رواية ماسة الادهم الفصل الثلاثون 30 بقلم هند علي

الصفحة الرئيسية

   رواية ماسة الادهم الفصل الثلاثون بقلم هند علي

رواية ماسة الادهم الفصل الثلاثون 

كانت منه واضح عليها ازعل 
مالك ... احكي 
منه ... احكي ايه 
مالك ... اللي في قلبك 
منه بتنهيد وغمض عينها .. وقالت مفيش حاجه في قلبي بعد اذنك انا مش حبه ولا اتصاحب ولا احكي حاجه بعد اذنك 
مالك ... هتفضلي لغايه امتي وانتي قافله علي نفس ماشي عارف انك محترمه بس احكي اللي جواكي عيونك بتقول غير كده 
منه دموعه نزلت لأنها حمل ثقيل على قلبها فعلا محتاجه أنها تفضفض وتحكي 
مالك قرب منه ومسح دموعها وقال احكي انا جانبك 
منه ...انا من ساعه ما اتولدت وانا ملعونه علي الكل  اتولدت  وماما كنت تعبنه جدا  ومكنتش حتي قادره تقوم  لأنها كانت مريضه وعنديها ضعف في عضله القلب وكان غلط عليها الحمل وبابا كان رافض الموضوع الحمل 
بس زي اي وحده نفسها تجيب عيال قرت أنها تحمل من وري بابا ودكتور منعها بس هي صممت 
وحملت فعلا
 وكانت مخبيه عن بابا علشان كان نفسه نجيب حته عيال تفرح بيها بابا مكنش يهمها حياتها قد ما كانت عوزه تفرح بابا بطفل ده علشان كانت بتحب بابا وأهل بابا كانت في الفتره ده ضغطين عليه انو يجوز تاني علشان يخلف وماما مكنتش حابه تخسر بابا او بمعنا الأصح  عوزه تفرحو مكنش مكنتش فارقه معها حياتها  كل الا يهمها  تسعد بابا وبس 
وبتداء الأعراض الحمل يظهر وتعبت في فتره بابا اخدها ودها المستشفى اكتشف انها حامل زعل اليوم من ماما 
 ده بس ماما اقنعتو وكانت غلط عليها انها تنزل الطفل علشان عدي عليه ١٢٠يوم لاني ممكن تخسر حياتها
بابا خاف علي ماما طول فتره الحمل ماما دخلت في الشهر التاسع  ولاسف جالها تسرب السائل الأمينوسي  وحصول نزيف فا بابا اخد ماما ورحو  المستشفي
فا  لدكتور قرره اني لزم تولد في اسرع وقت لاسف بس كانت تعينه خالص فا بابا  وفق بسرعه ودخلت الاوضخ العمليه ولدتني من هنا ولاسف راحت اتوفت وانهاره منه في العياط كان صحب ولدي ابو  هنا كانت وماما هنا لسه ولده بس هنا اكبر مني بشهر تقريبا فا خدني ترعني وكرامة منها أنها اهتمت بيها زي هنا ومفرقتش وكنت أنا وهنا وزين اخوات كانو أناس تلغبط ما بنا وفي  وكبرنا ورحنا المدرسه سوي أنا وهنا ويقيني اقرب اتنين لبعض وكنت ديما عيشه معهم 
وفي يوم كانت كلنا  رحنا فرح بس قدر الله اني انا وزين وهنا نكون في عربيته تاني وعربيه اللي فيها بابا وعمو وطنط كانو مع بعض وفي اليوم ده العربيه الفرامل اتعطلت وعمله حادث ولدت هنا  وبابا اتوفو  وخسرت اغلا شخصين في حياتي والتاني مره 
وعدت الايام ودلوقتي الدور علي هنا انا ليه بيحصل معايا كل ده هو انا وحشه لدجه أو ملعونه كل ما اكون احب حد او اقرب منه يروح مني وانهارت منه لدجه انها كانت هتقع مالك مسكه وسندها وخدها وقعدها علي الكرسي وقال اهدي انا اسف اني خليتك تفتكري اللي حاصل ومتقلكيش هنلقي هنا وتفضل جانب وانتي احسن بني ادم في لدنيا انتي يا منه قلبك ابيض من جوه انتي مالك لانك عمرك ما ازياء حد وده ابتلاء وربنا لما بيحب حد بيبتلي وصدقيني كل ما الابتلاء يكون اصعب من اللي قبله يبقا الفرج خالص قرب صح 
هزه منه رأسها باه 
مالك عوز يطلعها من حزنها 
طيب تيجي بقا اعزمك علي احلا الذره مشوي علشان متقوليش اني بخيل ولا حاجه 
منه مسحه دموعها بضهر أيدها كما يفعلوا الاطفال ... وقالت ماشي يلا 
وذهبوا سوي 
وقد اليوم وخدها مالك وروحه البيت 
*****
نتجه في مكان آخر 
عند زين كان قعد مع حور 
حور  .. زين انتي فيك حاجه لو حابب تحكي تحكي أنا سمعه 
زين بص لحور لفتره قليل وقال ... فعلا محتاج احكي بصرحه بقلنا يومين تقريبا مش لقي اختي بلغنا البوليس وقالو لزم يعدي اربعه وعشرين ساعه تقريبا علشان يبتدو يتحركو ومنتظرين  حد يطلب فديه بس ادام لغايه دلوقتي محدش رن يبقا مش موضوع فديه يبقا حاجه تاني
حور .. أن شاء الله خيرا وانا واثقه انكم هتلقوها وسكت شويه وافتكره حاجه زين زين 
زين ... ايه وداني يا شيخه انا جانبك اهو ليه الصوت العالي 
ضحكه حور  وقالت .. عرفت مين اللي يقدر يوصل ل هنا 
زين بسرعه قال .. مين قولي بسرعه الله يخليكي 
حور... صقر 
زين ... صقر مين ده 
حور ... ادهم الرفاعي  أكفاء ظابط في  امن الدوله  لدرجه انه لما بيمسك قضيه مبيخرجش منها غير وهو كسبان القضيه وهو شخصية غامضة وقويه وصعبه 
زين بتسال ...وانتي عرفتي منين 
حور  قالت بضحك ... ايه يا ابني انتي هتشك  في معلوماتي انا بيته في الاكونت بتعه ليل ونهار مش بخرج منها خالص 
زين ...طيب هروح اسال عليه بكره 
حور بزعل ... مينفعش 
زين بستغرب ... ليه مينفعش 
حور... لانه انهارده فرحو  واكيد مش هيجي الفتره ده يعني 
زين ... طيب والعمل 
حور بص هحول القي رقم ليه ومكان بيته وترحلو وتكلمو بكره بس ادعي ربنا أنه ميرحش شهر عسل 
أضافت بغيظ اه بت المحظوظه اخدتو مني كان الكرش ده 
زين ضحك يلا يا مجنونه الوقت اتاخر 
حور بخضه ... يا لهوي الطماطم وحاجه وأمي
امي هتنفخني لاني اتاخرت 
ضحك زين وقال قومي يلا امشي 
حور ... باي 
زين استني الرقم بتعك 
حور .. اه صح ماشي اكتب عندك واخد  الرقم 
    **********
بعد ما عدي اليوم والفرح خالص ادهم اخد ماسه 
وذهب اللي المنزل 
ادخلي يا عروسه 
ماسه وقفه خايفه 
ادهم بسخريه ...ايه وقفه ليه كده  وضحك هههه  وضحك بسخريه  فكره اقولك كلم حب واهبل ده مفكراني نسيت اللي حصل زمان لا يا ماما فوقي ده أنا هوركي النجوم في عز الظهر ادخلي جوه  وزقها وقعت في الارض وماسه بتعيط 
وادهم نزل لمستواه وقال انتي لسه شفتي حاجه وقرب اكتر وقال بصوت فحيح الافعي
هنتقم منك وخليكي تتمني الموت الف مره متلقهوش 
وخليكي هنا شبه الخدمه  تق تق ده الخدم أنضف منك بس  وبصله نظرت احتقار وقرف 
ماسه سامعه الكلم ودمعه نزله في صمت واستجمعت بعض القوه وشجاعتها وقالت أنا مش خدمه لحد انتي فاهم
ادهم ضحك ومسكها من شعرها وقربها منه ..لا  قطه شرسه ومخربشه بس اللي ميعيطش في الاخر 
ماسه شعرها وجعها من قبضه ايدو قالت ...ابعد عني سيب شعرا انتي بتوجعني اه وبتدت تعيط من وجع شعرها 
ادهم فاق قبضه ايده من علي شعرها وقال ...قومي يلا من وشي مش عوزه المحك ولا اشوف وشك انتي فهما ادهم سبها ورح علي الغرفه بتعتو وقفل الباب جامد 
ماسه اتخضت من صوت الباب وقعدت في الارض تعيط وبعد قليل قامت بصعوبه بدور علي غرفه بعيده عن غرفه هذا الوحش اللقب الذي حصل عليه ادهم من ماسه فهو عمل زي الوحش  
ودخلت الاوضه اول ما دخلت قعدت تصرخ وتحول تكتم صوت عيطها  وبتقطع في الفستان وتقول 
ماسه...ليه انا لسه بيحصل كل ده معايه ليه ااها يا رب اه بصوت عالي وتقطع طرحه فستان ووقعدت في الارض بقهر وبتبكي علي حالتها الذي وصلت ليه 
وقعت تعيط وبعد وقت هديت شويه وقامت اتوضت وصلاه علشان تهدي شويه  
وعلي الجهه الأخري في غرفه ادهم 
قاعد علي سرير وسامع صوت عيط ماسه وانهيارها 
وبدأ يحس بذنب وقلبه وجعو عليها وكلم كتير بيدور ما بين العقل وقلب 
العقل ... انتي هتحبها ولا ايه 
القلب ..لا لا 
العقل ..لا بس شكلك حبتها ولا ايه 
القلب ..مش عارف بس ممكن صعبانه عليها مثلا
العقل...لا مش صعبانه عليه شكلك ابتديت تحبه ومتنكرش علشان نفسك ترحلها وتخدها في حضنك ومتخلهش تعيط لاني عيطها بيقطعك بسكينه بارده وبيقتلك ببطئ 
ادهم بس بقا انتو الاتنين انا مش بحبها انا مجوزها علشان انتقم وبس انتم فاهمين وقام بغضب ماشي لغرفه  الرياضه علشان يطلع كل غضبه في لعب الرياضه ولكن وهو ماشي لغرفه  مسمعش  صوت في غرفه ماسه قلق عليه
ادهم ..ممكن يكون حصلها حاجه وقرر يدخل شيفها بتعمل ايه 
فتح الباب ودخل لقاها سجده وبتصلي وصوت شهقتها عالي حزن جدا علي اللي عمله فيها بس رجع لوعيه تاني وافتكرت أنه بينتقم منها لاني محدش يقدر يقف قصده 
وقفل الباب الغرفه ومشي الغرفه الرياضه  خلع التيشيرت اللي كان لبسه وبدأ يلعب في كيس الملاكمه  بعنف وعده اكتر من ساعه وهو بيلعب لدرجت ايدو بتنزف وهو مش حاسس 
عند ماسه في الغرفه بعد ما صلت وقامت غيرت من البس اللي لقتو في الدولاب ولبست بجامه ستان  من اللون الكشميري 
وجاي تنام سمعت صوت   من الغرفه اللي جنبه خافت قررت تقوم تشوف في أي فتحت الباب وخرجه برحه وفتحت باب الغرفه لقت ادهم بيضرب   في كيس الملاكمه  كان لبس تيشرت اسود بحملات وبنطلون ترنج اسود  الذي يوضح تفصل جسمه الرياضي  وعمل يضرب في كيس الملاكمه  ماسه ماحستش بنفسه واللي وهي  بدخل  وقفه بتأمل في ادهم  وحبت عرق بتمرد وتنزل علي جبينه هذا الوسيم  وشعره اللي نزل علي وجهو  مخليه ووسامته تخطف الأنفاس ولكن فاقت من شرده لما لقت ادهم  اخد بالو من وجدها 
ماسه ...احم اسفه بس سمعت صوت فاجيت اشوف مين 
ادهم ...   مطلبتش توضيح اخرج باره الغرفه حالا 
ماسه كانت متنرفزه ولكن لحظت ايدو المجروحه فجريت عليه ايدك مجروحه تعالي اعقم الجرح 
ادهم ..شد ايدو من عليها مش عوز حاجه منك ابعدي عني واخرجي بره 
مشيت ماسه ورحت غرفتها وجابت صندوق الإسعافه ورحت تاني 
كان ادهم خالع التيشيرت ومبقش لبس حاجه من فوق وعضلاته بارزه 
ماسه بلعت ريقها ولفت وشه اللي الجهه الأخري 
احم لو سمحت البس حاجه عقبال ما اعقم الجرح 
ادهم اولا انا مطلبتش تعقمي ايدي 
وثاني مش قولت أخرج ومتجيش تاني 
ماسه بصته وقالت ...انا مش بعمل كده كخوف عليك ولا حاجه ده واجب اي دكتوره لو شافت حد متصاب هتعالجو وبعدين ابتدأ تعقم في الجرح  وربتط الجرح وكل هذه تحت نظرات ادهم الذي يتابع كل تصرفاتها وحركتها الذي يعشقها ولاكن يكبر ولا يعترف أنها بفعل قد وقع في عشقها 
انتهت ماسه من تعقيم الجرح وبصت عليه لقيتها مركز فيها اتكسفت ورجعت خصلاتها اللي الوراء 
يا ليتكي ما فعلان هذه الحركه  
 قرب ادهم وهو مش في وعيه وكانو استسحر في جمال قرب ادهم من ماسه من غير ما يحس كاني مغناطيس بيشده وفضل بقرب ولكن لحظت  ماسه قربه منها  قامت بكسوف وجريت اللي غرفتها وهي مش قادره تاخد نفسها وصوت دق قلبه العالي والفرشه الذي تداعب أسفل بطنها وشها المحمر 
دخلت الغرفه وقفلت الباب وسند عليه وضعت يدها علي خدها 
وقالت ... يا لهوي ايه اللي حصل اوف وصوت دقات قلبها عالي ومسموع 
عند ادهم 
اتنفس بعمق وغمض عيونه ورجع خصلات شعرها إلي الوراء وقعد بهدوء وهو بينفس وقام يخد شور ليطفي نار اللي جوه 
وبعد وقت خرج وذهب اللي غرفته
وقعد يفكر في ماسه الذي لا تخرج من باله قرر يقوم يشوفها قبل ما ينام 
وذهب اللي غرفتها ولقاها نايمه في مكان ما كانت بتصلي اتنهد ادهم وقام شلها  ونايمه علي السرير
وقعد جنبها يتأمل في ملامح الجميله وتلقائية شدها لحضنه ونام ووووو 

يتبع الفصل التالي اضغط هنا
رواية ماسة الادهم الفصل الثلاثون 30 بقلم هند علي
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent