رواية ماسة الادهم الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم هند علي

الصفحة الرئيسية

   رواية ماسة الادهم الفصل الثامن والعشرون بقلم هند علي

رواية ماسة الادهم الفصل الثامن والعشرون

اللهم العوض الجميل بعد الصبر الطويل ، اللهم دربا لا تضيق به الحياة ، وقلبا لا يزول منه الأمل ، وفرحة لا  تذبل ولا تموت أبدا.
فتحت هنا عينها ببط شديد وهي لا حول ولا قوه لتجد نفسها في غرفة غير غرفتها نعم انها تعرفه
جيدا كانت بها من قبل يا الله لن ينتهي هذه الكابوس 
وجلست علي السرير وهي تشعر بتعب وبصت علي ما ترتديه ثم ابتسمت بسخريه لا كتر خيره وقالت هذه الجمله بحسره وضعف وهي بتذكر كل حاجه حدثت وهي تنظر اللي الفراغ وتمرده تلك الدموع علي خديها لم تمسحها تركتها العنان هي تذكر حياتها
منذ كانت طفله وحياتها المدلله من أبيها واخيها الذي يلبي كل احتياجها ولكن كانت في هذه اللحظه كانت تتمنه أن تكن ولدتها معها توسيها وقد تذكره هذا المشهد أو كابوس الالم بأنها افقدت اعز ما تملك بسبب هذا الوحش وصرخت باعلي صوت اااااااااااااه يا رب 
وقد اتي علي صوت صريخه تميم 
تميم وكان متوقع منها ردت فعلها وقرب بهدوء وقال اهدي اهدي يا هنا انا انا اسف اهدي 
هنا بصتلو بكره ... وقالت أخرج باره مش عوزه اشوفك يا حقير يا زباله امشي مش عوزه اشوفك تاني وانهارت في البكاء وكان تميم يلوم نفسه الف مره هو مش وحش بس حس انها ممكن تروح منه فا عمل كده علشان تبقا معه وهو غير وعي  بأنها  خصرها 
العكس كل توقعاته بقت تكرهو وتكره وجوده ولكن قرر يعمل المستحيل علشانها علشان ترجع هنا القديمه الفتاه المريحه المشاغبه 
وفضل تميم يقرب بهدوء وهو بيقول اهدي ورح حضنها وهي بتزق فيه ابعد اني ابعد ارجوك اه اه وبتبكي حضنها اكتر وبيحول يطمنها اششش اهي اهدي خالص اششش 
هديه هنا وغلبها النوم ونامت 
قب"ها تميم من جبينها ونومها علي السرير وقال وعد هصلح كل اللي حصل وسبها ومشي و و 
***************
رحمه اخرجت منديل من شنطتها وأدت   ليوسف وقالت انتي كويس تعالي نزل الكافيه وتعالج جرحك 
اسر اتغظ وقال بغضب... رحمه وشده من درعها 
وشده وره وماشي بيها بيه برغم اعترضها
سيب ايدي يا متخلف انتي 
اسر شده في غرفه فرغه وزقها وقفال الباب 
وقال وهو بيقرب منها انتي بتعملي ليه كده ها كل ده علشان  تخليني اغير ها
طيب وقرب اكتر منها ورحمه بتوتر اسر مينفعش كده ابعد 
ولكن اسر سرح  في هذه العيون وكانو اتسحر بيها وبتده يقرب اكتر وقال وهو مش في وعيه انتي جميله اوي
 رحمه كانت هتموت من التوتر والخجل وبصت في الارض لما لقتو بيقرب منه اكتر وتمردت هذه الخصه من شعرها ونزلت علي وجهه 
اسر رفع وجها  ورجع خصلات شعره الذي تمرد وقال اوعك تنحني تاني خليكي  رفعه راسك الملكه عمره ما تنحني وانتي ملكتي قلبي اسرتيني 
وقرب اكتر ولا يفصل ما بينهم اللي بعض السنتيمتر 
وهنا رحمه افتكرت انو بيقول كده علشان  تسلموا نفسها زي ما قالت السكرتيره وأنه بيمثل عليها الحب لغايه لما يخد غرض منه ويرميه زي اللي قبلها
غمضه عنيه واستجمعه قوتها وزقته 
اسر استغرب من عملتها 
رحمه بغضب وحولت  ما تبكيش قصدو وقالت.. انتي ايه يا اخي كام وحده قلتلها كلمتين دول ها وضحكت عليهم ها وزقته عوز تضحك عليه انا كمان ها لا حبه اقولك اني مش من نوع البنات اللي يضحك عليهم بكلمتين وزقتو وقالت انتي فاهم انا بكرهك لانك خاين بتع نسوان 
وهي بتمسح دمعها بغضب وقالت... واه انا بعزمك علي خطبتي الاسبوع الجاي بعد فرح ماسه يا ريت تيجي وتشرفني مع اني مش حبه ادخل الاشكال ده في بيتي وزقتو 
اسر بغيره مخيفه وغضب عارم ... ومسك كتفها جامد ... انتي غير الكل انتي سمعه انتي الوحده اللي اسرتيني وخلتيني احبك وانتي مش هتكوني لحد غير ولو حد استجراء ياخد حاجه تخصيني هموت. وشرب من دمه مفهوم 
كانت رحمه بتبكي من خوفها لاني عنيه اتحوت لون احمر من شدت غضبه وكمان مسكها من كتفها جامد 
.. اه ايدي سيب أيده يا متخلف انتي
اسر رجع لوعيه وتركها ومشي علشان مياذهاش أو تخاف منه وقرر يخليها تحبه ويتغير  أو يثبت مش خاين علشانها هي وبس وقرر انو يبتدئ من دلوقتي 
وركب عربيته ومشي بيها وقف تحت عماره وبص عليها من بعيد وقرر ينزل 
وبفعل نزل ودخل العماره ده وقف عند هذه الباب وو
*************
في منزل زين اخو هنا 
ولد هنا نايم وقام مفزوع من نوم وهو مش قادر ياخد نفسه ويتصبب عرقا 
وهو بيقول ... هنا هنا بنتي 
دخل زين جري وقال بخوف .. اهدي يا بابا واخد كوب من الماء من علي  على الترابيزه اعطاها  اتفضل يا بابا اشرب و اهدي 
احكيلي ايه اللي حصل 
ولد ..  اتصل اتصل  علي اختك يا زين انا حاسس انها مش كويسه يا ابني شفتها وقفا بعيد عني ومدلي أيدها وبتبكي وانا مش عارف أوصله وبتقولي الحقني محتجاك وانا مش عارف ارحلها  رن عليه يا ابني خليني اطمن عليها 
توتر زين وخاف اكتر علي اختها يحسن يكون حصلها حاجه 
قال زين ... اهدي يا بابا ده مجرد كابوس وانا لسه مكلمها وقالت أنها كويسه هي ومنه بس قالت تلفونها هيفصل شحن وقفلت 
اطمن ولد هنا شويه برغم خووفه علي ابنته و قلقو وإحساس الذي لا يفرقو اني ابنته حصلها حاجه ولكن حول يطمن نفسه أنها كويسه 
زين ... ارتاح يا بابا وبكره أن شاء الله تكلمها 
ولده... ماشي يا ابني يلا تصبح على خير 
زين قبل ولده وقال  وانتي من اهل الخير يا رب ارتاح انتي يا حج 
وخرج زين وهو خايف علي هنا وهو كمان عندو احساس اني اخته مش بخير ورن علي زميلو و كان ظابط وحكلو اللي حصل وزميلو طمنه أنه هيبتدي يبحثوا  عليها
**********
في مستشفى 
كانت العائله ادهم قعده في غرفه ياسين يتبدلو الاحديث مع ضحك وهزار ومشكاسه ما بين ياسين ورهف وكسوف  قدام الجميع 
دخل ادهم 
والق السلام وقال يلا يا جماعه علشان  ياسين يرتاح وينام شويه بدل ما هو تعبان وانتو تستريحو وتعالو بكره وبفعل كل ماشي ما عاده رهف 
رهف ..احم ممكن تمشي انتي يا ادهم وانا قعده مع ياسين 
ادهم ... لا حضرتك اللي هتروحي تستريحي وتعالي بكره وانا هقعد مع ياسين علشان لو احتاج حاجه يلا تعالي اوصلك علشان احنا بليل واكيد اهلك هيسالو عليكي 
رهف ... لا يا ادهم هقعد مع ياسين هنا 
ياسين ... لا يا رهف مينفعش تقعدي مع اتنين شبابا في غرفه وحد الناس هتكلم عليكي وانا مش هقدر حد يتكلم عليكي واسكت يلا خلي ادهم يوصلك وطمنيني اول ما تروحي 
رهف ..ياسين خليني قعده معاك انا مش بيهمني كلم الناس وماما مش هتسال عليه ده مش هتلحظ وجودي اني مش قعده في البيت وكمان انا دكتوره وهقعد معاك وهتابع حالتك 
ياسين مسك أيدها وقال .. لا وانا مش هسمح انك تقعدي هنا روحي واستريحي وبكره تعالي وبعدين ده مش تخصصك يا حبيتي ويلا بقا روحي استريحي علشان انتي تعبتي اوي انهارده 
يحسن ازعل منك وحط الذنب  عليه اول ما اشوفك قدامي وانتي تعبنه كده واحس اني تعبتك بسببي
رهف ... تعبك راحه ماشي انا هروح علشان خاطرك بس سلام خلي بالك من نفسك ولو حسيت بحاجه رن عليه هاجي علي طول ماشي 
ابتسم ياسين ماشي يلا باي هتعبك يا ادهم ممكن توصلها لغايه البيت 
ابتسم ادهم وقال ... تعبك راحه يا صحبي يلا يا رهف 
ذهبت رهف خلف ادهم بعد ما ودعت ياسين 
ركبت رهف عربيه ادهم في الكرسي الامام جنب ادهم وساده الصمت ولكن رهف قطعت هذا الصمت 
رهف ... احم ادهم هو ممكن اسالك سال 
ادهم ... قولي عوزه ايه 
رهف .. هو انتي نوي تاذي ماسه أو تنتقم
ادهم ... رهف يا ريت متدخليش في خصيتنا 
رهف بغيظ وفضلت تسكت ومتكلمش مع هذا الشخص 
وبعد وقت وصلت رهف منزلها وطلعت 
من غير كلم وادهم مشي بعربيه ورجع المستشفى عند ياسين وفضل جانبه طول الليل 
********
عند منه في منزلها 
جلسه منه في اخر ركن في الغرفه وحضنها نفسه كالطفل الصغير و وهي تبكي في صمت وفي هذه الغرفة المظلمه 
قطع الصمت رنين التلفون وقامت منه بصعوبه 
ولقت رقم غريب فا قررت ترد 
الو 
في الجهه الأخري الو انسه منه معايا 
منه بصوت باكي ..ايه مين حضرتك 
... انا دكتور مالك يا منه بطمن عليكي وصلتو  حاجه بخصوص هنا 
منه ... اهلا يا دكتور مالك لا معرفناش حاجه 
مالك ... منه انتي كويسه 
منه بتحول تسيطر علي دمعه ... اه يا دكتور انا كويسه وشكرا علي السوال 
مالك ... منه انتي معيطه صح متكدبيش عليه بصي ممكن تفضفي انا سمعك أو اقولك لو ينفع اجيلك واخدك نتمشه سوي يمكن تستريحي بس بلاش تكتمي في نفسك كده هتتعبي 
منه ... لا ما تشكره اوي يا دكتور ملهوش لزم انا كويسه 
مالك ... منه ماتعنديش يلا انا جي قومي البسي 
ومدهاش فرصه تكلم أو ترفض وقفل المكالمه ونزل وركب عربيته وبعد عدد دقائق وصل مالك تحت عماره منه 
في بيت منه 
منه ايه المجنون ده وسابت تلفونها 
وقعدت مسكه هذه الصوره الذي تجمع هوالء البنتين ما اللي هم منه وهنا وهم حضنين بعض وحضنه الصوره وبعده تبكي انا اسفه يا هنا معرفتش احميكي خطفوكي قدام عيني يا رب رجعه بسلمه وقعدت تبكي وصلها اشعار من تلفون ولكن مهتمتش 
وكان هذه الرساله من مالك ولاني منه مهتمتش بكلم مالك او بمعني اصح افتكره بيهز ومش هيجي فا معتش للموضوع اهميه 
مالك فضل واقف تحت العماره بتعتها ومش بترد علي الرسائل فقرر يطلع يشوفها بس ميعرفش انهي  دور بس حسم الأمر هيسال اي حد 
وبفعل سال البواب وطلع 
خبط علي الباب منه استغربت مين اللي هيجبها في الوقت ده وافتكره زين أو البواب وخرجت من غير ما ما تشوف لبسه ايه وخرجت 
وفتحت الباب
منه ... ايوه مين انتي قصدي دكتور مالك 
مالك يصلها من فوق لتحت وكانت لبس بيجامه برموده وعليها رسمات كرتون وكانت سيبه شعره 
سرح مالك في هذه الجميله الذي قدامه هي مش في جسم المثلي زي اي بنت هي مليانه شويه بس جسمه ملفت للنظر  مناسب  مع شكلها مما أعطها شكل جذاب يخطف الانظار 
منه اتكسفت لما لحظت بصه مالك ليها وبصت علي نفسها لقت أنها خرجه بيجامه شهقت بصدمه  وقفلت الباب في وجه مالك وهي مكسوفه من عملتها 
ضحك مالك علي تصرفها ورن عليها وقال ليه 
مالك .. انا هستناكي تحت قدام العربيه متاخريش بدل ما اجي اخدك بلبس اللي عليكي 
منه بشهقه وقفلت التلفون وقالت قليل الادب ولبست ونزلت 
لقت مالك سند ضهرو علي العربيه ومستنيها تنزل 
وكان سرحان في هذه الجميله الذي شده تفكيره وتركيز فاق من شرودو وهي بتشور دكتور مالك هاي ايه فين 
مالك ... ها لا يلا اركبي 
منه ركبت 
مالك مشي بعربيه بصمت محدش اتكلم لغايه ما مالك نزل في كافيه كبير ومعروف 
نزل هو ومنه ودخلو وكان مالك حاجزا تربيزه  علي البحر 
وقعدو وجرسون جيه 
مالك تشربي ايه 
منه أي حاجه 
طالب مالك عصير فرش وقعدو 
مالك ..منه انا عوز نكون اصدقاء ينفع 
منه ... دكتور مالك اول انا مش بتعت الكلم ده ماشي انا مش من البنات ده وثانيا ده مش وقت خالص بعد اذنك واخده حاجه وجيه تمشي 
مالك ... مسك ايد منه استني بس يا منه انا مش قصدي اديق انا بس كل اللي عوزه اني اشركك يومك اكون جانبك يا منه صدقيني انا بحس براح قدامك ينفع تقعدي علشان الناس بتفرج 
منه ... لا يا دكتور انا مش هقعد بعد اذنك ومشيت نفخ مالك ودفع الحساب وخرج ورها 
منه يا منه طيب ينفع نتمشى شويه 
منه بزهق ... اتفضل 
ومشيو سوي علي الشط 
مالك ... منه ينفع تحكيلي عن نفسك 
منه ... ليه 
مالك ... منه ينفع تديني فرصه اقرب منك اكون صديق انا حاسس انك عوزه حد جانبك ينفع تحكيلي 
علشان ترتاحي علي الاقل ها قولت ايه وووو

يتبع الفصل التالي اضغط هنا
رواية ماسة الادهم الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم هند علي
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent