه بحماس : ممكن
زين بموافقه : تمام اوي ما اخذناش اجازه من زمان ها ايه رايكم
عمر بموافقه : ما عنديش مانع طبعا
ماسا اعجاب : فكره حلوه ايه رايك يا جميله؟
جميله بابتسامه : موافقه طبعا علشان القمرات دول
يزن بتسأل : عدي ايه رايك؟
عدي بهدوء : فكره حلوه بس خلوني انا لما اشوف موضوع الشركه ده
عمر بتسأل : عملت ايه صحيح؟
عدي بهدوء : هقابل الفيلسوفه بكره عشان نمضي العقود
ماسا بحماس: يبقى كله اتحل.... جيمي تعالي نبهرهم بعشا حلو
يزن بضحك : يا ريت والله
زين بضحكه : مكس مصري وتركي تمام
جميله بضحك : حاضر
دلفوا للمطبخ وجلس الشباب مع بعضهم فاردف يزن بضحك شوف جنى اللي دائما حاططها في دماغي هي اللي انقذتنا ازاي نضيفها تبع اداره الشركه بقى
زين بضحك : جنى المنشاوي رئيس مجلس الاداره
عمر بزهول : جنى هي صاحبه فكره الفيلسوفه
نظر له الجميع باستغراب خاصه عدي الذي اردف بتساؤل : انت تعرفها؟؟
عمر بابتسامه شارده : اه اعرفها
يزن بضحك : تعرفها منين يا بشمهندس ده انت لسه واصل النهارده
زين بمرح : سيبك انت ما اخذتش بالك من الضحكه دي
عمر بضيق : تصدق انتم ما عندكوش دم ما ترد عليهم يا عدي
عدي بتساؤل : تعرفها ازاي فعلا ي عمر
عمر بابتسامه : اتكلمنا النهارده في المستشفى وانا كنت عندك
زين بفزع : ولا يا عمر ايه النظره دي؟
يزن بترقب : اوعي تقول ان هي دي اللي قصدك عليها الصبح!!
عمر بابتسامه : هي
عدي بصدمه : نعم؟ هي ازاي يعني؟
عمر بشرود : يعني هي.... اه كانوا 10 دقائق بس اللي قعدت معاها فيهم بس كانوا كافيين يسحروني مدى الحياه
يزن بتساؤل: قعدت فين يعني وازاي دي مش بتتكلم مع حد عمر بضحك : شربنا قهوه في كافيه المستشفى
عدي بضيق : وده ليه ان شاء الله
حكى لهم عمر ما حدث تحت غضب عدي الشديد انتهى من كلامه واردفه بشرود هو يتخيلها امامه :والله وشكلي وقعت يزن بضحك : ده انت وقعت وقع سودا
زين بتساؤل : ايوا وبعدين
عمر بابتسامه : كل الموضوع الأساسي امي حبيتها لا اكثر ولا اقل كان عدي يستمع اليه بغضب شديد لا يجب ان يحدث هذا فهو الان يحب حبيبته.... ثواني هل قلت حبيبته؟ نعم يحبها حد الجنون لمده سنوات عديده.... هذه الطفله التي سلبت عقله..... لم يكن منتبه الي باقي ٨دسثهم الذي استمر وكلمات عمر تردد في رأسه... لم يفث الا على صوت يزن الذي اردف باستغراب : مالك يبني
عدي بهدوء : ابدا مافيش بفكر بس في موضوع بكره عمر بابتسامه وهو بضع يده على كتف صديقه : هتتحل باذن الله وهتبقى فل بكره تدعي لمرات اخوك على الفكره
عدي بضيق : مرات اخويا كمان
اوما له عمر بضحك وكاد ان يجيبه عدي لولا جميله التي اردفت : الاكل جاهز يلا
قام الشباب معا واتجهوا الى المائده بينما عدي كان يشعر ببراكين بداخله... انتهو من طعامهم وصعد كلا منهم الى غرفته وكذلك عمر الذي اصروا على بقائه معهم هذه الليله فتحت عيناها بانزعاج اثر حركته بجانبها فوجدته يخرج من الغرفه فاوقفته قائله : صاحي ليه الوقت يا يزن
يزن بهدوء : ما تقلقيش يا حبيبتي هشوف عدي بره
اومات له وعادت الى نومها مره اخرى بينما هو نزل اليه فوجده يقف في الحديقه بشرود كبير والغضب بادي على ملامح وجهه وضع يده على كتفه واردف باستغراب : صاحي دلوقتي ليه؟
عدي بهدوء : مفيش مش جايلي نوم بس
وقف امامه واردف بجديه : في ايه بجد من ساعه ما كنا بنتكلم وانت قفلت فجاه
عدي بضيق : خلاص يا يزن قلت مفيش
يزن باصرار لا فيه.... انت مش شايف نفسك.....
ثم تبع وكانه تذكر شيء : انت من ساعه ما قلنا على فكره جنى وانت مش على بعضك.... وانت في حاجه مضايقاك لتكون بتكرهها للدرجه الكبيره دي
عدي بنفي لا طبعا ايه العلاقه؟
يزن بهدوء : طب ايه بقى في ايه؟ اتعود عليها دي هتبقى مرات الرابع بتاعنا....
عدي بغضب : متقلش مراته دي
يزن باستغرب شديد : وانت مالك انت؟ وبعدين انت تضايقت اوي كده ليه المفروض تفرحله ان حب واحده زي جني
عدي: بغضب : لا مش جنى.... مينفعش جنى يزن.... جنى بتاعتي انا.... حبيبتي انا..... مش هفضل احبها طول 12 سنه ويجي هو النهارده يقولي بحبها...
يزن بزهول : جنى ازاي.... ازاي 12 سنه انت كنت مسافر؟
عدي بغضب : لا هي معايا بقالها 12 سنه.... 12 سنه كنت بشوفها يوميا في أحلامي.... حبيتها بطريقه مجنونه ويجي هو يقوللي بحبها
تذكر يزن هذا الحديث لجنى على الهاتف وهذا الحلم الذي راته وكلام عدي وزهل حقا... هل يمكن ان تكون بادلته هذا الشعور واجتمعوا معا في أحلامهم؟
يزن بتساؤل : انت مستني ايه طيب ولا في ايه في دماغك عدي بغضب : مش في دماغي حاجه ومش عارف اعمل ايه صاحبي حب اللي انا حبيتها
يزن بتساؤل : طالما بتحبها ليه اتعاملت معها كده اول ما شفتها
عدي بضيق : كانت دائما لسانها طويل كنت عايز اعرف اذا كانت لسه فعلا كده ولا لا
يزن بضحك شديد : ده بجد انت عارف انت عملت ايه؟؟
عدي بضيق شديد : اول مره اكون غبي بالطريقه دي وكمان انا السبب في عياطها اللي عمر قال عليه النهارده
يزن باستغراب : ازاي؟ ايه العلاقه؟
عدي بغضب : كنت متعصب جدا من السرقه اللي حصلت وهي اللي كانت قدامي
يزن بضيق : ايه الغباء ده يا عدي عمرك ما كنت بالتخلف ده عدي بضيق : بس بقى انا مش عارفه اعمل ايه اصلا فما تزودهاش عليا
يزن بضحك : يعني وقعت في اكثر واحده كنت بكرهها في المستشفى؟؟
عدي بهدوء : انت كنت متضايق من نجاح عشان ما تعودتش ان حد يبقى احسن منك
يزن بضحكه :وكان في الست جنى
صمت حينما راى ملامح الحزن على وجهه واردف بتساؤل : بتحبها؟
عدي بشرود : لحد النهارده كنت بعاند نفسي انها مش في دماغي بس فكره ان احد تاني بيفكر فيها خنقتني وما قدرتش
ثم اردف بضيق : بقولك ايه انا خارج
يزن بزهول : على فين الساعه 5:00 الفجر
عدي بهدوء : اي حته سلام مش طايقه اقعد هنا
قال جملته هذه وخرج قليلا بسيارته بضيق شديد وبعد فتره اتجه الى مكتبه في المستشفى قليلا وغفى في النوم بينما يزن صعد الى غرفته ودعا الله ان يريح صديقه


  • تابع الفصل التالي عبر الرابط:"رواية ساكون "اضغط علي اسم الرواية
رواية ساكون الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك الكفراوي
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent