رواية غلبت قسوتي الفصل الثامن 8 بقلم بسملة بدوي

الصفحة الرئيسية

       رواية غلبت قسوتي الفصل الثامن بقلم بسملة بدوي

رواية غلبت قسوتي الفصل الثامن 

مهيب بهدوء مخيف...... انا عقيم 
كادي ببراءه... يعني اي 
مهيب بجمود.... يعني مش هتبقي ام يعني مش هيبق ليا ولاد منك 
كادي بصدمه... وو فهد دا اي 
مهيب بدموع حاول يداريها معرفش.... بعد فهد حصلت  الحادثه  عملتلي عُقم 
كادي بصوت مهزوز....  ا انت بتعيط ليه انت هتعمل عمليه وهتخف وهنخلف عيال كتير اوي  ثق بالله وانا معاك 
ابتسم بحزن وشدها لِ حُضنه... ونعم بالله  .. اوعديني انك عمرك ما هتسيبيني 
كادي بإبتسامه وخرجته من حضنها وبصت فِ عنيه بصدق وعد 
مهيب من فرحته اشتالها ولف بيها.... بحبك 
برقت بصدمه واتشبتت فيه جامد....  انت قولت اي؟  
مهيب همس فِ ودنها بصوت عاشق ولهان.... ب ح ب ك 
دفنت وشها ف رقبته بخجل ومن جواها فرحانه جدا 
مهيب بقلق من سكوتها... ساكته لي
كادي بخجل.... اقول اي 
مهيب بحنان وهو ينظُر بداخل عينيها الساحره....  بتحبيني 
سرحت ف خُضره عيناه وردت بتوهان..... بحبك اوي 
ابتسامه بسعاده واطلع تنهيده طويله وقال بصوت سعيد... مش عارف اوصف احساسي انا حاسس اني املك الدنيا وما عليها طول ما انتِ معايا 
وشها احمر جامد من كُتر الخجل بعد اما ادركت الي قالت.. مهيب 
مهيب بعشق وهو بيقرب منها.... قلبه 
كادي بكسوف... مهيب بق 
مسك ايدها وباسها.... قلبه.. وروحه.. وحياته.. وعقله  ومع كل كلمه كان بيطبع قُبله لحد ما وصل لوشها وقبل وجنتيها وجبينها بعُمق.. وجدها مستسلمه  فتجرأ وازاح سترتها وانزل السحاب بخفه.. افاقت بسرعه.... اا انت هتعمل اي ﯾ مهيب
اجابها بر'غبه ظاهره وضوح الشمس ف عينيه.... مش قادر صدقيني.. عايزك  
كادي بخجل... مهيب 
مهيب بتفهم من خجلها....  كادي الي بينا مش حرام ولا عيب انتي مراتي على سنه الله ورسوله ودى حقي.. صدقيني انا بحبك وعمري ما افكر ائذيكِ...  انا مش حابب ان يكون من غير موافقتك ولو انتِ لدرجادي مش حبه قربي قاطعته بلهفه..... لا 
مهيب بخبث وهو بيحاصرها بين جسده العضلي والحيطه.... لاء اي  .. قولي عيزاك يا مهيب 
همست بخجل شديد واستسلام لِلمساته....مش هعرف اقولها كل الي هقدر اقوله اني بحبك يا مُهيب 
مهيب اشتالها بلهفه وبق يقولها كلامات معسوله ويعبر عن حُبه وعشقه لها حتى غاضت ف عالم اخر. 
عدى شهر بحاله وكان اجمل شهر بالنسبه لِ كادي من ساعه ما شافت مهيب.. ومهيب مافشلش انه يخليها تحبه ومعاملته اتغيرت للاحسن بكتير وعلاقتها بوالدته اصبحت حلوه نوعا ما.. 
بقلمي بسمله بدوي
 فِ الجهه الأخرى 
بنتي بنتي فين  بنتي فين انا عايزه. بنتي والنبي
_بنتك بقت ف بيت جوزها الوقتي يا ايمان
جوزتها لِ تاجر المخدا*رت قتا*ل القتل*ه عديم الرحمه وبتقولها بكل برود.... زي ما جوزتها لُه تطلقها منه 
ايمان دا لمصلحتها
صرخت بقهر... مصلحتها اي منك لله واللهِ لو مجبتلي بنتي لشتكيك وافضحكم   .. وتوديني لِ بنتي حالا 
بس
مابسش هتوديني ولا اروح لوحدي
لا لوحدك اي هوديكي
مرفت بصوت حازم وهي شايفه كادي نازله من على السلم... نوسيتك  كُحلي اي الساعه داخله على 3 وانتِ لسا صاحيه
كادي بتعب ملحوظ.... اسفه.. بس بامانه مش قادره من الالم
مرفت بخوف جريت عليها.... مالك؟   فيكي اي 
كادي بابتسامه من خوفها عليها....  متقلقيش يا ست الكل بس شويه تعب بس.. وفجأه صرخت وجريت على فوق ومرفت وراها..
مرفت بفزع.... مالك يابت فيكي اي 
كادي اغمى عليها ووقعت على الارض.. تحت صراخ مرفت
صحيت لقت نفسها ف اوضتها ومتعلقلها محلول...  يا طنط
مرفت بنظره غريبه....  مبروك 
كادي باستغراب وصوت مرهق.... ع اي
سمعت صوت من ورا مرفت مليان غضب وقهر.....  ع حملك. 
كادي بصدمه..

يتبع الفصل التاسع اضغط هنا
رواية غلبت قسوتي الفصل الثامن 8 بقلم بسملة بدوي
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent