رواية هيبة الكبير الفصل السادس و الثلاثون 36 بقلم الكاتبة ملك إبراهيم

الصفحة الرئيسية

  رواية هيبة الكبير بقلم الكاتبة ملك إبراهيم




 رواية هيبة الكبير الفصل السادس و الثلاثون 36


في منزل عائلة الشرقاوي..

دخل سعفان المنزل بغضب يسأل عن كامل بصوت مرتفع..

خرجت زهرة من غرفة الحاجه زينب واقتربت من

عمها بهلع..

زهرة: خير يا عمي ايه الا حصل ؟!!

رد سعفان بعنف: جوزك واخوه فين يا زهرة ؟

خرجت شمس وقفت تنظر الي سعفان بدهشه لا تعلم من هو لكنها تتذكر صوته عندما اتى لأخذ رقیه..

ردت زهرة بقلق: قاسم وكامل مش هنا ..هو ايه الا حصل ؟ جدي جراله حاجه ؟

اتكلم سعفان بغضب: جدك مفيهوش حاجه بس انا عايز جوزك واخوه ضروري ..اشوف ازاي كامل يطلق رقيه والعيب منه هو

نظرة له زهرة بدهشه واتكلمت بعدم فهم..

زهرة: عيب ايه الا منه يا عمي انا مش فاهمه حاجه ؟

فهمت شمس ما يعنيه عم زهرة عندما تذكرت تهديد رقيه للحاجه زينب آنها سوف تخبر اهلها ان كامل لم يستطيع اكمال زواجه منها

اقتربت شمس من سعفان وتحدث اليه بقوة..

شمس: عيب ايه الا في جوزي ؟ جوزي مفيهوش اي عيب وبنتك دي كدابه

رد عليها سعفان بعنف: هو انتي بقى الا راح جابك عشان تضحكي علينا وتفهمينا انه سليم

اتكلمت زهرة بعد فهم: هي ايه الحكاية ؟ انا مش فاهمه حاجه يا عمي

ثم نظرة الي شمس واتكلمت بعدم فهم

زهرة: في ايه يا شمس انتي عارفه حاجه انا معرفهاش ؟

دخل قاسم وكامل على صوت زهرة..

اتكلم قاسم بدهشه عندما رأى عم زهرة..

قاسم: هو في ايه ! خیر یا حاج سعفان ؟

اقترب منهم سعفان وهو بينظر لكامل بغضب واتكلم مع قاسم بعنف..

سعفان: في ان اخوك ظلم بنتي معاه وطلقها ووقف حالها والعيب طلع منه هو

اتكلم كامل بعدم فهم: عيب ايه الا مني ؟؟!!!

نظر سعفان لزهرة ثم عاد بنظره الي قاسم واتكلم بحده..

سعفان: مش هينفع اتكلم قدام الحريم هنا

نظر قاسم لزهرة وشمس واتكلم بهدوء..

قاسم: طب اتفضل معايا على الاوضه دي نتكلم فيها

اخذ قاسم سعفان متجها الي غرفة والده المخصصه للاجتماعات باهل البلد ودخل كامل معهم وهو لا يفهم ما يقصده سعفان من حديثه عن ان العيب منه هو

نظرة زهرة ل شمس واتكلمت بعدم فهم..

زهرة: هي ايه الحكايه يا شمس ! انتي تعرفي عمي كان يقصد ايه ؟

نظرة لها شمس بتوتر وحركة رأسها بالايجاب..

شمس: ايوه يا زهرة انا فاهمه هو يقصد ايه ..بس للاسف مش هقدر افهمك الا هو يقصده لان ميصحش اقول كلام زي ده وخصوصاً ان رقيه بنت عمك

نظرة لها زهرة بعدم فهم ثم نظرة الي باب الغرفه الموجود بها عمها وقاسم وكامل وتتسأل ماذا يحدث الآن.. رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

في داخل الغرفه..

اتكلم قاسم بهدوء بعد ان جلس هو سعفان وكامل..

قاسم: خیر یا حاج سعفان ..ايه الا حصل ؟ اتكلم سعفان بحده وهو بينظر ل كامل..

سعفان: الا حصل ان اخوك اتجوز على بنتي وطلقها بعد ما استحملته وسترت عليه قدمنا وقدام البلد كلها

رد کامل بغضب: سترت عليا في ايه انا مش فاهم حاجه !! وبعدين هو مين الا ستر على مين بالظبط ..بنتك دي لولا ان انا الا سترت عليها كانت هترجعلك من تاني يوم وساعتها سيرتها كانت هتبقى على كل لسان

اتكلم سعفان بغضب: وكنت هترجعهالي من تاني يوم ليه ان شاءالله ..كنت هتقولي انا مش راجل ومليش في الجواز خد بنتك عندك

هب كامل واقف بصدمه واتكلم بصوت غاضب

مرتفع...

کامل: مين ده الا مش راجل وملوش في الجواز !!! انت اتجننت انت وبنتك ولا ايه

وقف قاسم يحاول تهدأت كامل ونظر ل سعفان واتكلم بغضب..

قاسم: ما تخلى بالك من كلامك يا حاج سعفان انت عارف ان كلام زي ده يضيع فيه رقاب

اتكلم سعفان بغضب: والله البت عندي ونقدر نجيب دكتور وهو يقولنا اذا كانت بتكدب ولا عندها حق

رد کامل بغضب: انا فعلا مقربتش من بنتك بس ده مش لاني مش راجل زي ما هي قالت دا لان انا مش عايزها ومش عايز اقرب منها

اتكلم سعفان بسخريه: عيل صغير انا عشان اصدق الكلام ده ..هو في راجل يبقى معاه مراته في اوضه واحده وبتنام معاه على سرير واحد ويقدر يحوش نفسه عنها

رد قاسم بغضب على سعفان..

قاسم: ايوه في.. لما مراته دي تقول لجوزها انها بتحب اخوه وانها كانت علاقه بيه قبل الجواز

نظر سعفان لقاسم بصدمه واتكلم بزهول..

سعفان: اخووه مين الا كانت تعرفه قبل ما تتجوزه.. يعني انت كنت تعرف رقيه قبل ما كامل يتجوزها ؟!!

رد قاسم بقوة: ولا عمري شوفتها ..هي الا كانت عايشه في الاوهام ولما أوهمها متحققتش قالت تخربها على الكل وتدفع الكل تمن اوهامها الا كانت عايشه فيها

اتكلم سعفان بزهول: لا انا رقيه بنتي متعملش کده ابدا

رد قاسم بغضب: بنتك عملت الا اكثر من كده وتقدر تسأل زهرة بنت عمها وهي تقولك كل حاجه

اتكلم كامل بتأكيد: انا مكنش ينفع اقرب منها بعد الا قالته وعشان كده بنتك لسه بنت زي ما هي

حرك سعفان رأسه بصدمه وعدم تصديق واتكلم بصدمه..

سعفان: يعني كده البت مستقبلها ضاع.. يعني لو جوزتها لحد تاني ودخل عليها واكتشف انها بنت

بنوت وسأل ازاي كانت متجوزه كل الفترة دي وجوزها ملمسهاش هقوله ايه ؟

رد کامل بعنف: تقوله حقيقة بنتك بدل ما انا الا اقول الحقيقه وافضحها في البلد كلها

اتكلم قاسم مع كامل بصرامه..

قاسم: کامل متنساش آنها كانت مراتك وشايله اسمك يعني الفضحيه هتكون من نصيبك قبل منها

اتكلم كامل بغضب: اومال اعمل ايه عشان اخلص منها ..انا مستحيل ارجعها على ذمتي تاني

نظر قاسم امامه بتفكير وبعد لحظات اتكلم مع

سعفان..

قاسم: انت عندك حق يا حاج سعفان وبنتك فعلا لو اتجوزت حد غريب هیسأل ازاي قعدة مع جوزها كل ده ولسه بنت زي ما هي واي مبرر للموضوع ده هيبقى عيب في حق العيلتين

نظر كامل لشقيقه بصدمه وهب واقفاً واتكلم برفض نهائي..

کامل: انا مستحيل ارجعها لذمتي تاني يا قاسم وده آخر كلام عندي

ثم تركهم كامل واتجه الي الخارج بغضب

نظر سعفان الي قاسم بخجل من افعال ابنته ووضع وجهه بالارض وبكي من شدة العار ومن الموقف المهين الذي وضعته به امامهم..

وقف قاسم من مكانه وجلس بجوار سعفان وربت على ظهره واتكلم بهدوء..

قاسم: متقلقش یا حاج سعفان انا عندي الحل

نظر له سعفان بلهفه ..لينظر له قاسم بهدوء ويتحدث........

بالخارج..

خرج كامل مندفع من الغرفه وذهب للخارج بغضب..

وقفت شمس تتابع خروجه بصدمه وركضت خلفه سريعاً للألحاق به

وقفت زهرة تنظر لخروج كامل المندفع وركض شمس خلفه وباب الغرفه المغلق على قاسم وعمها ولا تعلم ماذا يحدث لكنها تعلم ان رقيه خلف كل ما يحدث الآن...

في ساحة المنزل بالخارج ركضت شمس خلف كامل تنادي بأسمه

وقف كامل واتكلم بغضب..

کامل: ادخلي انتي يا شمس دلوقتي انا هتمشى شويه وارجع تاني

وقفت امامه ومسكت يديه برقه واتكلمت بابتسامه... شمس: هتمشى معاك نفسي اشوف البلد من جوه نظر كامل حوله بغضب يحاول السيطره عليه.. ضغطت شمس على يديه بمشاكسه واتكلمت برقه

شمس: بحبك

نظر لها بدهشه وابتسم تلقائياً واتكلم بلهفه.

کامل: انتي قولتي ايه ؟!

ابتسمت بخجل واتكلمت بدلع مقطعه لحروف الكلمه..

شمس: ب ، ح ، ب ، ك

نظر لها بسعاده وضمها اليه بلهفه..

كامل: وانا بعشقك

ابتسمت شمس بسعاده وهي بداخل حضنه بعد ان استطاعت تحويل غضبه للسعاده بكلمة حب صادقه من القلب إلى القلب

رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

في المساء..

وقف قاسم مع الطبيب في غرفة عمه مندور..

كشف الطبيب على عمه وأكد على ضرورة نقله الي المستشفى..

اتفق قاسم مع الطبيب بحجز غرفة لعمه بالمستشفى التابعه للطبيب وقاموا بالاتصال بسيارة الاسعاف لنقل مندور الى المستشفى..

وقف قاسم امام زوجة عمه واتكلم بمكر..

قاسم: الدكتور هيفك الجبس يا ام دياب ويطمنا على رجلك

نظرة صفاء للطبيب بتوتر واتكلمت بارتباك..

صفاء: بس انا حسه آنها خفت

اتكلم قاسم بتأكيد: ان شاءالله خفت بس برضه الدكتور هيطمنا

ليتابع حديثه مع الطبيب..

قاسم: اتفضل شوف شغلك يا دكتور

اقترب الطبيب من صفاء وبدء في فك الجبس من قدمها.. يتابعه قاسم وهو ينظر اليها بمكر..

فك الطبيب الجبس واتكلم بدهشه..

الطبيب: غريبه ..رجلك مفيهاش اي حاجه

اتكلم قاسم بمكر: أصلها الحمدلله خفت یا دکتور ..احنا كنا محتاجين من حضرتك تفك الجبس بس عشان مرات عمي تقدر تتحرك بدل ما هي محبوسه في البيت هنا

نظرة صفاء لقاسم بدهشه وهي تشعر بشئ غريبه من معاملته اللطيفه معها وكلامه

انتهى الطبيب ووصل رجال الاسعاف امام منزل الشرقاوي..

حمل قاسم عمه واخذه بنفسه إلى سيارة الاسعاف وجلس معه بداخل السيارة ليطمنه انه لن يتركه ابدا..

جلست صفاء تنظر امامها برعب وتشعر بعدم الراحه لما يفعله قاسم..

رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

في منزل عائلة المهدي..

دخل سعفان المنزل بتعب بعد جلوسه وقت طويل بالخارج تحت اشاعة الشمس منذ رجوعه من منزل عائلة الشرقاوي..

اقتربت منه والدة رقيه وشهقت بصدمه بعد رؤيتها له بهذه الحاله..

اتكلمت والدة رقيه بقلق: مالك يا سعفان ؟ ، ايه الا حصلك ؟

وقفت رقيه تنظر لوالدها من بعيد بتوتر..

اتكلم سعفان بتعب وكسره: مفيش انا بس تعبان شويه

اقتربت منه رقيه بتوتر واتكلمت بارتباك.

رقیه: عملت إيه يا ابويا ؟ ، روحت لكامل ؟

نظر لها والدها بغضب حاول ان يخفيه واتكلم بهدوء عكس ما يشعر به بداخله..

سعفان: ايوه روحتله وقالي لما انا مش راجل اومال عايز ترجعلي بنتك ليه ولقيت ان عنده حق وفعلا رجوعك ليه ملوش لازمه

اتكلمت رقيه باندفاع: يعني ايه يا ابويا يعني خلاص انا كده بقیت برا عيلة الشرقاوي

اتكلم والدها بغضب مكتوم: وانتي عايزه ايه من عيلة الشرقاوي تاني ؟ هو انتي مش قولتي ان ابنهم مطلعش راجل .. هتعملي ايه برجوعك ليه ؟

اتكلمت رقيه بحقد: يبقى زهرة هي كمان تسيب دار الشرقاوي وترجع هنا زيها زيي

رد والدها بعنف: زهرة حامل ومفيش سبب عشان تسيب جوزها وتيجي تقعد جانبك هنا

نظرة رقيه حولها واتكلمت بصدمه..

رقيه: يعني ايه ؟ يعني انا كده خسرت كل حاجه

اتكلم والدها وهو بيتابع رد فعلها بتركيز..

سعفان: قاسم عرض عليا عرض نلم بيه الموضوع عشان الفضايح

نظرة رقيه لوالدها بلهفه ولمعت عينيها سريعا واتكلمت بلهفه وسعاده كبيره لم تستطيع اخفائها

رقيه: قاسم !! انت بتتكلم بجد يا ابويا.. وقاسم

عرض عليك ايه ؟؟؟

تأمل والدها لهفتها بعد استماعها لاسم قاسم بصدمه و تأكد الآن من صدق حديث قاسم وكامل

وقفت والدة رقيه تتابع حديث زوجها ولهفة ابنتها بصدمه وتشعر بان هناك شئ يحدث حولها غير مفهوم

اتكلم سعفان بهدوء: لما عدتك تخلص هتعرفي عرض قاسم

اتكلمت رقیه بلهفه وسعاده: اكيد هيبقى العرض الا في بالي

نظر لها والدها بغضب مكتوم ويحاول منع نفسه من قتلها..

نظرة والدة رقيه لزوجها بدهشه لیزداد بداخلها الشعور ما يحدث لم يكن طبيعي ابدا

بداخل المستشفى..

جلس قاسم امام عمه واتكلم بهدوء..

قاسم: انا عايزك تطمن يا عمي ان شاء الله هتخف وتبقى كويس

اتكلم عمه بتعب: انا عندي وصية ليك يا قاسم لازم تسمعها

رد قاسم بهدوء: انا تحت امرك يا عمي

اتكلم عمه بتعب: دياب

اتنهد قاسم بغضب: ماله دياب يا عمي

اتكلم عمه بتعب: وصيتي دياب یا قاسم ..انا عارف انه غلط في حقكم وحق ندى كتير بس ده ابني الا فاضلي من الدنيا وخايف عليه من الشيطان الا اسمه رجب الا مصاحبه ده

اتكلم قاسم بدهشه: مین رجب ده يا عمي ؟

رد عمه بتعب: دا واد اتلم على دياب ومن وقتها ودياب ماشي وراه في كل حاجه

اتكلم قاسم بفضول: ورجب ده الاقيه فين دلوقتي ؟

رد عمه بتعب: معرفلوش طريق بس سمعت دياب بيقول اسمه اكثر من مرة

نظر قاسم امامه بتفكير واتكلم مع عمه بهدوء..

قاسم: انا هحاول الاقيه و متقلقش يا عمي.. دياب مهما كان يبقى ابن عمي يعني دمنا واحد

اتكلم مندور ببكاء: ربنا يريح قلبك يا ابني زي ما ریحت قلبی

نظر قاسم امامه بحزن وهو لا يريد اخبار عمه بافعال دياب الذي تجبر قاسم على معاقبته..

خرج قاسم من غرفة عمه واتصل على امجد وطلب منه ان يسأل المخبرين الذين يعملون معه عن شخص يدعى رجب كان دياب ابن عمه يتردد عليه الايام السابقه

اخبره امجد انه سوف يجمع له معلومات عن رجب وسوف يخبره بها في اسرع وقت

نظر قاسم امامه بتفكير وهو يشعر انه سوف يصل

الي صاحب السلاح قريبا جدا

رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

في منزل عائلة الشرقاوي..

جلست زهرة بغرفتها تنظر لساعة الحائط لتجدها الثانية بعد منتصف الليل ولم يعود قاسم حتى الآن..وقفت بالشرفه تنظر امامها بقلق..

لحظات قليله وفتح باب الغرفه ودخل قاسم بهدوء..

دخلت زهرة الغرفه واغلقت الشرفه ونظرة اليه بغيظ..

اقترب منها بهدوء وقبل اعلى رأسها..

اتكلمت بغيظ: كنت فين كل ده یا قاسم ؟

رد بهدوء وهو يبتعد عنها لتغير ملابسه..

قاسم: كان في كام حاجه كده كان لازم اعملهم النهارده

اقتربت منه تنظر له بمكر واتكلمت بفضول..

زهرة: طب ايه موضوع عمي الا جه يتكلم فيه

خلع قميصه واتجه الي الفراش نام عليه براحه

وغمض عينيه بهدوء متجاهلاً الرد عليها

اقتربت منه بغيظ وجلست بجانبه على طرف الفراش تنظر اليه..

ادعى النوم امامها حتى يستطيع الهروب من أسئلتها عن كل ما يحدث حولهم..

تأملته زهرة للحظات ثم وقفت بهدوء ابتعدت عن الفراش ونظرة له بمكر..

وضعت يديها على بطنها تتوجع بخفوت..

فتح عينيه سريعا عندما استمع الي صوتها تتألم.. نظر اليها وجدها تقف تضع يديها على بطنها بألم..

هب واقفاً من فوق الفراش واقترب منها بلهفه..

قاسم: حبيبتي مالك حسه بايه ؟

اتكلمت

وهي تدعي انها تشعر بألم...

زهرة: وانت يهمك في ايه اتعب ولا متعبش ما انت طول اليوم برا البيت وراجع عايز تنام ومش بترد عليا كمان وانا بكلمك

اتكلم قاسم بلهفه: يا حبيبتي غصب عني والله بس طمنيني الاول انتي حسه بايه ؟ طب نروح المستشفى ؟

اتكلمت بمكر: لا قولي ايه الا بيحصل وانا هخف على طول لان الوجع ده من الفضول الا عندي

ضحك قاسم واتكلم بزهول..

قاسم: التعب الا عندك ده من ايه ؟!!

ردت بدلع: من الفضول

حرك رأسه بتفهم وهو بيضحك ثم حملها فجأه واتكلم بمرح..

قاسم: طب تعالى وانا هضيعلك وجع الفضول ده
يتبع الفصل اسابع و الثلاثون 37: اضغط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: "هيبة الكبير " اضغط على أسم الرواية

 رواية هيبة الكبير الفصل السادس و الثلاثون 36 بقلم الكاتبة ملك إبراهيم
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent