رواية انجاني حبها الفصل التاسع 9 بقلم مي سيد

الصفحة الرئيسية

   رواية انجاني حبها الفصل التاسع 9 بقلم مي سيد

 رواية انجاني حبها الفصل التاسع 9

قومت عشان اروح للجامعه وانا مش قادره  ،  وده لأني نمت بعد الفجر  ،  وانا بفكر بس ف يوسف  ،  شويه ف ابتسامه غبيه ع شفايفي  ،  وشويه بأنب نفسي عشان مش ببعد  ،  بس أبعد ازاي وانا عمري م قربت  ،  وشويه بطمن نفسي انه ان شاء الله خير  ،  وشويه بقول وبعدين هعمل اي  ،  لحد م سمعت الاذان صليت وقرأت الاذكار ووردي ونمت 
صحيت كالعاده قابلته ع السلم  ،  ده احنا لو مظبطين خروجنا مع بعض مش هتظبط للدرجادي 
اتكلم بابتسامه حاولت اغض بصري عنها 
 _ حلو النشاط ده والله 
رديت بهدوء = سلام عليكم ي دكتور 
_ وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته  ،  تحبي اخدك معايا 
= لا لا شكراً 
اتكلم بابتسامه خبيثه حسيتها ف صوته 
_ طيب براحتك  ،  بس الدكتور بتاع المحاضره الاولي مش بيسمح بالتاخير 
هه وانت هتقولي  ،  ده انا عارفاك زي صوابع ايدي 
= لا ان شاء الله يسمح المرادي 
_ يبقي يسمح المرادي ي ستي  ،  يلا سلام عليكم 
= وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
مشي وانا نزلت وراه ووقفت عشان المواصلات  ،  طبعاً وكالعادي وعشان انا نحس اتأخرت 
وصلت الجامعه بعد ميعاد المحاضره بنص ساعه 
فضلت متحيره شويه  ،  ادخل ولا مدخلش  ،  لحد م خلاص بقا  ،  اعمل ال عليا وشوف هيدخلني ولا لا 
خبطت ف سمحلي ادخل 
اتكلم بحزم لطيف _ اخر مره تتأخري ي آنسه 
= حاضر 
دخلت وكل ال جه بعدي دخل  ، ودي سابقه عمرها م حصلت ف تاريخ يوسف  ، انه يدخل حد بعده ده شيء مستحيل  ،  بيقدس المواعيد بطريقه فظيعه 
اتكلم بعد م خلص شرح 
_ طيب ي شباب  ،  ف امتحان دلوقتي 
لا احنا مفيناش من كده  ،  اتصدمت طبعاً والحمدلله مش انا لوحدي  ،  المدرج كله 
اتكلم تاني  _ لو سمعت صوت تاني ف المدرج اعتبروا نفسكوا معاكو الماده 
صمت رهيب اطبق ع المكان لحد م رجع يتكلم تاني 
_ طبعاً انا مش همتحنكوا بالعدد ده كله  ،  ف احنا هنظبط ع حسب الحروف الابجديه  ،  من الف لحد الفاء يفضل  ،  والباقي يتفضل لحد م اخلص المجموعه دي 
كنت طبعا من ضمن ال خرجوا  ،  فضلت اراجع لحد م ال جوا يخلصوا  ،  شويه ولقيت الناس ال جوا خرجت وهما مبهورين  ،  بس ده مش انبهار امتحان ده  ،  ف حاجه غريبه 
وانا قايمه عشان ادخل سمعت شابين بيتكلموا بانبهار وفرحه 
_ ده أسلم يسطا  ،  ده.. ده شال الصليب 
= انا فرحت جداً أقسم بالله  
_ بس تفتكر أسلم ليه  ،  ده مكانش يبان عليه انه بيفكر حتي 
= تلاقيه أسلم عشان البت أسماء  ،  مهي زي مانت عارف  ، ماشيه تقول ف الجامعه انه بيحبها  ،  من قبل م يأسلم أصلا 
_ عندك حق  ،  بس يلا الله يهديه ويهدينا جميعاً 
= يارب يسطاا 
لحظه بس  ،  هو مين ال أسلم  ، وصليب اي ال اتشال  ، هما قصدهم ع مين  ،  ع يوسف؟ 
يوسف أسلم  ،  ي فرحه قلبي  ،  بس لحظه   ،  أسماء مين ال أسلم عشانها  ،  وهنا افتكرت اكتر واحده كانت بتوجعني لما تمشي ف الجامعه تقول انه يوسف بيحبها، وال كانت طول المحاضره تهزر معاه وتضحك  ،  الأول كنت بستغرب ازاي يعني بتقول كده وهي مسلمه وهو مسيحي  ،  بس كنت برجع واقول مانتي مسلمه وبتحبيه  ،  بس انا يعلم ربناا عمري م بينت ليه او لحد  ،  هي كانت ماشيه تقول للجامعه كلها 
بس هو اي الوجع ال انا فيه ده  ،  يعني يوم م يأسلم  ،  يأسلم عشان خاطرها 
معقول بيحبها اوي كده  ،  بيحبها لدرجه انه يأسلم عشانها  ،  يغير دينه عشانها  ،  طب هي فيها اي احسن مني عشان يحبها وانا لا  ،  هي مش هتحبه اكتر مني والله  ،  محدش هيحبه اكتر مني  ،  محدش هيخاف عليه اكتر مني  ،  طيب هتهتم بيه زي م كنت ههتم بيه  ،  هتحافظ عليه زي م كنت هحافظ عليه  ،  هتصون قلبه ومشاعره زي م كنت هعمل  ، طب م يحبني  ، ده انا والله بحبه  ، طب.. طب هو انا عملت اي عشان الوجع ال انا فيه ده كله 
حسيت بحاجه بتمشي ع وشي من تحت النقاب ف اكتشفت انها دموعي وإني بدأت ف البكا  ،  حاولت اقنع نفسي انه مش وقته   ،  وبعدين انا لسه متاكدتش
بس حتي لو كان أسلم عشان خاطرها  ،  مش هنكر الفرحه ال سكنتني بعد م عرفت انه أسلم  ،  حتي لو عشان خاطرها كفايه انه بقا مسلم  ،  حتي لو عشان خاطرها  ،  كفايه انه مبقاش مشرك او كافر  ،  حتي لو عشان خاطرها  ، كفايه انه مش هيدخل جهنم 
دخلت المدرج بعد م مسحت دموعي وحاولت اهدي نفسي  ،  لقيته واقف  ،  قالع جاكيت بدلته ورافع كم القميص ال هو أصلا فاتح اول زرارين منه ومبين عضلاته  ،  غضيت بصري بعد م شوفت هيئته  ،  ازاي واقف كده  ،  يعني عايز البنات تعاكسه زي العاده يعني  ،  فرحان هو بمعاكسه البنات ليه  ،  
رفعت راسي وانا ببص لايده وبفتكر الأهم  ،  لقيت انه فعلاً الصليب اتشال  ،  مكس مشاعر مختلف حسيته ف اللحظه دي  ،  فرحت عشان أسلم واتقهرت عشان أسلم عشانها  ، عشان بيحبها  ،  ضحكتي اختلطت مع دموعي تحت النقاب  ، وده اكتر وقت كنت ممتنه فيه للنقاب ولأني منتقبه 
دخلت قعدت بهدوء ف البنش الاول وانا بحاول اهدي نفسي وانه خلاص  ،  مينفعش لا نحبه ولا نفكر فيه تاني  ،  هو تقريباً ارتبط بواحده  ،  وانا عمري م حبيت الخيانه ولا اهلها  ،  كفايه عليا لحد كده 
قعدت وهو قام عشان يوزع الورق  ،  جه عنده وفضل حاطط ايده ع الورقه لحد م رفعتله راسي  ،  لقيته مبتسم بهدوء لحد م ابتسامته راحت لما شاف عيني تقريبا 
ساب الورقه بهدوء وانا بدأت الحل  ،  المسائل ال جايبها هي نفس المسائل ال كان بيشرحها امبارح  ،  هي نفس المسائل ال كنت فهماها لدرجه اني حفظتها ،  هي نفس المسائل ال راجعت عليها وانا برا  ،  طب اومال فين المشكله بقا  ،  مش عارفه احل لي  ،  مش عارفه افكر لي  ،  ايدي طيب بتترعش لي كده  ،  طب قلبي بيوجعني اوي كده لي 
انا.. انا عايزه اخرج من هنا... لا انا.. انا عايزه أعيط  ،  ومن غير م اسمح بده لقيتني فعلا بدأت ف البكا بصمت  ،  فضلت شويه لحد م اتمالكت نفسي  ، بعد اخدت بالي انه واقف قدامي متحركش  ،  ودي غريبه ع طبعه ف المراقبه  ،  قمت عشان أسلم الورقه من غير م اكتب فيها غير اسمي 
قومت وانا بديله الورقه وانا مازلت موطيه  راسي  ،  فضلت ماده ايدي من غير م ياخد الورقه لحد م رفعت راسي ليه  ،  لقيته بيبصلي بتفحص  ،  كأنه.. كأنه عايز يخترق عقلي 
اديته الورقه وخرجت وانا مش شايفه قدامي  ،  حرفياً مش شايفه  ، مش شايفه غير ايد يوسف ماسكه ايد أسماء وبيضحكلها يوم فرحهم  ،  وانا واقفه بعيد ببكي 
معرفش وصلت البيت ازاي  ،  نمت  ،  يدوب وصلت ونمت  ،  صحيت قبل العصر بنص ساعه  ،  صليت الضهر وقعدت ابكي  ،  بعد م اخدت راحتي ف البكا وانا بصلي 
لقيت الباب بيخبط فحسبتها ام طه 
مسكت النقاب ف ايدي وانا بتكلم من ورا الباب 
_ مين؟ 
اتصدمت بصوت يوسف 
= انا ي مريم 
_ ف حاجه ي دكتور 
= افتحي الباب ي مريم اكيد مش هكلك يعني 
لبست النقاب وفتحت الباب 
_ أيوه 
اتكلم مباشرة = اي ال حصل النهارده ف الجامعه 
_ محصلش حاجه 
= لا حصل  ،  وحصل حاجه كبيره كمان  ، انا شوفت شكلك وانتي بتبكي 
اتكلمت باندفاع _ هو انت أسلمت؟ 
رد بابتسامه = أيوه 
_ لي؟ 
= والله ف البدايه كنت عشان اتجوز ال بحبها لانها مسلمه  ،  بعدين اكتشفت انه الدين الصح ف اسلمت  ، انما البدايه من عندهاا هي 
خنجر  ،  خنجر مسموم عمال يتغرز ف قلبي 100 مره ف الثانيه الواحده  ،  خنجر عمال يتضرب ف جسمي كله  ،  حاسه بالوجع ف كل مكان 
حاولت اداري دموعي وانا ببتسم من تحت النقاب 
_ مبارك إنك أسلمت  ،  
بلعت ريقي بصعوبه كأني ببلع سم   ،  ومبارك عليها ال خلتك تأسلم
قبل م يرد كنت بحاول اتكلم بمرح
_ بعد اذنك بقا هقفل الباب  ،  عشان مينفعش وقفتنا كده  ، انت عارف 
قبل م يرد كنت قفلت الباب  ،  سندت بضهري عليه ونزلت ع الارض 
حاسه قلبي هيوقف من الوجع  ،  هيوقف والله بجد 
فضلت كده لحد باليل  ،  يدوب بس بصلي 
لحد م الباب خبط  ،  وكانت عمتي  ، ال مساالتش عليا من يوم موت اهلي  ،  ولا رفعت حتي سماعه التلفون 
دخلتها وفضلت ف سلامات ملهاش لازمه لحد م دخلت ف الموضوع ع طول 
_ المهم ي مريم  ،  انتي بقيتي ماشاء الله عروسه اهو 
= شكراً ي عمتو 
 بصت لابنها وهي بتتكلم بابتسامة مش لطيفه  ، خالص 
_فأنا عايزه اخدك لمصطفي 
رديت بعقل مشوش = تاخديني ازاي يعني 
_ اجوزك ليه ي بت مالك 
فضلت شويه مصدومه مش مستعوبه  ،  اتجوز مين  ،  مصطفي  ،  ده عمره م ركعها  ،  ده انا عمري م شفته بيصلي او ماسك مصحف ف ايده حتي  ،  ده مسلم بالاسم 
اتكلمت تاني بالحاح _ اي ي مريم قولتي اي 
= والله ي عمتو انا مش بفكر ف الموضوع ده دلوقتي 
_ يعني اي ي بنت جميله 
= لو سمحتي متجبيش سيره امي  ، وحضرتك اتقدمتي وانا رفضت 
اتكلم ابنها _ واحنا مش قد المقام ولا اي ي ست المهندسه 
مردتش عليه واتكلمت مع عمتي ف محاوله اني اقنعها بدون مشاكل 
_ ي عمتو مصطفي اخوياا  ،  هتجوز اخوياا 
اتكلمت بزعيق وصوت عالي جدا
= اومال عايزه تتجوزي مين ي اختي  ،  عايزه تتجوزي واحد يجي يكوش ع كل ال عندك 
ااااه  ،  هي الحكايه حكايه فلوس  ،  يعني انا مفرقش مع حد خالص حتي ال من أهلي  ،  هي المشاكل بتيجي ورا بعضها لي كده 
غصب عني عيني دمعت  ،  ال انا فيه كتير عليا  ،  كتير عليا وانا لوحدي  ،  قبل م ابدا ف البكا كان الباب بيخبط 
جريت عشان انا افتح وانا قلبي بيقولي انه يوسف  ،  وفعلاً مكذبش  ، فتحت الباب طل عليا وش يوسف ال طمني من غير م يعرف فيه اي 
دخل وانا دخلت وراه وانه مطمنه انه الموضوع هيعدي  ،  معرفش ازاي  ،  بس هيعدي عشان يوسف هنا  ،  زي م كذا موضوع عدي عشان برضه هو هنا 


يتبع الفصل العاشر  اضغط هنا 
رواية انجاني حبها الفصل التاسع 9 بقلم مي سيد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent