رواية هيبة الكبير الفصل الخامس و الثلاثون 35 بقلم الكاتبة ملك إبراهيم

الصفحة الرئيسية

  رواية هيبة الكبير بقلم الكاتبة ملك إبراهيم




 رواية هيبة الكبير الفصل الخامس و الثلاثون 35


امام مخزن عائلة الشرقاوي...

وقف قاسم وبجانبه كامل ومعهم الحاج منصور صديق والدهم ويعلم كل شئ عن اعمال والدهم

نظر قاسم للمخزن واتكلم مع الحاج منصور بهدوء..

قاسم: يعني المخزن ده بقاله حوالي سنتين مخزنتوش فيه اي حاجه يا حاج منصور..؟

رد الحاج منصور: ايوه يا ابني ابوك الله قال نسيبه فاضي واي حاجه مش محتاجينها نبقی نخزنها في قلبه وخلاص لكن المخازن التانيه هي الا بنحط فيها حاجتنا الا بنشتغل بيها في الارض

نظر قاسم للمخزن بتفكير واتكلم بغموض..

قاسم: طب مش فاكر آخر حاجه اتخزنت فيه كانت ایه..؟

حاول الحاج منصور يفتكر واتكلم بهدوء.

الحاج منصور: مش فاکر يا بني بس متهيألي اخر مرة اتفتح المخزن ده كان ايام فرح اختكم الصغيرة

نظر قاسم للحاج منصور واتكلم بلهفه..
قاسم: طب حاول تفتكر يا عم منصور ..انت بتقول انه متفتحش من سنتين وان آخر مرة كان ايام فرح اختنا واحنا اختنا متجوزه فعلا من حوالي سنتين مش فاكر بقى ايه الا اتحط في المخزن ده ومين الا جه حطه..؟

نظر کامل لقاسم بدهشه وهو لا يعلم ما يريد قاسم الوصول اليه..

حاول الحاج منصور ان يتذكر واتكلم بعد تفكير..

الحاج منصور: ايوه افتكرت كان اتخزن فيه اوضة دياب القديمه قبل ما الحاج رفعت يجبلهم اوضة العرايس بتاعتهم والحاج بعت السرير والدولاب وكل الخشب الا كان في اوضة دياب وقال نخزنهم لحد ما يروحوا لصاحب النصيب

اتكلم قاسم بلهفه: طب ومين الا جه فتح المخزن وحط الحاجه..؟

رد الحاج منصور بعدم تذكر...

الحاج منصور: مش فاكر يا بني بس انا فاكر ان خشب اوضة دياب القديم هو آخر حاجه اتحطت هنا

و اتكلم قاسم: طب و اوضة دياب دي راحت لمين بعد کده ؟

رد الحاج منصور: واحد غلبان من اهل البلد ..الحاج رفعت عرف انه بينام على الارض هو وعياله بعتلهم الاوضه دي وجبلهم سرير عليها کمان

نظر قاسم لكامل واتكلم بقوة..

قاسم: احنا لازم نجيب اللي اخد اوضة دياب ونعرف منه مين الا سلمهاله

رد کامل بدهشه: وده هيفدنا في ايه..؟

اتكلم قاسم: هيفدنا كتير اوي منها هنعرف مين الا خد مفتاح المخزن من ابويا لانه اكيد عمل عليه نسخه وعمله مخزن لحسابه بس الا انا متأكد منه ان الشخص ده حد ابويا كان بيثق فيه اوي

نظر كامل لقاسم بدهشه واتكلم قاسم مع الحاج منصور ..

قاسم: معلش یا حاج منصور هستأذنك بس تبعت حد يجيب الشخص الا خد اوضة دياب عشان كان فيه حاجه مهمه لازم اعرفها منه

رد الحاج منصور: امرك يا ابني هبعت حد يجبهولكم

نظر قاسم امامه بغموض واتكلم بقوة...

قاسم: وياويله مني الا هيطلع هو الا عمل كده

رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

في منزل عائلة الشرقاوي..

جلست ندى بالحديقه الصغيره امام المنزل..

اقتربت منها زهرة وجلست امامها واتكلمت بهدوء..

زهرة: مالك يا ندى ليه قاعدة حزینه کده..؟

ردت ندى بحزن: مش عارفه يا زهرة ..مش عارفه اعمل ايه في موضوعي مع دياب ونفسي

اعرف مين الا كان بيحطلي حبوب منع الحمل وكانت بتتحطلي ازاي وانا معرفش

نظرة لها زهرة بحيره واتكلمت بهدوء...

زهرة: بصي يا ندى انا هقولك على حاجه مهمه جدا.. طول ما انتي قلبك ابيض وجواه خير مستحيل هيحصلك حاجه وحشه مهما كنتي شايفه ان الا بيحصلك ده وحش صدقيني في الآخر هتلاقیه خیر

ردت ندى بحزن: مش فاهمه قصدك يا زهرة ..يعني انتي قاصدك ان عدم خلفتي من دياب ده خیر لیا ؟

اتكلمت زهرة بتأكيد: ايوه يا ندى لانك تستهلي شخص احسن من دياب مليون مرة ..صدقيني يا ندی دیاب ده مش مناسب ليكي ابدا

ردت ندى ببكاء: بس انا للاسف بحبه يا زهرة

ردت زهرة بهدوء: طب انا هسألك سؤال ..انتي بتحبيه ليه..؟

نظرة لها ندى بدهشه من سؤالها وحاولت تفتكر حاجه واحده كويسه في دياب وتكون سبب انها تحبه لكن ملقتش..

اتكلمت ندى بعد تفكير: مش عارفه

ردت زهرة: قصدك مش لاقيه حاجه حلوه فيه تقولي انك حبتيه عشانها

حركة ندى رأسها بحزن واتكلمت بأسف...

ندی: للاسف عندك حق يا زهرة انا فعلا مش عارفه انا حبيته ليه

تذكرت زهرة رقيه وحبها الوهمي لقاسم واتكلمت مع ندى بحزن..

زهرة: اكبر غلطه ممكن البنت تغلطها في حياتها هي انها تحب بدون سبب آنها تحب شخص کده وخلاص من غير ما يكون هو كمان بيحبها من غير ما يعمل حاجه تثبتلها اد ايه هو بيحبها ويستاهل انها تحبه

اتكلمت ندى ببكاء: انا جيت الدنيا دي لقيت نفسي بحب دياب

سلب ردت زهرة برفض: مفيش حد بيجي الدنيا ويلاقي نفسه بيحب حد بدون سبب لازم يكون في : للحب ..وفي حالتك دي يا ندى اقدر اقولك انك اتعودتي على دياب مش حبتيه.. انتي تقريبا مشوفتیش حد غيره عشان كده افتكرتي نفسك بتحبيه

شردت ندى بتفكير في كلام زهرة لتتابع زهرة حديثها بتأكيد.

زهرة: الحقي نفسك يا ندى واتخلصي من المرض ده..حبك لدياب مرض وتقدري تتخلصي منه ..انتي لسه صغيره وقدامك العمر طويل واكيد هتلاقي انسان يحبك بجد ويعلمك يعني ايه حب

ابتسمت ندى واتكلمت بهدوء..

ندی: طب انا هطلب منه الطلاق ازاي..؟

ردت زهرة بابتسامه ومرح: انتي مش هتطلبي منه انتي هتطلبي من اخوكي الكبير وهو يعملك كل الا انتي تأمري بيه

ردت ندى بتوتر: قصدك اقول لقاسم ان انا عايزه اطلق من دياب

اتكلمت زهرة بتأكيد: اه طبعا لان محدش في الدنيا يهمه سعادتك غير اخواتك وهما الا هيقفوا جانبك ويجبولك حقك

ردت ندی بتوتر: طب انا محروجه اطلب من قاسم يطلقني من دياب دا غير ان موضوع الطلاق ده كبير اوي عندنا ومفيش بنت من بنات العيلة طلبت الطلاق قبل كده

اتكلمت زهرة بهدوء: خلاص يا ندى خليكي على ذمة دياب لحد ما تكوني مقتنعه من جواكي هل تكملي معاه ولا لأ

نظرة لها ندى بتوتر وشردت تبحث لدياب عن شئ يجعلها تتمسك به لكنها لم تجد له اي شئ

في منزل عائلة المهدي..

اخبر احد الفلاحين سعفان ان قاسم الشرقاوي وشقيقه كامل بالبلد يتابعون ارضهم

دخل سعفان المنزل يتحدث إلى والده وهو يجلس بمنتصف المنزل..

سعفان: عرفت الا حصل يا ابويا.. بيقولوا قاسم الشرقاوي خرج وبيلف على الارض بتاعهم هو واخوه

ابتسم الحاج توفيق واتكلم بسعاده..

الحاج توفيق: الحمدلله انه خرج بالسلامه ..واجب نروح نباركله ونطمن على زهرة بالمره

اتكلم سعفان بغضب: وموضوع كامل ورقيه هنسیبه کده یا ابويا ..البت كده حالها وقف

تسللت رقيه بهدوء وتخفت اسفل الدرج تستمع إلى حدیث والدها مع جدها..

رد الحاج توفيق بصرامه: احنا قولنا كل شئ قسمة ونصيب وبكره نصيبها يجيلها لحد عندها

اتكلم سعفان بعنف: مش هينفع يا ابويا ..انا هروح لقاسم دلوقتي واشترط عليه يا اما اخوه يرد بنتي يا اما هو يطلق زهرة

اتكلم الحاج توفيق بصوت مرتفع..

الحاج توفيق: يبقى انت كده اتجننت یا سعفان ..مينفعش تربط حياة بنتك ببنت عمها ..يعني لو زهرة الا كانت رجعت مطلقه كنت هتروح تقولهم دي قصاد دي

رد سعفان بتوتر: ايوه زي ما الاتنين دخلوا دار الشرقاوي مع بعض الاتنين يخرجوا منها

ابتسمت رقيه وكانت سعيده جدا وهي بتستمع لكلام والدها

اتكلم الحاج توفيق: اقعد مع بنتك يا سعفان وشوف جوزها اتجوز عليها وطلقها ليه ؟ ، لان انا متأكد ان بنتك هي سبب خراب بيتها

ليتابع الحاج توفيق حديثه بتأكيد: وسبحان الله من اول يوم اتجوزوا فيه واحنا كنا فاكرين ان زهرة هي الا هترجع بسبب صوتها عشان حظها آنها اتجوزت قاسم الا كان عايش برا وسط الخواجات وقولنا عمره ما هيقبل زهرة بتعبها وسبحان الله مع جوزها وربنا كرمهم ورقيه الا اتجوزت كامل الا كان عايش طول عمره هنا وسطنا والبلد كلها

بتشهد باخلاقه وطيبة قلبه هي الا ترجع مطلقه يبقى العيب في مين دلوقتي ؟!!

اتغاظت رقيه من كلام جدها واقتربت من جدها بغضب واتكلمت بعنف..

رقیه: العيب في كامل يا جدي هو الا طلع مش راجل وقعدت معاه كل الفترة دي وانا لسه بنت بنوت زي ما انا

فتح سعفان عينيه بصدمه وجدها بزهول..

اقترب منها سعفان بغضب واتكلم بصوت مرتفع

سعفان: ايه الا انتي بتقوليه ده يا بت انتي عارفه انتي بتقولي ايه ؟

ادعت رقيه البكاء واتكلمت بصراخ..

رقيه: الا بقوله ده هو الحقيقه انا بنت لسه زي ما ربنا خلقني وهو معرفش يقرب مني وعشان كده هرب وانا استحملت عشانكم وقولت مش مهم اعيش معاه كده وخلاص بس لقيته راجع وبيقول انه متجوز اكيد دفعلها فلوس عشان تقول عكس كلامي وتشهد انه راجل بس انتوا تقدروا تكشفوا عليا وتعرفوا الحقيقه انه مقربش مني لحد دلوقتي

نظر سعفان لوالده بصدمه واتكلم بصراخ..

سعفان: شوفت يا ابويا ..شوفت الا انت كنت بتدافع عنه وبتقول ان العيب في بنتي

نظر الحاج توفيق ل رقيه واتكلم بصرامه..

الحاج توفيق: اللي بتقوليه ده يا رقيه حقيقي ؟ الكلام ده يطير فيه رقاب

اتكلمت رقيه بثقه: اكشفوا عليا دلوقتي حالا يا جدي وانتوا تعرفوا اذا كنت بقول الحقيقه ولا لأ

اتكلم سعفان بقوة: من غير ما نكشف عليكي انا مصدقك يا رقيه وهروح دلوقتي افضح ابن الشرقاوي قدام البلد كلها

خرج سعفان سريعاً بخطوات غاضبه.. نظر الحاج توفيق لرقيه واتكلم بحزن.. الحاج توفيق: هتشعللي النار من تاني يا رقيه

نظرة رقيه لجدها وتبدلت نظراتها للقسوة واتكلمت بغضب..

رقیه: تبقى عليا وعلى اعدائي

امام مخزن عائلة الشرقاوي..

اقترب الحاج منصور من قاسم وكامل ومعه احد الفلاحين..

اتكلم الحاج منصور: ده صفوان الا انت طلبته یا قاسم

نظر قاسم للفلاح واتكلم مع الحاج منصور بهدوء

قاسم: ماشي يا حاج منصور سبهولنا هنا هنتكلم معاه كلمتين بس

رد الحاج منصور: ربنا معاكم يا ابني

ثم تركهم الحاج منصور وذهب ووقف صفوان ينظر الي قاسم بخوف وقلق

اتكلم قاسم بابتسامه: مالك يا صفوان قلقان من ايه ؟

رد صفوان: اصل حضرتك ليك هيبه تخوف زي الحاج رفعت الله يرحمه

اتكلم قاسم بهدوء: مفيش حاجه تخوف یا صفوان احنا هنتكلم كلمتين بس وهترجع دارك على طول

رد صفوان: تحت امرك

نظر قاسم للمخزن واتكلم بهدوء...

قاسم: من سنتين ابويا الله يرحمه بعتلك اوضة فيها سرير ودولاب وشوية حاجات كده صح

رد صفوان : صح بس دول كانوا سريرين

اتكلم قاسم: مظبوط یا صفوان ..انا عايزك تقولي بقى مين الا جابلك الحاجه دي ؟

نظر صفوان لقاسم وكامل بتوتر واتكلم بقلق...

صفوان: هو ايه الا حصل ؟ هو حضرتك عايز تاخدهم تاني ؟!

ابتسم قاسم واتكلم بهدوء: دي حاجتك يا صفوان وكانت هدية ليك من الحاج رفعت الله يرحمه ..احنا بس عايزين نعرف مين الا جابلك الحاجه دي ؟

رد صفوان بتوتر: دياب ابن عمكم هو الا جابهم ..الحاج رفعت الله يرحمه بعتهملي معاه

نظر كامل لقاسم بصدمه وحرك قاسم رأسه بغضب بعد ان تأكد من شكه..

نظر صفوان اليهم بدهشه واتكلم بقلق..

صفوان: في حاجه حصلت یا قاسم بیه ؟

رد قاسم بهدوء: مفيش حاجه یا صفوان متقلقش ..تقدر ترجع انت على بيتك واي حاجه تحتاجها بيت الشرقاوي مفتوح في اي وقت

اتكلم صفوان بابتسامه: ربنا يكرمكم يا رب ويزيدكم من نعيمه

ذهب صفوان ونظر كامل لقاسم بصدمه واتكلم بزهول...

کامل: معناه ايه الكلام ده ياقاسم..؟

رد قاسم بغضب: معناه ان دياب آخر واحد اخد مفاتيح المخزن ده من ابويا وانا كنت متأكد ان ابويا مستحيل يدي مفاتيح المخزن لاي حد غريب

اتكلم كامل بزهول: يعني دياب هو صاحب السلاح الا لقوه في المخزن ؟!!

رد قاسم بتأكيد: لا مش لدرجة انه صاحب السلاح ..بس ممكن يكون متورط مع اصحاب السلاح ولازم نعرف مين دول وازاي ورطوه معاهم

اتكلم كامل بدهشه: بس غریبه ان ابويا الله يرحمه يطلب من دياب هو الا يوصل الاوضه دي لصفوان مع اننا كنا موجدین هنا ايام فرح ندى ومطلبش مننا احنا او حتی جابلنا سيرة الموضوع ده !!

رد قاسم بهدوء: الله يرحمه خلى دياب هو الا يعمل الخير بنفسه عشان يزرع الخير جواه

اتكلم كامل بحزن: ربنا يرحمه

نظر قاسم امامه بقسوة واتكلم بغضب..

قاسم: الله يرحمه هو زرع الخير ودياب بغبائه حوله لشر

رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

في منزل عائلة الشرقاوي..

دخل سعفان المنزل بغضب يسأل عن كامل بصوت مرتفع..

خرجت زهرة من غرفة الحاجه زينب واقتربت من عمها بهلع..

زهرة: خير يا عمي ايه الا حصل

رد سعفان بعنف: جوزك واخوه فين يا زهرة ؟

خرجت شمس وقفت تنظر الي سعفان بدهشه لا تعلم من هو لكنها تتذكر صوته عندما اتى لأخذ رقیه..

ردت زهرة بقلق: قاسم وكامل مش هنا ..هو ايه الا حصل ؟ جدي جراله حاجه ؟

اتكلم سعفان بغضب: جدك مفيهوش حاجه بس انا عايز جوزك واخوه ضروري ..اشوف ازاي كامل يطلق رقيه والعيب منه هو

نظرة له زهرة بدهشه واتكلمت بعدم فهم..

زهرة: عيب ايه الا منه يا عمي انا مش فاهمه حاجه

فهمت شمس ما يعنيه عم زهرة عندما تذكرت تهديد رقيه للحاجه زينب آنها سوف تخبر اهلها ان كامل لم يستطيع اكمال زواجه منها

اقتربت شمس من سعفان وتحدث اليه بقوة..

شمس: عيب ايه الا في جوزي ؟ جوزي مفيهوش اي عيب وبنتك دي كدابه
يتبع الفصل السادس و الثلاثون 36: اضغط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: "هيبة الكبير " اضغط على أسم الرواية

 رواية هيبة الكبير الفصل الخامس و الثلاثون 35  بقلم الكاتبة ملك إبراهيم
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent