رواية ماسة الادهم الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم هند علي

الصفحة الرئيسية

   رواية ماسة الادهم الفصل الواحد والثلاثون بقلم هند علي

رواية ماسة الادهم الفصل الواحد والثلاثون 

 إن للحسنة نورا في القلب ، وضياء في الوجه ، وسعة في الرزق ، ومحبة في قلوب الناس "اللهم اجعل في قلبي نوراً ، وفي بصري نوراً ، وفي سمعي نورا"
في يوم جديد تشرق فيها الشمس تدعب وجه هذه النائمه 
وذهب اللي غرفتها ولقاها نايمه في مكان ما كانت بتصلي اتنهد ادهم وقام شالها  ونايمه علي السرير
وقعد جانبها يتأمل في ملامح الجميله وتلقائية شدها لحضنه ونام فاقت ماسه من النوم  فتحت عيونها هنا وفتحت  بتقل عليها لتفتح عينيها لتجد جس"د ضخ"م  يحيطته بصت جانبها لقت ادهم في وجهه بملامح هادي وجميله  بوجه طفولي وشعره مش مترتب فضلت سرحانه فيه لبعض الوقت ولكن فاقت وهي غضبه من نفسه وقالت لا انا بكره لانه
 د م*ر اخر امل ليه اني احبه أو اثق في الرجاله انتي اذتني اوي يا ادهم وكسر*تني وحولت تبعد عن حضن 
ادهم فتح عيونه من حركتها 
ماسه ... ايه اللي ينوم جانبي ها 
قام ادهم واخد نفس ورجع خصلات شعره الي  الوراء
وقام بهدوء ...  انا انام في اي حته واتعودي علي كده لانك بعد كده مش هتنامي غير في حضني  ابتسم ببرود وقام وقال وهو ماشي اعملي حسابك اني حاجتك تحطيها في الاوضه بتعتي مفهوم 
ماسه بصدمه ... نعم لا مستحيل اني اوافق علي كده انا مش هنام مع"اك في نفس الاوضه وانتي عامله تيجي تنام جانب"ي تاني فاهم 
ادهم قرب منها مما ازداد توتر ماسه ... انا مش بحب اعيد كلمي مرتين حاجه تبقا في الاوضه بتعتي مفهوم 
وقام وماشي ذهب اللي غرفته واخد شور 
وبعد وقت أتت عائله ماسه وعائله ادهم 
وقعدو شويه وماشي 
قام ادهم وناده علي الخدمه تعمل الفطار 
ادهم كان قاعد علي السفره 
داده فاطمه اطلعي نادي على ماسه خليها تنزل تفطر 
...فاطمه ماشي يا ابني 
طلعت داده تنادي علي ماسه 
طق طق 
ماسه ... مين 
داده .. انا داده فاطمه ادهم بيقولك انزلي عوزك 
ماسه ... ماشي يا داده انا نزله 
ولبسه ماسه ونزلت 
ادهم كان قاعد علي السفره وبيتكلم مع الداده فاطمه 
داده ... ماشي يا ابني ... بسم الله ما شاء الله 
ادهم استغرب وبص اتجه السلم القاها ماسه نازله لابس فستان جميل 👇هتلقو الصوره تحت اهي 
ادهم ..يخرب"يت ده هتجبلي جلطه 
ماسه ... وقفت قصده وقالت طلبتني ليه 
ادهم اقعدي افطاري 
ماسه ... لا مش هفطر مش عوزه حاجه منك بعد اذنك يا داده 
ادهم بغيظ وغضب خبط علي التربيزه السفره 
شهقت ماسه بخوف 
ادهم ... انا مش بعيد كلمي مرتين قالت اقعدي يعني تقعدي فاهم 
ماسه بقليل من الخوف ... فاهم فاهم برحه يا عم 
ادهم بندهاش ... يا عم يا ولي الصابرين يا رب ارحمني ومسح علي وشه 
وقال فعلا لما ولدك قال إني البض"اعه لا ترد ولا تستبدل شكله كنتي مغالبه ولما صدق خالص منك 
ماسه ... هاااا نعم مغالبه مين يا عنيه ده أنا نسمه 
ضحك ادهم بسخريه ... ما بين النسمه اهو 
ماسه بغيظ ... اععععاااا بارد ابو شك"لك 
ادهم بخبث ... انتي بتشتميني ها وبيقرب منها يبقا لزم تتعقبي 
ماسه بتوتر ... ايه يتقرب ليه وبعدين عقاب ايه ده هو انا طفله علشان واسكته عندما قب"ل*ه  ماسه بصدمه بتحول تبعده عنها وبعد وقت بعد ادهم عن ماسه عندما لحظ أنها مش قاده تاخد نف'اسه 
وقال ادهم ... ده عقابك بعد كده اول ما لسانك يطول هيبقى ده العقاب مش حلو 
ماسه هددها احمره من شدده كسوفها ... اعععاااا قليل الاد*ب سا'ف'ل ابعد عني وهرب من قدام ادهم من شده كسوفها 
انفجر ادهم من الضحك علي هذه  ماسه الذي اسر كيانه 
وقعد يكمل فطار 
أتت الداده فاطمه وقالت ... ادهم يابني في وحد بره وطالب مساعده منك 
ادهم بستغراب ... مساعد مين ده متعرفيش 
داده ... وحد اسمو زين وهو مستنيك بره 
ادهم طيب روحي داخليه المكتب وانا جاي اشوفه واه معلش يا داده  طلعي لماسه الاكل علشان مفطرتش ومتخلهاش تنزل تحت ماشي 
داده ... ماشي يا ابني من عنيه 
ومشيت داده  وقام ادهم بكل هيبه وذهب الي غرفه المكتب 
*******
كانت هنا نائمه في حض"ن تميم  
قام بفزع بس خلاص يا هنا  انا جنبك اهدي  وضمها الي صدره بينما هي ظلت تصرخ وتبكي في احلامها وجبينها متعرق الي ان هدات ونامت اما تميم  فظل حض'نها  حتي غفا هو الآخر
وكانت هنا طول الليل تصرخ وتبكي وينتفض جسدها وتهلوس في نومها بكلمات مش مفهومه وتميم فاق علي صرخه وحركتها وفضل جانبها طول الليل وكلما زادت بكاء يحت"ضنها أكثر حتي تهدء 
وتاني يوم 
فتحت عيونها هنا وفحست بتقل عليها لتفتح عينيها 
نعم هو تميم هو هو السبب في أنها تفقد اعز ما تملك 
صرخت هنا بكره انتفض تميم بخضه وخوف علي هنا وقام وقف بعيد عنها 
اهدي اهدي انا مش هعمل حاجه اهدي يا هنا الله يخليكي 
اما هنا فضلت تصرخ وتبكي عوز مني ايه تاني مش كفايه اللي عمالته فيه وصوت صر'خ"ه مالي المكان وقلب تميم يتمزق مع كل ص"رخه تصرخه  هنا 
قرب تميم احتضنها بشده حولت تبعدو ولكن هذا الج'سد الصغير لا يتأثر حركه في هذا الج"سد الضخم 
شد من احتضانها مما شل حركتها وفضلت تصرخ وتبكي في حضن تميم ابعد انا بكرهك بك"رهك ايوه ب.ك.ر.هك وغابت عن الوعي 
تميم بخلط علي وجها ... هنا هنا فوقي يا حبيتي فوقي بالله عليكي متسبنيش 
وجري جاب ازازت برفان وضع القليل أسفل أنفها 
وابتدت تفوق وكانت بتهلوس بعض الكلمات بكر.هك 
ب. كرهك م.ا.ما انتي فين 
تميم مقدرش يستحمل خرج من الغرفه من بعد ما حملها وضعها علي السرير وقام يذهب وخرج اللي النافذه وأخرج علبه الد'خ"ان وبتداء يد'خ"ن بشراهة
وقعت منه هذه العلبه عندما سمع صرخ تاني جري الي الدخل ليجدها أنها بتهلوس وتنتفض وجها المتعرق وكأنها بتحلم بكابوس 
لا لا ابعد عني الله يخليك  ماما ماما متسبنيش تعالي خديني من هنا ماما الحقيني بالله عليكي متسبنيش لوحدي وفضلت هنا تردد هذه الكلمات 
مما خلي تميم قالو يتمذق علي طفله حبيته اه هو اعترف أنها بيحبه بس بسبب عملتها خلها تكره وهو كره نفسه الف مره فلم يستطيع يتحكم بنفس وح'ضنها جامد ليعطيها بعض القوه ولم يستطي السيطره علي نفسه ودموعه نزلت علي طفله المشاغبه ثم قال 
اسف اسف يا هنا كله بسبب انا وصلتك الحاله ده أنا استهل العقاب اسف اسف اه وقلبه بيتحرقه علي حبيبته وطفله المشاغبه وبعد وقت بعد عنها عندما اتاكد انها نامت 
قام وماشي لأنها مش قادر يقعد خرج ليخلص بعد الأعمال لأنها بقالو فتره مرحش الشغال  بس ساب مرات البواب علشان لو هنا احتاجه حاجه او صحيت علشان متعملش حاجه في نفسها 
عند هنا فاقت من النوم لقت نفسها في الشقه لوحده 
فافتكره أنها موجود خافت بس كرره تخرج يمكن مش قاعد تستغل الفرصه وته'رب وخرجت ببط وحذر
ولكن مفيش حد في الشقه حمد ربها أنها ممكن تهرب 
فضلت تدور علي نسخه من المفاتيح علشان تخرج وتهرب من هذا الو'ح"ش ولاكن بدون فائده وقررت تدور علي اي حاجه تخرجه ودخلت تدور في الاوض 
ولكن كان تميم اذكي منها وقافل كل حاجه بأجهزة الكترونيا لا يستطيع أحد يفتحه بغير بكلمه السر تافت هنا اوف انا مش هعرف اهرب من هنا يا رب ساعدني 
ودخلت الاوضه نعم هي هي التي فقدت شر*فها فيها اه هي وعطره الذي يملي المكان 
قررت الخروج بسرعه وهي خايف ولكن أوقفها عندما رأت هذه الصوره نعم انهو هو تميم وضع صوره له فوق السرير ولكن مهتمتش اكتر ما أن لفت انتباه هذه الفتاه التي كانت بجانب تميم حست بغيره ولكن نفض لفكره ونظره بهز السرير وافتكره جر*مته الب"ش'عه  وقعدت تصرخ وتكسر كل شي من حوليها تبكي وتصرخ بهستريه 
وسمعتها زوجه البواب وجريت عليها 
وحولت تهديها ولكن بدون فائده وجريت رنت علي تميم 
لياتيها الرد  بسرعه ... 
رد تميم بقلق وخوف ... الو 
زوجه الب"واب ... الحق يا تميم بيه الهانم عماله تصرخ وتكسر كل حاجه حوليها ومش راديه تهدي 
قام تميم من مكان بجري طيب طيب خاليكي جانبها عقبال ما اجي بسرعه 
نزل جري ركب العربيه وساق بسرعه البرق وصل اللي المنزل طلع يجري ودخل وهو بيخد نفسه وهو سامع صرخه 
جري عليه لهده في حضنه هدات قليلا وبصت جانبه لقت سك*ينه وخدتها وتميم لحظ لاني في مراءه قدمه مبيني كل حاجه وكان اسرع منها واخد الس*كينه بعد ما عورت في أيده لما كان بحول يخدها منها 
وقال بغضب اهدي بقا اهدي اعمل ايه تاني ها اسكتي بقا 
خافت هنا وفضلت تبكي 
اخد تميم نفس وهدي علشان ميفقدش أعصابه عليها ... وقال اهدي بالله عليكي اهدي انا مش هاجي جانبك ولا هاذ''كي 
علشان نقعد نتفاهم  
هنا بغضب .. وانا مش هتفهم انا هموتك يا تميم هموتك وبسرعه انحنت واخدت الس*كينه التي كان تميم اخده منه ورماها علي الارض ولكن تميم مسكها جيدا واخد السكينه منها 
هنا بتحول تبعدو عنها وبتذقو ... هم"وتك يا تميم هم"وتك 
تميم أعطها الس"كينها وقال خدي اهي اقتل"يني انا مش هدافه عن نفسي لاني استاهل كده 
وقفت هنا  بصدمه وهي بصه الس*كينه الذي في يدها 
ورمتها وقعده تبكي وقعدت في الارض وضمه رجلها عند صد"ره زي وضعيه الجنين وقعدت تبكي 
تميم قعد جنبها 
وقال هنا انا عوزك تهدي بلاش عيط انتي كده بدمريني 
ضحكت هنا ... وقالت بسخريه بدمرك ما انتي دمر*تني هههه 
هنا علي فكره اللي حاصل ده كانت غص من عني وانا معملتش حاجه غلط انتي مراتي 
هنا كملت كلمها بسخريه ... معملتش حاجه غلط ههه ولا وكمان مراتك انتي يتصدق الكذب جوز مين يا بابا هههه جوز باطل لا انا كانت فايقه  لما اتجوزتني ولا كان معاك وكيل ليه جوز ايه انتي هتصدق انتي خلتني ازني  عارف يعني ايه يعني انا ملع*ونه 
انا ضيعت ش"رف اهلي وسمعتها ما بين الناس 
تميم بندم  ...هنا لو عوزني تجوز تاني هنجوز 
هنا ... هههه لا كتر الف خيرك بجد  انا كل اللي عوزه انك تسبني امشي ارجع لاهلي 
تميم ... علشان ترجع إلي اسمو زين 
هنا ... انتي عبيط يا ابني زين ده اخويه اخويه افهم بقا 
تميم بصدمه ... نعم اخو. اخوكي منين انتي  
ايه افتكرت حبيبي ها لا بجد مصدومه انتي أحقر انسان شفتو في حياتي بكرهك يا تميم بكرهك بجد 
وعوز تجوزني علشان تداري علي عملتك ومبلغش عنك انا بوعد اني مقلش حاجه لحد ولا حد يعرف حاجه بس نسيني من هنا 
تميم ... انتي فكرتي اني خايف أمشيكي علشان تبلغي عني يا هنا لا يا هنا انا فعلا حبيتك من كل قلبي ولو عوزه تمشي انا بكره الصبح هوصلك لغايه بيتك ومش هتشوفي وشي تاني بعد اذنك وقام وسبها 
وهنا قلبها دق جامد وكان روح بتسحب وقالت ايه مالك مش ده اللي انتي عوزه اهو هيسيبك وتمشي تروحي عند اهلك وضمت نفسه وقعدت تبكي ووو

يتبع الفصل التالي اضغط هنا
رواية ماسة الادهم الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم هند علي
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent